59 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|بسورة البقرة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان صلاة الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين واستمعين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامجكم اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضوا هيأة كبار العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلعي لقائنا نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم وكرى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال أهفتان أنت يا معاد إذا أممت الناس فخفف فإن من ورائك الكبيرة والضعيفة وذلحاجة هل قرأت بسبح اسم ربك لاعلى والشمس وضحها ونحوها من السور قال فتخفيف الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين ما زال الشيخ رحمه الله في سياق الأحاديث التي تصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها صلاة معتدلة في جميع أركانها وعمالها لا يطيل بعضها ويقصر الآخر وإن كان قد يقصره قصراً نسبياً وإن كان يكون بعضها قصير جدا وعضها طويل فهذا ليس بمشروح ثم انتهى إلى قصة معاد بن جبل رضي الله عنه إنه كان حريصاً على أن يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم وكان إماماً في مسجد فكان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فهذا أقره النبي صلى الله عليه وسلم وإن استدل به العلم على أنه يجوز للمفترض أن يصلي خلف المتنفل لأن الصلاة الفانية بالنسبة لمعاد رضي الله عنه نافلة والفريضة هي التي أداهها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الذي استنكره النبي صلى الله عليه وسلم على معاد إطالته بهم إطالة شاقة حيث إنه قرأى بسورة البقرة ومعلوم أن سورة البقرة هي أطول سورة في القرآن الكريم أشق ذلك عليهم حصل من بعضهم كلام وبعضهم فارقه وأكمل الصلاة لنفسي وذهب لحاجته بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكر على معاد وقال أثتان أنت يا معاد من الفتنة وهي إثارة الجدال بين الناس أو إثارة التنفيذ بين الناس والمطلوب من العالم وطالب العلم والدين وإن كانت خيرية فإن معاذا رضي الله عنه لا يعمل ولا يجتهد إلا في ما فيه خير و لكن الإمام لا يعمل باجتهاده الخاص وما يراه هو ويشق على المعمومه إذلك أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على معاد وهذا في الحقيقة إنكار على كثير من لا إما هاليوم خصوصا الشباب الذين يتولون إمامة المساجد ثم يشوف شون على الناس باجتهاده ومن أحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قال صلى الله عليه وسلم يا معاد فمع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم انكر عليه هذا التصرف حيث أطالب الناس صلاة العشاء وقرأ بالبقرة ووصف الالك بأنه فتنة فتنة للناس المفصل المفصل المفصل الليل إذا يرشأ والضحة والشمس وضحها فهذا يقرأ به في معاد الفجر الفجر يقرأه من طوال المفصل وهو كما سبق ما بين سورة قافلة سورة عمه وهو من الضحة إلى آخر الناس آخر سورة الناس وفي البواقي الضهر العصر العشاء يقرأ من أوسات المفصل وهو ما بين عمه إلى الضحة هكذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن معا لاسف إننا نرى اليوم كثيرا من الأئمة خصوصا الشباب منهم حداهم الله أنهم هجر المفصل فلا يقرأون به في الصلاة لا في الفجر ولا في غيره ولا في المغرب ولا في غيره وإنما يدخلون في أول القرآن أو في وسطه ويتركون القراءة المفصل الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو بناس أرفق بالناس ولما في سور المفصل من الجزالة والقوة وغرس عقيدة التوحيد غير ذلك من الأسرار التي في سور المفصل مع هذا كثير من شباب الأئمة المساجد هجروه وإن كان الآلية أن يظن بهم الخير ولكن ليس وحسن من معاذ وليس وحرص على الخير من معاذ وليس أكثر علم من معاذ وليس أحب للرسول صلى الله عليه وسلم من معاذ ومع هذا أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأمره أن يقرأ من متوسطات المفصل فالذي ينبغ لها ولا إلى إمه هداهم الله أن يثوب إلى رشدهم وأن يرجعوا إلى الصواب وشيء آخر وهو المبالغة في رفع الصوت في مكبرات الصوت وحتى المأمومون الذي نخلف هذا الإمام لا يدرون ماذا يقرأ به من تراجع الصوت في المسجد ومن سدة الصوت التي تشوق على الأسماع حتى يتأذل السامع لأننا سمعه لا يتحمل هذا الصوت الجهوري الذي ليس هو من صوته وإن ما هو من صوت من صوت المكبرات من صوت الأجهزة فعليه من يتق الله وأن يعتدلوا وأن يحرصوا على القراءة التي تبعث على الكشوع وطمئنان المصلين ما عدم المشقه عليهم ومراعات أحوالهم أما أنه يتبع ما يراه هو ولا ينظر إلى المأمومين ويضرب أحوال المأمومين عرض الحائط ولا يلتفت لهم فهذا مخالف للهدي النبوي الذي يرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله أيكم أما الناس فلا يخفف فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة هنا ويخشى من هذا هذا واقع أن هذا من باب المباهات ومن باب الظهار حسن الصوت وجلب الناس إلى مسجده إذا كان هذا هو المقصود فالأمر خطير أخطر من ما ستق فهذا رياء يفسد العمل نعم هذا جواب عن شكال مشهور وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم حفظ على التخفيف فكيف نجمع بين فعله وقوله صلى الله عليه وسلم عن هذا جواب أنه إذا كان المأمومين يؤثرون التطويل فإنه يطول بهم فإن الصحابة كانوا يحبون الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم ويؤثرون أن يستمع القرآن منه ويرغبون في التطويل وهذا جواب وأما إذا كان يشق عليه ماذا ولا يرغبون فإنه يخفف بهم كما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم معاذا وغيره بل عمم وقال أيكم أما الناس فلا يخفف والجواب الثاني ما ذكره الشيخ وذكره ابن القيم رحمه الله هي زاد المعاد أن التخفيف الذي أمر به صلى الله عليه وسلم هو ما كان يفعله عليه الصلاة والسلام لأنه كانت صلاته معتدله كانت صلاته معتدله بين التطويل الشاق وبين التخفيف المخل نعم كان صلى الله عليه وسلم يرشد إلى أن يقرأ في صلاة المغرب بقصار المفصل من الضحاء إلى آخر القرآن وهي الأعراف سورة الأعراف إنها أطول من سورة الأنعام التي قبلها وقرأة بالمرسلات وقرأة بالطور كما في حديث جبير بن مطعم هذا في بعض الأحيان وإذا كان المأمومون يؤثرون التطويل فإنه يطول بهم وإن عرض العكس هو ما يقتض التخفيف خفف إذا كان هناك أحوال تقتضي تخفيف الصلاة نظر للضروف كان يكون مثلا في سفر أو يكون مشغولين بشيء يفوت إذا تركوه تركن طويلا فإنه لا يخفف بهم فقد تبين أن حديث أناس تضمن مخالفة من خفف الرقوع والسجود تخفيف كثيرا ومن طول القيام تطويل كثيرا وهذا الذي وصفه أناس ووصفه سائر الصحابة نعم الذي حصل من بعض الأمر في عهد الصحابة أنه مخالف السنة إما لجهل منهم وهذا هو الغالب وإما لأمر آخر فكانوا يطيلون القيام ويقصرون الرقوع والسجود هالخلاف السنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان الصلاةه متعادلة كان إذا أطال القيام أطال الرقوع فروا مسلموا في صحيحه وأبو داودة في سننه عن هلال ابن أبي حمايد عن عبد الرحمن ابن أبي ليلة عن البلاء ابن عازب رضي الله عنه نعم كما تكرران أن الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت متعادلة في قيامها ورقوعها وسجودها وروا مسلم أيضا في صحيحه عن شعبة عن الحكم قال غالب على الكوفة رجل قد سماه زمل ابن الأشعث قال فأمر أبا عبيده ابن عبد الله أن يصلي بالناس فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الرقوع قام قدر ماء فقال سمعت البراء ابن عازب يقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورقوعه فعامر ابن مرة فقال قد رأيت عبد الرحمن ابن أبي ليلة فلم تكن صلاته فلم تكن صلاته هكذا نعم فهم استنكروا على هذا الأمير الذي أو هذا الإمام الذي النصبه ابن الأشعث ابن الأشعث هذا هو الذي خرج على على عبد الملك ابن مروان قاتله الحجاج ابن يوسف حتى تغلب عليه وكانت فتنةه عظيمة كان في الأول قائدا للجند تبعا للأمويين وكان الحجاج هو الذي يرسله القيادة الجند وكان محنكا وشجاعة ثم غرته نفسه أو غره الأشعار فاراد الخروج خرج وتبعه بعض العلماء وتبعه وصارت فتنة عظيمة تسمى فتنة ابن الأشعث وليس هذا محل التفصيل ولكن الكلام على هذا الإمام أن أهاء العلماء أنكروا عليه في كوني يصلي صلاة غير متعادلة وروا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها متعادلة لا يقيل بعضها ويقصر بعضها نعم صحابة يقول قريبا من السواء وما قالوا إنه سواء وذلك لأنه لا يقاس مثل القيام بالجلسة بين السودتين ولكن المراد التطويل النسبي كان الصلاة قريبا من السواء وإذا أطال القيام يطيل الركوع ويطيل السجود إطالة النسبية لأنه يخفف الركوع والسجود ويطيل القيام فقط فهو لا شك أنه أطول ركن في الصلاة هو القيام والتشاهد الأخير وإنما معنى أنها متقاربة فإذا أطال القيام أطال الركوع والسجود والاعتدال والجلوس إطالة النسبية فقولوا هو أبن أبي لي لم تكن صلاة وكذلك يعني كانت أقصر من هذا؟ لا كان يخالف هذا الأمير أو هذا الإمار لكن بهذا الورد فإذا رفع قال الله مربعا محمد كنت أماما أي نعم ذاك الله خير يخاففون الركوع السجود حتى يعظم التفاوت وإذا أطال القيام فإنه يطيل الركوع والسجود بالنسبة ليس معنى أنه يركع بقدر قيامه تماما وإنما بقدر قيامه نسبيا فإنه معلوم أنه إذا كان قرى أنحوى من سورة البقرة فإنه معنى أن الركوع يكون بقدر سورة البقرة هذا الشيء لا يطاق وإنما المعنى أنه أطال الركوع هذا الشيء لا يطالة مخالفة للعادة في الصلوات الخمس نعم قالوا لهذا نقولونا في أصحى القولين إن ركوع صلاة الكسوفي وسجودها يكون قريبا من قيامه بقدر معظمه أكثر من النصف هذا هو يكون قريبا من قيامه وإنما يكون قريبا منه نحو من النصف يعني نصف القيام يعني نصف البقرة تقريبا ومن أصحابنا وغيرهم من قال إذا قرى البقرة يسبح في الركوع والسجود بقدر قراءة مئة مئة أيها وهو ضعيف مخالف للسنة إذا قال رصلي هذا في قيامه معتد وكي قيام النفس الرسلة قالوا كذلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تطور فإنه كان إذا صلا بالليل وحده طول لنفسه ما شاء وكان يقرأه في الركع بالبقرة وآلى أمران والنساء ويركع نحو من قيامه ويرضعه نحو من ركوعه ويسجد نحو من قيامه ويجلس نحو من سجود هذا في صلاته في الناس أنه كان صلى الله عليه وسلم يراعي أحوال المعمومين فيطيلوا من غير أن يمل الناس ويخفف من غير أن يخل بالصلاة ولهذا قالوا صلاة تخفيفهم مع تمام هذا إذا صلى بالناس وإما إذا صلى وحده فإنه كان يطيل القيام الركوع والسجود كما رواح حذيفة بن اليمان ربي الله عنه أنه قام معه ليلة فقرأه فكبره وقام معه حذيفة فقرأه بالبقرة وآلى أمران والنساء في ركعة واحدة أكثر من خمسة أجزاء نحو من قيامه ثم سجد السجود النحو من قيامه فهذا إذا صلى وحده وهذا كما قال صلى الله عليه وسلم إذا أما أحدكم الناس فلخفف فإن فيهم الكبير والضعيف وذلحاجه وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء نعم حتى الاختيار في التناسب لو طال الركوع أكثر أو القيام إذا خفف القيام خفف الركوع والسجود نعم أيها المستمعون الكرام إلهنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من اقتضاء الصلاة المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح بفوزان الفوزان وضوهي أتي كبال العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء شكر الله وشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسنة استماءكم ونفأنا وإياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم إن شاء الله في الحلقة القادمة نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته