60 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|القيام الذي وصفه أنس وغيره|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبك في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وعودوا هيئة كبار العلماء وعودوا اللجنة الدائمة للإفتاء حياكم الله الشيخ صالح صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعه وقد وفهاها حقها من البحث
فالكتاب في مخالفة أصحاب الجحيم منع التشبه بغير المسلمين والآن دخل في قضية الصلاة والتطويل والتخيف فهذا من الاستطراد لكنه الاستطراد المفيد الذي يفيد القاري ويثقفه ويفقه في دين الله
عز وجل ومقارنتها بصلاة غيره من من يخلون بصلاةهم وما كانوا أيما أو يصلون أفرادا أو فريضا أو نافلة أن يصلوا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بمعنى أنهم يقتدون به صلى الله عليه
وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتمون يصلي الله جل وعلى يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة من كان يرجو الله واليوم الآخر وقوله كما رأيتمون يصلي فالسراه صلى الله عليه
وسلم بقوله وبفعله عليه الصلاة والسلام ولسنا بهذا الصدد نطالب المصليين والأمة والمفاردين في الصلاة أنه صلوا مثل صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم تماما فإنها هذا قد لا يطلق ولكن عليهم
بالاقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم في الجملة لحيث أن يصلوا صلاة معتدلة إتماما وتخفيفا وتخفيفا إتماما تطويلا من غير إملال ومشقه وتخفيفا من غير إخلال بالصلاة ولو لم يكن صلاةهم مثل
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذا قد لا يطاق قد عط الله نبيه صلى الله عليه وسلم من القوة ما لم يطيح لغير والرغبة في الخير قام صلى الله عليه وسلم حتى تفطرت قدمه من يطيق ذلك وقرى
بالبقرة هو آل عمران والنسى في ركعة واحدة من يطيق هذا أو في ركعتين من يطيق هذا وكان ركوع وسجوده نحوا من قيامه وأن تكون صلاة المسلم متعادلة في قيامها وفي ركوعها وفي سجودها وفي جلوسها
وأن تكون طويلة من غير مشقه وأن تكون خفيفة من غير إخلال بالصلاة فعل المصلي أن يرائع ذلك ولهذا الصحاب ربي الله عنه وأنهم خففوا الصلاة وزادوا في عدد الركعات رحمة بالمؤمومين بينما كان
النبي صلى الله عليه وسلم يصلي 11 أو 13 وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد في رمضان عدد معين برغب في القيام وقال من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله وقال من قام رمضان
إيمانا واحتشابا غفر له ما فقد دم من ذنبه ولم يحدد عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وذلك أنه ما من فعل في الغالب فلا وقد يسمى خفيفا بالنسبة إلى ما هو أطول منه
ويسمى طويلا بالنسبة إلى ما هو أخف منه فلا حد له في اللغة وليس الفعل أي في الصلاة من العادات كالإحراز والقبض والاستياد وأحياء الموات حتى يرجع في حده إلى أرض اللفظ بل هو من العبادات
والعبادات يرجع في صفاتها ومقاديرها إلى الشارع كما يرجع في أصلها إلى الشارع وما كان يفعله عليه الصلاة والسلام في صلاته فنقتدي به في ذلك وإن لم نفعل مثل فعله تماما لأن ذلك قد لا
نطيقه ولكن في الجملة نقتدي به صلى الله عليه وسلم بصفة الصلاة لحيث تكون متعادلة وتكون خفيفة مع الإتمام فهذا هو المقصود في هذه المسألة وإن نرجع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في
تحديد ذلك لأنه لم يحدده لنا إلا اللهم ما ذكر لمعاذ قال إقرى بالليل إذا يغشى فهذا كمثال نقاس عليه فنحن نرجع في التخفيف والتطويل إلى وما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاته
ولا نرجع إلى العرف عرف الناس فلان الناس يختلفون وهذه أمور عبادة ما يرجع فيها إلى عرف الناس إنما يرجع فيها إلى القرآن والسنة فعل الرسول صلى الله عليه وسلم أما العرف يحال عليه في
مسائل الأموال والنفقات والنفقتون بالمعروف بالمعروف وآت النساء صدقاته النحلة وآت النساء صدقاته النحلة وآت النساء فكل شيء حرزه بحسبه والحرز في البلد الذي فيها إمام قوي وسلطان قوي
يختلف عن البلد الذي فيه سلطان ضعيف وأن يتسلط اللصوص وربما يكون هذا الشيء حرزا في بلد دون البلد الآخر فيختلف اختلاف العرف كذلك بقية الأمور التي أحيلت إلى عرف الناس وهذا ليس في
العبادات إنما هذا في النفقات وفي أمور الأموال ولكال لكل أهل عصر ومصر ولكال لكل أهل حين وسكة بل لأهل كل مسجد عرف في معنى اللفظ وفي عادة الفعل مخالفا لعرف الآخرين وهذا مخالف لما أمر
الله ورسوله به حيث قال صلوا كما رأيتم وني أصلي ولم يقول كما يسميه أهل أرضكم خفيفا أو كما يعتادونه لأن الناس اختلفون في أعرافهم وفي عاداتهم فيحصل بذلك النزاع في الصلاة والصلاة وأمور
الدين لا يجوز النزاع فيها والافتراق فيها فلذلك من رحمة الله أمرنا بالرجوع إلى كتاب الله وسلمة رسوله وهذا ما نحذر منه بعض الأئمة الذين قد يكونون على اجتهاد على محبة في الخير لكن
عندهم اجتهادة خاصة بهم ورغبات خاصة بهم يريدون أن نطبقوها على الناس ويلزم الناس بها فيحصل بذلك التنافر وحصل بذلك النزاع ولو أنهم رجعوا إلى السنة وإلى ما عليه عمل المسلمة وقال وما
أعلم أحد من الألماء يقول ذلك فإنه يفضي إلى تغيير الشريع هم أوت السنة إما بزيادة وإما بنقص يقول الشيخ لا أعلم أحد من العلماء يقول إن العبادات التي لم يحدد الشارع فيها حد أنه يرجع
فيها إلى العرف وإنما يرجع فيها إلى الكتاب وسنه وإنما العرف يرجع فيها إلى الأمر الأخرى كان يصاب كحرز السريق الذي يقطع به اليد مقدار النفقة فقال كان يخففه الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء
قاله أنباني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد ونحوها يعني في الركعة الواحدة أو في الركعتين؟
فقال كان يخففه الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء فقال وأنباني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد ونحوها وروايضا عن شعبة عن سماكن عن جابر بن سمره قال كان
النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهري بالليل إذا يغشى وفي العصر بنحو ذلك وفي الصبح أطول من ذلك كما سفق أنه يقرأ في فجر من طوال المفصل أو له تعالى وقرآن الفجر إن القرآن الفجري كان
مشهودة كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بال70 إلى 100 آيات حيانا وحيانا يقرأ بقاف القرآن المجيد فالفجر تطول فيها القرآن من أطول المفصل أو ما يعادل أطول المفصل وفي النغرب من قصار
المفصل وفي البواقي الظهر العصر العشى من أوساط المفصل هذا هو العتدال هذا هو العتدال في القرآن وهذا يبين ما رماه مسلم أيضا عن زائدة حدثنا سماك عن جابر بن سمره رضي الله عنه أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد وكان الصلاةه بعد تخفيفا أنه أراد الله علم قوله وكان الصلاةه بعد أي بعد الفجر أي أنه الخفيف الصلاوات التي يبعد الفجر عن
الفجر؟
نعم فتكون الفجر أطول من غيرها من الصلاوات بقية الصلاوات الخمس فالفجر يطول فيها القرآن أطول من غيرها نعم فإنه في الرواية الأولى جمع بين وصفي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالتخفيف وأنه كان يقرأ في الفجر بقاف فهدل على أن التخفيف تخفيف النسبة نعم وقتبت في الصحيح عن أم سلامة رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر بالطور في حجة
الوداع وهي طائفة من حول الناس سسمع قراءته وما عاش بعد حجة الوداع إلا قليلا والطور نحون من صورة قاف نعم وكذلك هذه تؤيد رواية السابقة أنه يطيل القراءة في الفجر وقرأ بقاف وقرأ بالطور
وطور صورة الطور مقاربة وثبت في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إن أمة الفضلي سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفاء فقالت يا بني يا بني لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما
سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب نعم كما سبق أنه وحيانا يقرأ في المغرب بالمرسلات قرأ بالطور وقرأ بالآرباء لكن الغالب أنه يقرأ بالنقصار المفصل وكان هذا آخر من
آخر حتى لا يقال إن هذا من سوخ كان هذا من آخر إلياته صلى الله عليه وسلم وآخر عمله حيث لم يعيش بعد حجة الوداء اللى زمنا قليلا عليه الصلاة والسلام نعم فقد أخبرت أم الفضلي رضي الله
عنها أن ذلك آخر ما سمعته يقرأ بها في المغرب أم الفضلي لم تكن من المهاجرات بل هي من المستظعفين كما قال ابن عباس كنت أنا وأمي من المستظعفين الذين عذرهم الله فهذا السماع كان متأخرا
فهو أولاده الصغار حبسو في مكة من الذين عذرهم الله بقوله إلا المستظعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعوا نحيلة ولا يحتدون سبيل فأولئك عس الله أن يعفوا عنهم فالله جل وعلى عذرهم
في ترك الهجرة لأنهم مستظعفون فدل هذا على أنها سمعت هذا في آخر الأمر لأنها لم تكن مهاجرة حتى تكون سمعته في المدينة في أول الأمر - نعم قالوا كذلك في الصحيح عن زيد بن ثابت أنه سمع
النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بطول الطوليين وزيد من الصغار الصحاب وكذلك كما سبق أنه الغالب يقرأ بالمغرب من قسار المفصل وحيانا يقرأ من طوال المفصل كالطور والمرسلات وحيانا
يقرأ بالعراف طول الطوليين والسورتين الطوليين وهي الأعراف والتي قبلها لنعم قالوا كذلك صلى بالمؤمنين في الفجر بمكة وأدركته سعلة عند ذكر موسى وهارون نعم وكذلك في صلاة الفجر - صلى
بالمؤمنين - بسورة المؤمنين في الفجر بمكة و أدركته سعلة عند ذكر موسى وهارون نعم وكذلك لأنه صلى عدة مرات صلى الله عليه وسلم في مكة لأنه قدم صبيحة رابعة وسافر بعدما أنها المناسك عليه
الصلاة والسلام وهو صلى عدة صلوات الفجر في مكة فمن رأى أنه قرأ بالطور كما مر أو قرأ بالطور قرأ بقاف أو قرأ بالسورة المؤمنون قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاةهم خاشعون فالغالب في
الفجر أنه يطيلها عليه الصلاة والسلام لكن أدركته سعلة يعني كحة عند ذكر موسى وهارون من هذه السورة فركع عليه الصلاة والسلام لعرض ركع هذا الركوع لعرض نعم فهذه الحديث وامثالها تبين أنه
كان في آخر حياته صلى الله عليه وسلم يصلي في الفجري بطوال المفصل وشواهل هذا كثيره نعم هذا ما تقرر من الأدلة أنه كان يقرأ الفجر بطوال المفصل لأنقاف والطور وأحيانا يقرأ بغير المفصل
مثل ما قرأ بسورة أقد أفلح المؤمنون ومهم أنه يطيل القراءة في الفجر نعم ولأن سائر الصحابه التفق على أن هذه كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ما زال يصليها ولم يذكر أحد أنه
نقص صلاة وفي آخر عمره عما كان يصليها وأجمع الفقها على أن السنة أن يقرأ في الفجر بطوال المفصل نعم يجمع الفقها على أن السنة أن يطيل القراءة في الفجر ويقرأ من طوال المفصل لأن الله قال
وقرآن الفجر إن القرآن الفجر كان مشهودة فسمى صلاة الفجر قرآنا لأنها تطول فيها القراءة أكثر من غيرها ومشهودا يعني تشهدها الملايكة ملايئ الحفظة ملايكة الليل وملايكة النهار الذين
أحفظون أعمال بني آدم يجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر فهؤلاء ويبقى أهؤلاء باستمرار مع العباد وشاهد من هذا أن صلاة الفجر تطول فيها القراءة ومن غيرها من بقية الصلاوات الخمس ولهذا
قال فيما مر وكانت صلاةه بعد تخفيفا يعني بعد الفجر وليس بعد كما فهم بعض الناس إنه لما كبر صلى الله عليه وسلم وثقل صار يخفف الصلاة الفجر هذا غلط وإنه استمر على التطويل إحيث إنه قرى
بالطور وقرى بالمؤمنون وقرى بالمرسلاءة وهو في حجة الودع وهي آخر شيء ولم يعش بعدها إلا قليلا دل على أنه استمر صلى الله عليه وسلم في تطويل الفجر أي أنه صلى الله عليه وسلم كان يخففها
ومع ذلك فلا يحذفها حذفها أولئي الذين يحذفون الرقوع السجود والأتدالين كما دل عليه يحذفوا أنا سن والبراء أو كان أولئك الأمراء ينقصون القراءة أو القراءة وبقية الأركان عما كان نبي صلى
الله عليه وسلم يفعله ويخففون الرقوع السجود ويقول إنها ولا يمخالفون رهاد النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال صلوا كما رأيتمونه أصله وليت إمت المساجد الآن يعلمون هذا لا يتصرفون من عنده
أنفسهم وجتهاداتهم أو يغلب عليهم الكسل فيقصرون القراءة ويخففون الصلاة تفاعلون مع الكسل وحب الراحة هذه بالغتاء بتحيط وهنلس الصوت يحيى عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم في حلقات قادمة إن
شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته