61 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|حديث أنس والبراء|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم الشيخ الإسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيبيا رحمه الله يشرح الكتاب صاحب فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عوضهيئة كبار العلماء وعوضه اللجنة الدائمة للأفتاء في مطلعي لقائنا نرحب بشيخنا الكريم وحياكم الله شيخ صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد ونحوها قال قوله ولا يصل صلاة هؤلاء إما أن يريد به من كان يطير الصلاة على هذا أو من كان ينقصها عن ذلك أي أنه كان صلى الله عليه وسلم يخففها ومع ذلك فلا يحذفها حذف هؤلاء الذين يحذفون الركوع والسجود والاعتدالين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي ما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو القدوة لأمته في جميع أعمال العبادة قوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة صلى الله عليه وسلم ولقوله صلى الله عليه وسلم في الصلاة بالذات صلوا كما رأيتموني وصلي تقدم في وصف صلاته صلى الله عليه وسلم أنه كان يخففها مع الإتمام وكان يصلي صلاة متناسبة في قيامها وفي ركوعها وسجودها والجلوس بين السجدتين والاعتدال من الركوع ما كان يطيل بعضها ويخفف بعضها كما يفعله بعض المتاخرين وهذا هو الذي أنكره الراوي على هؤلاء بقوله ولا يصلي صلاة فإن منهم من يطيل إطالة مخالفة لإطالة الرسول صلى الله عليه وسلم ويزيد في الإطالة ومنهم من يخففها تخفيفا زائدا عن تخفيف الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون مخلن بالصلاة فهو إذا أطالة إطالة كثيرة شق على المعمومين وإذا خفف الصلاة تخفيفا كثيرا فإنه يخلو بالصلاة والاعتدال هو الخير يراعي أحوال المؤمومين ويراعي إتمام الصلاة وهذا هده صلى الله عليه وسلم وذكر الراوي نموذجا من قراءته في الفجر أنه كان يصلي الفجر أطولا من غيرها وكان يقرأ فيها بقاف القرآن المجيد ونحوها من السور وكان يقرأ بالسبتين للمئة وكان صلى الله عليه وسلم أعمل بقوله وقرآن الفجر إن القرآن الفجري كان مشهودة وقرآن الفجر هو صلاة الفجر ثم يتقرآن لأنها تطول فيها القراءة وهذا أمر المستفيد من سنةه صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يدخل فيها بغلس يعني بظلمة بحيث لا يرى الرجل من بجانبه من ظلمة الليل وكان ينصرف منها حين يعرف الرجل جليسة من ما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة مبكرا بعد طلوع الفجر ويطيلها بحيث لا ينصرف منها حتى يتضح الاسفار جدا هذا هده صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر هذا هده صلى الله عليه وسلم فالمشروع الأئمة أن يأخذ هده الرسول صلى الله عليه وسلم في صلواتهم وأن لا يتصرف من عند أنفسهم أو اجتهاداتهم أو حسب رغباتهم وإنما يحتذون هده النبي صلى الله عليه وسلم وأما أولاي فيخففونها تخفيفا مع النقص وعدم الإتمام للصلاة فربما يسمعون قول الرسول صلى الله عليه وسلم أيكم أرنى أما الناس فاليخفف فيخفف الصلاة تخفيفا مخلن ولا يراجع هده النبي صلى الله عليه وسلم فيحتذ حده في ذلك وهو القدوة عليه الصلاة والسلام منهم من يخفف القراءة كما هو الواقع الآن منهم من يخفف القراءة فلا يقرأ بطوال المفصل أو ما يعادلها من القرآن في صلاة الفجر وإنما يقرأ وآية قليلات ويثقل قراءتها ب المتكلف والتمطيط المميل حتى يشق على المأمومين فهو يطيلها من أجل القراءة التي الطريقة القراءة التي يقرأها لا من حيث الكمية من القرآن الذي يقرأه وإنما من حيث سؤال عداء والتكلف فالقراءة وهذا مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال مالك في ذلك من خير فأعادها عليه فقال كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يأتي أهله في توضى ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى وفي رواية مما يطولها رواه مسلم في صحيحه فهذا يبين لك أن أبا سعيد رأى صلاة الناس أنقص من هذا نعم وهذا من جملة الحديث الواردة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك صلاته الظهر فإنه كان يطيل الأولى يطيل الركعة الأولى وينتظر الداخل بحيث إن الرجل يذهب إلى البقيع وقريب من المسجد وفي رقعة ضيقة والبقيع خارجها قريب منها فكان يخرج لقضاء حاجته ثم يعود ويتوضى ثم يدرك الركعة مع النبي صلى الله عليه وسلم من ما يدل على أنه كان يطيل الركعة الأولى من الظهر لأجل انتظار الداخل ويجل يكمل الصلاة والمتأخرون لا يعملون بهذه السنة فكانوا يخففون صلاة الظهر وكانوا يعملون بهذه السنة فكانوا يخففون الصلاة والمتأخرون لا يعملون بهذه السنة فكانوا يخففون الصلاة والمتأخرون لا يعملون بهذه السنة فكانوا يقرأوا بالركعة أو في الركعة واحدة ما بين الستين آية إلى المئة آية هذا منما يدل على أنه كان يطيل صلاة الفجر فهو يجمع بين التبكير بالصلاة في أول وقتها وتمديدها إلى الإسفار هذه السنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقل لمن يعمل بهذه السنة الآن إلا من رحم الله أو من شاء الله فإن الكثير يخففون أول شيء وأخيرون الإقامة أخيرون الإقامة حتى يشقوا على الناس ولا يدخلون في الصلاة مذكرين كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وثانيا أنهم كانوا يخففونها عن الصفاة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤديها فيكون تصرفهم هذا على حساب الصلاة والإخلال بالصلاة فالمساجد عليه من يتقوا الله عز وجل فإنهم مؤتمنون على صلوات المسلمين قال صلى الله عليه وسلم الإمام ضامن والمؤذن مؤتما فالواجب على كل مسؤول عن الصلاة إمامة أو أدانا أن يؤدي الأمانة التي حملها نحو هذه العبادة العظيمة فالمؤذن يراء الوقت ولا يتقدم عليه ولا يتأخر ولا يتقدم عن بداية ولا يتأخر عن بداية قال يؤذن على أول دخول الوقت لأنهم أتمنوا على الوقت والإمام ضامن للمصلين قال صلى الله عليه وسلم يصلون صلونا بكم أو صلونا لكم فإن أحسن فلكم ولهم وإن أساء فلكم عليهم فهو ضامن يتحمل صلاة من خلفه الواجب على الإمام راعي هذا الأمر صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله عن أبد الله بن عمر رضي الله عنه ما قال إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم كان صلى الله عليه وسلم يأمر أصحابه بالتخفيف وكان يأمهم بصورة الصافات فدل هذا على أن التخفيف هو ما يفعله صلى الله عليه وسلم وعندما بغير ذلك من الاجتهادات لبعض طلبة العلم أو المتعلمين فيريدون أن يطبقوا ما في أفكارهم واجتهاداتهم على الناس ولو أخل لهذا بصفة الصلاة فعليه من يراع هذا الأمر النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتخفيف وليس معنى هذا التخفيف المخلب الصلاة بل معنى هو التخفيف الذي معه إتمام الصلاة ولهذا كان يقرأوا بالصافات وهي صورة طويلة لكن قراءته صلى الله عليه وسلم كانت قراءة الذيظة سهلة وليست متكلفة كما يفعله بعض العماة الآن وهذا عود على ما سبق في أول الكلام الذي يتعلق بالصلاة فإن المصنف شيخ الإسلام رحمه الله أطال في هذه المسألة يهمية الصلاة ولكثرة المخالفات فيها ألف وقته فكيف في وقتنا هذا فهو أطال في هذه المسألة نظراً لكثرة الخلال فيها وهذا الرعو يذكر أنه ما صلى خلف أحد مثل هذا الرجل الذي هو أشبه الناس الصلاة وإنه كان أميراً على المدينة وكان يصلي في مسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عالماً بالسنة وكان ورعاً تقياً يحاول لقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بالسنة ومن ذلك في الصلاة فكان يحاول أن يتشبه بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر المقياس الذي يسير عليه هذا الإمام أنه كان يقرأ في المغرب من قصار المخصصة وفي الفجر من طوال المخصصة وفي البواقي من أوساط المفصل وقد سبق لنا أن المفصل هو القسم الأخير من القرآن وأنه يبدأ بقافة في القرآن المجيد وينتهي بسورة الناس وأن طواله من قاف إلى عمّة يتسألون وأوساطه من عمّة إلى الظحى وقصاره من الظحى إلى آخر القرآن وهذا في صلاة الجمعة قال صلى الله عليه وسلم ان قصر خطبه إن طول صلاة الرجل يعني صلاة الجمعة طول صلاة الرجل وقصر خطبته مع إنه هي علامة ننفقه أي علامة على فقه وفهمه الفقه المراد به الفهم فأطيل الصلاة وأقصر الخطبة فأولا أثنى على الذي يطيل الصلاة صلاة الجمعة ويقصر الخطبة ثم إنه أمر أمرًا بذلك فقال أطيل الصلاة يعني صلاة الجمعة وأقصر الخطبة هذا هده صلى الله عليه وسلم وهذا أيضا عمله كان صلى الله عليه وسلم يختب كلمات معدودات مباركات كما جاء في الحديث وكان يطيل الصلاة فيقرأوا تارة بجمعة والمنافقون وتارة يقرأ بسبح اسم ربك الأعلى والغاشية هذا طويل لصفة الصلاة صلاة الجمعة وكانت خطبته قصيرة هي عدها الرجل عدًا وكانت كلمات مباركات عظيمة فيها قواعد وفيها توجيهات وفيها تعليم وفيها موعظة وتذكير وفيها باركة وخير كثير فلا فليس العبرة بكثرة الكلام وإنما العبرة بالمظمون وجزالة اللفظ وقوة الأداء هذا هو العبرة وكانت تجارة الكلام من غير ضوافط فهذا مما لا فائدة فيه وهو انخالف للسنة ولا يؤدي الغرض المطلوب فليس خطبان اليوم تذكرون هذا الأمر فيقصرون الخطب ويجزلون الفاضها ويركزون معانيها حتى يفهمها السامع لأنهم يختبون في جمع كثير والحاضير مختلفون في إدراكهم وفي أفهمهم فلا يركزون على الفئة المتعلمة ويتركون العوام ولا يركزون على العوام ويتركون الفئة المتعلمة بل يتوسطون بين هذا وهذا ويراعون هذا وهذا هذا هو المطلوب وهذا يقتضي من الخطيب أن يعد العده لموقفه هذا وهو يصرف الناس ولم يستفيد شيئاً بل استفاد التعب والسعامة هو الملل ويقرأ في كل ركعة آية أو سورة قصيرة وهذا خلاف السنة وهذا خلاف واضح لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال وإن من البياني لسحرة يعني ليس المقصود هو كثرة الكلام وإنما المقصود البيان البيان الذي يسحر الناس يعني ياخذ بألبابهم فمنه ما هو حلال ومنه ما هو حران وماذا ما أشارت من بعض الخطب يتمدح بالإطاله ولمؤسف أنه مع إطالته وتعابه لا يفيد الناس وينسي بعضه بعضه يتكلم عنه لكثرة تخليط الكلام وهذه مقارنة عجيبة من الشيخ رحينا ورحمه الله يقول إذا كان الرسول أمر بقالة الجمع مع كثرة الجمع وشدة الحر في بعض الأحيان فمن من طويل يحتاج إلى الخروج ومع هذا يطير الصلاة فدل على أن الفجر آكد إطاله وهذا سبق الله جل وعلى يقول القرآن الفجر وكان يقرأ صلى الله عليه وسلم في 60 إلى 100 آية في الفجر فهذا يدل على إطالة الصلاة الفجر أيضا وعلى إطالة الصلاة الجمعة أحسن الله عليكم شيخان وجزاكم خيون سيذكر الشيخ في ما يأتي من حديثه أن بعض الناس يظن في ذلك نوع تناقظ وليس كذلك ونا تأتي عليه شارعه في لقاء إلى القادم لنهاية هذا اللقاء دونه أيها المستمعون الكلام في نهاية هذا اللقاء نشكر لكم حسن استماءكم ونشكرون الشيخينه صاحب الفضيلة الشيخ صالح الفوزان ما تكرم به من الشرح البيان وهذه تحييت واندل صوت أخي حمد العزاز حتى نلقاكم إن شاء الله في حلقة القادمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته