63 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|سنته هي الاقتصاد|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمي
رحمه الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين ما زال كلام الشيخ رحمه الله في سياق خالفة أهل الكتاب من قبلنا حيث
شرع الله لنا أن نخالفهم ومن ذلك مخالفة اليهود في تساهلهم في أحكام الله عز وجل واتباع رعباتهم مخالفة النصار في غلوهم وتشددهم ورحبانيتهم لأن ديننا دين العتدال وليس فيه غلو وليس فيه
تساهل تساهل يخرج عن دائراته وإنما هو العتدال في كل شيء لأن العتدال أرفق بالنفس و لأن العتدال مدعات إلى الاستمرار في العمل وأنه خروج عن الطاعه واتباع اللي شهوات النفس والهواء وبخلاف
العلو فإنه أيضا خروج عما شرع الله بيرهاقي النفس والمشق عليها حتى تترك العمل وتنقطع فهذا ديننا ولله الحمد ولهذا يقول الشيخ نعم ولهذا قبلها؟
قال حديث الموافق علي هذا كثيره نعم أول النصوص عليه وأخرجها عن مدلولها وإما لتشدد رأوه أحسن وأكثر عبادة وأكثر أجرا فهم بين الطرفين إما مؤولة وإما مؤولة تساهل وخرج عن الطاعه بتساهلهم
وإما متشددة خرج عن الطاعه قال ومثل هذا ما روه أبو داودة في سنة عن العلاق بن عبد الرحمن عن القاسب بن عبد الرحمن عن أبي أمامة أن رجلا قال يا رسول الله إذن لي بالسياحة وممته سياحاتهم
الجهاد في سبيل الله وفي حديث آخر أن السياحة هي الصيام أو السائحون هم الصائمون أو نحو ذلك وذلك تفسير لما ذكره الله تعالى في القرآن من قوله السائحون وقوله سائحات وأما السياحة السياحة
التي يقصدون بها العبادة فياهيمون في الأرض ولا يبقون في الديار أو في البيوت وإنما يهيمون في الأرض من باب التعبد وهذا عند النصارة وهو من الرهبانية ونحن نهين عن التشبه بهم في ذلك وفي
غيره وأما السياحة المذكورة في القرآن في وصحة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التي سيبدله الله بهم خيرا من أزواجه من وصعفهنا سائحات وفي سورة التوبة في وصف المؤمنين السائحون الراكعون
الساجدون فالسياحة المذكورة فيها تين الآية تين المراد بها أحد أمرين إما الجهاد في سبيل الله لقتال الكفار لإعلاء كلمة الله لأن هذا يحتاج إلى سفر ويحتاج إلى خروج من البلاد إلى بلاد
العدوم فهذا السفر يسمى سياحة في سبيل الله يعني للجهاد في سبيل الله وإما أن المراد به الصيام فقوله سائحات عن صائمات السياحة في الشرع لا تخرج عنها دين المعنين إما الجهاد وإما الصياحة
لغيرها دين الغرضين فإنها تكون بدعة ورهبانية وإما يقصد بها النزهة والتوسع في الأرض فهذه تعد من المباحات وليست من العبادات ولا تدخلوا في السياحة المنهي عنها نعم على غما السياحة التي
هي الخروج في البريه لغير مقصد معين لغير مقصد معين يعني من العبادة لغير مقصد معين يعني من العبادة إما لجهاد أو طلب علم أو زيارة أقارب ووصلت رحم فإنها إن كان يقصد بها العبادة فهذا لا
يجوز لأن هذا إحداث في الدين ما ليس منه وأستشبه بالنصار في رهبانية وسياحة إذا قال الإمام أحمد رحمه الله ليست السياحة أمنا الإسلام في شيء ولا من فعل النبيين ولا الصالحي السياحة التي
هي الخروج لغير الجهاد في سبيل الله والقتال أو سياحة بغير الصيام فإنها ليست من دين الله قال معانا جماعة من إخواننا قد ساحوا السياحة المنهية عنها متأولين في ذلك أو غير عالمين بنهي
عنه وهي من الرهبانية المبتدعة التي قيل فيها لرهبانية في الإسلام معانا النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذه السياحة المبتدعة فإن قوم من هذه الأمة فعلوا هذا وذلك لأن النبي صلى الله
عليه وسلم أخبر قوله لتتبعنا سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر رب لدخلتموه ومن ذلك هذه المسألة لما كانت السياحة والرهبانية من فعل من قبلنا فعلها من فعلها من هذه
الأمة لقص للتقرض إلى الله والعبادة وهي ليست من العبادة في شيء هنا صلى الله عليه وسلم قال والغرض وهنا بيانو مجاءة به الحنيفيه من مخالفة اليهود فيما أصابهم من القسوة عن ذكر الله وعما
أنزل ومخالفة النصار فيما هم عليه من الرهبانية المبتدعة نحن من هيونة عن تشبه بأهل الكتابين باليهود والتشبه بالنصارة ليس بحاجه إلى أن نضيف إليه أشياء من متسربها من ما قبلنا أو أشياء
نستحسنها نحن ونبتدعها ونزيدها في دين الله واليهود التصفون بالقصوة قصوة القلوب قال تعالى ثم قصت قلوبكم من بعد ذلك بعد ما أراهم الله حياء الموتى قصت قلوبهم والعياد بالله وكان المفروض
أن تلين قلوبهم لما يشاهدونه من قدرة الله عز وجل وأن نصارة تدع الرهبانية هؤلاء قصت قلوبهم وهؤلاء غلو واحدة الرهبانية ومنا عن صفات اليهود والنصارة من قصوة القلوب ومن الرهبانية نعم
قال رحمه الله وإن كان قد ابتلي بعض المنتسبين مننا إلى علم أو دين بلصيب من هذا أو من هذا كما سبق قريبا أنه مع أنه عن التشبه بأهل الكتاب في ترهااتهم وأباطيلهم من الغلو أو من التقصير
فإن وجد من هذه الأمة من يفعل ذلك ويتشبها باليهود والنصارة وهذا كما أخبر صلى الله عليه وسلم بقوله لتتبع النسانن من كان قبلكم فلا بد أن يوجد في هذه الأمة من يفتل بالتشبه بأهل الكتاب
ولخبار بذلك إنما هو من باب النهي والتحذير لأن لا نغتر بمن يفعل أو نتساهل معه في هذا الأمر ونقول هذا مقصده طيب ونيته طيبة وليس العبرة بالنيات والمقاصد وإنما العبرة بالتباع الدليل
والاقتداب النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ناقته القطلي حصن فلقت له سبع حصيات من حص الخذف فجعل ينفضه النبي كفه ويقول أمثال هؤلاء فرموا ثم قال أيها الناس إياكم الغلو وفي الدين فإنما
أهلك من كان قبلكم الغلو وفي الدين رواه أحمد والنسائي وابن ماجه من حديث عوفب لأبي جميلة عن زياد بن حصيل عن أبي العالية عنه وهذا عيسنان الصحيح على شرط مسلم صلى الله عليه وسلم على
أمته وحثها على أن تحافظ على دينها وأن لا تخرج عنه بغلو أو بتساهل كما فعل أهل الكتابين من قبلنا أنه في كل مناسبة يحذر الأمة من هذه المخالفات ومن ذلك هذه المسألة أنه عندما أفاضى من
مزدلفة صبيحة يوم العيد أمر الفضل ابن العباس أن يلقط له الحصى الجمره وإنما يُخذ من الطريق أو من منا فلقط له سبع حصيات قد الرمي جمرت العقبة في هذا اليوم فدل على أنه لا يتعين أن يلقط
جميع حص الأيام الثلاثة في مكان واحد لا يتعين هذا كما يظنه بعض العوض وإنما كل يوم يُخذ بيومه يُخذ حصى كل يوم بيومه من المكان الذي هو فيه فلقط له الحصى وصفت هذه الحصيات السبع أمثال
حص الخذ أو ما يُخذف على رؤوس الأسابع قد حدده العلمة بأنه أكبر من الحمص من حب الحمص بقليل فأخل صلى الله عليه وسلم هذه الحصيات ونفخ بها ثم قال أمثالها أولاء فرموا يعني في الحجم
أمثالها في الحجم وإياكم والغلوب بمعنى أن يرى أحد أن مثل هذه الحصى صغيرة فأمثالها أولاء فرموا وإياكم والغلوب وإن كان السبب في هذه الحصيات فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فإنما
أهلك من كان قبلكم الغلوب يعني بذلك أهل الكتاب لا تغلو في دينكم غير الحق فالله حذر أهل الكتاب من الغلوب ومن ذلك غلو النصار في المسيح حتى قالوا إنه الله أو ابن الله ثالث ثلاثة تعالوا
الله عن ما يقولون ولهذا قال إنما المسيح عيس ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاه إلى مريم وروح منه فأمنوا بالله ورسوله ولا تقول ثلاثة إنه الله إله واحد سبحانه وإيكون له ولد له ما في
السماوات وما في الأرض فالله جل وعلا إله واحد وليس له ولد ولا صاحبة ولا شريك فهم غلو في المسيح حتى جعلوا أو قالوا هو الله ثالث ثلاثة تعالوا الله عن ما يقولون وهذا سببه الغلوب
والغلوب قد يكون في الأشخاص وقد يكون في العبادة ويكون في العبادة ويكون الأشخاص بأن يجعل المباح حراما أو المكروه حراما أو ما أشبه ذلك من ما يزاد في الحكم عن حده الشري فهذا من الغلوب
فالغلوب إما يكون في الأشخاص وإما يكون في العبادات وإما يكون في الأحكام ونحن من هيون عن الغلوب بجميع نواعه فأتعبوا أنفسهم في غير فائدة بل بما فيه مضره مضره عليهم عاجلا وآجلا فهم
أهلكوا أنفسهم بالبدع وهاكذا معال البدع فإنها تهلك أصحابها وهاكذا معال الغلوب فإنه بجميع أنواع فإنه يهلك أصحابه كذلك الغلوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن هذا يكون منكرا فالأمر
بالمعروف أنهي عن المنكر غلفيه المعتزلة حتى خرجوا على ولاة الأمور بحجة إنكار المنكر ومن أصولهم الخمسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمعنى الخروج على ولاة الأمور إذا بدر منهم معصية
أو مخالفة فهذا من الغلوف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكل شيء بمقدار وكل عبادة فإن لها موازين ولها حدود وظوابط صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله صلى الله عليه وسلم لأن ألل
الاستغراء أي جميع نواع الغلوب في جميع مر الدين فالدين والله الحمد توقي فيه ومبين بالأدلة وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ومحدد من جميع الجهات ولكن على المسلم أن يتفقه في دين الله
ولمنوع حتى يؤدي العبادة على أصولها وعلى حدودها الشرعية ومن غلى الماء فيه بسبب النار حتى يرتفع ويطيش الماء هذا هو الغلوه من غلى القدر إذارتفع الماء فيه وزاد بسبب الحرارة هذا من ناحة
اللغة من ناحة الشرع الغلوه وزيادة في الدين بإحداث شيء شرعه الله سبحانه وتعالى على وجه التقرب إلى الله بزعم صاحبه الله جل وعلى لا يرضى من الدين إلا ما شرعه على لسان رسوله صلى الله
عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإلا قل يا زلت القدم فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوحي والقلمه هذا غلوه والعياد بالله وإطراء في حق النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه نسي
الله وقال ما لمن ألوذ به سواك ونسي الله سبحانه وتعالى فإن الله هو المستعان وهو المستغاف وهو الملاذ والمعاذ سبحانه وتعالى يجيره ولا يجار عليه إلى أن نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم
أن كل العلم من علمه صلى الله عليه وسلم حتى علم اللوحي المحفوظ والقلم الذي كتب الله به المقادير فأي غلوه نشد من هذا والعياد بالله وهذا سببه الغلوه في المدح الغلوه في المدح نعم وكذلك
الغلوه في الذم عندما يكون الإنسان استحق للذم فإنه يذم بقدر ما أتى بقدر ما يستحق ولا يزاد في ذمه عن الحد المطلوب إن الناس تساهلا فيه حكام الله سبحانه وتعالى والتفريط فيها حتى إنهم
يحتالون على أكل الربا ويحتالون على كما حرم الله عليهم الصيد يوم السبت فاحتالوا عليه بالشباك وأمسكوه بالشباك وأخذوه يوم الأحد فهم أهل الحيل على محارم الله عز وجل والتخلص من الدين
ويشبههم من هذه الأمة من يفعل هذه الأفعال لتخلص من الحكام الشرعية بالحيل والعياد بالله وكذلك النصار أمسيمتهم الغلوه والزياده على عكس مع عليه اليهود الغلوه والزياده ومن ذلك الرهبانية
التي بتدعوها والغلوه في المسيح عليه السلام حتى إن الله نحاهم بقوله هذا يراد به النصار لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيس بن مريم رسول الله ليس هو إله كما
تقولون وليس هو إبن الله ولا ثالث ثلاثة نعم أصحاب الجحيم من الشيخ الإسلام ابن تيمية مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح في فوزان الفوزان شكر الله من الشيخ اللي ما تكرم به من الشرح والبيان
وشكرا لكم حسنة استماءكم ونفع أنا وإياكم بما نسمع هذه في الخطام تحييت مهندس الصوت زميلي عبدالله عبدالله إبراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعوكم الله السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته