66 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|لعن رسول الله زائرات القبور|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان أمد آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ
الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيميا رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذه
الحلقة نراحبوا بشيخنا الكريم ماذا المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث الناهية عن مشابهة أصحاب الجحيم والكفار في اتخاذ القبور مساجد قالوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات
القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه أهل السنة للأربعة وقال الترمذي حليث حسن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على مبينا محمد وعلى له وصحابه يجمعين
وما زال الكلم في موضوع الغلو في القبور لأن الغلو في القبور وسيلة إلى الشرك بدعاء الأموات والاستغافة بهم والتبرك بطربتهم في هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال لعنى الله زوارات
القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج فلعنى صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث صنفين من الناس الصنف الأول زوارات القبور وهنا النساء لأن النساء ممنوعات من زيارة القبور لما يعتريهن من
النقص والتأثر إذا رأت قبر حبيبها أن يحصل منها جزع ونياحة ومن أجل أنها عورة فربما أن الفساق يلاحقونها في المقابر وتحصل من ذلك جرائم وأخلاقية وفواحش كما هو واقع قابر التي يزورها
الرجال والنساء يحصل فيها مفاسد كثيرة واللعن يقطب أن هذا العمل كبيرة من كبائر الذنوب لأن الذنبذ رتب عليه لعنة فهذا الدليل على أنه كبيرة من كبائر الذنوب فدل على أن زيارة النساء
للقبور أنها كبيرة كبائر الذنوب سواء كان قبر واحدا أو قبور كثيرة وسواء كان قبر النبي صلى الله عليه وسلم صاحبه أو قبور غيرهم فإن الحديث عام بل إن زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
للنساء وصاحبه تكون واشد فتنة للنساء لأنه النظايفات ويتأثر بالدعاياة و بالخداع فهنا أقرب إلى الفتنة فلذلك المرأة ممنوعة من زيارة القبور مطلقة سواء كانت قبورا ليقاربها أو لغيرهم
وزيارتها للقبور كبيرة من كبائر الذنوب وعلى النساء المسلمين يتنبهنا لذلك الأمر الخطير وما قوله صلى الله عليه وسلم كنت نهايتكم عن زيارة القبور فزوروها فهذا خاص بالرجال بدليل أن
الرسول صلى الله عليه وسلم استثنى النساء في هذا الحديث فهذا مخصص لقوله زور القبور فأن المراد بهم الرجال فقط دون النساء وما كون النساء كانت تزور القبور في الأول أو أن عايشة زارت قبر
أخيها في الأخير فزيارة النساء للقبور في الأول نسخ نسخ بقوله لعن الله زي زوارات القبور فهذا ناسخ لما كان من قبل وما فعلوا عايشة فهو مخالف للحديث وما دامنه مخالف للحديث فإنه لا عبرته
بقول أحد أو فعل أحد مع وجود الحديث الذي يلعن من فعلت ذلك فهي فعلت هذا عن اجتهات منها رضي الله عنها وربما ما يكون الحديث لم يبلغها فعلى كل حال الحجة بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
وما قول أم عطية نهين عن زيارة القبور ولم يعزم علينا فالشاهد من قولها نهين يكفي هذا لأن النه يقتض التحريم وما قولها لم يعزم علينا فهذا فهم فهمته هي رضي الله عنها فالحاصل أن المرأة
لا يجوز لها أن تزور القبور بحال وإذا رادت أن تنفع وما قولها لم يعزم علينا فالشاهد من قولها المتخذين عليها عن القبور المساجد ولمساجد يعني المصليات سواء بنيا عليها مسجد أو لم يبنى
ولكن تعتاد ليصلى عندها ولو في الفضاء فهذا من اتخاذها مساجد ولذلك لا تجوز الصلاة عند القبور فمن المواطن التي تحرب الصلاة فيها عند القبور فإن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان المصلي
يصلي لله ولكن صلاة في هذا المكان وسيلة إلى تعظيم القبر وربما أنه يظن أن الصلاة عنده أفضل من الصلاة في مكان آخر فيفضل هذا إلى الشرك بالله عز وجل لا يجوز أن تضاء المقابر بالمصابح أو
بالسرج أو بالكهربة لا يجوز هذا لأن هذا مدعات لتعظيمها والتعلق قلوب العوام والجهلها بها فإذا إنيرت وضع عليها مصابح وضع عليها إضاءات سار هذا جالب للزوار ومعلق لقلوب العوام والجهال
بها ويزداد بذلك الشر وليس هناك أفضل من قبور الصحابة في البقيع ولا يحصل فيها إسراج ولا شيء من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الآن والحمد لله فلا يجوز أن تضاء القبور وإذا جاء الناس
للدفن في الليل يأتون معهم بسراجة ومسباح قدر الحاجة ثم يرجعون به فهذا يجب التنبه لهذا الأمر الخطير فهذا فيه سد ذرائع المفضية إلى الشرك هل أنت مر المغابر كل فترة كل جهر جهرين تبعد
هذا لأنه في الغالب منها عواط فولما يموتميتهم يريدون إعطون عليهم اعجاب عليهم علامة تم ينسون أو النبي صلى الله عليه وسلم انها عن أمور كثيرة حول القبور من هالإسراج والصحابة ومن
هالجهال فهذا الأمر لا يجوز لأنه يجلب الأنظار إليها ويعلق القلوب بها ونهى عن الكتابة عليها فهذا أمر محرم لأنه يعلق بقلوب الناس بها ويجلب الزوار إليها ويظنون أن هذا الميت له شأن وأنه
معم الحول هذه العمل إلا لأن له شأن وأنه يقض الحاجات وأنه إلى آخر ما يدعون فسدل للذريعة تجعل قبور المسلمين كما كانت قبور الصحابة سوى ليس لبعضها ميزة على بعض وإنما هي قبور متساوية بل
لا تعرف من هالا ومن هالا إلا إذا كنت قد حضرت دفنه من قبل أما إذا وضعت علامة تريد بها معرفة القبر لأجل زيارته السلام عليه وضعت علامة لا تعطي إشارة بالتعظيم ولا يعرفها إلا من وضعها
فهذا لا بأس به وهذا فيه تشبه باليهود والنسارة في غلوهم في قظور معظمهم وهذا أش أخطراً وعال التشبه لأنه وسيلة إلى الشرك فنحن لا نتشبه بهم في أعمالهم في هذا وفي غيره في أعمال العبادة
في أعمال العبادة في هذا وفي غيره لأن أعمالهم في عملهم لأنهم لا تؤمن أن يدخلها التحريف والتغيير والتبديل ولأن أعمالهم دينهم نسخ في دين الإسلام فنحن على دين الإسلام ما جاء به عملنا
به وما نهى عنه نتهينا عنه ولا ننظر إلى ما في دين اليهود والنسارة ونقول هذا من المحاسن وهذا الله أغنانه كل المحاسن كلها في ديننا ولله الحمد قال رحمه الله ثم من المعلوم ما قد بتولي
به كثير من هذه الأمة من بناء المساجد على القبور والتخاد القبور مساجد بلا بناء وكل الأمرين محرم ملعون فاعله بالمستفيظ من السنة ولس هذا موضع استقصائما في ذلك من سائل الحديث ولا ثار
إذ الغرض ألقائدة الكليه فهذا هو الغرض من إراد هذه الأحاديث رحمه الله ولم يستو في التلامة للعن في هذا الموضوع وإن مكتفة بالإشارة قدر محل الشاهد وهو منع التشبه بهم في هذا الأمر وإلا
فالمقام احتاج لبصد وقد بسطه رحمه الله في كتبه الأخرى مثل الجواب الباهر لزوار المقابر ورد على بن البكر ورد على الأخناء فهي بسطة الكلام فيها هناك فلاكن هذا المقصود هنا الإشارة لمنع
التشبه بهم في الصلاة عند القبور أو بناء المساجد عليها لأن هذا من أخطر الأنواع أنواع التشبه نعم هذا أمر مجمع عليه عن المنع منه رحمه الله وإنما يحصل من المتأخرين أو بعض المتأخرين
الذين تأثروا بالخرافات وتأثروا بالدعايا رحمه الله وفيه من الأثر ما لا يليق ذكره هنا الأثر يعني عن الصحابه التابعين ومن جاء بعدهم من العلم في النهي عن البناء على القبور والغلو فيها
والصلاة عندها فهي أحاديث وفيه آثر وفي القرآن "غلبوا على أمرهم" يعني أصحاب السلطة والقوة لأن التخذن عليهم مسجده فبنوا على قبولهم المسجد وكان هذا لا من العلمة وإنما هو من من غلب
أمرهم واستندوا إلى القوة السلطانية فقط لا إلى العلم وقال ألا أحديثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من غرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أقاربه وهو
وعلي بن الحسين رضي الله عنه جده رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه وأمه أو جدته فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم فهو من بيت النبوة ومن أفضل آل محمد صلى الله عليه وسلم أنكر
على هذا الرجل الذي ياتي إلى فرجة عند قبل النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم دفن في حجرته ويتركت على طبيعاتها فكان ياتي وإنتهز هذه الفرجة ويقف عندها ويسلم على
النبي صلى الله عليه وسلم ويصل عليه فخشي عليه علي بن الحسين خشي عليه من الغلو ودعاه وقال له لماذا تأتي هنا قال أأتي وصل عليه على النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا وحدثك حديثا عن أبي
عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال صل عليه حيث كنتم فإن صل عليه فإن صلاتكم تبلوكم حيث كنتم ثم قال ما أنت ومن بالأندلس إلا سوى فلا حاجه إلى أنك تذهب لا قبل الرسول يتصل عليه بل صل عليه
في أي مكان من الأرض وهذا يبلغه صلى الله عليه وسلم قال يا يهل الذين آمنوا صل عليه وسلم تسليمه ولم يقول عند قبره فالقال صل عليه وسلم تسليمه يعني في أي مكان لأنك وإذا جئت لتصل عليه
عند قبره فوكما لو جئت لتصل الفريضة عند قبره سوى معنى هذا أن هذا من اتخاذه مسجدا ونحن منه يونى عن ذلك لأن هذا وسيله للشيء صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وروا سعيد بن منصور في
سنانه حدثنا عبد العزيز ابن محمد أخبر عليه سهيل ابن أبي سهيل قال رآني الحسن ابن الحسن ابن علي بن ابطالب رضي الله عنه عند القبر فنا داني وهو في بيت فاطمة يتعشع فقال هل أمه إلى العشاء
فقلت لا أريده فقال ما لي رأيتك عند القبر قال قلت سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا دخلت المسجد فسلم ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قال ما أنتم ومن
بالأندلس إلا سواء؟
نعم وهذا طريق ناخر عن الحسن ابن الحسن في الأول عن ابن الحسين وهذا عن الحسن ابن الحسن ابن علي فا اتفقى أن نقل عنهما جميعا رضي الله عنهما على أنهما أنكرى على هذا الذي يأتي ويتحرى
الدعا عند القبر أو إصلاة على النبي عند القبر أنهما خشى عليه من الغلو فنهياه عن ذلك وأبلغاه قول الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه نهى عن اتخاذ القبور مسجد وقال صلوا علي حيث كنتم فإن
صلاتكم تبلغني ثم قال الحسن فأصلاة تأتصل في أي مكان ولا يشرع لها أن تأتي عند القبر إنما تأتي عند القبر إذا قدمت من سفر إذا قدمت من سفر لتسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم سلام
الزيارة فتقول السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته كالسلام على الحي وهذا خاص بمن قدما من سفر أما إن كل من بالمدينة مقيما أو ساكنا يأتي كل يوم أو كل ساعة عند القبر ورحمة الله
وبركاته كالسلام على الحي وقال ما ينبغي له أي قول ثم أراد أن يدعو فإنه يستقبل القبلة ويجعل الحجرة عن يساره فهذا جائز لأنه من أصافه صلى الله عليه وسلم وليس فيه غلو ولا تجاوز وإذا
أراد أن يدعو لا يدعو عند القبر فإذا أراد أن يدعو يذهب ويكون في ناحية من المسجد ويستقبل القبلة استقبل القبلة هو يدعو الله عز وجل ولا تعلقا للدعاء عند القبر أبدا لا لنفسه ولا لغيره
وإنما الدعاء يكون في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم في زيارة القبر أخرى العادية إذا أراد الزائرز والقبر كيف يستقل؟
هل هناك من ضابط؟
بعضهم يقول يأتي من قبل وجه الميت ويسلم عليه
ثم يستدير القبلة القبر صوان كان خلفه أو بينه بين القبلة في تحديد شرعي أو المسألة ما شاء الله؟
ذكر العلمان إنه إذا راد أن يسلم على الميت يأتي من قبل وجهه يأتي الميت من قبل وجهه ويجعله بينه وبين القبلة يكون الميت مستقبلا يجعل ظهره إلى القبلة ويجعل وجهه إلى وجه الميت لأن هذا
هو السلام هو من أداب السلام على الحي والميت إنك إذا ردت أن تسلم على أحد فإنك تأتي من قبل وجهه حيًا أو ميتًا فتستدفل القبلة وتجعل وجهك إلى وجه الميت وتسلم عليه ثم إذا ردت الدعاء
فإنك تعكس فتأتي وتجعل القبر بينك وبين القبلة تستقبل القبلة وتكون إلى ظهر القبر مستقبلا القبلة وترفع يديك وتدعو للميت تدعو للميت ما تدعو لنفسك؟
نعم وإنما تدعو للميت بالمغفرة والرحمة نعم لا يخرج في الدعاء يدعو للميت فقط؟
فقط لا لنفسه ولا لغير ولا للمسلمين ما هو محل دعاء؟
ما هو محل دعاء؟
ما هو محل دعاء إلا للميت فقط تابع للزيارة أحسان الله يديكم أجزعكم خيراً شكراً الله للشيخ ناما تكرم به من الشرح والبيان ونفعان وإياكم بما نقول ونسمع وشكرا لكم حسن استماعكم هذه في
الختام تحية من زميل مهنز الصوت يا عبدالله براهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته