68 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه|صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
27:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وضو هيئة كبار العلماء وضو اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلع اللقاء ان نرحبو بشيخنا الكريم وحياكم الله شيخ صالح وحياكم الله وبركة فيكم من المعلوم كما ثبت في
الأحاديث أنه صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداء ثلاث خطب خطبها الأولى بعرفة بعد زوال الشمس أو قبل أن يصلي الظهر الخطبها الثانية يوم النحر بمنع الخطبها الثالثة يوم النفر وفي كل
خطبه يبين لهم صلى الله عليه وسلم أحكام المناسك ويبين لهم أشياء غيرها من ماهم احتاجون إليه وهي الخطبها العظيمة البليغة التي بينا فيها صلى الله عليه وسلم قواعد الدين واركان الملة
ورسم الخطة التي تسير عليها الأمة في مستقبلها إلى أن تقوم الساعة وهي خطب حضرها الجمو الغفير من المسلمين من جميع الجهات من قبائل العرب فوعوها وحفظوها وعملوبها وبللغوها وقال صلى الله
عليه وسلم ولكم عليهم أي رجال على الأزواجهم أن لا يُوطِئنا فوروش وكم أحد أن تكرهونه فإن فعلنا ذلك فضلِبوهنا ضرباً غيراً مبرِّح فهو أولاً يبدأ بالموعظة ولا تِتخافون نُسوزهن فعِظهن
وهجرهن في المضاجع وضربون المرحلها الأخيرة الضرب ذلك بأن يضربها بالسوط من جلياً ترتدع وتذوق الألم الضرب يُشرع للزوج مع زوجته ويُشرع للسلطان مع رعيته ويُشرع للمعلم مع طلابه مع ولده
قال صلى الله عليه وسلم وضربوهم عليها عن الصلاة لعشر فكل مُربٍ فإن له أن يضرب من تحت يده من من يُربِّه إذا احتاج إلى الضرب ويكون هذا الضرب بضوافة شرعية لا يكون ضرباً متلقاً فلا يكون
ضرباً لا يؤلم وليس له ألم ولا يكون ضرباً شديداً يخرج عن المطلوب وإنما يكون ضرباً يؤلم المضرب ولكنه لا يؤثر في جسمه أثراً ضاراً الضرب من وسائل التربية الشرعية معروفة الذين يُنكرون
الضرب الآن من المتاثرين أو نستغربين الذين يُنكرون الضرب ومتاثرون بالأدب الغربي وبأخلاق الغرب وهذا من التشبه الممنوع في شرعنا فإن ديننا له استقلاليته وله أحكامه ولا يخضع الاستيراد
العادات والتقاليد التي هي من شعون الكفرة وأيضاً هي الضرح شيخنا يبدو من هذا الحرص على حفظ الأسرة ولو شاء قال صلى الله عليه وسلم فطلقوا هنا كانوا كلها لكن كل هذا لدفع الطلاق وهذا
بالبيوت خراب الأسر هذا الاستصلاح هذا من أجل الاستصلاح وبقاء الأسرة ولهنا عليكم رزقهن وكسوةهن بالمعروف لم يقدر صلى الله عليه وسلم النفقه ولم يقدر الكسوة لأنها لا يخضع إلى عرف الناس
في كل زمان ومكان بحسبه وهذا من حكمة الشارع أنه في هذه الأمور لا يضع لها حداً فاصلاً لأنها تخضع لاختلاف الزمان والمكان والأحوال فأوكلها إلى العرف إلى ما يتعرف عليه الناس في كل زمان
ومكان فالمرأة لها على زوجها النفقة السنوية واليومية هذه الأمور الثلاثة هذه واجبة للزوجة على زوجها لأنها محبوسة عنده لا تذهب للتكسب أو طلب الرزق فهو الذي يقوم ينفق عليها لتكفيه هي
معونة عمل البيت وتربية الأولاد فهي في عمل الجليل خلاف الذين يقولون أن المرأة معطلة ويطالبون بتوظيفها ويطالبون بعملها مع الرجال هؤلاء ينزعون بنا إلى الجهة الغربية وإلى النظام الغربي
الكافر ليفسدوا نساءنا ويفسدوا مجتمعنا فالمرأة لها عمل جليل تؤديه مع الصيانة والعفاف والستر فتجمع بين المصلحتين فهو يحفظ نفسها عن التبذل وعن تطلع الفساق إليها فليسة المرأة معطلة
وإنما هي تقوم بعمل لا يقوم به غيرها وذلك لما ضيعت المرأة هذا العمل وخرجت عمل البيت وخرجت لطلب العمل الخارج والوظيفي ضيعت البيت ضيعت الأسرى ضيعت الأولاد وذلك لطلب الأسحاب البيت لأن
يستقدم المربيين والمربيات والخدم الذين هم أجراء وقد يحملون أفكاراً سيئة وأفكاراً مذمومة يربون الأطفال على هواهم على ميولهم ورغبتهم ويلقينونهم الأفكار الخبيثة و الأفكار الظارة أو
أنهم لا يهتمون بهم و لا يعطفون عليهم كعطف الأم وحنان الأم و لذلك صاروا يستقدمون لعمل البيوت من النساء الأجنبيات ربما تكون ساحرة ربما تكون كافرة ربما تكون داعيه للظلال وهذا كثير من
ما أفسد كثيراً من البيوت و رب العوائل على غير وهذا الشيء مشاهد و مجرم و نشر السحر بين الناس و نشر وأيضاً لا تكون صين في عرضها قد لا تكون هذه المستقدمة شريفة في عرضها فتنشر الفساد
في الأسرة و مع شباب الأسرة فيحصل بذلك مفاسد والأولاد أين يذهبون إمان يبقوا عند هذه المربية المستقدمة و إما أن يذهب بهم لا يدورة الحضانة كأنه لقطة ليس لهم آباء فيضيعون هناك ولا من
يربيهم التربية التربية البدنية بالأكل والشرب و ليست هي المطلوبة هذه لا بد منها لكن ليست هي المطلوبة مقصود التربية العقلية والتربية الروحية والدينية فهؤلاء لما ضيعوا عمل المرأة
ضاعوا فالمرأة لا هي التي أدت عملها في المجتمع ولا هي التي أفضلت بيتها وأولادها فضعت بين هذا وهذا سلالله إليكم قال صلى الله عليه وسلم و قد تركت فيكم ما لن تضل بعده إن أتسمتم به كتاب
الله و كتاب الله المنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم و يدخل في ذلك السنة النبوية فإنها من كتاب الله فلا نستقدم الأنظمة والقوانين من الدول الكافرة و نترك كتاب الله وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم و أنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا نحن نشهد أنك قد بلغت وأديت وأنا صحت هذا في ختام هذه الخطبة العظيمة مع أن الشيخ رحمه الله لم يسقها كلها و إنما ساق جملا منها
وأتعال الأخيرة منها أن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يقيم عليهم الحجة بأنه بلغهم و أنتم تسألون عني يوم القيامة فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأنا صحت وأديت فرفع صلى
الله عليه وسلم أصبعه إلى السماء و قال الله مشهد ألا هل بلغت؟
الله مشهد ألا هم مشهد فهدل على أنه صلى الله عليه وسلم قد بلغت البلاغ المبين الذي أمره الله الله جل وعلى يقول فلنسألن الذين أرسل إليهم و لنسألن المرسلين الله جل وعلى يسأل الرسول عن
أنهم بلغوا و يسأل الأمم عن أن الرسول بلغتها الله مشهد فلنسألن الذين أرسلوا بلغتها و كذلك سنته صلى الله عليه وسلم قد حفظت لنا و دونات لنا و نظمت لنا تحت أبواب و كتب حيث أننا نرجع
إليها عند الحاجة كأن الرسول صلى الله عليه وسلم حاضر بين أظهرنا سنته صلى الله عليه وسلم ولهذا قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين
ثم أذن فأقام فصل الزهر ثم أقام فصل العصراء و لم يصلي بينهما شيئا ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أت الموقف و ذكرت معما الحديث ثم إنه بعد الخطبة أذن أمر المؤذن فأذن أذان
الظهر أذان الظهر لا أذان الجمعة لأن أذان الجمعة قبل الخطبة
ثم أمر المؤذن فأقام ثم صلى بعدها العصر ركحتين جمع تقديم فمن أجل أن يتفرق المسلمون للذكر والدعا والوقوف بعرفة و أما جمع التاخير فهو في مزدلفة بعد النفور من عرفة فيجمع جمع تاخير إذا
وصلوا إلى مزدلفة من أجل أن يواصلوا السير ولا ينزلوا في الطريق ليصلوا وإنما يواصلون السير فإذا وصلوا إلى مزدلفة صلوا المغرب والعشاء جمعا ودل هذا على أنه صلى عسلم لم يصلي جمعة كما
يظن أو يتوهن بعضهم وإنما صلها ظهرا وهذه السنة صلى عليه وسلم أنه ما كان يصلي الجمعة لا هو ولا أصحابه في الأسفار ما كان يصلونها في الأسفار وإنما كان يصلونها ظهرا فالذين يزعمون أن
الفرض في يوم الجمعة هو صلاة الجمعة وعلى المسافرين وعلى الحاضرين وعلى كل أحد هؤلاء غالطون وليس عندهم فقه في الشريع ولم يراجع النصوص ويتأمل فيها فالذي عليه جماهير المسلمين أو الإجماع
أنه لا لم يصلي الجمعة في أسفاره صلى الله عليه وسلم ولا كانت البواد أيضا تصلي الجمعة حول المدينة فالشلاء الجمعة استرت لها الاستقرار والحضر الاستقرار في الحضر ولا يصليها للمسافر ولا
صاحب البادية عكس ما يقوله بعض المتعالمين الآن صلى الله عليه وسلم قال المؤلف رحمه الله فقال صلى الله عليه وسلم كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدم أي موضوع وهذا يدخل فيه ما كان عليه من
الإبادة من العادات والإبادة مثل دعوة هم يا لفلان و يا لفلان و مثل أعيادهم و أي رذالك من أمورهم هذا تعليق من الشيخ رحمه الله على هذه الخطبة وأخدأ منها هذه الجملة ما كان من أمر
الجاهلية فهو موضوع تحت قدمية فكل عادات الجاهلية وتقاليد الجاهلية وعبادات الجاهلية كلها موضوعة ومرفوضة لأن الله أغنان بالإسلام ولأن هذه التعبدات الجاهلية والعادات الجاهلية باطلة
ليست على أساس من الوحي ولا من الدين وإنما هي من إملا شياطين الإنس والجن فهي باطلة ولهذا لا يجوز لنا أن نعمل أعمال الجاهلية لا في العبادات ولا في العادات ولا في التقاليد ومن ذلك
نخوة الجاهلية والتفاخر بالآبى والأجداد أو العصبية القبالية أو الثارات الجاهلية فالمسلمون إخوة وإذا حصل قتل عدوان فالله شرع القصاص بشروطه وليس هناك ثارات ولا يقتل غير القاتل لا
يتقيّد بالقاتل ولربما يتركون القاتل لأنهم يرون أنه لا يستحق القاتل لأن قتله ذلا عندهم يذهبون إلى سيد القبيلة ولا كبير القبيلة ويقتلونه ويأخذون الأبرية بجرائر المجرمين هذا من أمور
الجاهلية وكذلك للفتخار بالآبى والأجداد والقبال وكذلك الحكم بالعادات الجاهلية هذا أفضله الله سبحانه وتعالى أفه حكم الجاهلية يبون ومن أحسن من الله حكم يؤمنون فلا يجوز الحكم بأمور
الجاهلية وعوائد الجاهلية وأنظمة الجاهلية وكذلك الحكم بالعادات الجاهلية أمور الجاهلية يبون ومن أحسن من الله إذا أسلم الإنسان فإنه لا يؤخذ بما كان منه فيما قبل الإسلام فيكون ما قبل
الإسلام لا يطالب به وإنما يطالب بما يحصل بعد الإسلام هذا النظام الخطة التي وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سيما إذا كان هذا الذي فيما قبل الإسلام من المحرمات كالسفاح والزينة
وأكل الرباء وقتل النفوس وسفك الدماء وغير ذالف فهذه ممنوعه هذه ممنوعه وإحياءها في الإسلام هذا من إحياء أمور الجاهلية لأن الجاهلية هم الذين يستبحون هذه الأشياء قال ولا يدخل في هذا
اللفظ ما كان عليه في الجاهلية وأقره الله في الإسلام كالمناسك وكادية المقتول بمئة وكالقسامة ونحو ذلك هناك أمور من المحامد ومكارم الأخلاق كان عليها العرب في الجاهلية فهذه جاء بها
الدين جاء بها الدين وجاءت بها الأديان فهذه مقرّة والإسلام قرّها من ذلك إكرام الضيف من ذلك أيضا الوفاء بالعهود من ذلك إكرام الجار حسن الجوار هذا موجود في الجاهلية وهو من مكارم العرب
وكذلك وكذلك الدية كانت مئة من الإبل فقرّها الإسلام وكذلك ما كان في الجاهلية من بقايا دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام مثل الحج إنهم كانوا يحجون والحج هل من دين إبراهيم عليه الصلاة
والسلام لكنهم أدخلوا فيها أشياء ليست من فالرسول صلى الله عليه وسلم ألغى الأشياء التي ليست من الحج مثل قولهم وما ملك كانوا يقفون في مزدلفة ولا يخرجون إلى عرفة يقولون نحن أهل الحرم
ولا نخرج إلى الحل فالنبي صلى الله عليه وسلم جاوز مزدلفة وذهب إلى عرفة على ملّة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فخالف أهل الجاهلية نعم قال لي أن أمر الجاهلية معناه المفهوم منه ما كان
عليه من ما لم يقرّه الإسلام نعم الأصل منع ما كان من أمر الجاهلية إلا ما أقرّه الإسلام مثل الأمر التي ذكرنا إذا تاب إلى الله وكان الربا قد استهلك وذهب إنه لا يطالب به إذا لم يقدّر
إذا لم يعرف قدّر ويحتاطه في نهاية هذا الحلقة نشكر لشيخنا ما تكرّم به من الشرح والبيان ونشكر لكم حسنة استماعكم ونسأل الله ينفعنا وياكم ما نقول ونسمع هذه الخطام تحيّت وهاندي الصوت يا
عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته