70 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|البحيرة التي يمنح درها للطواغيت|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برامج اقتضاء السراط المستقيم
لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيميا رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان ابن عبد الله الفوزان حياكم الله شيخ صالح بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين وعلى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام هذه أنواع من أنواع بهيمة
الأنعام كانوا في الجاهلية يحرمونها وحرمون أكلها ويحرمون ركوبها ويحرمون البانها لأجل الأصنام تعظيم للأصنام وعلى في أول السورة يقول أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلع عليكم وهي
المنخنقه والموقوده والمتردية والنطيحة قال بعدها حرمت عليكم الميتة والدم والأحم الخنزير وما أهل لغير الله بي والمنخنقه والموقوده والمتردية فالأصل في بهيمة الأنعام أنها حلال وهي
الإبل والبقر والغنم إلا إذا كانت ميته أو من خنقه أو من قوده أو مترده أو نطيحه يعني ماتت بغير ذكات إذا ماتت بغير ذكات فهي الميته التي لا يحل أكلها المشركون زادوا على حكم الله جل
وعلى فحرموا أشياء من عندي أنفسهم وهي البحيرة من البحر وهو الشق إنهم يشقون آدانها تعليما أنها للأصنام حلامة على أنها للأصنام ويجعلون البانها لأصنامهم كأنه والله وعلم لمن يرتاد هذه
الأصنام ويزورها ويعبدها أنه يشرب من البان هذه الحيوانات وأنهم كانوا يسيبون السواهب من الإبل والبقر والغنم ولا ينتفعون بها ولا يأذنون لأحد أن ينتفع بها ويجعلونهم سيبة للأصنام تعظيما
لها ولا وصيلة وهي الناقة تلد عدة مرات من أنتاج يحددونه فإذا بلغته فإنهم يحرمون ظهورها ويحرمون ركوبا ويحرمون البانا لأنها واصلت الولادة إلى الحد الذي حدوه وهذا من خرافاتهم جهلين
الذي إذا بلغ سنة سيبوه لأصنامهم حمو ظهره من ركوب حموه من ركوب فلا يركب يقول حمو ظهره إذا ظرب ظرابا محددا عندهم كما أن الوصيلة إذا واصلت إنتاجا كذلك الفحل إذا ظرب ظرابا محددا عندهم
قالوا حمو ظهره فلا يركب كل هذا تعظيما للأصنام فإن الله لم يحرم هذه الأشياء وإنما حرموها من عند أمهسهم قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهم بغير علم وحرمو ما رزقهم الله وما كانوا مهتدين
فالله جلو على أباح بهيمة الأنعام بشرطي أن تلك ذكاتا شرعية فلا أحد يحرم شيء أن أحله الله هل من ناحية الناحية الثانية إذا كان هذا من باب تعظيم الأصنام فهو شرك أكبر وتقرب إلى الأصنام
في هذه الأشياء الله فدخل ذلك في فكرة واستحسنها ثم جلبها إلى أرض الحجاز وأمر بعبادتها فهو أول من وكذلك سيب السوائب لها من بهيمة الأنعام فهو أول من غير دين إبراهيم عليه السلام كانوا
في الأول على دين إبراهيم أول من غيره هو هذا الرجل أول من سيب السوائب وعبد الأصنام بل أمر الناس بعبادتها أنتشرت الوثانية في أرض الحجاز من ذلك التاريف إلى أنبعث محمد صلى الله عليه
وسلم ونشرع العقيد الصحيحة فقد رأىه صلى الله عليه وسلم رأى عمر باللحي هذا وهو في صلاة الكسوف وهو قائم في صلاة الكسوف يصلي بأصحابه فتقدم وهو يصلي وتأخر وهو يصلي ثم أخبرهم عن سبب ذلك
أنه رأى الجنة وما فيها من النعيم وأنه أراد أن يأخذ منها قطفا قال لو أخلتها لا أكلتوا لا أكلتوا منهما بقية الدنيا ثم رأى النار ولذلك تأخر عليه الصلاة والسلام تقدم لما رأى الجنة
يحاول أن يأخذ منها شيئا ولكن الله حكى من ما يكون شيء من أمور الآخرة في الدنيا وعلى قيد الحياة ولما رأى النار تأخر عليه الصلاة والسلام خوفا منها ورأى فيها عمر باللحي يجر قصبه وأي
أمعاءه في النار يعذب فيها والعياد بالله لأنه أول من غير دين إبراهيم وسيب السوائب فهو يعني نوع من أنواع الشرك لأن الزبح لغير الله أو حبس الأموال والأوقاف على الأسلام هذا أمر باطل
أكثر منه تنظيم الناس أمور حياتهم؟
أمتنعا من بعض الأطعمة من باب الحمية؟
أمور وعلى قيد الحياة والسلام خوفا من الأشياء والسلام خوفا من الأشياء والسلام وعلى قيد الحياة والسلام وعلى قيد الحياة والسلام وعلى بصيره وعلى علم لكن إذا رأى الفتن يتأثر بها لا يحد
يثق من نفسه كان عمر باللحي متعبدا متنسكا ويعجب الناس بعبادته وزوهده و لكن لما ذهب إلى الشام وهذا نأخذ منه أيضا أن السفر إلى بلاد الكفار من غير ضرورة ومن غير تحفظ أنه قد يوقع بلاد
الخطر ناضي سلام عليكم، قال رحمه الله هذا من العالم المشهور أن عمر بن اللحي أو العلم المشهور أن عمر بن اللحي هو أول من نصب العنصاب حول البيت العنصاب يعني الأصنة ويقول إنه جلبها من
البلقاء من أرض الشام متشبها بأهل البلقاء ويقول إنه جلبها من البلقاء من البلقاء من البلقاء فهذا لك موعدة لكل مسلم أن يتقيّد بشرع الله وأن لا ينخدع بأنظمة الكفار ومع عليه الكفار لأن
دين نولي الله الحمدين كامل لكن يحتاج إلى تنفيذ تجولا إلى معرفة وتعلم ثم يحتاج إلى تنفيذ فإذا نفذ على علم وعلى بصيرة فإنه لا يضاهيه أي نظام وأي شرع حتى الشرع السادقة لا تضاهيه لأنه
أكمل منها وأتم منها وأوفى منها الله جل وعالى يقول اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا يجب على المسلمين أن يشكر الله لهذه النعمة وأن يحتفظوا بها وأن لا
ينخدعوا بأن ينظمة الكفار أو عوائد الكفار فريدون أن يجلبوها إلى المسلمين وأن يغيروا حكام الشريعة يظنون أن في هذا رقيا وحضارة وتقدم نعم لأنها تشبه القصاب نعم "العرب" كانوا على دين
إبراهيم عليه السلام صلى الله عليه وسلم وكأنه عظيم أهل مكة يومئذ لأن خزاعه كانوا ولاة البيت قبل قريش وكان سائر العرب متشبهنا بأهل مكة لأن فيها بيت الله وإليها الحج ما زال معظمين منذ
زمن إبراهيم عليه السلام فتشبها عمر بما رأىه في الشام واستحسن بعقله ما كان عليه ورأى أن في تحريم ما حرمة من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام تعظيم لله ودينة فكان ما فعله أصل الشرك
في العرض أهل دين إبراهيم وأصل تحريم الحلال وإن ما فعله متشبهن فيه بغيره من أهل الأرض فلم يزال الأمر يتزايد ويتفاقم حتى غلب على أفضل الأرض الشرك بالله عز وجل وتغير دينه إلى أن بعث
الله رسوله صلى الله عليه وسلم فأحيا ملة إبراهيم عليه السلام وأقام التوحيد وحل لما كانوا يحرمونه والسلام البيت بأمر الله سبحانه وتعالى واستقرت عقيدة إبراهيم عليه السلام ويعقيدة
التوحيد في أرض الحجاز بحول البيت وكان إسماعي القد خلف أباهه عليه الصلاة والسلام في إقامة هذه الملة وهذه الشريعة الحنيفية وكانت ولاية البيت بيد إسماعي عليه السلام ثم تعاقب عليها
جرهم وخزاعة إلى أنالة لا قريش عادة لا أصلها في بني إسماعي عادة الولاية لا أصلها في بني إسماعي ولكن تغير دين إبراهيم عليهد هذا الرجل من خزاعة كما شبق واستمر في عهد الجاهلية وفي عهد
قريش استمرت الوثانية وعبادة الأصنام وما خلفه عمر باللحي حتى بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم فعاد الملة الحنيفية ودين إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأبطل دين الشرك ودين الجاهلية
والحاصل من هذا أن لا أن عمر باللحي لما تشبه بعبدة الأصنام في الشام في البلقة من أرض الشام لما تشبه بهم وقعة في الكفر واستحق اللعنة واستحق العذاب العليم والعياذ بالله والنبي صلى
الله عليه وسلم منما ذكر لنا هذه القصة لأجل الاتعاض وليأجل الحذر من أن تشبه بالكفار أو نستحسن شيئا من دينهم أو أن نقلدهم في شعائر دينهم وهذا أقبح نواع التشبه أقبح نواع التشبه التشبه
بهم في دينهم ثم التشبه بهم في عاداتهم الخاصة بهم وفي زيقهم وشكلهم من أجل ابتعاد عنهم والاستغنى بما أغنان الله جل وعلا به من ما شرعه لنا وأباحه لنا فلسنا بحاجه لأن نقلد أحدا من أهل
الأرض قد مننا الله علينا بهذا الدين العظيم نعم سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباءنا ولا حرمنا من شيء ومعلوم أنه مبدأ هذا التحريم ترك الأمور المباحة تدينا واصل هذا
التدي هو من التشبه بالكفار وإن لم يقصد التشبه بهم نعم قال الله جل وعلا وكذلك زينا الكهير من المسلكين قتل أولادهم شركاءهم يردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما
افترهم وقالوا هذه أنعام حرث حجر لا يقعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمة ظهورها وأنعام لا يكرون اسم الله عليها افتراءا على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين وقالوا وجعلوا لله مما ذرأ
من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا فهم أشركوا الأصنام في أموالهم لأن حبها قد تأصل فيهم ويجعلون الزر على قسمهم قسموا لله وقسموا للصنم فإذا جاء السيل والريح وحملت شيئا من قسم الله
لقسم الصنم قالوا الصنم ضعيف فيردونا ما جاء إلى حق الله وإذا كان العكس وأن ريح والسيل حمل شيئا من ما لله وجعله على قسم الصنم قالوا إن الله غني عن هذا وتركوا وجعلوا لله مما ذرأ من
الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم فما كان لله فهو يصلوا إلى شركائهم فلا يصلوا إلى الله هذا تفسير الآيه والله علم فما كان لله فهو يصلوا إلى شركائهم فلا يصلوا إلى الله لأن
الله بريء منه أولاد وإما انهم يقتلون الأولاد ذكورا وإناثا خشية الفقر وإما انهم يقتلون الإناث فقط خشية العار فهذا من أمور الجاهلية لأنه لا يجوز قتل النفس بغير حق ولأن قتل الإنسان
لولده فيه قطيعة رحم وارتكاب كبيرة من كبائر الذنوب فالحاصل أن هذه الآيات فما عرج الشيخ رحمه الله وقال إن الذي حرم الحلال فيه تشبه بأهل الجاهلية كالذي حرم الحلال من باب التعبد والزهد
لا يجوز الإنسان حرم الحلال ومن رغيب عن سنة فليس مني فدل على أن الذي يحرم شيئا من الحلال من باب التقرب إلى الله حرم ما لم يحرمه الله أن فيه تشبههم بأهل الجاهلية سواء قصد ذلك أو لم
يقصده وليس مجموعة لكن إذا قصده فهو أشد شكرا الله للشيخنا الشيخ صالحة بوزان ووزان ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حوصنا استماعكم ونفعنا وياكم بما نقول ونسمعه هذه في الخطاب
تحية مهندس الصوت زميدي يا حي عبد الله براهيم حتى نلقاكم إن شاء الله في الحلقة القادمة للسودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته