71 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أصل دروس دين الله وشرائعه|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان أسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد حليم بن تيميا رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان أحمد بن عبد حليم بن تيميا رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات بداع في الدين وإن لم يكن فيها تشبه بالكفار فكيف إذا جمعت الوصفين ولهذا جاء في الحديث ما بتدعى قوم بدعة إلا نزل عنهم من السنة مثلها أن من مفاصد التشبه بغير المسلمين أن هذا يسبب اندراس دين الإسلام واستقدام دين غيره لأننا إذا تشبهنا بهم في عباداتهم وفي دينهم فإن هذا استبدال للذي هو أدنى وكلما كثرة التشبه صار ذلك نقصا في ديننا بحسبه هذه ناحية الناحية الثانية أن التشبها بهم في حد الاته من هي عنه إما نهية تحريم وإما نهية كراها فأيضا التشبه بهم ممنوع متلقى لأنه إما أنه ينقص ديننا ونستجلب به دينا غير ديننا وإما أننا نعظمهم ونحبهم لأن تشبها بهم في الظاهر كما سبق يقول على المحبتهم في الباطن وهذا نظير البدع البدع وهي ما أحدث في الدين إما ليس منه فإن البدع تخل محل السنة فبذلك تكون البدع هي الدين وتكون السنة مهجورة كما جاء في الأفر ما أحدث إذا قوم البدع إلا نزيع عنه من الدين إذا السنة هو البدع لا يجتمعا في شيء واحد وهذا من مضار البدع أنها تحل محل السنة وقد جاء في الأثر أنه في آخر زمان تكفر البدع إذا غيرت البدع قيل غيرت السنة لأن الناس يبتخلونها دينا وسنة فإذا غيرت استنكروا هذا مع طول زمان والممارسة للبدع تصيل هي الدين والدين يختفي الدين الصحيح يختفي ولذلك إذا طول ب الدين الصحيح قالوا هذا غيرت السنة لأنهم ألفوا البدعه وتركوا السنة فصارت السنة منكره البدعه معروفة حينها صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله أيضا فقد روا أبو داود في سنانه وغيره من حديثه شيء ما أخبرنا أبو بشر عن أبي عميل بن آنس عن عمومة الله من الأنصار رضي الله عنهم قال اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل لهم صبراية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضه فلم يعجبه ذلك قال فذكروا القنع شبور اليهود فلم يعجبه ذلك وقال هو من أمر اليهود قال فذكروا له الناقوس فقال هو من فعل النصارة قال فقدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال وكان عمر بن خطاب رضي الله عنه قد رأىه قبل ذلك فكتمه عشيين يوماء قال ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما منعك أن تخبرنا فقال سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فنظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد ففعله قال فأذن بلال قال أبو بشل فحدثني أبو عميل أن الأنصار تزعموا أن عبد الله بن زيد لو لأنه كان يومئذ مريضا لجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنا وما يدل على منع التشبه باليهود والنصارة حتى في أمور العبادات فإن لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أحتاج المسلمون إلى الاجتماع لأداء الصلاوات الخمس في المساجد فأشار عليه بعضهم أن ينصب راية يعني علما فوق مرتفع فإذا رأوه جاءوا فما أشار إليه أن يستعمل البوق هو شيء ينفخ فيه ويكون صوتا يستعمله النصارة لصلاواتهم والبوق يستعمله اليهود لصلاواتهم فقال إنه للنصارة يعني ونحن منهيون عن تشبه باليهود ونحو النصارة فامتنع من هذه الأشياء فجاء الله بالفرج وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما يتبع ما انزل إليه من ربه وأنه يتوقف في الأشياء التي لم ينزل عليه فيها وحي حتى ينزل عليه وهذا من ما يؤكد على أهل العلم عدم التسرع في الفتاة والقول في الدين ما لم يكن عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يتبين لهم فها هو النبي صلى الله عليه وسلم توقف واستشار أصحابه ففيه مشورة هل العلم فلو أن متعلمين وعلماءنا سلك هذا المنهج العظيم وهو التشاور فيما بينهم في الأمور الملمة ولا أمور الأمة تشاوروا في حلها كان في ذلك الخير الكثير وهل لا ينفرد واحد بأنظر أو الفتوة فيما يهم الأمة جميعا وإنما هذا يرد إلى أهل العلم وأهل المشورة والنظر الصحيح هذه ناحية وهي استطرادية لكن المقصود أن الرسول صلى الله عليه وسلم توقف في هذه القضية مع اهتمامه صلى الله عليه وسلم بها رأى رجلا معه بوق فقال أعطني قال بلا ثم أتي بها الفاضل الأذان عولها إلى آخرها الله أكبر أربع مرات شهادة الله إله إلا الله مرتين شهادة أن محمد الرسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر ثم يختن بلا إله إلا الله خمس عشرة جملة فيها ذكر الله وتعظيم الله سبحانه وتعالى والدعوة إلى الصلاة وإلى الفلاح فجاء عبد الله بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما رأى همنامه فقال إنها رؤية حق فألقيها على بلال فإنه أندا منك صوتا فدل هذا على أنه مقلوبا في المؤذن أن يكون ندي الصوت حسن الصوت ويكون جهوري أو جهوري الصوت إنها الأول مقصود من الأذان فيختار للأذان من هو كذلك من هو جهوري الصوت وندي الصوت فإنه أندا منك صوتا وذكر الشيخ رحمه اللهنا الأنصار قال إنه كان مريضا ولا استطيع ولو لا ذلك لجعله النبي صلى الله عليه وسلم هو المؤذن ولكن اللغض الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم التعليل بغير هذا هو أنه قال فإنه أندا منك صوتا وقال يا رسول الله إن رأيته مثل ذلك يعني فتكون هذه الرؤية تواطأت أن رأيته مثل ذلك فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ما منعك إلى آخر ما ذكره الشيخ هذه القصة العظيمة والغرض منها بيان مخالفة اليهود النصارة اليهود والنصارة في أمور دينهم لأن التشبها بهم في الظاهر يدل على محبتهم في الباقن ولأن التشبها بهم في العبادات يقضي على السنة ويأتي بديناهل الكتاب فلذلك امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وابدلنا الله ما هو خير من هذه الوسائل لأن الأولى بوق و الثانينا قوس فيها نغم تقريب فالله أبدلنا بذكر الله عز وجل أبدلنا بذكر الله بهذه الجمل العظيمة فهذا فيه دليل على منع التشبه بأهل الكتاب في أمور الدين خاصة في عاداتهم الخاصة بهم من وجه عام لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عم مناهي فقال من تشبها بالقومن بأي نوع من التشبه فهو منهم وهذا وعيد شديد يقتضي تحريم التشبه بعموم الكفار من أهل الكتاب وغيرهم وفي هذه القصة ورؤى كما ذكر ابن القيّم في كتاب الروح تنقسم إلى ثلاثة يقسى ويسمى الأولى تكون من حديث النفس يكون الإنسان يفكر في شيء ويهتم به ثم إذا نام رأىه هذا حديث نفس ويسمى أبغاف أحلى حلام فلا يلتفت وليه ومنها ما هو من الشيطان فإن الشيطان يأتي إلى النام ويوريه أشياء يزعج بها وينغس عليه نوم صوصا إذا كان الإنسان نام ولم يأتي بالأذكار الشرعية قبل النوم خصوصا آية الكرسي فإن من قرأها عند نومه لا يزال عليه من الله حافه ولا يقربه شيطان حتى يصبح مهمق كما صحى ذلك الحديث النوع الثالث رؤية حق وهي من الله سبحانه وتعالى وهي من المبشرات ولكن الرؤية من الرسول أو الأنبيى هذه تشريع هذه تشريع ووحي من الله سبحانه وتعالى وهي جزء من النبوه وأما الرؤية من غيرهم فإنها لا تعد تشريعا ولا يؤسس عليها أحكام إلا ما أقره الرسول صلى الله عليه وسلم وهذه الرؤية قد أقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل بها فالعمل هو في إقرار الرسول صلى الله عليه وسلم لها والعمل بها لا بمجرد أنها رؤية ولو كانت صالحة فإنها لا يبنى عليها أحكام خصوصا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يأتي تشريعا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أبدا يا الندين قد كموا قبل وفاته صلى الله عليه وسلم قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم فلا يأتي أحد بعد ذلك بزيادات ويقول إن هذه خير وإنها دين لا يجوز فهذا زيادة أنه أيضا فكره أنه برسل إلى الناس من يدعوهم للحضور للصلاة ثم إنه خشية المشققة إذا لك على الناس وإشغالهم عن صلاةهم فإنه يكتفى بالأذان ولا يسوغ أن الإنسان بعد الأذان يقول للناس صلوا لأن يكفي سماعهم للأذان فهو دعوه إلى الصلاة ولكن المتخلف يتخذ معه الإجراء المناسب حتى يحضر أما أنه بعد ما يفرع من الأذان يروح يقول للناس صلوا فهذا غير مشروع إلا من ناحة الاحتساب إذا كان من بجال الحسبة ويمر على أهل البسطات وأهل الدكاكين ليغلق دكاكينهم ويقول صلوا بمعنى أغلق دكاكينكم وأنه البيع والشراء فهذا شيء آخر أما يتخذ هذا إضافة إلى الأذان إن هذا من الابتداء ولذلك كريها الإمام مالك من المؤذن في المسد النبوي أنه يضرب الأبواب أو يطرق الأشياء ينبه الناس بعد الأذان وقال لا تحدث في ديننا ما لسه منه فيكفي الأذان يكفي الأذان ومن تأخر فإنه يتخذ معه الإجراء المناسب ولو مشى الناس على هذا لما كان للأذان قيمة لو مشى الناس على أنهم ينتظرون حتى يأتيهم من يقول صلوا إذا لم يأتيهم أحد ما قاموا من مكانهم فهذا يُعطَّل به الأذان لكن عمل الأهل الحسبة خارج عن ذلك إنه علام لهم ببصول الوقت أو بالصلاة وإنما معنى أنهم ينهون أعمالهم ويقبلون على الصلاة وهذا فيه زيادة على ما سبق من الناقوس أو الوقت أو الراية فيه أنه وشير عليه بأن يُشعِل نارا على مرتفع كعادة العرب أنه يُشعِلون النيران على الجبال عندما يُريدون الاجتماع أو الاهتداء وهذا يظن من أمور الجاهلية فلذلك الرسول صلى الله عليه وسلم إمتانع منه وفي الصحيحين عايب الجريج عن نافع عن بن عمر قال كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادي بها أحد فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوس مثل ناقوس النصارة مثل قرن يهود فقال عمر اولا تبعثون رجل ينادي بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلا لقم فنادي بالصلاة قال الشيخ عيمه الله ما يتعلق بهذا الحديث من شرعي الأذان ورؤية عبد الله بن زيت وعمر وأمر عمر أيضا بذلك وما رؤية من أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد سمع الأذان ليلة أسري به إلى غير ذلك ليس هذا موضع ذكره وذكر الجواب وما قد يستشكل منه وإنما الغرض هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كريها بوق اليهود المنفوخة بالفم وناقوس النصارة المضروبة باليد علل هذا بأنه من أمر اليهود وعلل هذا بأنه من أمر النصارة لأن ذكر الوصفع قيبة الحكمية عقيبة الحكمية دل على أنه علة له وهذا يقتضي نهيه عمه ومن أمر اليهود والنصارة لأن الروايات في هذه المسألة وهذه القضية وما جرى فيها من تدولات أنه كثير الروايات في هذا كثيرة وليس العرب استقصاء ما ورد في ذلك لأن عرضه شيء واحد وهو منع التشبه باليهود والنصارة هذا هو عرض الشيخ في هذا الكتاب هذا هو كريها بوق اليهود وناقوس النصارة عل لبأن هذا من أمر اليهود وهذا من أمر النصارة هذا هو ذلك الوصف علة لذلك الحكم عند الوصوليين مثل أكرم العالم فإن وصف العالم دليل على أنه علة لإكرام أدب الجاهل أو علم الجاهل مثلاً هذا الدليل على أن تعليم هذا مع أن قرن اليهود يقول إن أصله ما أخوذ عن موسى عليه السلام وأنه كان يضرب بالبوق في عهده وما ناقوس النصارة فمبتدع إذا عامة شراء النصارة أحدثها أحبارهم أرخبانهم نحن ما نهيون عن التشبه بأهل الكتاب بما هو من دينهم أو من عاداتهم الخاصة بهم وما نحن في هذا من أمر الدين تخاذ الوسيلة ليجمع الناس للصلاة هذا من أمر الدين فهو وسيلة مشروعة ولكن النبي صلى الله عليه وسلم امتنع من ناقوس النصارة ومن بوق اليهود أو قرن اليهود تشبه بهم ونحن ما نهيون عن التشبه بهم ما مطلوب مننا التميز مطلوب مننا التميز والاعتزاز بديننا وأن لا نكون تبعاً لغيرنا هذا هو المطلوب وليت المسلمين مشاوع على هذا الأصل العظيم وتميزوا بإسلامهم وبما عطاهم الله من الرفحة وصار قدوة للعالم وصار العالم تبعاً لهم لأن يكونهم أتباعاً ليهود والنصارة وسائر الكفرة ولهذا يقول عمر رضي الله تعالى عنه إن الله أعزنا بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره فقد أذلنا الله عز وجل وأنه كان يستعمله للعبادة أو لجمع الناس للعبادة فهذا يكون من الشرع المنسوخ إذا ثبت هذا وأنه من دين موسى عليه السلام ويكون من الشرع المنسوخ وهذا يشير إلى مسألة معروفة عند الأصوليين وهي الشرع من قبلنا شرع لنا للعلم في ذلك خلاف والراجح التفصيل أنما أقره شرعنا فهو شرع لنا وما أنكره شرعنا فليس شرع لنا وما سكت عنه شرعنا فهذا شرعنا فهذا هو محل الخلاف هذا هو محل الخلاف نعم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته