72 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|النصارى يضربون بالنواقيس|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
24:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله الشيخ صالح بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أشار الشيخ رحمه الله في هذا الكلام إلى أن من عن نواقيس والأبواق ليس مكتصرا على الندى للصلاة
وإنما هو ممنوع متلقى لأنه من الله واللعب وفي هذا رد على الصوفية الذين يتخذون آلات الله والطبول عبادة ويضربون الطبول في حلقهم وتجمعاتهم ويعتبرون هذا ذكر لله عز وجل وهو من دين
الشيطان لأنه من الله واللعب ويكونون من الذين اتخذوا دينهم لاه وان ولعب فهذا تنبيه عظيم ولفتة عظيمة من هذا الإمام الجريد رحمه الله تعالى بأن المسلمين يتركون آلات الله حتى في غير
العبادات فكيف إذا كانت في العبادات ويتقرب بها إلى الله فهذا من دين الشيطان الذي لم يشفعه الله ولا رسوله فهناك فرق بين هذا وبين العبادات التي شرعها الله لأن العبادات التي شرعها الله
تحيى القلوب وتنور البصائر وفيها أجر عظيم ومضاعفات كثيرة أما آلات الله واللعب فإنها تقسي القلوب وتصد عن ذكر الله وتنبت النفاق في القلب ولها مفاسد ككيرة وإن كان المسلمون أو ككير من
المسلمين اليوم استولت عليهم هذه الأمور وغلبت آلات الله والموسيقى وعتبروها من الفنون التي يتسابقون فيها وبثوها في إذاعاتهم وفي تلفزتهم وفي فهذا في الحقيقة أنه جر على المسلمين شرورا
عظيمة وشغل لهم عن دينهم وفتن قلوبهم وصدهم عن ذكر الله عز وجل وعلق قلوبهم بالله واللعب والطرب ثوصا إذا كان هذا مصحوبا بأسوات المطربين وما شغل الناس وأخذ أوقاتهم فصاروا يتابعون هذه
الحلقات اللهوية وهذه الأغاني الماجنة يا أسوات نسأ أو مغنين مطربين وكانوا ينتظرون مواعيدها حتى ربما تأخروا عن الصلاة في الجماعة إذا صادف ذلك وقت إذاعة هذه الأشياء وهذا من ما يصدهم
عن ذكر الله عز وجل حتى إن سفهاءهم يتهادون هذه الأغاني وهذه الموسيقى يهديها حتى ربما إلى أمواته والديه وقالبه وإخوانه يهدي إليهم هذه الأغاني وهذه الموسيقى وهذه الألعيب المفسدة
للقلوب وأما نسبت هذا إلى ذو القرنين كما ذكر الشيخ فإن بعضهم زعموا أن هذا من فعل ذو القرنين وذو القرنين هذا لقب للملك من الملوك السابقين وهم ذو القرنين اشتهر بهذا شخصة حدهما مسلم
وهو ذو القرنين الذي ذهب في المشارك والمغارب وفتح الفتوح وبنا سد يأجوج وما أجوج هذا ملك المسلم ويقال له لسكندر المقدوني أما الشخص الآخر فهو كافر في القرنين رجل كافر وسلطان كافر فهذا
ينبغي الانتباه له ومع ذو القرنين المسلم فهذا فيه بعض عظيم واما حتى لو ثبت عن ذو القرنين فإنه سبق أن شرع من قبلنا ليس شرع لنا لأن الله أغنان بشرعنا وأما إذا كان لذو القرنين الكافر
فهذا أمر مفروغ منه وجتنابه واجب وشيخ رحمه الله ختم هذا المقطع بأن هذا يجري على سنة من كان قبلكم حتى لو دخلوا وجه رضبنا دخلتوا موه، فهذا من أبلغ النهي عن التشب و بالكفار ودل على أنه
يكون في هذه الأمة من يتشبه بالكفار حتى في أتفه الأمور و هو واقعني الآن في أتفه الأمور حتى لو دخلوا وجه رضب فدخلتوا موه مع أن جه رضب معروف صعوبة هو أنه لا فائدة من دخوله لكن لو كان
في من كان قبلنا من يعمل هذا العمل لو وجد في هذه الأمة من يعمل هذا العمل وهذا من باب التحرير لا من باب التقرير وإنه موه من باب التحرير عن هذا العمل وأن لا ننخدع بما يستحسينه بعض
الناس و بعض الملوك و لأنهم يعتبرون الأمم الكفرية هم من راقية و حبارية و هم يظنون أنهم حصلوا هذه الحضارة و هذه المخترعات بسبب هذه التوافه و لم يعلموا أنهم حصلوا هذا بالجد و الاجتهاد
و الضلب و الاستمرار في البحث لم يحصلوه في هذه التوافه صحابة كان يغلب عليهم السكينة في أوقات العبادات فكانوا يستعملون السكينة الله جل و على يقول يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فيئة
فثبتوا وذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون فالذي يستعمل عند لقاء العدو هو السكينة هو السكينة لأن هذا يدل على الشجاعة فالذي يستعمل الضجيج والأصوات هذا يدل على الجبن و إذا كان يزعم أنه
يرهب العدو بذلك فهذا فيه استخفاث و فيه جبن أما الذي يستعمل السكينة هو الذي أنزل السكينة فهذا في موقف الخوف فإنزل الله سكينته على رسوله و على المؤمنين و أنزل جنودا لم ترواها و عذب
الذين كذبوا و في غار ثور فإنزل الله سكينته عليه و أييده بجنودا لم ترواها فعند المواقف الخوف يكون على المسلم الطمانين والسكينة لأن هذا يدل على أمرين أولا عدم الجبن و عدم الضعف ثانيا
هذا يدل على الشجاعة هذا الشجاعة الإنسان و أنه لم يكترف بهذا الموقف و هذا والنبي صلى الله عليه وسلم لما أعطى الرائه يوم خيبر عليبنا بطالب قال انفذ على رسلك على رسلك هذا دليل على أنه
يطلب أن الإنسان يستعمل الرفق في سيره إلى العدو و لا يستعمل الحياجان و الأصوات ننفذ على رسلك حتى تنزل بساحةهم فهذا يدل على أن المطروب من المسلمين عند المواقف الصعبة هو ملاقات العدو
هو السكينة والطمانينة و عدم الخوف والقلق بجانبه من يذكر الله خصوصاً إذا اجتمع المسلمون في المسجد انتظار الصلاة فإن الذي يذكر الله يخفض صوته أو يقرأ القرآن يخفض صوته لأن لا يشوهش
على المصلين والتالين من أمثاله و لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم يصلون صلاة الليل وتهجدون متوزعين أو زاع متفرقين كان بعضهم يجهر و قال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم يناجي ربه
فلا يجهر بعضكم على بعض و من هنا نأخذ أن نرفع الصوت مكبرات الصوت في المساجد بتلاوة القرآن وبالصلاة أن هذا ممنوع بأنه يشوش على المصلين في داخل المسجد و يشوش على الناس و على المساجد و
عند القتال كما سبق و عند الجناعز و كذلك سائر الآثار تختضي أنهم كانت عليهم السكيلة في هذه المواطن معمت لاء القلوب بذكر الله و إجلاله و إكرامه كما أن حالهم في الصلاة كذلك نعم الخشوع
لا يكون برفع الصوت و إنما يكون الخشوع والطمانينة يخفض الصوت و كان رفع الصوت في هذه المواطن الثلاثة من عادة أهل الكتاب والأعاجم و نحن منه يونع عن ذلك نعم قال ثم قد بتلي بها كثير من
هذه الأمة و ليس هذا موضع استقصاء ذلك تلي بهذه المظاهر تلي بها كثير من هذه الأمة تقليدا لغيرهم والتقليد يسر في الناس خصوصا عند ضعف العلم عند قلة العلم و عند ضعف الوازع الديني فإنه
تشر لأن الضعيف يقتد بمن يراه أقوى منه و يظن أن هذه القوة إنما حصل عليها بهذه المظاهر فيقلده في ذلك و هذا لا يدل أنهم حصلوا هذه الأشياء بهذه المظاهر و إنما حصلواها بطلبها والجد في
طلبها و حمل الوسائل المحصلها لها و لم يحصل عليها بهذه المظاهر تافها التي يقلدهم فيها بعض المسلمين قالوا أيضا فعن عامل بن ميمون الأودي قال قال عمر رضي الله عنه كان أهل الجاهلية لا
يفضول من جمع حتى تطلع الشمس و يقولوا لأشرق فبير كي ما نغير قال فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم و أفاضى قبل طلع الشمس قد رؤية في هذا الحديث فيما أظنه أنه قال خالف هدينا هدي
المشركين قالوا كذلك كانوا يفضون من عرفات قبل الغروب فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإفاضة بعد الغروب ولهذا صار الوقوف إلى ما بعد الغروب واجب عند جماهير العلمة و ركنا عند بعضهم
وكره شدة الإسفار صبيحة جمع نعم كان المشركون يحجون البيت وهو من بقايا دين إبراهيم عندهم إلا أنهم أحدثوا فيه أشياء أحدثوا فيه أشياء مبتدعة ليست من دين إبراهيم عليه السلام فلما بعث
الله نبيه صلى الله عليه وسلم أعاد الحج على ملة إبراهيم من ذلك أنهم كانوا يلبون والتلب ياصلها مشروع لكن كانوا يزيدون فيها يقولوا لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك فهم
زادوا إلا شريكا هو لك يشيرون إلى أصنامهم لأنهم اتخذوها بزعمهم وسائط فيما بينهم وبين الله وشفعا عندهم عند الله عز وجل ثانيا في مسألة في مسألة الوقوف بعرفة كان الحمس من قريش لا
يذهبون إلى عرفة وإنما يقفون في المزدلفة ويقولون نحن أهل الحرم فلا نخرج من الحرم فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم وذهب إلى عرفة ووقف فيها وكانوا يظنون أنه سيقفوا معهم في المزدلفة
فخالفهم وأجاز إلى عرفة وكانوا في ليلة جمع لأن المبيت بالمزدلفة من شعائر الحج أذكر الله إذا أخذت من عرفات أذكر الله عند المشعر الحرام فكانوا إلى أفاب منها إلى منه في الصباح كانوا
يتأخرون حتى تطلع الشمس وهم في مزدلفة ويقولون أشريق خبير كي ما نغير ويقولون أشريق خبير كي ما نغير وقال فيه صلى الله عليه وسلم ونفر من مزدلفة قوائلة طلوع الشمس وقال خالف هدينا هدي
المشركين الناحية الثالثة الإفاضة من عرفة الوقوف بعرفة في اليوم التاسع للحجاج وهو الركن الأعظم لأنه كان الحج قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة من وقف في النهار فإنه يجب أن يستمر إلى
غروب الشمس كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينصرف من عرفة قبل الغروب كان المشركون ينصرفون منها كان المشركون الذين يقفون في عرفة ينصرفون منها قبل الغروب النبي صلى الله عليه وسلم
أحيا ملة إبراهيم فأقام فيها إلى أن غربت الشمس
ثم انصرف منها وهذا الاستمرار في الوقوف إلى غروب الشمس لمن وقف نهارا قيل إنه ركن من أركان الحج لأنه من الوقوف والوقوف هو الركن الأعظم كما سبق وقيل إنه واجب وليس ركن فالركن هو الوقوف
ولو قليلا في عرفة فهو واجب من واجبات الحج وليس ركن يعني يجبره الدم أما لو كان ركن فإنه لا يجبره الدم فهذا يعني ثمرت الخلاف هل هو ركن فلا يجبره الدم أو واجب فيجبره الدم على كل حال
فسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي البقاء إلى غروب الشمس فهذه أمور النبي صلى الله عليه وسلم أحيا بها ملة إبراهيم في الحج ونفى ما أنخله المشركون في هذه الشعيرة وعنح ذيفة ابن اليمان
رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشربه في آنية الذهب والفضل ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة متفق عليك ويشربون في آوان الذهب والفضل فنهانى
النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لعدة علة أولى أنت منع التشبه بلكفار وهي المقصودة هنا فإننا لا نشرب في أن يتزهب والفضل ولا نأكل في صحافها يعني لكفار في الدنيا ونحن لا نتشبه بهم ولنا
في الآخرة لأن صحائفها للجنة وآنيتهم من الذهب والفضل إكراماً لأهل الجنة فإذا ترك هذه المسلم هذه الأشياء في الدنيا تقرباً إلى الله عز وجل ومخالفة ليهود والنصارة فإن الله يعوظه يوم
القيامة بما هو خير منه؟
نعم أحسن الله إليكم وجزاكم خيراً أيها المستمعون الكرام في نهاية آدي الحلقة نشكروا لشيخنا الشخصالح مبوزا الفوزا ما اتكرم به من الشرح والبيان ولا شكرا لكم حسن استماءكم حتى نلقاكم في
الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته