73 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|لا تشربوا في آنية الذهب والفضة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هاي أتي كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع الالقاء وعيضا فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين وبعد فمن الأمور التي نهينا عن التشبه بالمشركين فيها أن أكل في صحاف الذهب والحضة وأن نشرب بها كما في حديث خديفة الذي أورده الشيخ رحمه الله قوله فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة هذا الدليل على تحريم تشبه بهم في هذا الصنيع وهو التخالأوان الذهب والفضل الأكل والشرب في صحاف وأوان الذهب والفضله علاوة على ما في ذلك من الإسراف والخيلة وكسر قلوب الفقراء وما في ذلك أيضا من تغييق العملة على المسلمين إلى غير ذلك من الأسرار التي يشهد لكن من أفرزها ما نصع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله فإنها لهم يعني الكفار في الدنيا استعملونها وليس معنا ذلك أنها مباحة لهم وإنما هم تجرأوا عليها واستعملوها ويشمل استعمال الذهب والفضله في الأكواب واستعمالها على الأبواب أو في السقوف أو حتى فعله أهل البذخ استعمالها في المراحظ وكراسي المراحظ لأنه يدخل في الإسراف والبذخ والكبل وإنفاق المال في غير مصلحة في غير حاجة وغير مصلحة معتبرة ما يزاد على ما نصع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من الذهب والفضله وما عدد آلك فوباق على أصل الإباحة صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله عن جبير ابن نفير عن عبد الله ابن عمر قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ثو بين معصفرين فقال إن هذه ثياب الكفار فلا تلبسها رواه مسلم من ما يدل على تحريم التشبه بهم في الملابس في لون الملابس فإذا كان الكفار تخذون لونا خاصا في ملابسهم فلا يجوز المسلم من يتشبه بهم إذلك بنص على الحديث والمعصف هو المصبغ بمادت العصفل ومعصف هو لونا خاصا غير اللون المعتاد في الثياب صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله عن للنه يعن لبسها بأنها من ثياب الكفار وسوى أن أراد أنها مما يستحله الكفار بأنهم يستمتعون بخلاقهم في الدنيا أو مما يعتاده الكفار لذلك فقال فإنها من ثياب الكفار فلا تلبسها فقولوا إنها من ثياب الكفار هذا هو العلة في النهي عنها فدل على أن ثياب الكفار الخاصا بهم لا يجوز لنا أن تشبه بهم في ذلك بحيث من رأى لابسها لا يفرق بينه وبين الكافر أنها من ما يستحله الكفار بأنهم يستمتعون بخلاقهم في الدنيا أو من ما يعتاده الكفار لذلك فلما أنه في الحديث قال إنهم يستمتعون بآنية الذهب والفيضة في الدنيا وهي للمؤمنين في الآخرة يستمتعون يعني هذا الدليل على أنهم أخذوها أو استعملوها لأجل الرفاهية والمظاهر فهي من المتعة وزهرة الدنيا كذلك الكفار لا يتقيدون بحلال وحرام فالمسلم له ظوابط يصير عليها من جهة الشرع لا شك أن الأصل في الملابس والمعاكل والمشارب الإباحة إلا ما دل الدليل على تحريمه أو كان من خواص الكفار فإننا نتجنبه من عال التشبه به نعم وهذا الحديث يهتوجه من عمر لقائد الجيش وهو عتبة بن فرقد بأن لا يختص بشيء إن دونهم من الأكل والشرب والمنافع وإنما يساويهم بنفسه وهذا من العدل وهذا فيه منع الأثرة لمن تولى على الناس أنه يساويهم بنفسه كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك بل كانه صلى الله عليه وسلم يجوع ويشتدوا جوعه وإذا أغناه الله سبحانه وتعالى فإنه لا يسرف في هذه الأشياء وإنما يعتدل فيها هو لا يحرم نفسه من اللذه والمتعة لا يكن يكون هذا بمقدار وفي أوقات ويكون هذا على وجه ليس فيه إصراف قوله صلى الله عليه وسلم كل وشرب ولبس من غير إصراف ولا مخيلة نعم فهذا هو الأهديد لكن الشاهد في قوله عمر رضي الله عن وإياكم وزي هذا هو الشاهد من الحديث أننا نتجنب زي الأعاجم الخاص بهم في لباسهم في مشيهم في حاداتهم وتقاليدهم من أجل يعني تميز المسلمون عن الكفار ويترفع المسلمون عن أخلاق الكفار وأن التشبها بهم في الظاهر كما سبق يدل على محبتهم في الآطن وإلا لما تشبها بهم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وروا أبو بكر للخلال بإسناد عن محمد بن سيرين أن حوديفة ابن اليمان رضي الله عنهما أتابيتا فرأى فيه حارستان فيه أباريق الصفر والرصاص فلم يدخله وقال من تشبها بقوم فهو منهم وفي لغة آخر فرأى شيئا من زي العجم فخرج وقال من تشبها بقوم فهو منهم وماذا الحديث عن هذا الصحابي الجليل حوديفة ابن اليمان لما رأى شيئا من زي العجم في هذا البيت انصرفه ولم يدخل لأنه يروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم من اتشبه بالكفار وكان الصحابة وأهل العلم وأهل الإيمان لا يتساهلون في شيء من هذه الأمور ولا يجارون الناس صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فلما دخل نظر إلى كرسي في الدار عليه في الضه فخرج فلحقه صاحب الدعر فنفض يده في وجهه وقال زي المجوز زي المجوز دا مهذا الإيمان رحمه الله فقال إنه هذا من زي المجوز والمجوز هم عبدت النار من الفرص وغيرهم من منقتدابهم ونحن نهين عن التشبه بأهل الكتاب وبالمجوز وبالجاهلية وبالأعاجم على وجه العموم ليأتميز المسلمون ويكون لهم الكيانة القوي ويكون متبوعين وليس تابعين وليلاه العزة وليرسوله وليأهمة والمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون وايضا هذه القصة فيها إنكار المنكر فإن أحمد رحمه الله لما رأى هذا المنكر في هذا الحافل وهذا الاجتماع وهذه الدعوة انصرف فهذا فيه أنه لا ينبغ السكوت عن المنكرات التي في الحفلات اليوم ويكون في هذا السلامة لذمته ويكون في هذا النكاية بصاحب الدعوة ولو أن الدعات وطلبة العلم والعلم فعل هذا لرتدع كثير من الناس ولكن يأتون ويجاملون ويجلسون فإنتمسة الأمور وصارت عادية صارت الأمور عادية وما بلغ المرتبة هالي إنكار على ثلاث درجات ينكر بيده إذا كان الله سلطة فيزيل المنكر بيده إذا لم يكن له سلطة فإنه ينكر بلسانه يبين ويحذر ويبلغ فإذا لم يجدي فإنه ينكر بقلبه لا استطيع بيده ولا بلسانه ينكر بقلبه وإذا انكر بقلبه فإنه لا يجلس إذا كان الله سلطة فإنه لا ينكر بقلبه فإنه لا ينكر بقلبه إذا كان الله سلطة فإنه لا ينكر بقلبه فإنه لا يجلس إذا كان الله سلطة فإنه لا ينكر بقلبه إذا كان الله سلطة فإنه لا ينكر بقلبه فإنه لا ينكر بقلبه وإذا كان الله سلطة فإنه لا ينكر بقلبه فدل على أنه عنده خزينة مملوءة بالعلم من كتاب الله وسنة رسوله والآثار وأقوالها للعلم لكنه خشياء يمل القاري خشياء يمل القاري فترك الكثير فهذا دليل على تبحره رحمه الله في العلم ودليل على مراعات أيضا حال القاري وحال المتلقى أن العالم يرفق بطلابه ويرفق بالحاضرين ويرفق بالقرر أيضا لأنه لو طال الكتاب لما قرأه الا القليل أما إذا كان مختصرا ومركزا فإنه يقرأه الناس ويستفيدون من فهذا في الدليل على مراعات حوال الذين يقرأون الكتب وإنه يقرأه الناس ويستفيدون من فهذا العلم فإنه يجمعهم حجة وإنه يجمعهم فهذا القطع والثاني يجمعهم سكوتي وهو أن يفتح أحدهم أو بعضهم أو بعضهم ثم يسكت الآخر بعد بلوغ هذه الفتوة أو هذا القول لهم ولم ينكره فهذا إجمع سكوتي وهو أقل من الأول فإنه يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنه فقوله ويتبع غير سبيل المؤمنين هذا الدليل لإجماع فما أجمع عليه المسلمون إجماعا قوليا فإنه حجة قاطعة أتجوز مخالفتها فهو مستند إلى الدليل ويكون الدليل خفيا على كثير من الناس نعم لشك أن كل ما تقادم الزمن وقرب من الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الاجماع يكون فيه أقوى بالشك فإنه يتجوز مخالفته ويتبع غير سبيل المؤمنين وإنه يتجوز مخالفته ويتبع غير سبيل المؤمنين فإنه يتجوز مخالفته ويتبع غير سبيل المؤمنين ويتبع غير سبيل المؤمنين فإنه يتجوز مخالفته ويتبع غير سبيل المؤمنين وإنه يتجوز مخالفته ويتبع غير سبيل المؤمنين