74 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|نقوم لهم من مجالسنا|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان أهلا وسهلا بكم إلى حلقات جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب بفضيلة الشيخ
صالح بنفوزان الفوزان عضوهيأة كبار علماء وعضوه لجنة الدائمة للإفتاء وقف بالحديث في الحلقة الماضية في ذكر ما شرطه النصار على أنفسهم للمسلمين في أهد عمر رضي الله عنه وعضوه أو عمامه أو
نعلين لا يتشبه النصار بالمسلمين في ذعاله سبق الكلم صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاته وسلم على رسول الله وعلى آله صحبه وبعد سبق الكلم عن أول هذا الأثر قفن عندنا نعلين فلا يلبس
المسلم النعال على شكل نعال الكفار وكذلك العكس فالكافر لا يلبس النعال الخاصة بالمسلمين وسبقنا مهديج من هذا النعال الصرار والسبتية وما شبه ذلك والحاصل أنه يتميز المسلمون عن الكفار
حتى في النعال فكيف بغيرها؟
نعم أو فرق شعر؟
أو فرق شعر بحيث لأنه يصلح شعره على شكل ما يصلح الكفار شعورهم فإنه بهذا لا يتميز المسلم عن الكافر وكما ذكرنا في الحلقة السابقة أنه لا يطيب العمل والشكل إلا إذا عند كثير من الناس
اليوم إلا إذا كان على شكل ما يفعله الكفار يانه بتلو بالتشبه وإذا كان عمره على شرطه على أهل الكتابة يتميز بما يفرق بينهم وبين المسلمين فهذا الدليل على كذية هذا الأمر ولا نتكلم
بكلامهم وليذا لك اختاره الله لغة لكتابه الكريم وهو القرآن واختاره لغة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ولهذا قال جل وعلا في القرآن وإنه لذكر لك ولقومت وسوف تسألون وقال جل وعلا نزل
به الروح الأمين على قلبك لتكون فهذا من ميزة هذا القرآن وشرف لهذه الأمة فالمسلم لا يتكلم بغير لغة العربية إلا عند الحاجاه إذا احتاج إلى أن يتكلم باللغة الأجنبية إذا كان هذا الشيخ في
سياق ما شرته هذا ألزمهم عمر به ولا تحدثوا العربية لا يتحدثون أو في العبارة الخاصة وإنه ما كل له لغته ولا ما عند الحاجه للترجمة أنه ترجم والترجمة هي نقل المعنى من لغة إلى لغة نخرى
عند الحاجه ولا نركب السروج هو ما يكون على الدواب وإنه ما يركبون شيء خاصا بهم وإنه ما يركب عليه الكافل مثل ما يركب عليه المسلم وأيضا صفة الركوب يجعلون أرجو لهم إلى جهة واحدة خلاف
المسلم فإنه يفرق رجليه ولا نتقلد السيوف فالكفار لا يعملون هذا الشيء لأن هذا يدل على العزة وهم المطلوب إذ لالهم حتى يعطوا الجزية عيدهم صغيرهم نعم ولا نتقذ شيئا من السلاح ولا نحمله
نعم كما يحمله المسلمون لأنه إذا حمل السلاح أخاف المسلمين وصار لهم قوة وهم أهل ذمة يخضعون للسلام وتكون حمايتهم على المسلمين المسلمون هم الذين يحمونهم لأنهم هم الذين يحمون المسلمين
إلا عندما يداهم البلد عدو فإنه الكفار يقاتلون مع المسلمين لدفعه ولا ننقش خواتينا بالعربية كذلك يتميزون عن نقش الخواتم المسلم ينقش خاتمه باللغة العربية وبالحروف العربية هو الكفر ولا
نبيع الخمور ولا نبيع الخمور وعلى مستباحه ولا شرب الخمر ليس من دينهم واكل الخنزير ليس من دينهم وإنما هذه الشيء لن يتزموه واستباحه فنحن نتركهم على هذا ولكن لا يظهرونه ولكن لا يظهرونه
لا من ناحية الشرب والظهور بشربه في الأسواق ولا من ناحية بيعه في وأن هذا السبق أيضا أنه شعر الرأس أولا أنه ما يفرق كما يفرقها المسلم كما سبق وثانيا أنه يجز مقدمة رأسه ولهذا نهي
المسلم أن يقزع وهو حلق بعض الشعر الرأس وترك بعضه لأنها لن صنع وأن المسلم لا يتشبه بالنصارة نعم ومن ما ألزم به أنهم يلزمون زيهم في اللباس وغير ذلك سواء أن كانوا مع المسلمين أو كانوا
وحدهم فلا يغيرون زيهم الذي هم عليه وأن شد الزنانير على أوساطنا وأن يشد على وسطه أما أن يشد المسلم على وسطه حبلا أو حجاما وقت العمل وقت العمل وأنه يحتاج لهذا أو للسلاح فلا بأس بذلك
إنما إذا كان يفعل هذا من باب التعبد كما يفعله النصار عندك نائسهم وصلواتهم وكذلك لا يكون الشد الذي يشده المسلم وأن المسلم على صيفة الزنار وهو الحبل العريض وإنما يشد حبلا غير عريض
نعم وأن لا نظهر الصليب على كنا إسينا الصليب هو صورة يزعمون يزعمون أنه صورة المسيح عليه الصلاة والسلام مسلوبا على الخشبة لما قتل بزعمهم وما قتله اليهود والصليب إلا ما هو من حداث
اليهودي الذي إدعى أنه تبع المسيح وتنسك بالنصراني وهو بلس أو شاول جاء ليغير دين المسيح عليه السلام ودس فيه كفريات منها تعظيم الصليب وقال له منها إنه رأى رؤية كذا وأنه يلزمكم مثلا
تعليق الصليب إلي يكون من ذكريات ومن تعلق بالمسيح عليه السلام وتذكر ما جراله أو ما أشبه ذلك من الخرافات فهم لغباواتهم أطعوه وكان الواجب أنهم يكسرون الصليب لأنه دل لهم وفخروا لليهود
أنهم قتلوا عيسة وهذا تصديق لليهود لأنهم قتلوا عيسة مع أنهم لم يقتلوا الله جل وعلا يقول وما قتلوه وما صلبوه وما يردون أن يدل النسار دائماً وابدًا وأن يقول نحن قتلنا نبيكم صلبناه وهه
هو صورته عندكم لكنهم لم يتنبه لذلك فالحاصل أننا لا نمنعهم من وضع الصليب في بيوتهم أو في جميعهم أما يظهره على الكنيسة أو على البيت أو على المستشفى أو على السيارات فهذا من نوع في
بلاد المسلمين ولا كتباً بلا شك أنه المقصود ما هو عموم الكتب المقصود كتب النصرانية هو اليهودية من كتب التوراة المحرفة أو المنسوخة كتب والإنجيل المحرفة والمنسوخ فإن الله جل وعلا
أغنانه بالقرآن فلا يجوز لنا أن نسمح بيتداول نسخ التوراة والإنجيل لأن هذا مشاركه للقرآن سيكون في هذا مشاركه للقرآن ويظهر لغير القرآن معاً الكتاب المحد للعالم كله هو القرآن بعد بيهة
الرسول صلى الله عليه وسلم ولما جاء عمر ربي الله عنه بأوراق من التوراة ليوريه الرسول صلى الله عليه وسلم عجبته وجاء بها ليقرأها الرسول صلى الله عليه وسلم أو ليقرأها عليه غضب الرسول
غضباً شديداً وقال صلى الله عليه وسلم أم تهو يكون يا بن الخطاب ألم آتي بها نقية والله لو كان أخي عيسة حياً ما وسعه إلا التباعي لو كان أخي موسى لو كان أخي موسى حياً ما وسعه إلا
التباعي لأن الله أخذ المفاق على النبيين أن يتبعوه وإذا خذ الله مثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكم ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنوا النبي ولا تنصرنا قال أقررتم قال وأقررنا قال
أقررتم وأخلتم على ذلك يصري أي عهدي قال وأقررنا قال فشهد وانا معكم من الشاهد فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون الله جل وعالى أخذ عليهم العهد على أنبياءهم ولذلك إذا نزل المسيح عليه
الصلاة والسلام في آخر الزمان إنما يتبعو محمد صلى الله عليه وسلم ويحكم بالقرآن وبشريعة الإسلام فيكون تابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلسنا بحاجة لا أن ننشر التوراة أو الإنجيل أو كتب
الأقدمين في بلاد المسلمين لأن هذا يزاحم القرآن وهذا أيضا من سوخ أو محرف فلا يجوز بقاءه هذا على قسمهم قسم الأول أن يكون القصد من هذا الرد عليهم وإلزامهم إذا كان القصد من هذا
مجادلةهم ورد عليهم وإلزامهم بما في كتابهم فلا مانع من ذلك أما النوع الثاني هو أن يكون هذا من باب القلاع فقط أو قد لا يجوز ويحرم هذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم انكر على عمر وغلض
عليهم عنهم باب القلاع فلا يجوز هذا لا يجوز أن ياخذ هذه الأشياء وأن يكتبها من باب القلاع علاوة على أن أخبار من قبلنا لا تصدق ولا تكذب إلا ما شهد له الوحي المنزل على محمد صلى الله
عليه وسلم أما ما لم يشهد له الوحي فإنه لا يصدق ولا يكذب صلى الله عليه وسلم فلا ولا نظهر صليبا ولا كتبا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقه هذا مكان سبق لا يظهر الصليب في طرقات
المسلمين أو أسواق المسلمين بأن يلبسوه على صدورهم أو على سياراتهم أو على مبانيهم أو سفاراتهم أو غير ذلك هذا لا يجوز وكذلك ولا كتبا هذا سبق كتب هذا الكتاب لا فإذا كانت هذه الكناس في
بلاد المسلمين ففي غير جزيرة العرب أما جزيرة العرب فلا يجوز بناء الكناس فيها لكن إذا كان هذا في غير جزيرة العرب يعني عاهدناهم استولينا على بلدهم وعاهدناهم على أن يدفع الجزية ونتركهم
على دينهم وإنما يضربونه ضربا خفياً وإنما هو هذا من عوائد أهل الكتاب نران معهم في شيء من طرق المسلمين وفي حرب الكرماني من أصحاب الإمام أحمد وفي رواية أخرى رواها الخلال وأن لا نضرب
بنواقيسنا إلا ضربا خفياً في جو في كناسنا ويأخذ المسلمون عليهم العهد ويدخلوا تحت دمة المسلمين ولا يرفعون أصواتهم في دعواتهم وصلاواتهم ويقرأوا في كناسنا ولا قرأة كتبهم في الكناس يعني
يرفعون مكبر فوت ويجهرون بهذا إنما في صوت خفي فيما بينهم ولا يسمع من الخارج ويأخذ المسلمون ولا نخرج صليبا ولا كتابا في سوق المسلمين ولا نخرج باعوثا والباعوث يخرجون يجتمعون كما يخرج
يوم الأضحة يوم الأضحة والفطر ولا شعانينا الباعوث كما شرحه الشيخ لأنهم اجتمعون يخرجون له كما يخرج المسلمون لعيد الفطر وعيد الأضحة فهو مظهر من مظاهر عبادتهم ولا يعملون هذا في بلاد
المسلمين ولا شعانينا "الخنزير" "النجس" "النجس" فهم يأكلونه وهذا من ما استباحوه من ما حرمه الله عليهم فنحن وإذا عقدنا العهد معهم نتركهم على أكله لكن لا يظهرونه ولا يؤيون به المسلمين
بمجاوراتهم به وإظهاره في دكاكينهم "واللان تشبها بالمسلمين في لبسيقا لنسوة ولا إمامة ولا لعين ولا فرق شعر ولا في مراكبهم ولا تكلم بكلامهم ولا لكتن بكناهم وأن جزة مقادمة رؤوسنا ولا
نفريقا نواصينا ولا شد الزنانير على أبساطنا" "التكون من مجلدين ضخمين" "الفعض كل طائفة فيها" "والتكون من مجلدين ضخمين" "والتكون من مجلدين ضخمين" "والتكون من مجلدين ضخمين"