75 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|كتب الفقه والعلم|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وضه هي أتي كبار العلماء وعضه لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذا اللقاء نرحبه بشيخنا للإفتاء فهيكم الله شيخ صالح قل المالي فرحمه الله تعالى بعدما ذكرى الشروط المشروط على أهل الدمه من النصارة وغيرهم أيام عمر بالخطاب رضي الله عنه قالوا وهذه الشروط أشهر شيء في كتب الفق هو العلم وهي مجمع من عليها في الجملة بين العلماء من الأمه المتبوعين وأصحابهم وسائل الأمه أشهرتها عند الفقها لذكرنا الفاضى كل طائفة فيها قاله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين ذكر الشيخ رحمه الله فيما سبق جملة من شروط عمر على أهل الدمه وعلى أهل الكتاب من اليهود والنصارة الذين عقدوا معهم ولي أمر المسلمين عهدا على أن يدفع الجزيه للمسلمين ويخضعوا لحوكم الإسلام ويبقوا على دينهم لكن عمر رضي الله عنه اشترط عليهم شروطا وعلى الشيخ رحمه الله هذه الشروط مجمع عليها بين المسلمين لم يخالف عمر فيها أحد من المسلمين ولو لا ذلك لا ذكرها الشيخ وفصله لكن يكفي ذكر هذا النموذج منها والغرض من ذلك وإن لم يكن الآن وإن لم يكن الآن يوجد هذا النوع من العهد بين المسلمين والكفار وهو حقد الذمه ودفع الجزيه هذا لا يوجد الآن فيما نعلم يسبب ضعف المسلمين وتعطل الجهات ولكن الغرض من ذلك ومن ذكر هذه الشروط هو بيان أنه يجب أن يكون هناك فرق بين المسلمين وبين غيرهم يتميزوا به المسلمين يتميزوا به المسلمون عن غيرهم ولا يتشبهون بالكفار من أهل الذمة وغيرهم هذا هو القصل من إراد هذا النموذج من شروط عمر رضي الله بأن منع التشبه المسلمين بالكفار أمر جرابه العهد وشرطه عمر رضي الله عنه في خلافته واجمع عليه المسلمون بما يدل على وجوب منع التشبه بالكفار هذا الشيخ رحمه الله يجمل مرة ذكره من شروط عمر ويصنفها إلى أصناف قال لي يتميز المسلم وعن الكافر ولا يتشبها أحدهم بالآخر في الضحر ولم يرضع عمر رضي الله عنه والمسلمون بأصل التمييز بل بالتمييز في عامة الهدي على تفاصيل معروفة في غير هذا الموضع قال وذلك يقتضي إجماع المسلمين على التمييز عن الكفار ظاهرا وترك التشبه بهم ولقد كان أمراء الهدى مثل العمرين وغيرهم يبالغون في تحقيق ذلك بما يتم به المقصود كان أمراء المسلمين وعلى رأسهم عمر بن خطاب رضي الله عنه خليفها الثاني لأن في وقته دخلت ممالك اليهود والنصار في الإسلام وفوتحت البلاد بما فيها من أهل الكتابين هذا في خلافة عمر وحارب المرتدين وخبت الإسلام بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وطده وشرع في الغزو في سبيل الله فواصل السير بحزم وقوة حتى فتح الله على يده المشارقة والمغارب فكان يستدع الأمر أن عمر رضي الله عنه يعمل عملا يبين شخصية المسلمين عن غيرهم فألزم بهذه الشروط وكذلك عمر بن عبد العزيس رضي الله عنه في خلافته وهذا مقصود الشيخ من قوله عمر بن خطاب وعمر بن عبد العزيس وإن كان المشهور عند الناس إنه إذا يطلق العمران فالمراد بهم أبو بكر وعمر سمية بالعمران من باب التغليب مثل القمران من باب التغليب للشمس والقمر لكن المراد به هنا العمران عمر بن خطاب وعمر بن عبد العزيس مقصوده من هذا التمييز كمارا والحافظ أبو الشيخ الأصبهاني بإسناده في شروط أهل الدمة عن خالد بن عرفتت رضي الله عنه قال كتب عمر رضي الله عنه إلى الأمصار أن تجز نواصيهم يعني الأنصار ولا يلبسوا لبسة المسلمين حتى يعرفوا قال كتب عمر رضي الله عنه إلى الأمصار أن تجز نواصيهم يعني النصارة ولا يلبسوا لبسة المسلمين حتى يعرفوا وقال القاضي أبو يعلا في مسألة حدثة في وقته أهل الدمة ما أمورون بالبس الغيار لا يجز لأحد من المسلمين صبغ ثوب من ثيابهم لأنه لم يتعين عليهم صبغ ثوب بعينه لا يتشبه بهم في صبغاتهم خاصة بهم فلا يصبعوا ثوب المسلم لا يصبعوا ثوبه بلون يشبه صبغات القفار فنغير ثيابنا عن شكل ثيابنا وقد روى أبو الشيخ الأصبهاني في شروط أهل الدمة بإسناده فلا يدخلنا في الإسلام طوعة أو كرحة فلا يدخلنا في الإسلام طوعة أو كرحة فلا يدخلنا في الإسلام طوعة فلا يدخلنا في الإسلام طوعة . . . فلا يدخلنا في الإسلام طوعة فلا يدخلنا في الإسلام طوعة - مناوسط العرب - مناوسط العرب - مناوسط العرب - مناوسط العرب - مناوسط العرب - مناوسط العرب - مناوسط العرب You - مناوسط العرب - مناوسط العرب - مناوسط العرب باركات