76 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|يعود بإخفاء منكرات دينهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بنفوزان الفوزان أجمع المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد
ابن عبد حليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفوضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان في الحلقة المعضية التحدث الشيخ رحمه الله عن الصنف الأول من شروط عمر على أهل
الدمه التي مقصودها التمييز عن المسلمين قال رحمه الله ومن جملة الشروط ما يعود بإخفاء منكرات دينهم وترك إظهارها كمن إهم من إظهار الخامري والناقوس والنيران والأعياد ونحوذ آله صلى الله
الرحمن الرحيم الحمد لله غب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه إجمعي سبق أن الشيخ رحمه الله رادع أن يجمل ما مر ذكره من شروطه للذمه ويصنفها إلى أصناف الصنف
الأول ما هو من باب منع التشبه بهما وهذا وصنف الثاني وصنف الثاني ما يعود من هذه الشروط ما يعود بإخفاء منكرات دينهم مثل إظهار الناقوس والبوق وإظهار الأعياد إظهار أعيادهم الكفرية
والبدعية وإن كانوا أهلا دمه والنيران والأعياد الكفار كعيد النيروز المهرجان فإنه ممنوع وقاد النبي صلى الله عليه وسلم لما قد ملمدينه همرنا أن نقتصر على أعياد الإسلام إذ الأضحة وعيد
الفطر وجميع الأعياد سواء كانت عبادية يفعلونها من باب العبادة فإنها لممنوع هذا أشد أو كان هذا من قبيل إظهار قوةهم وإظهار وإظهار فرحهم وصرورهم فأن نحن منهيون عن ذلك ونقتصر في أفراحنا
المباحة ونقتصر في تناول طيبات في يوم العيدين وماذا هذا الذي أوصنف الثالث هو يخفى شعار دينهم يخفى شعار دينهم أي علامة دينهم لأن الشعار معنى هو علامة كأسواتهم بكتابهم إلي هو التورات
أو الإنجيل فلا يقرأونهما علانية إنما يقرأونهما فيما بينهم قال رحمه الله فالتفق عمر رضي الله عنه والمسلمون معه وسائر العلماء بعدهم ومن وفقه الله تعالى من ولاة أمور على منعهم من أي
يظهر في دار الإسلام شيئا من ما يختصون به هذا محل إجماع من عهد عمر ومن بعده من الخلفة والأئمة والأمر وجميع المسلمين على منع إظهار الكفار لعاداتهم وشعائرهم وأمور دينهم في بلاد
المسلمين فلا يظهر شيء من ذلك ولا يختلق بالإسلام أو بدين الإسلام ولكن دين الإسلام متميزا عزيزا لا يشوبه شيء وهذا يلزم ولاة الأمور أن يعملو به ويلزم من تحت أيديهم من الأمر ومن لهم
نوع من الولاية الجزئين ويلزم عموم المسلمين أيضا العمل بهذا وهو الإفق على تميز الإسلام وحترام الإسلام ومنع أن يتفرق إليه شيء من عادات الكفار وعبادات الكفار وبدع الكفار حتى لا يختلق
الحق بالباطل وحتى لا يندمج الكفر بالإيمان والبدع بالسنة لا بد أن يحافظ المسلمون على دينهم سواء كانوا من الولاة أو من الأمراء الذين تحت الولاة أو من عامة المسلمين المسلمون كلهم
يتضافرون على حماية دينهم وتميزه عن غيره من الأديان لأنه الدين الحق الذي يعلو ولا يعلى عليه أن يظهر ذلك في بلاد المسلمين لأن لا يختلط الإسلام بغيره أو يخفى الإسلام حتى يلتب بغيره
فكيف إذا كان العكس وهو الواقع الآن أن المسلمين هم الذين يعملون عمال الكفار ويظهرون شعارات الكفار فإن هذا من الانتكاس إذا كان الكفار ممنوعين من أن يظهر هذا في بلاد المسلمين فكيف أن
المسلمين هم الذين يظهرونه نيابة عن الكفار وهم الذين يستجلبونه ويستوردونه ويتمدهون به فهذا من الانتكاس وهذا واقع في غالب بلاد المسلمين اليوم فلا تكاد تميز شيئا من عاداتهم وأمورهم
حتى وصار الحذق من المسلمين والمثقف والمفكر والمدرك هو السابق إلى عادات الكفار وتقاليد الكفار وثقافة الكفار وهذا من الانتكاس العظيم ومن استبدال الذي هو أدناء بل الذي هو خير ولا حول
ولا قوة إلا بالله وإذلال، بل هو إذلال الذين الله وإزاز الذين الكفر وشعائر الكفر فالواجب أن يتنبه المسلمون وعلى رأسهم ولا تأمورهم يتنبه لهذا الأمر وأن لا يتساهل في شيئا منهم وأن لا
يطيع من ينادي به من دعات الحضارة كما يقولون أو الرقي أو التقدم أو الحضيرة أو المأول حضارة أو غير ذلك فإن ديننا ولله الحمد قد عزنا الله به فمهما ابتلنا العز في غيره أذلنا الله كما
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأن يطردوا هذه الأمور والتي وفدت إليهم وهي إضرار بهم وبدينهم وليس فيها نفع للبتة فأنت الآن لما تسير في الشارع ماذا ترى عنوين
المحلات وعنوين إلا أسمى أعجمية أو كتابات بحروف اللغة الأجنبية حتى حروف العربية يكتبونها بصفة تشابه الحروف الأجنبية كل هذا محبه للتشبه وعشق العادات الكفار لا حولة ولا قوة إلا بالله
وحتى التخاطب الآن يكادا يكون بلغة الأجنبية حتى في بلاد الإسلام في المستشفيات في المطارات في الشركات في الفنادق في بلاد المسلمين مع الأسفل الواجب أن يتنبه لهذا الأمر قبل أن يستفحل
وينشى عليه الصغير ويهرم عليه الكبير ثم ينسى الإسلام ويكرامهم لا ظلمهم كما سبق أهب المقصود أن ننهينهم بمعنى نظلمهم ونعتدي عليهم لا المقصود أننا لا نكرمهم ولا نعزهم وقد أذلهم الله
لكن نعطيهم حقوقهم الواجب لهم ولا نعتدي عليهم في حق أو نمنعهم من حق اللهم هذا لا يجوز ومن المعلوم أن تعظيم أعيادهم ونحوها بالموافقة ومن المعلوم بعد ذكر ما يعود بترك إكرامهم والزامهم
الصغار ومن المعلوم أن تعظيم أعيادهم ونحوها بالموافقة فيها نوع من إكرامهم فإنهم يفرحون بذلك ويسرون به كما يغتمون بإهمال أمردينهم البعضل الكفار وتقاليدهم واشد من للك أن يستعملوا
أعيادهم فيرسمونها في دولتهم ويأمرون بها في دولتهم الكفار يفرحون بهذا لأن في هذا ثناءا على دينهم ومدحل لهم وفيه إذلال للإسلام الذيهم يحرصون على إذلاله وعلى إهانته أو المستمى سلمون
على المعنى الأصح الذي يعملون هذه الأعمال إنما يكيمون الكفار وينصرون دين الكفار ومن حيث لا يشعرون قد لا يكون متعمدين أو لا يكون قد فطنوا لهذا الشيء لكن هذا خطأ فاحش وإلا لو تعمدوا
هذا الشيء فإن هذا كفر إن هذا يكون كفر بالله عز وجل ويسرون كل ما رأونا مفرقين في ديننا ومتساهلين فيه ويسرون إذا أخذنا حاداتهم وتقاليدهم وأعيادهم وشعاراتهم تخذناها فيما بيننا يفرحون
بذلك لأمرين أولا أن هذا فيه إعزاز لدينهم ويسرون كل ما رأيناه وقال الإجماع من وجوه الوجه الأول فعل عمر وأمراه ومن جاء بعدهم من المسلمين وهذا انتهينا منه وكان نوعاً من الإجماع فرأىها
لا تتكلم فقال ما لها لا تتكلم قالوا حجة مسمتها فقال لها تكلمي فإن هذا لا يحل هذا عمل الجاهلية فتكلمت فقالت من أنت؟
قال مرؤمن المهاجرين قالت أي المهاجرين؟
قال من قريش؟
قالت من أي قريش؟
قال إنك لسؤول وقال أنا أبو بك قال هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟
قال بقاءكم عليه؟
مستقامت لكم أئمةكم؟
قالت وم الأئمة؟
قال أما كان لقومك رؤوس وأشراف؟
يأمرونهم فيوطيعونهم؟
قالت بلأ؟
قال فهم أولئك على الناس رواه البخاري في صحيحة؟
قال رحمه الله فأخبر أبو بكر إن الصمت المطلقة لا يحل وعقب ذلك بقول هذا من عمل الجاهلية؟
قاصداً بذلك عيب هذا العمل قال لها أحمس وينسب لها الأحمسي وهي صامتة لا تتكلم قال إنها حاجة تظن إن الحاج لا يتكلم فنهاها رضي الله عن ذلك قال إنها من دين الجاهلية أم الذين كانوا تخذون
هذه الأمور الصمت تخذونه عبادة تخذون كما يأتي المكاوة التصدية عبادة فهي من شرع الشيطان وليس من شرع الرحمة فمنها الصمت فإن الله لم يأمرنا في الصمت الحج بل أمرنا بالذكر أذكروا الله
كثيراً أذكروا الله في أيام معلومات ليس من شعائل الحج الصمت إلا عند أهل الجاهلية لأن هذا من نحيا سنة الجاهلية التي أمرنا بالبتعاد عنها ثم إنها سألت من هو هذا الرجل إلا أن ننتهى
الأمر إلا أن أخبرها أنه أبو بكر صديق رضي الله عنه فقالت وما بقاؤنا على هذا الأمر يعني على الإسلام إلى ما تهيبقى الإسلام قال ما استقامت إذا استقاموا أولات أمور المسلمين على نصرة
الإسلام فإن الإسلام يبقى وإذا تخاذ لأولات الأمور عن نصرة الإسلام فإن الإسلام يضمحل أو يزول في بعض النواحي لأنه يزول بالكلية لأنه سيبقى إلى أن تقوم الساعة لكن قد يزول في بعض النواحي
وبعض البلدان فهذا من ما يحذر أولات أمور المسلمين وفقهم الله وعانهم على ما حملوا أن يقوموا بنصرة هذا الدين وأن لا يتساهل في أمور الكفار تدخل إلى بلاد المسلمين وتختلق مع دين الإسلام
من ذلك الصمت في الحد
إذن بالإسلام ولكن الصمت في هذا زيادة هذا بدعة إضافية هذا ما يسمى بالبدعة هي الإضافية والبدعة على تسمين إما بدعة نصلية وهي إحداث عبادة لم يأذن الله بها ولا رسوله وإما أن تكون أن
يكون العباد هصلها مشروع لكن يزاد عليها شيء أم لا ليس منها وهي البدعة الإضافية مثل الصمت في الحج إن هذه بدعة إضافية فأبو بكر رضي الله عنه أنكر على هذه المرأة فلما سألته ما بقى هذا
الأمر يعني هذا الدين متى يستمر قال ما استقامت أئمةكم ومعناه أن بقى هذا الدين مرهون بمحافظة أئمة الإسلام عليه من هولات الأمور والعلمة محافظ عليه والدفاع عنه ونشر هذا الدين وبيانه
للناس وإلزام المسلمين به فإنه يرقى هذا الدين أما إذا أهمل ونسي فإنه يزول عن بعض البلاد التي لم تتمسك به ولم يقم أولات أمورها بنصرته أولات الأمور إذا أصلحهم الله أصلح بهم الجميع أما
إذا فصل أولات الأمور فإن ضررهم يتعد وفسادهم يتعد إلى غيرهم فهم عليهم مسؤولية أما أفراد الناس فهيس لهم سلطة ولو كان عندهم غيره وعندهم لكن ليس لهم سلطة فالدين لا بد لهم من سلطة وأنزل
معهم الكتابة والميزان ليقوم الناس بالقصد وأنزلنا الحديد ومنافع للناس فلا بد من حديد وكتاب الكتاب يبين الحق والحديد يلزم بالحق وذلك بالجهد ويقامة الحدود والأمر بالمعروف نهي عن
المنكر أما بقاء القرآن وبقاء السنة ولا يعمل بها ولا تنفذ فلا يغني ذلك شيئا فأهل الكتاب هلك وعندهم التوراة والإنجيل ولم ينفعهم ذلك شيئا ولم يعمل بهما في وقتهم قبل أن تنسخ وكذلك
القرآن إذا بقيف الرفوف ولم يعمل به فإنه بذلك لا ينتشر ولا يقام الإسلام على القرآن فليس المراد بقاء الكتب المراد بقاء العمل والتنفيذ وهذا إنما يملكه ولاد الأمور والذين أعطاهم الله
السلطة مسؤوليتهم أعظم من مسؤوليت غيرهم ولكن على البقية أن يتعاونوا معهم وأن نبهوهم وأن يدلوهم على الخير حتى يكونوا يدًا واحدة نعم فإذا عقب بوصف وهذا دليل على أن ذلك الوصفة علة لذلك
الحكوم فيكون المانع من الصمت من باب التعبد أنه من أجل أنه من دين الجاهلية وقد نهينا عن التشبه بأهل الجاهلية وإن لم يلوه عنه بأينه كالمقاية والتصدية ومن عمل الجاهلية إذًا فكل ما كان
من عمل الجاهلية من العبادات فهو باطل ومنكر ولا يزل المسلمين يعملو به إلا إذا أقره الإسلام مثل الحج الحج كان موجود في الجاهلية لكن الحج عبادة لله وأقره الإسلام فيبقى كما كان مثل صلة
الأرحام مثل كرام الظيف هذه أمور من أمور الجاهلية لكن أقرها الإسلام فما أقره الإسلام فهو حق ولو كان سبق في الجاهلية وكان موجودا في الجاهلية أما ما منع منه الإسلام فهو من منوع من
أمور الجاهلية من عبادات الجاهلية التي لم يشرح الله المكاة والتصدية والمكاة هو الصهير تصدية هي التصفيق كانه الجاهلية يعظمون البيت ويطوهون به ويصلون عنده لكن يصلون بالمكاة والتصدية
وما كان صلاةهم عند البيت إلا مكاءاً فينهى المسلمون عن أن يدخل في عباداتهم شيئاً من عبادات الجاهلية كالمكاء والتصدية وهذا موجود عند الصوفية الآن مثل التصفيق للعبادة والصفير وغير ذلك
هذا له من ورثه من أهل البداع فهو ممنوع وممنوع عند البيت وعند غيره إذا كان يفعل منباب العبادة فهو حرام ومنكر إذا كان يفعل منباب العادات وكان هذا من عادات الكفار أوهل الجاهلية فأيضاً
العادات الخاصة بهم لا نتشبه بهم فيها وبناء على ذلك فالتصفيق للرجال لا يجوز صلى الله عليه وسلم أمر لما سمع الصحابة يصفقون في الصلاة حينما جاء وأبو بكر يصلي بالناس وهم يريدون أن أبا
بكر يتأخر فلم ي.
.
وأبو بكر لم يشعر إمجيئ الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يتأخر فصفقوا له صفقوا له فلما صلوا نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن التصفيق وقال التصفيق فإذا كان التصيق للرجال ممنوعاً في
حاجة إليه إذا كان ممنوعاً عند الحاجة إليه في الصلاة لتنبيه الإمام فكيف يعمل بدون حاجه وإنما هو لتقليد الكفار في حفلاتهم ومناسباتهم فهذا من التشبه بهم وليس هو للرجال وإنما هو من
عادات النساء والرجل لا يتشبه بالمرأة لعنة صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال فتصفيق للنساء والتسبيح للرجال شكرا الله وليشيخنا الشيخ صالح
الفوزان الفوزان ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماعكم ونفعانا وإياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته