77 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|بروز المحرم وغيره للشمس|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبك في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد عبد الحليم ابن تيمية رحمه
الله يسرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان بشيخنا الكريم بحياكم الله الشيخ صالح بحياكم الله وبركاته صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه
أجمعين هذا الكتاب في مخالفة أصحاب الجحيم من اليهود والنصارة والأعاجم وأهل الجاهلية من العرب وأهل الجاهلية من العرب وغيرهم جاهلية العرب ما حدثوه في العبادات التي يصلها مشروع مثل
الحج فإن الحرام بالحج أو العمره ركن من أركانهما مشروع وهو ركن من أركان الحج والعمره والحرام كما هو معلوم هو نية الدخول في النسك ثم يحرم عليه أشياء يتجنبها إلى أن يحل من إحرامه مثل
لبس المخيط تغطية الراس والتطيب وغير ذلك من محضورات الإحرام المعروفة إلا أن المشركين زادوا فوضعوا محضورا زائدا في الإحرام وهو وأنهم يخرجون ويضحون للشمس ولا يدخلون تحت سقف ولا يدخلون
من باب بزعمهم من أجل أن يخرجوا للشمس وهذا محضور زادوه من عنده أنفسهم وفي هذا فسر قوله تعالى وليس البر بأن تأتوا البيوتة من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوتة من أبوابها فسر بأن
معنى الآية الرد على أهل الجاهلية في أنهم إذا يحرموا لا يدخلون مع الأبواب وإنما يتسورون من الجدران من ظهور البيوت ويعتبرون هذا من البر والطاعة فالله نفى ذلك فقاله وليس البر بأن
تأتوا البيوتة من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوتة من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون فإنهم لا يدخلون تحت سقف السيارات إذا كانوا بالطريق بل يكشفون السيارات ويوزيلون أغطيتها
وسقفها وكانوا بالطريق بإهل الجاهلية والنبي صلى الله عليه وسلم خالف ذلك فضربت له قب بنامرة وهو محرم ودخل فيها صلى الله عليه وسلم للا انزالة الشمس وكان صلى الله عليه وسلم لا يمتنع من
الدخول البيت وهو محرم وأن يترك هذا المظهر المبتدع في العبادة هنا وإن كان أهل الجاهلية كانوا يفعلون ذلك في الجملة فلما جاء الإسلام كره بعض المسلمين الصعي بين الصفاة والمروح والسعي
واصله مشروح وهو الصفاة والمروح نشعائر الله فمن حج البيتة ويتمر فلا جناح عليه أن يتطوف بهما فهذا مشروع وهو من دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام الصعي بين الصفاة والمروح أنه عرض لهما
هالين الصنامين ثم أزيل والحمد لله فبقى مشعرين نقيين من منشعائر الله عز وجل فالمحذور زال وبقى المشروع والحمد لله ولهذا قال فلا جناحه يعني لا حرج عليه كما يتحرج بعض المسلمين من ذلك
نعم ولو قد قدمنا ما أرواه البخاري في صحيحه عن عمر البل الخطاب رضي الله عنه أنه كتب إلى المسلمين المقيمين ببلاد فارس إياكم وزياه للشرك وهذا نهي منه للمسلمين عن كل ما كان من زي
المشركين هذه من كلام عمر رضي الله عنه تعتبر قاعدة عامة أن كل ما كان من زي المشركين في رباسهم وهي آتهم الخاص بهم فإن على المسلمين أن يجتنبوا لأن لا يتشبه بهم إذا فعلوا مثل زيهم يعني
هاله من التشبه بهم قد تقدم أن عمر رضي الله عنه وضع لأهل الدمه زي خاصا لما يميزهم عن المسلمين وارتدوا في المسند حدثنا يزيد حدثنا عاصم عن أبي عثمان النهدي عن عمر البل الخطاب أنه قال
اتزروا وارتدوا وانتائلوا ولبسوا الخفاف والسراويلات والقروا كب وانزوا نزوا وان وعليكم بالمعدية ورموا الأغراض وذروا التناعم ووزية العجم وإياكم والحرير فإن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قد نهى عنه وقال لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا صلى الله عليه وسلم بأصبعه من أوله أنه قال اتزروا يعني إلبسوا الإزار والرداء لأن هذا منزية المسلمين تزروا وارتدوا نعم يعني
إلبسوا الإزار والرداء وانتائلوا وهو ما يسمى بالحلّة بالحلّة تتكون من إزار والرداء وكان هذا من ما يلبسوا المسلمون وانتائلوا والبس الخفاف في رجله فأل انتعال فيه وقايا من اتخاذ
الوقايا من أضرار الأرض والحشرات وإن كان يستحب أن الإنسان يحفى أحيانا يعني لا ينتعل دائما وإنما يحفى أحيانا إذا لم يكن هناك ضرر في مشه حافيا فإنما مشه حافيا إذا لم يكن فيه ضرر فيه
فائدة للصحة فيه فائدة للصحة وفيه قوة للجسم وخشونه وعدم التنعم ولبس الخفاف والسراويلات ولبس الخفاف يعني والخف هو ما يلبس على الرجل ويسترها من الكعبين فأسفل ويكون من الجلد في الأصل
وقد يكون من غيره فالخف هو ما يستر جميع الرجل خلاف النعل فإنه لا يستر الرجل وإنما يقيها فإنما يقيها من الأسفل ويكون له سيور كثبته من الأعلى وأنه يستر العورة وفيه احتياق لستر العورة
وعليكم بالمعدية وذر التناعم ووزي العجم ذر التناعم كلمة عامة إنه الإنسان لا يكون متنعيما دائما بحيث يرق جسمه تطعف قواه ويصاب بالأمراض بسبب الرفاهية إن الرفاهية مرضة فالإنسان لا يتعب
نفسه ويحرمها من المستلذات وإنما يتوسط فيجمع بين هذا وهذا وعيه وقال أحمد حدثنا موسى حدثنا زهير حدثنا عاصم للأحوال وقال جاء أنا كتاب عمر رضي الله عنه ونحن بآذر بيجان يعتبت بن فرقد
إياكم التناعم وزياه للشرك ولبوس الحرير فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه وسلم نهانا عن لبوس الحرير وقال إلاها كذا ورفع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبعه وهذا ثابت على
شرط الصحيحين وإنهاههم عن التناعم وعن زيه العاجم وعن اللبوس الحرير وقال وهذا عام منكما لا يخفى وقد تقدم هذا مرفوعا والله علمه به إذا كانوا غير مسلمين أما المسلمون فكلهم صغأ العجم
غيرهم لكن العجم غير المسلمين والعربية في الجملة هفظل من العجمية والعرب جنس العرب أفضل من جنس العجم نعم لما فتح المسلمون بيت المقدس في خلافة عمر ربي الله عنه إشترط أهلو إشترط
النصارة من منهم في بيت المقدس أو في القدس أن يحضر عمر ليستلمه منهم فذهب عمر ربي الله عنه من المدينة إلى الشام لاجل أن يستلم بيت المقدس من النصارة ثم استلمه منهم ربي الله عنه الله
جل وعلا يقول وما كانوا أولياءه إلا المتقون يعمر مساجد الله شاهدين على أمهسهم بالكفف أولئك حبطة عملهم وفي النارهم خالدهم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة
وأات الزكاة ولم يخشى إلا الله فعز أولئك أن يكونوا من المهتده المساجد والبقاع المقدسة تكل المسلمين في كل زمان الله جل وعلا أخذ الليت المقدس من النصارة الكفار ووضعون في يد المسلمين
لأنهم أهله أسعافي خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين فهي ليست لهم وإنما هي للمسلمين ولا الولاية على المساجد وعلى المقدسات الإلهية إنما تكل المسلمين في كل زمان وبعد بعثة
الرسول صلى الله عليه وسلم صارت للمسلمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فراجعت إليهم في عهد عمر ربي الله عنه الشاهد أنه أراد أن يصلي ربي الله عنه في بيت المقدس فشاور كعب الأحبار
وكان من علماء اليهود فأشار عليه أن يصلي خلف الصخرة لتكون القذس كلها بين يديه يعني أمامه فعمر تنبه وقال ذاهيت اليهودية يعني شابهت اليهودية لأن كعب الأحبار رحمه الله كان يهودياً من
أحبار اليهود ثم من الله عليه بالإسلام فأسلم فعمر امتنع من ذلك من قبول هذه المشورة لأن لا يتشبه باليهود لأنهم يستقبلون الصخرة فهذه الأمة شرع الله لها أن تستقبل الكعبة تستقبل الكعبة
ولا تستقبل الصخرة هو لهذا عدل عمر ربي الله عنه عن الصلاة للصخرة وإن كانت بينه وبين الكعبة لأن لا يتشبه باليهود وهذا الدليل على عدم التشبه باليهود
ثم انه استقبل الكعبة وصلاة وجعل الصخرة ظهره ربي الله عنه وهذا موضع المسجد الآن هو الذي صلا فيه عمر ربي الله عنه هو موضع بيت المقتس الآن والصخرة خلفه نعم كان بيت المقتس مملوء
بالأوساخ والأوحال بلانه كان في قضة الكفار وكانوا يهينون المسجد فعمر ربي الله عنه نظفه من هذه القادرات ومن هذه وباشرة ذلك وكانس في ردائه ربي الله عنه باشرة الناس ذلك ونظف المسجد
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد بيت المقتس في ليلة الإسراء قد رواها مسلمه في صحيحة من حديث حماد ابن سلامه عن ثابت عنانس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتيت بالبراق وهو
دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عنده منتها طرفه قال فركبته حتى اتيت المقتس قال فربدته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء قال ثم ادخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت
فجاءني جيبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت لبن فقال جيبريل عليه السلام اخترت الفطرة قال ثم عولج بنا إلى السماء وذكر الحديث مع ما حديث الإسراء والمعراج كثيرة وأغلبها
في الصحيحين أو في أحدهما والإسراء والمعراج فأبثان في القرآن قال تعالى سبحان الذي يسرى بعبده ليل من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصاء الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع
البصير وأما المعراج فأمذكر في سورة النجم ولقد رأىه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى وفي نقله صلى الله عليه وسلم من مكة المشرفة إلى القدس وليس من جنس دوابنا وإنما هو دابة
سريعة العدو تضعوا حافرها عند منتها بصريها أو عند منتها طرفها ركب صلى الله عليه وسلم البراق وسارت بي حتى وصل إلى بيت المقلس وربط هذه الدابة في المكان الذي كانت تربط فيه الأنبياء
عليه الصلاة والسلام وواحدة ثم دخل وصل في بيت المقلس صلى قبل المعراج صلى فيه صلى الله عليه وسلم ثم عورج به إلى السماء ثم نزل وصل أيضا بالأنبياء جمعهم الله له وصل بهم عليه الصلاة
والسلام
ثم رجع إلى مكة في ليلة واحدة وهذا من آيات الله سبحانه ومن معجزات هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وقد وصل به يقلت لا مناما ووصل بروحه وجسمه عليه الصلاة والسلام لم يكن الإسرى بالروح
دون الجسم ولم يكن مناما يعني حلما وإنما كان يقله وهذا من آيات الله معجزات هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر هذا من باب الاستفاضة في هذه المسألة لما ذكر صلاة النبي صلى الله عليه
وسلم وأنه أبا عن يتشبه باليهود في قبلتهم ذكر إثبات هذه القصة من ما يدل عليها نعم شكرا الله والشيخ لما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفع أنا وغييكم بما نقول أنا
سمع هذه في الختاب تحييت مهندس الصوت يا عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستولعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته