78 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|واجب الأمة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أعوضه هيئة كبار العلماء وعوضه اللجنة الدائمة للإفتاء فحياكم الله شيخ صالح وضيعه حياكم الله وضعك فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صلى الله عليه وسلم هو معذور لأنه لم يبلغ الحديث ولو بلغه لم يكله أن يخالفه رضي الله عنه فهذا من باب العتذار للحديثة رضي الله عنه ويعكذر له بأنه لم يبلغه هذا النص يأتي دليلاً على بعض أتباع العلماء والمتبوعين إن كان لإمامهم قول جاحموا به النص ولم يكون قالوا فلماذا سكت ربما ضعفوا عن ذلك الحديث فكانوا ينطحون النصور بقوله أو بصمته أحياناً فالطلان ما يحتج بقول أحد أو فعلي أحد مع فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لكن هذا الأحد الذي خالف ما أنه لم يبلغه النص عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو أنه بلغه ولم يثبت عنده أو أنه بلغه وثبت عنده لكن رأى أنه لا يدل على هذه المسألة بعينها فلهم عذار بيناها شيخ الإسلام رحمه الله في كتابه في كتابه رفع الملام عن الأئمة العلام ذكرع عذارهم إذا خالفوا وعلك الحالة الحجة في ما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا في قول الصحابي أو قول العالم إذا كان قول الصحابي لا يقبل إذا خالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يقبل قول العالم إذا خالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم فليس هذا حجة وقوله أنه أعلم بالحديث ليس كذلك فقد لا يكون علما بوجود الحديث أصله قد يكون علم به لكن لم يثبت عنده أو ثابت عنده غيره قد يكون تبين له ما لم يتبين لغيره ويكون مخطئا في فهمه إلى غير ذالك من العذار وإن كان المسلم لا يقصد أن يصلي إليها فأمر الله سبحانه و تعالى فول لي وجهك شطرة المسجد الحرام حيث ما كنتم فول له وجوهكم شطرة تكرر الأمر بذلك في آيات متجاورة من سورة البقرة فهأن العمل يكون بالناسخ لا بالمنسوخ فهو ظال أو كافر فالذي يبقى على استقبال الصخرة بعد ناسخ استقبالها يكون كافرا أو يحتج به من يحتج فيما بعد فعمر رضي الله عنه لحذقه وثطنة قاطع هذه الزريعة وعتبر هذا من مضاهات اليهود فأمر رضي الله عنه له توقعات وفراسة اختص بها رضي الله عنه حتى قال صلى الله عليه وسلم كان في الأمم قبلكم محدثون فيكون في أمة فهو عمر ابن الخطاب وقد وافقه القرآن في مسائل رأىها فنزل القرآن لموافقتها مثل حجاب النساء النساء النبي صلى الله عليه وسلم ومثل قتل الأسرا في بدر عدم قبول الفديه منهم فلهموا موافقات كثيرة رضي الله عنه من ما يدل على فضله وحنكته وفراسته الصادقة وسياسته الموفقه في خلافه ومن ذلك أنه فطنة لهذه المسألة لأنه لو جعل الصخرى بينه وبين الكعبة لاوهما ذلك أنه يستقبل الصخرى فتجنب هذا الشي دفعا لهذا اليهام وإن كان لم يقصد هذا نعم قال فإنه رضي الله عنه هو الاستحالة ذنوب الإسلام بيده غرباء هذا حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رؤية رأى با بكر ينزع وفي نزعه ضعف وذلك لا لقلة فضله وجهاده رضي الله عنه لكن لقصر مدته الخلافة فإن خلافته سنتين وزيادة أشهر فهو لما وطد الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لم توفي قبل الشروع في غزوات الفارس والروم فلما جاء عمر رضي الله عنه الرجل القوي المهاب واصل الجهاد في سبيل الله حتى فتح الله عليه يديه المشارق والمغارب فاستحالة الدلو التي كان ينزع بها التي رأىها النبي صلى الله عليه وسلم ينزع بها من البيئر ينزع الماء من البيئر استحالة غربا يعني ذنوبا كبيرا ولا شكن الغرب والذنوب أكثر من الدلو فاستحالة غربا يعني فيها مال كثير فا ماء كثير فا شرب الناس وروا وبركوا بعطا تشبيها بالإبل إذا رويت فإنها تعطا في المعاطن فهذا تشبيهم بليغ يسياسة عمر رضي الله عنه وحنكته قوة نعم فا عز الإسلام وأذل الكفر وأهله وأقام الشعار الدين الحنيف هو الذي فتح المشارك والمغارب ونشر الإسلام وأذل الله به أهل الكفر واليهود والنصارى حتى أعطوا الجزيه عن يد وهم صغيرون فهذه مناقب عمر رضي الله عنه وسيرته في الإسلام وقوةه وهذا يدل على كما قال صلى الله عليه وسلم المؤمن خير وأحبه إلى الله المؤمن القوي خير وأحبه إلى الله وفي كل خير نعم نعم بلا شك النماء يأتي بشي من عنده في سياسته وأرائه وأوامره ونواهه وإنما هو وقاف عند كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا يخالف الكتاب وسنة نعم محتذياً حاذ وصاحبيه؟ محتذياً حاذ وصاحبيه يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنهما رضي الله عنه أنه لا يستبد بالأمر وإنما يستشير أهل الفضل وأهل العلم وأهل السابقة في الإسلام فكان يستشير كبار المهاجرين والأهصار إذا حزبه أمر أو حضرت قضية أو حادثة فإنه لا يستبد فيها وإنما يستشير أهل الفضل وأهل العلم السابقة في الإسلام من المهاجرين والأنصار نعم ويستشير بقية العشرة ويستشير غيرهم مثل وبيب كاب ومعادب الجبل وعبد الله بالمسعود وعبد الله بالمسعود وعبد الله بالعباس رضي الله عنهم وزيد بن ثابت لأن هؤلاء لهم سابقة في الإسلام وهم أخبت قدما في الإسلام والعلم من غيرهم فكان يستشيرهم لا لذواتهم ولا مجاملة لهم وإنما لما فيهم من السداد السداد الرأي والعلم والفقه والتقوى لله عز وجل نعم حتى أن العمدة في الشروط على أهل الكتاب على شروطه نعم حتى أن الذين جاءوا من بعدهم من بعد عمر رضي الله عنه مشوا على طريقته في الشروط على أهل الكتاب وحتى من عمل استعمال كافر أو اعتمانه على أمر الأمة ويزازه بعد إذ أذل الله لا يجعل الكافر وزيرا أو مستشارا عن دولي الأمر لا مانع أنه يستاجر الكافر لعمل من الأعمال كما استاجر النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أريقط ليدله على الطريق وكان كافرا ويأكل عند الولاة والأمر بطانة وعن أنه أنكر على أحد الصحابة الفضلة من أكافر الصحابة لما اتخل كاتبا نصرانيا حذقا في الحساب قال له إجعل بدأ له مسلم فراجعه ذلك الصحابي قال اعتبر النصراني اعتبره مات فصنعمان تصاني نعم وغيرها؟ نعم وهذا هو الواجب أن لا تروج كتب الشر وكتب الظلال كتب الإنحراف وكتب التي فيها الأديان الممسوخة أو الممسوخة فإنها لا تروج بين المسلمين ويقول هذا للطلاع ويترك في عيد المسلمين نعم وفرأ الله لهم معائبه أنه ترجم الكتب الرومية وادخلها على المسلمين حتى قال لما محمد لا أظن أن الله ينسى المأمون فقد أحدثه في الإسلام ما ليس منه وما حصل من المحنة بالقول بخلق القرآن إنما هو من جراء تقريب المعتزلة وتعريب الكتب الرومية تعريب الكتب اللونانية والرومية جرى ذلك على المسلمين شرًا وهذا بسبب البطانة التي اتخذها المأمون من المعتزلة الذين أشاروا عليه بهذه المشورة الخبيثة ولا يزال المسلمون يعانون من تصرفات المأمون إلى الآن في ترجمة هذه الكتب فالرحمة الله والذي منع أهل البدع أن ينبغوا وألزمهم ثوب الصغار عمر ربي الله عنه حيث فعل بصبيغ بن عسل التميمي ما فعل في قصته المشهورة صبيغ بن عسل التميمي كان كثير التساؤلات والتشكيكات في الآيات والحادير كان يسأل أسئلة التشكيك وإهام وتردد وكان يجتمع عليه بعض فتنبه له عمر ربي الله عنه استدعاه ثم ظربه على رأسه بالعذق حتى أوجعه وأدمى ثم نفاه ثم نفاه بعد ذلك ثم مننا الله على صبيغ فتاذ إلى الله واستفاد من هذا التأديب وأثنى على عمر ربي الله عنه نعم سياته عن عمر ربي الله عنه في نهيه عن التشبه بالكفار في أعيادهم وفي زيهم وليباسهم وفي عباداتهم ما يدل على قوة شكيمته وأنه لا ينقاد للمغرضين أو لا صحاب الأهوى أو المخادعين لا ينقاد لهم وإنما يثبت على الحق وياخذ حذرة من هذه الأمور ولا يحسن الظن بكل أحد إنما يحسن الظن بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار وعلماء الصحابة نعم ومن النهي عن تعلم رطانة الأعاجم ثم ما كان عمر قد قرره من السنة والأحكام والحدود فأثنان رضي الله عنه سبق في قبل قليل أن من جاء بعد عمر سار على خطته ومن هجه في الشروط على أهل الزمة ومنهم عثنان رضي الله عنه الخليفة من بعد عمر فإنه مشى على خطة عمر حضي الله عنه في هذه القضية فقد علماء موافقة عثمان لعمر في هذا الباب وروى سعيد في سنان إهي حتثناه شيم عن خالد الحذاء عن عبد الرحمال بن سعيد بن وهب عن أبي قال خرج علي رضي الله عنه فراء قوما قد سدلوا فقال ما لهم كأنهم اليهود خرجوا من فهارهم ورواه بن ومبارك وحفص بن غياث عن خالد وفيه أنه رأى قوما قد سدلوا في الصلاة فقال كأنهم اليهود خرجوا من فهورهم فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن النبي صلى الله عليه وسلم أكبر العلماء أن يلبس ثوبا واحدا ولا يردوا طرفه يضع الثوب على كتفه ولا يردوا طرفه على الآخر هذا هو السدل لأن ذلك مظنة كشاف العورة وأيضا فيه تشبه باليهود لأنها لا إزيههم وفقال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو تخرج هذه المسألة وفقال النبي صلى الله عليه وسلم