81 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|مذهب مالك وأصحابه|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله شيخ صالح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين ما زال الشيخ رحمه الله في سياق أقوال الأئمة الأربعة في تحريم التشبه بغير من سائر الطوايف الكفرية قديمة كانت أو معاصرة في تحريم التشبه بهم وكواوى الإجماع ذكر أنه من ثلاثة أنواع أوولا قول الصحابة وثالثا قول الأئمة الأربعة وغيرهم ورتب المداهب الأربعة على الترتيب الأقدمية فذكر مدهب بحنيفه ويتفاعه من الكوفيين وذكر عباراتهم في تحريم التشبه بالمشركين ومدهب الشافعية ومدهب الحنابلة ومدهب المالكية وذكر أنهم يحرمون أن يحرم الرجل بالعجمية وذكر أنهم يحرمون بالعجمية يتلفض بالحرام باللغة العجمية بدلاً من اللغة العراضية فيأتي باللغة العراضية ويتلفض بما نوع من حج أو عمرة أو تمتع أو قران أو يفراد باللغة العراضية ولا يأتي باللغة العجمية كل ذلك منعل للتشبه وهذا هو الله وعلم في الذي يحسن العراضية فلا يجوز له أن يعد للا غيرها وما الذي لا يحسن العراضية فإنه يحرم بلغته " ولا يدعو بها ولا يحلف " ولا يدعو بها كذلك لا يدعو باللغة العجمية وهو يحسن اللغة العراضية لأن العراضية هي لغة الشرع هي لغة الشريعة الإسلامية بما فيها الدعاء ولا يدعو باللغة العراضية " ولا يدعو باللغة العراضية " نعم ذكر الماء الشافعية أن تأخير السحور الذي حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم حث على السحور حث على تأخيره أن ذلك منعاً للتشبه باهل الكتاب في صيامهم فإنهم يصومون قبل الفجر ومن الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل وكلما تأخر السحور إلى طلوع الفجري كان ذلك أفضل لأن فيه مخالفة لاهل الكتاب في صيامهم وابنان على ذلك فإن الذين لا يتسحرون يصومون من غير سحور وهم يقدرون على السحور أو يتسحرون مبكرين وذكروا في اللباس أن نهي عن ما فيه تشبه الرجال بالنساء أو تشبه النساء بالرجال هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لعنا المتشبهين من الرجال بالنساء ولعنا المتشبهات من النساء بالرجال وذلك في اللباس ينتلبس المرأة لبسة الرجل أو يلبس الرجل لبسة المرأة لأن فيه هذا تحولاً عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها و هذا يدل على أن الذكر ليس كالونثة فالونثة لها صفة ولها لباس ولها عمل خاص بها وللرجل كذلك ولا يجوز لياحة الطرفين أن يأخذ عمل الآخر أو يلبس لباس الآخر لأن الله فاوت بينهم وجعل لكل صنف وذكروا أيضاً ما جاء من أن المشركين كانوا يقفون بعرفات إلى صفرار الشمس ويضون من جمع بعد طلوع الشمس وأن السنة جاءت بمخالفة المشركين في ذلك بالتاريف إلى العروب والوقف بجمع إلى قبيل طلوع الشمس كما جاء في الحديث خالف المشركين وخالف هد يناهدية المشركين نعم كذلك في العبادات العبادات التي لم تنسخ وكان آهل الكتاب عملون بها أو أهل الجاهلية عملون بها وهي من شرع الله سبحانه وتعالى فإننا نفعلها لكن مع مخالفتهم في صفتها ومن ذلك أن المشركين كانوا يقفون بعرفة ويدفعون قبل الغروب عند الصفرار الشمس فالنبي صلى الله عليه وسلم بقي في عرفة حتى غربت الشمس ثم دفع منها مخالفا بذلك للمشركين في الدفع وإن اشترك الجميع في الوقوف بعرفة لأن هذا عباده مشروع وهو مدين إبراهيم عليه السلام فلما كان المشركون يفعلونها فإنهم على على عبادة مشروعة لكن نخالفهم في أدائها وفي كيفية أدائها وفي صفتها كذلك في المزدلفة فإن المشركين كانوا يقفون المزدلفة ويديتون بها لأن هذا من دين إبراهيم عليه السلام لكنهم كانوا استمرون في الوقوف لمزدلفة إلى أن تطلعى الشمس ويقولون للجبل "أشرق ثبير فيما نغير" فخالفهم نبي الله صلى الله عليه وسلم فدفع من مزدلفة قابل طلوع الشمس وقال خالف هدي المشركين وكذلك في صومي يوم عاشورة هذا عباد قديمة قد فعلها موسى عليه السلام وبقيت حتى في بني إسرائي حتى في العرب كانوا يصومون هذا اليوم وسومهم مشروع النبي صلى الله عليه وسلم صامه ولكنه أمر بمخالفة اليهود في ذلك بأن نصوم يوما قبله أو يوما بعده نعم وذكر الشافعية أيضاً ما سبق بيانه من الشروط العمالية التي وضعها عمر ربي الله عنه وفاوة أو جبها على أهل الذمة أن يلتزموا بها من أجل أي شيء من أجل تميز المسلمين عن الكفار وعدم تشبه المسلمين بالكفار أو تشبه الكفار بالمسلمين حتى يعرف أن هذا مسلم وهذا غير مسلم لأن لا يحصل الامتزاج والتميع وهذا من ما يدل على بطلان هذه النظرية الحديثة الآن التي تدعو إلى تقارب الأديان تدعو إلى تقارب الأديان واتقرير الأديان وأن كلها صحيحة وكل على حق كما يقولون وهذا كلام باطل لأنها أديان إما باطلها من الأصل وشركية وإما أديان شرعية لكنها نسخة وانتهى العمل بها وبقى العمل بدين الإسلام وحده فلا يجوز خلط دين الإسلام على أديان الأخرى بين الدين الصحيح والدين الباطل يحيا يا عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم في الحقات القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته