83 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|القوس الفارسية|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس الثالث وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هيئة كبار للماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذا اللقان ورحبه بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين تقدم لنا أكثر من مرة وكذلك ما هو من عاداتهم الخاصة بهم لأن التشبه بهم في ذلك يجر إلى محبتهم وموافقتهم ومعه فيه المصالح الدنيا والدين لحيف لا نحتاج إلى أن نستورد من عمال الكفار وعاداتهم الخاصة بهم لنعتز بديهنا ونتميز به على غيرنا قالت على كنتم خير أمة نخرجة للناس فكيف بأمة خير أمة نخرجة للناس فلا يحلو في ذوق كثير من الناس إلا ما كان مستوردا من عادات الكفار وتقاليدهم حتى في اللغة وحتى في اللباس وحتى الرجال والنسى اتزيّون بزيّ الكفار في أبدانهم وفي ملابسهم وفي كلامهم وكل شيء وهيئة الأكل وهيئة الشرب وأن الدعوات والولائم التي تقام وحتى في التحية عند اللقاء وغير ذلك من الأمور ومن ما يدل على أن أكثر الناس لا يحلو في ذوقهم إلا ما كان من الكفار وهذا استشعار للضعف أنهم لم يدركوا قوة الإسلام ولا عزة الإسلام ولا التشرف بالإسلام لم يدركوا هذا وإنما يرون أن الكمال عند الكفار ولذلك يشبهون بهم يجب التنبوه لهذا الأمر لأن استجلاب هذه الأمور من الكفار يغير من دين الإسلام ويقلل من شان دين الإسلام واعتقاد أنه ناقص فهذا أمر خطير جدا لأننا لا نستعمل سلاح الكفار لأننا لا نسنى بحاجة إليه وعند كثير من المسلمين هو ما يشبه مع عليه الكفار وعند كثير من المسلمين هو ما يشبه مع عليه الكفار جر المسلمين لذلها الآن والاستجداء وأنهم كما وصفهم الكفار أمة متخلفة أو أمة نامية سمونا الدول نامية عالأسف أن المسلمين يقال لهم النامية هذا الحقيقة هو نتيجة أن المسلمين أنهم صاروا أتباعاً للكفار وصاروا يتلقفون منهم الثقافة وكل شيء وأما دين الإسلام فعندهم معطل من المنافع إنما قد ينتسبون إليه أو يعملون ببعض شرائعه من باب العادات تقريباً أو يسمونها العادات والتقاليد عاداتنا وتقاليدنا وما أشبه ذلك من العبارات بلغ الأمر بالمسلمين ما بلغ الآن حتى صاروا عالة على الكفار والكفار صاروا يقودونهم ويتحكمون فيهم وإن ظهرت منفعاته إذا كان لما فيه منفع وهو الغالب الآن إن الذي يقال لدونهم فيه ليس فيه منفع وإنما هو توافه لا فاقبل فيها مضرح لأنه تعطل همم المسلمين تعطل مواهبهم وهذا ما يقصده الكفار يقول الشيخ حتى ولو كان فيه منفعه ولو كان فيه منفعه ظاهرة يقول يختلفون فيه يترددون لتعارض الدليلين دليل ملازمة الهدي الأول ودليل استعمال هذا الذي فيه منفعة بلا مضرح نعم لتعارض الدليلين هل نتركه تمسكاً من الأصل الأول هو منع التشبه أو نستعمله نظر لمفيه من المنفعه نحن كما أشرنا أن ما جاء به الإسلام هو عين المنفعه وعين المصلحة لأن الإسلام كامل ولكن ما حصل عندنا من نقص ليس هو بسبب الإسلام وإنما هو بسببنا نحن لم نطبق الإسلام كما ينبغي معاملاتنا مستوردة عاداتنا مستوردة جميع عمرنا كلها مستوردة وكأننا أصبحنا عادات استهلاك فقط لا عادات انتاجة لذلك وصلنا إلى ما وصلنا علي وإذا رأيت الدول الكافرة أن جماعة أو دولة من المسلمين تتجه نحو الاختراع ونحو الصناعة ونحو استقايل لأنهم يقضون عليها يقضون عليها ويمنعونها من الاستمرار في المضيف سبيل الاختراع واستقلال واستغنق فهذا محل إجماع أننا لا نتشبه بهم في العبادات هذا هو وجه الحجة لان مجرد في اذي خالد بن معدان حجة وهو مسألة ما فيه تشبه وما ليس فيه تشبه إذن ما كان رحمه الله يعتمد في فتواه وأقواله على السلف أقوال الصحابة وجد أو أقوال التابعين أو أقوال من سبقه من الأئمة من أئمة الفق كان يقول بقولهم ما وجد إلا ذلك سبيلا فإذا لم يجد شيئا فإنه يتوقف معروف عنه فهذا العلم على تثبت هذا الإمام وعلى ثباته على الأصل وعلى أنه لا يندفع في استحداث الأشياء التي لم يكن فيها هجو سابق لمن هجي المسلمين إذا كان رحمه الله أما ما في هذا الباب عن سائل أئمة المسلمين من الصحابة والتابعين وسائل الفقها فأكثر من أن يمكن ذكر عشره وإنه ما الغرض سيعق أمثلة من هذا الباب لإثبات القائدة وإنه ما هذا ما يعاد لما سبق من أن الغرض تقرير القائدة هي منع التشبه فهذا لا يخرم القائدة وهي إجماعهم على تحريم التشبه بالكفاف وإن كان قد يخالف بعضهم شيئا من ذلك لنوع تأويل والله سبحانه وعالم كما أنهم مجمعون بلا شك جماعا قطعين على وجوب التباع الكتاب والسنة مع أنهم قد يخالفون بعض الأدلة لعذر من العذار عندهم وقد بينا هذا الشيخ وبسطه في رسالته المشهورة العظيمة وهي رفع الملام عن العلمة الأعلام وإنه ما أنه صحة عنده ولكن رأى فيه محملا آخر لأن الدليل محتمل فأخذ منه محملا آخر هل أحد أن يقول أخذ الدليل باشرة عالم الآيه والحديث؟ وهذا هو الظلال وهذا منفصل آخر هذه الأمة عن أولها قد قال الإمام مملك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا معصلح أولها من يون حديث؟ هل هذا الذي يقول أنا آخر من الكتاب السنة مباشرة؟ هل هو أعرف من الإمام محمد الله جل وعلا يقول والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسام رضي الله عنهم ورضو عنهم رسول صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بسنة وسنة وخلفة الراشدين المهديين من بعده؟ بفهمه هو؟ ومن أقوال الصحابة والتابعين بل كانوا يتبعونهم؟ نعم وفي لفظن وفي لفظن إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شريب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشربه بشماله نعم وهذا إتمام لما سبق لما فرغ من ذكر مخالفة غير المسلمين على اختلاف طبقات غير المسلمين من يهود ونصار هو مجوس ومشركين وثنيين وملاحدة وفلاسفة وغير ذلك ذكر أنه جاءت الأدلة أيضا بمخالفة الشيطان والمراد بالشيطان المارد الشيطان يطلق على كل متمرد عن أمر الله سبحانه وتعالى فهو الشيطان سواء كان من الجن أو كان من الإنس أو كان من الدواب فمن تمرد على السنة فإنه شيطان ولكن المراد بالشيطان هنا الشيطان الأكبر رأس الشياطين وهو أبليس ويشمل هذا كل شيطان من ذريته أو من بني آدم فقد نهان صلى الله عليه وسلم عن الأكل بشمال أو الشراب بليد الشمال لماذا لأن الشيطان يأكل بشماله فإذا أكلت بشمالك تشبهت بالشيطان وهذا يمشي عليه الكفار اليوم يأكلون بشمالهم ويكتبون بشمالهم ويتناولون بشمالهم لأنه مدرية الشيطان وأتباع الشيطان فالمسلم يتجنب هذا الشيء ويأكل بيمينه ويشرب بيمينه ويقدم يمينه لكل مستقاب ما هو من إزالة الأذى والتنظيف هكذا نعم هذا هو العلة النهي وكذلك كل ما هو من شأن الشياطين فإن المسلم يتجنبه نعم فهو إن كان فعل هذا للحاجة لأن يده اليوم نمختلها ويتساعدة بالشمال ما في باس لكن إذا فعله يده اليمنه قوية وصالحة للاستعمال وفعل هذا فهذا تشبه بالشيطان داخل في المنهي عنه؟ نعم داخل في المنهي عنه ولو لم يكن بالجملة ولو لم يكن دخولا كاملا لكن فيه دخول هي نوعية دخول نعم ما يستعمل الشمال إلا عند الضرورة أقوة حجة لهم يقول حتى لا يتسخل إنا الشراب وحيان يكون ألبة بسيقة ترمة لا ما هو هذا أذي ما هي حجة لأن هذا يحب التشبه بالكفار ولأن الكفار يأكلون بشمالهم يأكلون بشمالهم يأكلون بشمالهم لا يشوفوا الكفار ويقلدهم إذا تولي عليه الحديث فأحفاعل الحيل هل أنت تقول هذا؟ وبعضهم لما قيل له لا تأكل بشمالك معانه من المتعلمين ومن رب خالقه ليه؟ نعم يعني كلام من قذر والعياذ بالله ماذل هذا المحاجة في أمام النصوص يعني معرضت الوحي بالرأي إذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم قولا أو جاء في كتاب الله فلا يسعنا أن نخالفه بأي وجه بأي هجه قال تعالى وما كان للمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن ياصل الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينة وإن كان هو ظل ظلالا مبينة وإن كان يرى أنه مصيب ولكن كما ذكرنا إذا كان يحتاج الاستعمال الشمال فلا معنى لكن إذا كان يستعملها بلا حاجة فهذا هو الممنوع هنا إيها المستمعون الكرام إلى هنا أتي إلى نهاية هذه الحلقة من برامج اختضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم الشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية يسرح الكتاب صاحب الهضيلة الشيخ صالح ابن فوزان و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته