87 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الأعراب أشد كفرا ونفاقا|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بنفوزان الفوزان أبن تيمية رحمة الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفوزان حياكم الله الشيخ صالح صبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قد نبأن الله
من أخباركم وسير الله عاملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة في ينبئكم بما كنتم تعملون سيحلفون بالله إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعذضوا عنهم إنهم رجس وماءهم جهنم جزاءا
بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوة أسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه
أجمعين الشيخ رحمه الله في هذا الكلام يقرر أنه ليست العبرة بجنس الحابرة وجنس البادية من ناحية المدحي والذم لا من حيث الأفراد فقد يوجد في الحابرة من هو شر من منهم في البادية وخير من
كثير من أهل الحابرة فليست العبرة بمجرد المواطن وإنما العبرة بأهلها وسلوك أهلها ولذلك في هذه الآيات لما ذكرت الذين تخلفوا عن غزوة تبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة
وذمهم على ذلك فذكرت شر الصنفين من الحاضرة ومن البادية بما يدل على أن الحاضرة لا تمدح مطلقة وأن البادية لا تذموا مطلقة فقال رحم الله فإن الخير كله أصله وفصله من حصر في العلم
والإيمان كما قال سبحانه يرفع إله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال تعالى وقال الذين أوتوا العلم والإيمان وضد الإيمان إما الكفر الظاهر أو النفاق الباطن ونقض العلم عدمه
فقال سبحانه وعن العراب إنهم أشد كفر ونفاق من أهل المدينة وأحرى منهم أن لا يعلم حدود الكتاب والسلة ويغلب على الحاضرة العلم والإيمان وإن كان آلة قد يتخلث في بعض الأشخاص من أهل
الحاضرة أو من أهل البادية نعم قالوا الحدود هي حدود الأسماء المذكورة فيما أنزل الله من الكتاب والحكمة مثل حدود الصلاة والزكاة والصوم والحد والمؤمن والكافر والزاني والسارق والشارب
وغير ذلك حتى يعرف من الذي يستحق ذلك لسم الشرعية من ما لا يستحقه وما تستحقه مسمايات تلك الأسماء من الأحكاء الحدود في كتاب الله على ثلاثة يقسى بسم الأول حدود الله بمعنى أوامره ونواهي
وما أحله وما حرم فقال جل وعلى تلك حدود الله فلا تعتدوها فلا تعتدوها هذا في المباحات فلا تعتدوها فالحلال لا يتعدى وحدود الله غاب معنى محارم الله سبحانه وتعالى كالكهر والشرك والفسوق
والمعاصي شرب الخمر والزنا والسرقة فالله جل وعلى قال تلك حدود الله فلا تقربها فكيف بفعلها إذا كان منهيا عن الوسائل التي تفضي إليها فالحدود الله فلا تقربها فالأعراب أقرب إلى أن يجهل
هذه الحدود لا حدود المباحات ولا حدود المحرمات ولا حدود العقوبات فلا أقرب إلى الجهل بهذه الأمور بحكم أنهم يعيشون في الباده والباده بعيدة عن العلم خلاف الحاضرة فإن الحاضرة فيها
الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها العلمة وفيها المساجد والدروس المحاضرات فساكنها أقرب إلى معرفة حدود الله من ساكن الباده فلا نفرأ من كل فرقة منهم طائفة لتفقه في الدين ولينذروا قومهم
إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذروا شاهد من قوله من ساكن الباده جفاء وأبعد عن العلم وعن معرفة أحكام الله سبحانه وتعالى وأقرب إلى الجهل فلذلك ذمت الباده والتعرب سكن الباده هو العراب لأنهم
أقرب إلى الجهل وعدم العلم وليهذا قال من سكن الباده جفاء مفهوم هو أن من سكن الحاضرة فهو أقرب إلى معرفة الحق ومن تبع الصيد غفل الذي يكون دايدنه دائما متأملاحقة الصيد في البراري فروج
للصيد الصيد أصله مباح أصل الصيد مباح بشرط أن لا يشغل عن ما هو أهم أما هو أهم منه ولكن مع هذا من أكثر منه فإنه يغفل عن الفقه ويغفل عن الدين فلذلك فهذا معناه أن الإنسان لا يكون
منهامكا في الصيد وإنما يخرج إلى الصيد أحيانا وبمقدار لأن لا يغفل مع الغافلين ومن أت السلطان أفتة فالذي يأتي السلطان على قسمين يأتيه للنصيحة والموعظة وبيان الحق فهذا أمر مطلوب بل
هذا واجب لأنه من الدعوة إلى الله من التعاون مع ولاة الأمور على البر والتقوى وعلى النصيحة نبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة ولي أئمة المسلمين وعامتهم النصيحة مطلوبة ومنها
النصيحة لأئمة المسلمين ولي عامة المسلمين فهذا الإثيان محمود لأن القصد منه الخير والتوجيه والدعوة إلى الله ومصلحة الناس ومصلحة السلطان ومصلحة الرعية لأن السلطان إذا صلحة الرعية
والسلطان بشر قد يغفل عن بعض الأمور أو لا يبلغه بعض ما يقع أو كثير من ما يقع فهو بحاجة إلى أن يزار وأن يناسح وأن يبين له وأن يبلغ هذا القسم القسم الثاني زيارة السلطان لأجل التملق أو
طلب الدنيا دون نصيحة ودون فهو يجامل السلاطين ولو كانوا على غير طاعة فيجاملهم من أجل طامع الدنيا هذا الفتنة عن الدين لأن الغالب في السلاطين والملوك أن يكون عندهم نوع من التجاوزات
فإذا أتاهم هذا الإنسان ولم ينظر لهم ولم ينصحهم وربما يجاملهم ويفعل مثل فعليهم يكون قد افتتنا في دينه لحول ولا قوة إلا بالله فليس معنا قوله من أت السلطان افتتا الذم على الإطلاق فلا
بد من هذا التفصيل هذا كما قلنا إذا كان القصد من إتيان السلطان طمع الدنيا والتملق له ومجاملته على ما عنده من الأخطاء فهذا مذموم وهذا يفتت صاحبه فيصاب ما أصيب به السلطان وفي هذه
الهاتين الروايتين دليل على أن المقصود هو الإكشار من إتيان السلطان ما اللازم السلطان يعني من أكثر من المجيء إليه وتردد عليه أما من يتيه بعض الأحيان لحاجة هذا أخف ولهذا الناس إذا
انتقذوا شخصا قالوا إنك لاعرابي أي فيك من طبيعة لاعراب جاف لأن من طبيعتهم الجفاء والجفاف الطبع الغلضة فصارة العرابية مذمه في الجملة نقل جاف أو جاف أو كلاهمه جاف لا هي جاف جاف يعني
حدفة الياء من رجل التخفيف إيه نعم صلى الله عليه وسلم ثم لفظ العرابي هو في الأصل اسم لباديات العرب فإن كل أمة لها حاضرة وبادية فباديات العرب العراب ويقالوا إن بادية الروم الأرمن
ونحوهم وبادية الفرس الأكراد ونحوهم وبادية الترك التتار وهذا والله أعلم هو الأصل وإن كان قد يقع فيه زيادة ونقصان والتحقيق أن سائر سكان البوادي لهم حكم الأعراب سواء أن دخلوا في لفظ
العراب أو لم يدخلوا نعم كل العالم كل العالم باختلاف أنسابهم وطبقاتهم إن قسموا إلى قسمين حاضرة وبادية وبادية وكل جنس له اسم خاص به فبادية العرب يقالوا لهم الأعراب وبادية وبادية فروم
يقالوا لهم الأرمن في الغالب وبادية الفرس يقالوا لهم الأكراد وبادية الترك يقالوا لهم التتار هذا من حيث الأسماء لكن الإسم المشترك الذي يجمع الطوائف هو عدم سكن الحاضرة سواء أن حاضرة
العرب أو حاضرة غيره فكلهم يأخذون حكم الأعراب فهذا الأصل يجب أن يكون جنس الحاضرة أفضل من جنس البادية وإن كان بعض الأعيان البادية أفضل من أكثر الحاضرة كما سبق الله جل وعالا لما ذم
الأعراب قال ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يفهم أن كل من سكن البادية أنه مذمو فلقد يكون فيهم من هو خير من كثير من أهل حاضرة كما أنه لا يفهم أن كل من سكن البادية يكون
محمودا بل ربما يكون فيهم من هو شر من البادية كالمنافقين ومن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلموهم نحن نعلموهم والذين جاويع تذرون للرسول صلى الله
عليه وسلم في التخلف عن غزوة تبوك هم من المنافقين من الحافرة في الغالب وكذلك في قول في صورة الفتح سيقول لك المخلفون من الأعراب من المنافقون من البادية من الأعراب فلا المنافقون فإذا
وقعت تشبه بهم فيما ليس من فعل الحاضرة المهاجرين كان ذلك أما مكروها أو مفضيا إلى مكروه الآن رجع الشيخ رحمه الله لأنتيجة التي دخلت بهذا البحث وهو منع التشبه بالأعراب كل ما سبق إنه
تحقيق لهذا الحكم منع التشبه بالأعراب لأن الأعراب في الغالب أهل جفأ وأهل نفاق التشبه بهم يورف هذه الصفات نعم قالوا هكذا العرب والعجم فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس
العرب أفضل من جنس العجم عبرانيهم وصريانيهم وروميهم وفرسيهم وغيرهم نعم وأن القرائشة القائدة أن العرب أفضل من جنس العجم العرب لأن الله فضلهم بأشياء أولاً اختار الرسول صلى الله عليه
وسلم منه من بني يسمعيه ثانياً أن الله أنزل القرآن بلغتهم ثالثاً أن الله جبلهم على صفات كريمة لا توجد في غيرهم من إكرام الجار وإكرام الظيف وبدل المعروف حسن الجوار وغير ذلك لا شك أن
جنس العرب أفضل من جنس العجم وإن كان يكون في جنس من أفراد العجم من هو خير من أفراد العرب هذه قائدة معروفة ومطريبة فلا يفتخر بالعرب مطلقاً ولا يذم العجم مطلقاً وإنما لا بد من التفصيل
و العرب يتفاضلون العرب على فضلهم على غيرهم يتفاضلون أيضاً فقريش أفضل القبائل وأن بني هاشم أفضل بطوني قريش نعم فقالوا أن قريش أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل القريش وأن رسول الله صلى
الله عليه وسلم أفضل بني هاشم فهو أفضل الخلق نفساً وأفضلهم نسباء مراد بني هاشم الباطن الذين منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقريش في الجملة هي أفضل القبائل قبيلة قريش أفضل القبائل
وبني هاشم أفضل بطوني قريش ومنهم الرسول صلى الله عليه وسلم الذين أبعثاً منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فبني هاشم أفضل من بني المطلب وبني عبد شمس وبني نوفل وهم أولاد عبد مناف
أولاد عبد مناف أربع عبد شمس ونوفل والمطلب وهاشم ابن عبد مناف نعم صلى الله عليه وسلم قال وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم لمجرد كول النبي صلى الله عليه وسلم منهم وإن كان هذا من
الفضل بلهم في أنفسهم أفضل وبذلك يثبتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفس ونسبة وإلا لازم الدور نعم فضلوا بني هاشم ليس لأن الرسول صلى الله عليه وسلم منهم فقط لكن كون الرسول
منهم هذا من جملة فضائلهم وإلا فهم في الأصل لهم فضل على غيرهم لهم فضل على غيرهم إنظاف إليه بل توجه كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم وقال فشيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو
عابقائلها فهو متدع خارج من الجماعة زائل عمانها جي السنة وسبيل الحق وهو مذاهب أحمد وإسحاق ابن إبراهيم ابن مخلد وعبد الله ابن الزوير الحميدي وسعيد بالمصور وغيرهم من من جالسنا وأخذنا
عنهم العلم وكان من قولهم إن الإيمان قولون وعملون ونية وساق الكلاما طويلا إلى أنقال ولاعرفوا للعرب حقها وفضلها وسابقتها ونحبهم هذا هو عود من المؤلف رحمه الله إلى أن نقل عن حرب
الكرماني صاحب لما محمد له مؤلف في بيان عقيد تهل السنة والجماعة ومنها أنهم يقولون إن الإيمان قول وعمل وعمل ونية وهذا هو مذاهبه للسنة والجماعة في تعريف الإيمان أنه مكوّن من قول
باللسان وعمل بالجوارح ونية في القلب وفي هذا رد على المرجئة ورد على الخوارج الذين يقولون إن الإيمان لا ينقص بالمعاصي وإن ما يزول وكفرون بالمعاصي وفيه رد على المرجئة الذين يقولون إن
الأعمال لا تدخلوا يكفي أن الإنسان يعتقد بقلبه ولو لم يعمل ولو لم ينقص باللسان وبعضهم يقول يكفي أن ينقص باللسان ويعتقد بقلبه ولو لم يعمل وكل هذا غلط والصواب قولها للسنة والجماعة وهي
مسألة معروفة ولكن الغرب من هذا السياق هو أن حربا رحمه الله قال ونعتقد للعربي حقها وفضلها ونعتقد للعربي حقها وفضلها في الجملة وليس أفضل من غيرهم مطلقة وإنما إذا قاموا على دين الله
عز وجل إجتمع لهم العروبة الصافية هو القيام بأمر الله سبحانه وتعالى فهم يكونون أفضل من غيرهم فإنما إذا قاموا على دين الله عز وجل إجتمع لهم عربي حقها وفضلها وبركاته