88 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|للعرب حقها وفضلها وسابقتها ونحبهم|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سبق معنا في الحلقة الماضية قولوا المؤلف رحمه الله فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقدوا أن جنس العرب أفضل من جنس العجم وأن قريش أفضل العرب وبني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بن هاشم وليس فضل العرب ثم قريش ثم بن هاشم المجرد كونه صلى الله عليه وسلم منهم ثم نقل كلاما للكرماني قال فيه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين قال الله تعالى هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم وأن العرب يغلب عليهم عدم القراءة والكتابة فلذلك سمد الأميين والنبي صلى الله عليه وسلم أمي رسولا النبي والأمي فكون الله جل وعلى اختار هذا النبي العظيم وعمما رسالته على البشرية هو من العرب الأميين هذا تفضيل للعرب إلى شك والله عليم حكيب اختار العرب لأن العرب أقدر على البيان وأقدر على الجهاد في سبيل الله الشجاعة وعلى حمل هذا الدين وكانوا كذلك فإنهم قاموا بهذا الدين علما وتعليما وجهادا حتى بلغوه المشارقة والمغارب فالذي لا يحب هذا الإسلام يكره من قام به وليس فضل العرب لمجرد أنهم عرب ولكن فضلهم لما قاموا به من نشر هذا الدين والقيام به والقدره على بيانه وإبلاغه فالله لا يختار إلا من يعلم إذا نظرنا إلى ما تحقق على يد العرب من القيام بهذا الدين وقبل ذلك اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم منهم ونزول القرآن بلغتهم هذا يدل في الجملة على فضل العرب والعربية نعم كذلك الإمام محمد يقول بفضل العرب كما في هذه الرسالة التي أرسلها إلى بسعيد الاستخرى المهاجرون والأنصار من سميم العرب أحلافهم وأتفاعهم وإما من الأنصار وهم الأوس والخزرج من العرب القهتانية وأولئك من العرب العذنانية فهم الذين قاموا بهذا الدين خير قيام ونصرواه وأزر الرسول صلى الله عليه وسلم وحموه فمن يجحد فضلهم في هذا وعلا فضل الجنس العرب على جنس العجم وهؤلاء يسمون الشعوبية الانتصارهم للشعوب التي هي مغايرة للقبائل كما قيل القبائل للعرب والشعوب للعجم نعم هو كما سبق أن القائد هو جنس العرب عفضل من جنس العجم ولا يلزم من هذا أن كل العرب عفضل من كل العجم لا فقد يكون في العجم من هو خير من كثير من العرب والعرب لم يفضلوا لمجرد عروبتهم وإنما فضلوا لعروبتهم وفصاحتهم وبيانهم وسلامة لسانهم ولقيامهم بهذا الدين ونشره وتبلغه وتعليم الناس وأمرهم بالمعروف ونهيم عن المنكر كما قال تعالى كنتم خير أمة أخرية للناس تأمرون بالمعروف قال رحم الله مع أن الكلام في هذه المسائل لا يكاد يخلو عن هوا للنفس ونصيب للشيطان من الطرفين وهذا محرم في جميع المسائل ونخار بالأنساب والعجاب بالحسب ونهى عن ذلك أشد النهي وهذا من أمور الجاهلية فالذي يفضل جنسا على جنس من باب العصبية من باب الهواء هذا مذموم أما الذي يفضل جنس العرب على جنس العجم لما التصفى به العرب في سجيةهم وخلقتهم ولغتهم ولما قاموا به من عمال جليلة فالذي يفضلهم من أجل هذا مع حق ومعه صواب نعم هل من ناحية الجنس أما من ناحية المؤمنين من العرب أو من العجم فإنه لا فرق لا فرق بينهم فهما جمع بينهم في الإسلام فهم سواء وكرمهم عند الله أثقاهم من العرب أو العجم ولها لوسف النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين بأنهم كالجسد الواحد لشتكى منه عبن تدعى له سائر الجسد بالسهر والحمه سواء أن كانوا من العرب أو من العجم فهذا الشيء لا إشكال فيه بعد الإسلام بعد الإيمان إنه لا فرق ولا ميزة لعربين ولا عجمين ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى نعم هذا خطاب لجميع الأمة من العرب وعجم الذين آمنوا بهذا الدين والتبعوه سواء كانوا من العرب من هيون عن هذه الصفات عن التقاطع والتداور وعن الحسد فيما بينهم وعن الاستكبار بعضهم على بعض لأنهم إخوة في الدين إخوة في الدين من أي جنس أو لون ولذلك إذا نظرت إلى جسماء الحجاج في المشاعر ونظرت إلى اختلاف أجناسهم وأنه دين شامل للبشرية لا يفرق بين عربين وعجمين إلا بالتقوى وإلا بالإيمان فليس المسألة عصبية وأن تمدح بالعربية لمجرد النهاء عربية ونظم العجمية لمجرد النهاء عجمية قومية الممقوتة التي ينكرها العلماء لما ظهرت قبل فترة قليلة قرها العلماء قالوا هذه قومية عربية وهي من جنس أفحال الجاهلية نذين يفتخرون بأنسابهم وشعوبهم وقبائلهم دون نظر إلى الدين والإيمان فلا فاضل إلا بالإيمان والدين والتقوى فقال النبي صلى الله عليه وسلم "إن الله خلق الخلق فجعلني من خير في رقهم فجعلني في خير قبيلة ثم خير البيوت فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا" قالت تلمذي هذا حديث حسن وعبد الله بن الحالث هو بن نوفل والكباب الكسر والقصر والكبب الكونعسة وكذلك ينقسمون إلى البطون والبيوت ويتنافسون على الرئاسة هذا التفاخر هذا الكلام النبي صلى الله عليه وسلم غضب لما بلغه ذلك من إنكار فضل بن هاشم وتميز بن هاشم على بطون قريش انكر هذا أشد الإنكار وبين صلى الله عليه وسلم أن بن هاشم لهم فضل وأنه ليس تفضيل لهم من أجل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم منه فهم أفضل بطون قريش ولذلك اختار الله نبيه منهم الله لا يختار إلا ما هو خير وما هو أحسن وهو أعلم سبحانه وتعالى حيث يجعل رسالة أول العرب أفضل من غيرهم ثم بن كنانة ثم من بن كنانة قريش ثم من قريش بن هاشم فيكون بن هاشم لهم فضائل يجتمع في حقهم هذه الفضائل أنهم عرب وأنهم من بن كنانة وأنهم من قريش وأنهم بن هاشم وأن منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يجحد فضل هذا البيت العظيم هذا البيت العظيم الذي بعث منه هذا النبي الكريم من يجحد فضله فالرسول أنكر عليهم ذلك لأن هذا غام غامت غامت بالباطل أنكر صلى الله عليه وسلم ذلك لا من باب العصبية وإنما هو من باب الحقيقة من باب الحقيقة نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله المعنى أن النخلة طيبت في نفسها وإن كان أصلها ليس بذلك فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه خير الناس نفسا ونسبا نعم أنه خير الناس نفسا أذلى شك فيه وأنهم بن هاشم ومن هاشم أفضل العرب أفضل العرب على الإطلاق فهو أفضلهم في نفسه وأفضلهم في نسبه لا كما يقول هؤلاء إنما فضل بنفسه فقط وأما نسبه فليس له فضل فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبرق فقال من أنا قال أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ثم قال إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم ثم جعلهم في القثين فجعلني في خيرهم في القثن ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا وخيرهم نفسا وقال المؤلف رحم الله كده وجدته في الكتاب وصوابه فأنا خيرهم بيتا وخيرهم نفسا نعم وهذا من ما يوظح ويؤكد ما سبق لأن فاضل بن هاشم أنه ثابت ولا يمكر وأن الرسول صلى الله عليه وسلم فضل منفسه وبنسبه عليه الصلاة والسلام فهو صلى الله عليه وسلم من قريش ومن بن هاشم فهو أفضل العرب قبيلة وهم قريش وافضلهم بطنا وبيتا وهم بن هاشم فبن هاشم هم أفضل العرب فهذا فيه بيان لما جحده وفيه أن العالم يبين ما يجب بيانه للناس إذا جهلوه أو انكروه فإن على العالم أيبين وقد بينا صلى الله عليه وسلم لهؤلاء لما تجاهلوا قدرة بن هاشم الرسول قال من أنا قالوا أنت رسول الله لم يرضى بهذا الجواب لأنه موظه له والمقصود ثم قال صلى الله عليه وسلم أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم وبينا صلى الله عليه وسلم نسبه هذا هو المقصود بالسؤال وهم لم يجيبوا بهذا فالقالوا أنت رسول الله فالرسول بينا ما أخفوه وما جحدوه وبينا أنه أنه سلالته صلى الله عليه وسلم سلالة طيبة خالصة من حديث الثوري عن يزيد ابن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث في النوفل عن مطلب ابن أبي وداعه قال قال العباس رضي الله عنه بلغه صلى الله عليه وسلم بعض ما يقوله الناس فصاعدة المنبر فقال من أنا قالوا أنت رسول الله قال أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقهم وجعلهم في القتين فجعلني في خير خلق القبائل فجعلني في خير قبيلة وجعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا وفضلناهم على كثير من من خلقنا تفغيلة وخير بني آدم العرب خير بني آدم العرب من حيث النسب ومن حيث الشرف وخير العرب قريش وخير قريش بن هاشم وخير بن هاشم محمد صلى الله عليه وسلم هكذا ترجع الأمور إلى أصولها ولا يتناس شيء من ذلك لعصبية أو لي جاهل نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من قسم الخلق فريقين إلا كان هو في خير الفريقين وكذلك جاء بها حديث بها ذالف وقوله في الحديث خلق الخلق فجعلني في خيرهم ثم خيرهم في القتين فجعلني في خير فرقه يحتمل شيئين أحدهما أن الخلق هم الثقلين نعم هالكما سلفنا أن بني آدم هم خير الخلق خير المخلوقات وربما يدخل في هذا الملائكة عليهم السلام فيكون الصالح من بني آدم أفضل من الملائكة وهذا فيه خلاف بين العلمة أيهما أفضل جنس الملائكة وجنس البني آدم الله وعلا بذلك ولكن هذا يدل على أن بني آدم هم خير الخلق والقد كرمنا بني آدم ثم من خير البني آدم العرب ثم تزداد الفضيلة في قريش ثم في بني هاشم ومسلمع هذه في الختام رحية وهندس الصوت يا حيابد الله إبراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته