89 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|خلق الخلق فجعلني في خيرهم|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد ابنتي مية رحمه الله محمد ابنتي مية رحمه الله ومن الذي لم يؤمن بالله ورسوله فليس له هذا الفضل ولهذا المده بل هو من أذن من الناس ولهذا لم ينفع أبا لها وهو عمر رسول صلى الله عليه وسلم من إبن عبد المطلب عمر رسول صلى الله عليه وسلم لم ينفعه نسبه لما كفر بله ورسوله ولم ينفع أبا جهل كونه من بني مخزوم بنشر في بطون قرائش ويحتمل أنه أراد بالخلق بني آدم وعلى بني إسحاب أو جعل العرب عدنان وقحطان فجعلني في بني إسماعيل في بني عدناء ثم جعل بني إسماعيل أو بني عدنان قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة وهم قرائش وعلى كل تقدير فالحديث صريح بتفضيل العرب على غيرهم إذا قصرنا التفضيل في الحديث السابق على بني آدم وعلى عرب وعجم فالعرب أفضل من العجم وعرب مستعربة وهم العدنانية الذين فيهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام ودريته ودريت إبراهيم قسمت إلى قسمين إلى بني إسحاب الذين فيهم بني إسرايل وإلى بني إسماعيل الذين منهم بني هاشم وباة ومن خيرهم قبيلة ومن خيرهم جنسا فروا الترمذي من حديث أبي عوانة عن يزيد ابن أبي زياد أيضا عن عبد الله ابن الحارث حدث أن مطلب ابن أبي ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب أن العباس ابن عبد المطلب دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا وانا عنده فقال ما أغضبك قال يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقون بغير ذلك قال فغذف رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى حمر وجهه ثم قال والذي نفسي بيده لا يدخلوا قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله والرسوله ثم قال أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه قال الترمذي وهذا حديث حسن صحيح ورواه أحمد في المسندي مثل هذا من حديث اسمعيل ابن أبي خالد عن يزيد أفخال قريش كبني مخزوم وبني أمية وبني غيرهم من العرب من أهلي مكة من أهلي مكة الذين كلهم من بني اسمعيل كلهم من بني اسمعيل لكن عندهم من العصبية بعضهم لبعض والتفاخر كلوا نريد الرئاسة في مكة وليذلك تقاسم خدمة البيت منهم من عنده الرفادة وهي طعم الحجيج ومنهم من عنده السقاية وهي تولي السقية الحجاج من زم زم ومنهم من يتولى الحجابة ويحجابة الكعبة هو سدانة الكعبة تقاسم هذا في الجاهلية تقاسم هذا في الجاهلية لما يدل على تنافسهم فيما بينهم حتى إنهم احتقروا لم يجعلوا عند منهاش من للسقاية وكانت للعباس ابن عبد المطالب وكانوا احسدون هذا الحي ويغمطونه وليذلك أدرك العباس ابن عبد المطالب ربي الله عن عمر رسول صلى الله عليه وسلم أدرك هذا منهم وكانوا إذا اجتمعوا يستبشر بعضهم ببعض أحد من بن هاشم قطبوا وجوههم كراهية له من باب العصبية فأغضب العباس ابن عبد المطالب ربي الله عن جاء يشكو إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم غضب لهذا ثم إنه خطب وبين عليه الصلاة والسلام مال بن هاشم من الفضل وقال لا يؤمنوا حتى يحبكم لله والقرابة فهو من بن هاشم هو قريب الرسول وعمره وهو من أفضل الصحابة ومن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وعنصاره فاستحق بهذا أكمل الأوصاف وإن أبغضه من قريش وكريهه حتى أفرى ذلك في وجه رضي الله عن الرسول صلى الله عليه وسلم بيّن فضل بن هاشم فمن أغضب العباس فقد أغضب الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا فيه بيان الفضل لأهله والإنكار على من أنكر فضل أهل الفضل وبيان ما لأهل البيت النبوه من الفضل مع الإيمان إذا آمن بالله ورسوله فهم أفضل بلا شك ولهم حق لهم حق عن حق القرابة وحق الإيمان حق القرابة وحق الإيمان ولهذا قال لا يؤمنوا حتى يحبكم لله يعني للإيمان ولي قرابته لقرابتي لأمرين فهم لهم علينا حقا حق الإيمان نحبهم في الله لأنهم مؤمنون ونحبهم في الله من أجل قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله هذا ورواه أيضا من حديث جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحالث عن عبد المطلب بالربيعة قال دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إنا لنخرج ونراق ريش تتحدث فإذا رأونا سكتوا فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرع إرقم بين عينيه ثم قال والله لا يدخل قلب أمر إيمان حتى يحبكم لله و لقرابتي نعم ولكما سبق أن من أبغى بني هاشم فإنه قد أغلب الرسول صلى الله عليه وسلم و جهد الفضل لأهله وهذا من ما ينكر عليه فإن الواجب العتراف بالفضل لأهله هذا من ناحية كذلك توقير أقارب الرسول صلى الله عليه وسلم قرابة الرسول من آمن منهم بالله والليوم الآخر فإن له حقين حق القرابة وحق الإيمان وحق الصحبة إذا كان صحابيين يجتمع له ثلاث فلائل النصحاب أنه مؤمن أنه من آقارب الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجحد هذا و يعترف به و يكرمون و يجلون لجلال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولفظ لهم وسابقتهم و ما تميزو به على غيرهم من سائر بطون قرش صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فقد كان عند يزيب ابن أبي زياد عن عبد الله ابن الحالث هذا للحديثة أحده ما في فضل القبيل الذي منه النبي صلى الله عليه وسلم والثاني في محبتهم كلاه ما رواه عنه اسماعيل ابن أبي خالب و ما فيه من كون عبد الله ابن الحالث يروي الأول تعرف عن عباس وتعرف عنه من طلب ابن أبي وداعة والثاني عن عبد المطلب بالربيع وهو ابن الحالث ابن عبد المطلب وهو من الصحابة قد يظن أن هذا الطرابه في الأسماع من جهة و ليس هذا موضع الكلام فيه فإن الحجة قايمت بالحديث على كل تقدير لاسيما وله شواهد تؤيد معنا يعني لا يعد طاعن في دلالة الحديث فإن له شواهد سقويه وفضل هذا البطن من قرى إشتابث بالأدلة الأخرى وإنما هذا يذكروا للاعتظات لا للاعتماد عليه وحته صلى الله عليه وسلم يقول إن الله استفى كنانة من ولد إسماعي وستفى قريش من كنانة وستفى بني هاشم من قريش وستفاني من بن هاشم هكذا رواه الوليد أبو المغير عن الأوزاعي ورواه أحمد واترمذي من حديث محمد بن مصعب عن الأوزاعي وكما سبق أن ولد إبراهيم عليه السلام نوعا بنوا إسماعيل وهم العرب العاربة وبنوا إسحاق وهم بنوا إسرائيل لأن بنوا إسرائيل هم بنوا يعقوب ابن إسحاق فإسرائيل هو يعقوب عليه السلام فهذا هو التقسيم للعرب العدنانية هذا التقسيم لها فهذا يدل على أن ولد إبراهيم عليه السلام اتفاضلون فبنوا إسماعيل أفضل من بني إسحاق ولهذا كانت خاتمة الرسالة فيهم وهذا الرسول منهم بعثة إلى الجن والإنس إلى الثقلين وكانت رسالته عامه وباقه إلى أن تقوم الساعة فهذا يدل على فضل بني إسماعيل لما فضل لهم الله لهذا الرسول وهذا القرآن الذي بالغتهم وهذا الخير الذي أوجده الله فيهم ولذلك حسدهم بنوا إسرائيل ومعرفون أن الرسول حق وأن القرآن حق وأن ما جاء به حق وهو موجود عندهم في التوراة والإنجيل فهم من باب الحسد كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فحملهم الحسد على الكفر والعياد بالله وآثر الإقدام على النار لأجلي التمسك بعصبيتهم حتى إنهم يفتخرون بذلك وأنهم مصرون على ماهم عليه ولا تؤمنوا إلا لمن تبعا دينكم فالحق ظالت المؤمن ولا يحجر على الله عز وجل أن يجعل رسالته فيما يختار سبحانه وتعالى فالحق ظالتهم ولا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يُتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم فالتثبت الفضل على هؤلاء فعلى غيرهم بطريق الأولى وهذا جيد فالو هذا جيد نعم وليس الفضل كما يقول بعض الناس فالتثبت الفضل على هؤلاء فعلى غيرهم لأمامهم فالتثبت الفضل على هؤلاء فعلى غيرهم بطريق الأولى هذا جيد فالتثبت الفضل على أمامهم فالتثبت الفضل على أمامهم فالتثبت الفضل على أمامهم فالتثبت الفضل على أمامهم فالتثبت الفضل على أمامهم فالتثبت الفضل على أمامهم فالتثبت الفضل على أمامهم