92 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|عامة العجم|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان المسلمون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام بالتأمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هايئة اكبال العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلعين قائنا نرحبوا بفضيلة الشيخ في حياكم الله هياكم الله وبركة فيكم إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لما بينا الشيخ رحمه الله فضل جنس العرب على غيرهم من أمام الأرض وبينا الأسباب وفي مقادمتها الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو الذي انتشلهم من هذه الذلة ولما جاء الإسلام كون منهم أمة عظيمة دخلت تحتها دولة الفوز ودولة الروم وهذا هو الذي نال به العرب عزهم ومكانتهم في العالم فما داموا متمسكين به فإنهم سيبقون على كرامتهم وإذا تخلّوا عنه تخلّوا الله عنهم ورجعوا إلى ذلتهم ومهانتهم كما يقول التاريخ يعيدوا نفسه الله يسمعون بالعالم الثالث والمتخلف ومن كان فيه مخالفا لهذا الدين فإنه يحصل فيه نقص بحسب هذه المخالفة فإن كان فيه كفر وردة فإنه يكون ذليلا حقيرا مهينا في حياته وبعد موته صلى الله عليه وسلم فإذا نهت الشريعة عن مشابهة الأعاجم دخل في ذلك ما عليه الأعاجم الكفار قديما وحديثا ودخل فيه ما عليه الأعاجم المسلمون نعم ماذا رجوعا إلى ما سبق من التحريم التشبهة بالأعاجم قد نهت الشريعة عن التشبهة بالأعاجم لما في ذلك من الرجوع إلى الجاهلية هو تنكر للإسلام فتشبه بالأعاجم سواء أن كانوا أعاجم في الماضي أو في الحاضر لأن العجمية نقص العجمية نقص والعروبة في الجملة شرفة فإذن تكس الأمر وصار يلتمسون العز من معليه الأعاجم ذلوا وهانوا وحصل لهم التأخر كما هو الواقع الآن فتشبه بالأعاجم لا خير فيه حتى ولو كانوا من تشبه بالأعاجم لا خير فيه حتى ولو أنهم أسلموا فإن العجمية في حد إذا قولت بالعربيه فهي ناقصه فكما سبق أن جنس العرب أفضل من جنس العجم والعجم إنما حصل لهم الشرف والرفعة لما دخلوا في هذا الدين وتعلموا هذا العلم نالوا على هذا الشرف وهذه الرفعة لا بحسب ياصلهم وإنما بسبب تباعهم لهذا الدين نعم الأعاجم إذا كانوا مسلمين فإن كانوا تركوا عادات الأعاجم وتقاليد الأعاجم وأخذوا بأداب الإسلام صاروا مثل المسلمين ومثل العرب أما إذا بقوا على عجمتهم وعاداتهم وإن كانوا مسلمين فإن فيهم نقصاً بلا شك قالوا من تسبها من العرب بالعجم لحق بهم ومن تسبها من العجم بالعرب لحق بهم هذا كما ذكرنا أن العجم إذا سقلوا بأداب الإسلام تحلوا بها وتركوا عاداتهم فإنهم يقول لهم الكمهل أما إذا أخذوا الإسلام لكن بقوا على عاداتهم وتقاليدهم وتركوا بعض أداب الإسلام يكون فيهم نقصاً بلا شك إنما حصل ذلك بمتابعتهم للدين الحنيف بلوازمه من العربية وغيره والترمذة وغيرهم وكذلك كثير من العلم الأكابر الذين هم من العجم إن دمجوا في العرب وأخذوا الإسلام أخذوا صحيحاً فرفعهم الله به وعلى العكس العرب إذا تركوا دينهم وأخذوا مع عليه الأعجم أدلهم الله كما سبقوا إنما بموافقاتهم للعجم فيما السنة أي خالف فيه وإن الله تعالى لما أنزل كتابه باللسان العربي وجعل رسوله صلى الله عليه وسلم مبلغاً عنه للكتاب والحكمة باللسانه العربي هذا من مزايا هذا الدين أنه حول أهل الأرض وعربهم وعجمهم حولهم إلى أمة عظيمة قاهرة في الأرض يخافهم من بالأقطار بسبب تمسكهم بهذا الدين بهذا الدين وبهذه الأخلاق العظيمة فإذا ما تخلّوا عنها أو عن باضها حصل لهم من النقص ما يحصل هذا الدين أنزله الله باللسان العربي فلا بدا أن يؤدّى باللسان العربي ولذلك تعلم الأعاجم العربية وصاروا من أمة العربية تسيب ويه وغيره من الأعاجم الذين تعلموا العربية وصاروا من أمةها غالب أئمة اللوهة العربية من الأعاجم تدلّ على أنه الأعاجم لا يبقون على عجمتهم ولو أسلموا إذا بقوا على عجمتهم فهذا نقص فلا بدا أن يتعلم لغة هذا القرآن ولغة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يفهم هذا الدين فهم صحيحا ويقوموا به قيام صحيحا ولذلك من أسلموا منهم وتعلم العربية صاروا من أئمة اللوهة العربية ومن أئمة الحديث وأئمة التفسير وأئمة العلم أما لو بقوا على عجميتهم لصار فيهم نقص ولو كانوا مسلمين فالمسلم الأعجمي لا شك أنه أنقص من الأعجمي الذي تعلم اللغة العربية بعد إسلامه وإيمانه كما ذكرنا أن اللغة هذا الدين هي اللغة العربية الفصحة لذلك يجب أن يؤدى بها مهما أمكان في الخطب والكتابات والمحادثات يكون باللغة العربية التي اختارها الله سبحانه وتعالى لكتابه ورسوله وليدين فيؤدى بها ولا يذهب إلى اللغة الأخرى إلا عند الظرورة وبقدرها أيضا بقدر الظرورة وإلا فإن الابقاء على اللغة الأعجمية مع القدرها لتعلم العربية هذا نقص عظيم ولا يحصل به إبلاغ هذا الدين كما ينبغي لأن هذا الدين باللغة العربية وليس باللغة العجمية فلا بد أن العالم يتعلم المسلم أو من يريد الدخول في الإسلام لا بد أن يتعلم العربية لغة التخاطب واللغة التعامل بين المسلمين في جميع الأمورة حتى في أمورهم الدنيوية تكون في المستشفيات في المطارات في كل مكان اللغة العربية التي يسيلت اللغات فأما أن يكون العكس وأن تكون تدخل علينا العجمة تدخل علينا اللغات الأجنبية في بلادنا فهذا من الزلا بلشك تقليص هذا الدين لأن هذا الدين لا يؤدي إلا باللغة العربية ولذلك ذكر العلم أن الخطبة الجمعة تكون باللغة العربية مهما أمكن ولا تكون بالأعجمية إلا إذا كان الحاضر أعاجم أو أنها تلقى بالعربية وترجم لهم باللغتهم فالأصل في تبلغ هذا الدين هو اللغة العربية من العلم والأخلاق فإن العادات لها تأثير عظيم في ما يحبه الله أو في ما يكرهه سبحانه لهذا أيضا جاءت الشريعة بالزوم عادات السابقين الأولين في أقوالهم وأعمالهم وكراهت الخروج عنها إلى غيرها من غير حاجة وأن لا يتخلف عنهم في عاداتهم وأخلاقهم فإن هذا نقص يلحقهم في دينهم وفي دنياهم ولهذا قال والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوان الذين اتبعوهم بإحسان يعني بإثقان ومن اتباعهم بإحسان تعلم اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية سأل النبي صلى الله عليه وسلم منهم هؤلاء الآخرين الذين سيلحقون بهم وكان عنده سلمان الفارسي رضي الله عنه فأشار إليه وقال لو كان العلم بثرية لنا له رجال من أهل فارس فدل على أنهم إنما خرجوا من الفارسيه ومن العجمة ونالوا هذا الفاضل بسبب اتباعهم لهذا القرآن واتباعهم لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا وكان سلمان الفارسي من أهل أسبهان وكذلك اكلمه مولى بن عباس رضي الله عنهما وغيرهما نعم غيره من الموالي الذين نالوا السبق في الأمة وإذا قرأت التراجم المحدثين والعلماء وجدت الكثرة الكاثرة من الأعاجم قال فإن آثار الإسلام كانت بأسبهان أظهر منها بغيرها حتى قال الحافظ عبد القادل الرهاوي وكان أئمة السنة علما وفقها وعارفون بالحديث وسائر أمور الإسلام المح فيهم أكثر من غيرهم حتى إنه قيل فيهم يعني في أسبهان حتى إنه قيل إن قضاتهم كانوا منفقها الحديث مثل صالحة بن أحمد بن حنبل ومثل أبي بكر بن أبي عاصم ومن بعدهم وأنا لا أعلم حالهم بآخره أو بآخره أعود على ما سبق إنه لا الشيخ رحمه الله لما ذكر فضل العرب لا يشعر أحد هذا في تنقيص لغير العرب ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم ومن بطع به حمله لم يسرع به نسبه فإن الأمة مجمعة على هذه القاعدة وهي فضل طريقة العرب السابقين إحسان وإتقان وعلم ومعرفة وتحقيق لا مجرد انتساب والدعاء أخي عبد الله السلولي حتى نلقاكم في حلقة إنقادي ما إن شاء الله نسودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته