93 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الذي يجب على المسلم|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
25:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقين لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدفت الثالث هو التشعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقين لمخالفة أصحاب
الجحيم الشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمي يا رحمه الله يشرحوا الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء
سبق كلام الشيخ رحمه الله عن أن الفضل في الاجتهاد في مشابهة السابقين الأولين من المهاجين والانصار من أي طائفة وأمة من الناس كانوا المتشبهون بهم ثم قال رحمه الله وإنما يتم الكلام
بأمرين وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبق كلام الشيخ رحمه الله كثيرا في قضية فضل العرب أو جنس العرب على جنس العجم وفضل الله عليه العرب من الأصالة في لسانهم وفي أخلاقهم وفي بئتهم
وما أنزل الله عليه من الكتاب وبعث فيهم من الرسول صلى الله عليه وسلم اختيار الله لهم وإنزال الكتاب بلسانهم وإنزاله عليهم هذه ميزة عظيمة ولكن ليس معنى هذا أن العربي يفتخر على غيره من
العجم أو غيرهم ومطلوب التواضع كما في حديث إيياض بن حمار المجاشع ربي الله عنه وعلى أحد والفخر هو التمدح بأمر واقع موجود لا يجد الإنسان يتمدح بنسبه أو بلده وأما البغي فهو تطاول على
الناس من غير سبب من غير سبب فهذا بغي وتعد على الناس الحاصل أن الإنسان لا يتعد على الناس وإنما يلزم العدل والتواضع ونهى نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإخنين الإفتخار والبغي
الإفتخار قد يكون له سبب صحيح ولكن هذا السبب لا يقتضي أن صاحبه يفخر ويعجب نفسه كالعربي الأصيل لا يحقوا له أن يسخر من العجم البغي فهو الاستطالة بغير سبب لأن هذا لا أساس له فهو قد نها
الله عن البغي في آيات كثيرة من كتابه الكريب الله سبحانه وتعالى حرم البغي على الناس منها وما بطن والإسمة والبغي وبغير الحق فالبغي مذموم المطلقة فمن يذكروا فضلة العرب عموما أو فضل
قريش أو فضل بنهاش خصوصا فإذا كان قصده من هذا البيان كما جاء في كتاب الله سنة رسوله من أهلية العرب للفضل فهذا لا بأسبه أما إذا كان غرضه من ذلك يمدح نفسه فهذا مذموم فهذا هو المذموم
لأن هذا معنىه الافتخار لأن هذا معنىه الافتخار على الناس والبغي بغير على الناس بغير الحق والمدار على قصد الإنسان إن كان قصده بيان الحق والتمييز بين الجنسين كما ميز الله بينهم وهو من
التحبث بنعمة الله فهذا لا بأسبه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا سيد ولدي آدم ونفى التفاقبة صلى الله عليه وسلم قال لي أنا فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص كما قدمنا فربح باشي أفضل
عند الله من جمهور قريش نعم لأن فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص وهذه هي القاعدة التي كررها الشيخ رحمه الله أنه ليس معنا كون العرب أفضل من العجم جنسا أيقتضي أن أفراد العرب أفضل من
أفراد العجم فقد يكون في أفراد العجم من هو خير من كثير من العرب رب حبشي يكون أفضل من كثير من العرب مثل البلال الحبشي رضي الله عنه فإنه من سادات السابقين الأولين والمهاجرين ومن أفضل
المسلمين ولم يضره أنه عجمي وأنه حبشي صناديد الكفرة أنهم من صميم العرب وأنهم من قريش لم ينفعهم ذلك صلى الله عليه وسلم قال ثم هذا النظر يجب نقصه وخروجه عن الفضل فضل عن أن يستعلي بهذا
ويستطيل نعم قال ثم هذا النظر النظر منه في جنسه يجب نقصه وخروجه عن هذا الفضل فضل عن أن يستعلي بهذا ويستطيل نعم إذا افتخر الإنسان بنفسه وإن كان من الطائفة الأخرى مثل العجم أو غير
قريش أو غير بنهاشم فليعلم أن تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكتب كون العجم عن قص من العرب أن العجم يئس من الكمال ومن التقدم فا يترك الأسباب النافعة من الإيمان بالله ورسوله
وتعلم العلم النافع فإنه إذا أخذ بهذه الأمور صار من السابقين ومن المقدمين كما حصل لسادات من الصحابة من العجم كبلال وسلمان الفارسي وغيرهما وعمار بن ياسر وغيرهما من سادات السابقين
الأولين وأنهم جمعوا بين العلم والإيمان والعمل الصالح ولم يضرهم أنهم من العجم أو أنهم ليس لهم نسب عربي و النبي صلى الله عليه وسلم قال من بطأ به نسبه لمن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه
وإذا حصل أسباب الكمال فإنه يكون كامل الكمال النسبي للكمال المطلق لله سبحانه وتعالى ولكن الإنسان يكون فيه كمال النسبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وانظر إلى عمر بن خطاب رضي الله
عنه حين وضع الدوان وقال له يبدأ أمير مؤمنين بنفسه فقال لا ولكن ضعو عمر حيث وضعه الله فبدأ بأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ميليهم حتى جاءت نوبته في بن عدي وهم متأخرون عن
أكثر بطون قريش نعم عمر بن خطاب رضي الله عنه وما رتب لهم من بيت المال عن الحقوق التي جعلها الله لهم اقترح عليه أن يبدأ بنفسه لأنه أمير المؤمنين وثان الخلفة الراشدين فيكون أول من
يكتب في الدوان فقال لا ضعو عمر حيث وضعه الله وكان من بطن متأخرين فقدم المتقدمين من قريش بن هاشم ومن يليهم حتى وصلت نوبته رضي الله عنه وهذا هو العدل وليس العبرة بالمنصب ولا بالوظيفة
وإنما العبرة بيتقو الله سبحانه وتعالى والعمل الصالح نعم فضل عمر غيرهم من قريش نعم هو في الفضل من سادات السابقين الأولين من المهاجرين هذا في الفضل أما في النسب والاستحقاء من المال
فهو في موضعه الذي ذكره رضي الله عنه هو بن عدي وبن عدي بطن متأخر من بطون قريش نعم وقدم له حلًا ومن ذلك البطالة فالنبي صلى الله عليه وسلم نعم عن البطالة والكسل وهامر بالعمل وطالب
الرزق هذا بلا شك قال لحمه الله الثاني أن نسم العرب والعجم قد صعر في اشتباه فإننا قد دمن أن نسم العجم يعمه في اللغة كل ما ليس من العرب ثم ولما كان العلم والإيمان في أبن افارس أكثر
منه في غيرهم من العجم فغلب الهفض العجم في عرف العامة المتأخرين عليهم وصار حقيقة عامية عامية فيهم نعم سياتي أن العرب اسم لكل من تكلم العربية وصارت له لسان مستوطن بلاد العرب أو نطق
العربية هو لو لم يكن في بلاد العرب فإنه يكون عربيا يعني عربية لسان وإن لم يكن عربية النسبة فالعربية قد تكون في النسب وإن كان قد استعجم الشخص صارع جميعا وقد تكون باللسان وإن كان قد
تعرب الشخص وصارع عربية اللسان فهذا الظافط العربية أنها من جمع بين عمرين النسب العرب واللسان العربية فالعجم هذا عام لكل ما ليس بعربي ولكنه غلب على إطلاقه على الفرص الذين سبقوا العجم
في الإسلام كسلمان الفارس رضي الله عنه ومن سارع على هذا المنوال في العلم والعمل الصالح وقال صلى الله عليه وسلم لو كان العلم بالثرية وفي الواية اللو كان الإيمان بالثرية لنا له لجال
من هؤلاء وإن كان إطلاق العجم عليهم حقيقة عرفية لا حقيقة لغوية لأن الحقائق ثلاث حقيقة لغوية وحديق حقيقة عرفية وحقيقة شرعية فصار إطلاق العجم على الفرص خاصة حقيقة عرفية تعرف عليها
الناس وإن كان لفظ العجم عام لكل ما ليس بعربي فلو اسم العرب في الأصل كان اسم لغو من جمعه ثلاثة أو صاف نعم هذا ظاهر من يسمى عربيا ومن يسمى حجميا نعم أحدها أن لسانهم كان لغة العربية
نعم والثاني أنهم كانوا من أولاد العرب والثاني أن مساكلهم كانت أرض العرب وهي جزيرة العرب التي هي من بحل القلزم إلى بحل البصره ومن أغصة حجر باليمن إلى أوائل الشعام نعم فالعرب هو من
استخدام ومن أغصة حجر باليمن إلى أوائل الشعام ومن أغصة حجر باليمن إلى البصره ومن أغصة حجر باليمن إلى البصره ومن أغصة حجر باليمن إلى البصره ومن أغصة حجر باليمن إلى البصره " ومن أغصة
حجر باليمن إلى البصره "