94 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|العربية قد انقسمت|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله الشيخ صالح بعدما تحدث الشيخ رحمه الله عن انقسام العربية نسباً وداراً ولساناً قال فإذا كانت العربية توقت انقسمة
نسباً ولساناً وداراً فإن الحكامة تختلف باختلاف هذه الأقسام خصوصاً النسب واللسان فإنما ذكرناه من تحريم الصدقة على بن هاشم سملاه الرحمن الرحيم وكانت تحريم التشبه بالأعاجم بينا رحمه
الله من هم الأعاجم ومن هم العرب بينا أن العرب قد يكونوا عرباً باللسان وقد يكونوا عرباً في الدار وقد يكونوا عرباً بلغة عربا بالنسب عربا بالنسب ثلاثة تشيئة العربية تنشى من ثلاثة
تشيئة اللغة النسب الدار العجمية كذلك تكون العجمة بالنسب قد تكون العجمة في الدار قد تكون العجمة باللسان وبين أن الحكامة الشرعية لا تتغير بتغير هذه الأمور وكان من بن هاشم فإن له
نصيبه من الخمس ولا يعطى من الزكات ولو صاراً عجمياً فلا يعمل معاملة العجم بل يبقى له الحكم الشرعي فيحرم تحرم عليه الزكات ويعطى من الخمس الخمس وما ذكرناه من حكم اللسان العربي وأخلاق
العرب يثبت لمن كان كذلك وإن كان أصله فالسية وينتفي عمل لم يكن كذلك وإن كان أصله هاشمية وينتفي حقيه أصلاً ينتقل معه فكما سبق أن الهاشمي الذي هو من بن هاشم نقارب النبي صلى الله عليه
وسلم يبقى له حكمه من تحريم الصدقة عليه واستحقاقه لخمس الخمس من بيت المال وكذلك العكس من كان أعجمياً ثم تعرض وإن كان قد انتقل من اللغة إلى اللغة هو من دار إلى دار لكن من ناحة
الإيمان ومن ناحة السبق في الدين فإنه يتغير كما أن السابقين من الفرص لما سبقوا إلى الإسلام وإن كان من الأيمة اللغة العربية كما هو عند المحدثين والنسابين واللغويين من العجم سواء كان
المخالف لذلك اليوم عربية النسب أو عربية الإسلام من كان على خلاف مع عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والسلف الصالح فإننا نتشبه به لأن هذا كمال وهذا دين ولو كان عجمياً
وأما من كان بالعكس مخالفة لما عليه السلف الصالح فإننا لا نتشبه به وإن كان في الأصل عربياً لأنه تخلق بأخلاق الأعاجم هذا الأثر من ولد في الإسلام فهو عربي يعني من ولد في دار الإسلام
فهو عربي وإما أن يكون عربياً باللسان فقط وإما أن يكون عربياً في الدار فقط وإما أن يكون عربياً في النسبي فقط وإما أن يجمع بين الثلاثة ومن كان له أبوان في الإسلام فهو عربي فمن أدرك
أبوان في الإسلام يعني أبوه وأمه من العرب فهو عربي فهو من العرب وهذا الأخير فيه نظر لأن من تكلم بالعربية فهو عربي ولو لم يكن أبواهه عربيين هنا وعن لقت في النسب أن يدرك له أبوان في
الدولة الإسلامية العربية يدرك له أبوان وقال وقد يحتج بهذا وقد يحتج بهذا القول أبو حنيفه أنما ليس له أبوان في الإسلام أو في الحرية ليس كفأ لما له أبوان في ذلك وإيشتركه في العجمية
والعتاقة؟
في مذابيا بحنيفه في الكفاءة في النكاح الكفاءة في النكاح لأن من شروط النكاح الكفاءة وابو حنيفه يقول لا يكون نسيبا إلا إذا كان أبواهه عربيين أخذا من هذا الأثر ولكن هذا الأثر فيه نظر
كما سبق وماذا بالشافيئي وأحمد؟
لا عبرة بذلك نصع له أحمد أمالك بن آنس عن الزهري عنا بسلمة بن عبد الرحمن قال جاء قيس بن حطاطه إلى حلقة فيها صحيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي فقال هذا الأوسو والخزرج قد قاموا
بنصرت هذا الرجل فما بألوا هؤلاء؟
فقاموا معاذ بن جبل فأخذ بتلابي به ثم أتابه النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما قالته فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقاموا معاذ بن جبل هذا قيس بن حطاطه وكان منافقا والعياب بالله
أراد أن يفرق بين المسلمين كعادة المنافقين فلافة أنهم ليسوا ليسوا من العرب والذين نصروا النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يعني قال الرجل ما قال النبي نصروا النبي صلى الله عليه وسلم هم
من قريش ومن العرب فما بأل هؤلاء؟
يريد أن يفرق بين المسلمين يريد أن يفرق بين المسلمين كما فعل المنافقون أي كما فعل اليهود لما جاء واحد منهم والأوس والخزرج مجتمعين تحدثون أراد أن يذكر ما وقع لهم في الجاهلية من
الحروب والتطاح فيما بين الأوس والخزرج فراد أن يثير النعرة فيهم فأنزل الله تعالى قوله يا أيها الذين آمنوا إن تطيع فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين كيف تكفرون؟
أن تمتل عليكم آيات الله وفيكم أسوله إلى آخر الآيات فهذا المنافق أراد أن يسلك هذا المسلك وأن يفرق بين المسلمين وأن يستنكر وجود سلمان الفارسي وبلال الحبشي وصهيب الرومي وإن لم يكن
روميا لكن رلقب بذلك وإلا فأصله عربي لكن مصبي وصار يباع ويشترا فظنوا أنه رومي وكان أحمر اللون رضي الله فالحاصل أن هذا أراد أن يفرق بين المسلمين وذكر ذلك أخذ معاد رضي الله عنه أخذ
بتلابيبه مستنكر هذه المقالة وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما قال فالنبي صلى الله عليه وسلم غذب وقال الأبوا واحد والدين واحد واللسان واحد أراد
أن يبطل هذه المكيدة صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله هذا الحديث قال جاء قيس بن حطاطه لحلقة فيها صهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي فقال هذا الأوسوى الخزرة قد قاموا بنصرة هذا
الرجل فقاموا معاد بن جبل فأخذ بتلابيبه ثم أتابه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه إنكار المنكر وأنه يجب على المسلم ينكر المنكر فأخبره بما قالته فقام النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا
يجر لدائه حتى دخل المسجد ثم نوديه أن الصلاة جاميعه فقام النبي صلى الله عليه وسلم أنه يغضب لله ولدين الله ربه الله جلو على رب الجميع وأن العربية ليست لأحدكم بأبن ولا أم إنما هي لسان
فمن تكلم بالعربية فهو عربي فقاموا معاد بن جبل فقال بما تأمرنا في هذا المنافق فقال دعه إلى النار فكان قيس من من ارتد فقطل في الرده
ثم قال رحمه الله هذا الحديث ضعيف وكأنه مركو على مالك لكن معناه ليس ببعيد بل هو صحيح من بعض وجوه كما قدمنا وعرفه بعض وجوه ذلك وأسبابه وبعض ما فيه من الحكمة ومن تأمل ما ذكرناه في هذا
الباب عرفه مقصود الشريعات في ما ذكرناه من الموافقة المأمور بها أي للسابقين والمخالفة المنهي عنها كما تقدمت الدلالات عليه وعرفه بعض وجوه ذلك وأسبابه وبعض ما فيه من الحكمة نعم لما
بينا الشيخ رحمه الله في هذا الباب وهو باب النهي عن التشبه بالعاجم وما المراد بالعاجم وما المراد بالعرب لما بينا هذا كله قال من عرفه ذلك عرف الحتمة في ما نهي عنه من التشبه بالعاجم
وأن المراد التشبه بهم في صفاتهم الخاصة بهم وفي دينهم في صفاتهم الخاصة بهم وفي دينهم لأن التشبه بهم في الظاهر يدل على محبتهم في الباطن ومن تشبه بقوم فهو منهم وما أمر به من الاتباع
والاقتداء لسلف هذه الأمة وخيارها وغير ذلك من الدلاء المذكورة في غير هذا الموضع مع أنكم مسلمون لهذه القاعدة وهي قول عامة السلف وجمهور الفقهاء ومعارض بما ورواه سعيد بن جبير عن ابن
عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قديم المدينة فوجد اليهود الصيام اليوم عاشوراء فقال لهم صلى الله عليه وسلم الشيخ رحمه الله في هذا الفصل لما انتهى من بيان أنهي عن
التشبه بالكفار عموما تشبه بالعاجم والتشبه بأهل الجاهلية تشبه بالأعراب لما انتهى من هذا كله أورد شبه قد يستدل بها من يرى عدم تحريم التشبه والتشبه المراد به موافقة غير المسلمين في
أمور الدين وفي أمور العادات وذكر شبهات أولها أن شرع من قبلنا شرع لنا وهذا فيه موافقة لمن كان قبلنا فيه موافقة وعن تقولوا لا توافقوا غيركم من الأمم نعم ومن قوله تعالى فبهده مقتد
قوله تعالى لما ذكر الانبيه في صورة الأنعام قال أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده عن النبي صلى الله عليه وسلم أمر هو أن يقتد بهدى الأنبيه السابقين وهذا فيه موافقة لمن كان قبلنا
وقوله التبع ملة إبراهيم هو خليل الله وقد أمرا نبينا صلى الله عليه وسلم بالتباعه وهو من السابقين وهو من السابقين من الأمم وقوله يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون
والأحبار لا استحفظوا من كتاب الله يحكم بها أي التورات وذل على أنه لا باسع نحكم بالتورات ومعارضا بما رواه سعيد بن جبيد من السيام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء واليهود تصوم وأن
أبي موسى رضي الله عنه قال كان يوم عاشوراء تعدوا اليهود عيدا قال النبي صلى الله عليه وسلم فصوموه أنتم متفق عليه هذا اللفظ البخاري ومسلم تعظمه اليهود وتتخذه عيدا وفي اللفظ الله كان
أهل خيبر يصومونا يوم عاشوراء ويتخذناه عيدا ويلبسونا ويلبسونا نساءهم فيه حليةهم وشاراتهم وعن الزهري عن أبيد الله بن عبد الله بن عتبه عن بن عباسل رضي الله عنه ما قال كان أهل الكتاب
يسدلون أشعارهم وكانوا مشركون يفرقون رؤوسهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب وفقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد ذلك
متفقون عليه فوقد وافقه أهل الكتاب في السدل ووافق المشركين في الفرق في فرق الشعر وأنتم تقولوا لا نوافقهم في شيء هذه شبهات قال رحمه الله قيلة هذا جواب هذه جواب عنه لهي شبهات هذا
مسأله صوليه هنده الوصوليه نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم وإن كان قد استخبرهم فأخبروه ووقف على ما في التوراه فإنما ذلك لأنه لا يرجو عليه باطلهم بل الله سبحانه يعرفه ما يكذبون من ما
يصدقون كما قد أخبره بكذبهم غير مرح وأنما نحن فلن أمنوا أي يحدثون بالكذب فيكون فاسقا بل كافرا فيكون فاسقا بل كافرا قد جعنا بنبئن فاتبعنا وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه
وسلم وإذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقد أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن يكون هدينا مخالفا لهدي اليهود والنصاراء وإنما تجيء الموافقة في بعض الأحكام العارضة لا في
الهدي الراتب والشعار الدائم نعم أجابة عن هذا القول هذه الشبهة شرع من قبلنا شرع لنا بأنه ليس مسلما من كل وجه وذلك مبنى على مقدمةين قدمها الأولى أن يثبت أن هذا شرع لمن قبلنا وكتاب
تحريف وتخريف ويحداث من عندهم وليس من شرع الله الذي جاء به موسى وعيس عليهم الصلاة والسلام فلم يثبت أن هذا شرع لهم حتى يقال شرع لنا شرع من قبلنا شرع لنا حتى يثبت هذا عن النبيين
الكريمين موسى وعيس أنه ما جاء به ولم يحرف ولم يبدل ولم يغير هالناحية المقدمة الثانية إذا ثبت أنه شرع لمن قبلنا وأنه لم يبدل ولم يغير فيشترط أن لا يأتي شرعنا بخلافه ونحن نعمل
بالمنسوخ ومن هنا ذكر العلم كما كبني كثير في مقدمة تفسير وغير أن قيقضيت هالشرع من قبلنا شرع لنا أولى قال في ذلك تفصيل إذلك تفصيل أحدها أن يكون شرع لمن قبلنا لكنه نسخ فنحن نعمل
بالنسخ ونترك المنسوخ الثاني أن يأتي شرعنا بموافقته أن يثبت أنه شرع لهم واتشرعنا بموافقته فنحن نأخذ به، لأن شرعنا جاء بموافقته ونحن نتوقف به، لأنه قد يكون من إحداثهم والنبي صلى الله
عليه وسلم قال إذا حدثك ماهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقول آمننا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلم فنتوقف فيه بها تفصيل نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من
إقتضاء الصراط المستقيم مغالفة أصحاب الجحيم مع شيخنا الشيخ صالح بالفوزان الفوزان شكرا الله للشيخنا ما تكرم به من البيان وشكرا لكم وستمعين الكرام ما تكرمتم به من السماع ونسأل الله
ينفعنا وياكم ما نقوله نسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إشاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته