95 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|ثبت أصل شرع في ديننا صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس الخامس وتشعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعالا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أضع هاي أتي كبار العلماء وعضوا الرجنة الدائمة للفتاء في مطلعي هذا اللقاء نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم أم ذلك بشرط أن لا يكون قد جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه إرضان الله عليهم خلافه أو ثبت أصل شرعه في ديننا وقد ثبت عن نبي من الأنبياء أصله أو وصفه مثل في دائما النذر عيذ بحاء ولده بشاه ومثل الختال المأمور به في ملة إبراهيم عليه السلام ونحو ذلك وليس الكلم فيه وعاله واصحابه عجمعين سبقى في آخر الحلقة هالماضية أن الشيخ رحمه الله أو ردى اعتراضات على تحريم التشبه أو منع التشبه بغير المسلمين وهذه الاعتراضات تتلخص في أمور أجاب الشيخ أن هذا بأجوبه مفصله أن هذا يرجع إلى نقطته أن نقطة الأولى أن يثبت أن هذا شرع لمن قبله لأن غالب ما بيأيدي أهل الكتاب محرف ومحدث من عندهم وإن منهم الفريق يلون السنة وفي الكتاب تحسبوه من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله فهم يحرفون ويحلثون في دينهم فهل يقال إن هذا لما كانوا عليه يعتبروا شرع لنا هذا مقدمة المقدمة الثانية إذا ثبت أنه شرع لمن قابلنا فلا بد أن لا يأتي في شرع لمن قبله وقال بشرطة لا يكون قد جاء عن نبينا واصحابه خلافه وهذه نقطة ثالثة أنه إذا ثبت أنه شرع أصيل في شرعنا فإنما يكون من كان قبلنا موافق له وليس هذا من المشابه وإن هذا فيما توافقت فيه الشرائع ومعلوم أن الشرائع التفقت على التوحيد ويفراد الله بالعبادة فإننا إذا وحدنا الله وفردناه بالعبادة لا يقال إن تشبهنا إمن كان قابلنا يا ناذا مشروع لنا ومشروع لمن قبلنا أمرا في المنامن يذبح ولده ورؤية الأنبيا شرع وحق فأراد إبراهيما ينفذ ما أمرا به في الرؤية ففداه الله بدبح عظيم وهو أشات أو الخروف من الجنة فدبح وصار السنة في ذريته إلى يوم القيامة وهي الأضحية ومثل الختاة المأمور به في ملأة إبراهيم عليه السلام ومثل الختاة فإن الختاة أصأول من ختاة هو إبراهيم عليه السلام فاستمر هذا شرعا في ذريته وهو من سنة الأنبيا كما جاء في الحديث إن من خصال الفطره ومن سنة الأنبيا الختاة فإذا عملنا به ليس معنى هذا أننا إتشبهنا به وإنما معنى هو أننا عملنا بشكل وإنما حديث عاشورا فقد ثبت أن رسول الله عليه وسلم كان يصومه قبل استخباره لليهود ومن هذا الأصبى الثاني أنه يكون شرعا لنا وشرع لمن قبلنا من ذلك صوم يوم عاشورا فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يصومه تبعا لليهود وكانت العرب في الجاهلية يصومونه فهو مشروع للمسلمين كما أنه مشروع لليهود ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصومه إلا لما علم أن اليهود تصومونه قالت كانت قريش تصوم يوم عاشورا في الجاهلية وكان رسول الله عليه وسلم يصومه فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض شهر رمضان قال من شاء صامه ومن شاء تركه وفي رواية وكان يوما تستر فيه الكعبة وإنما كان يصومه في مكة قبل الهجرة فلما كانت قريش تصومه فهو يوم معروف صيامه من قبل ليس صيامه من التشبه باليهود لأنه مشروع لنا ومشروع لمن قبلنا فيكون صوم له صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة استمرارا في ما كان يفعله من قبل وإنما سأل اليهود لما تصومونه من باب التقرير من باب التقرير وإظهار الحكمة من صيامه وهو أنه يوم النصر الله فيه موسى وقومة وأغرق فرعون وقومة فهو تلكير تلكير للمسلمين وبيان للسر في صوم هذا اليوم وأنه شكر لله عز وجل ثم أيضا رؤية أنه كما في هذه الحديثين أنه لما فريض رمضان كان في الأول يجب صوم يوم عاشورة فلما فريض رمضان نسخ الوجوب وبقى يصومه سنة مستحبا من صوم هذا اليوم ويدكر اليهود ويدكر المسلمين الحكمة التي من أجلها شرع صيام هذا اليوم والأنبيا دينهم واحد كما سبق صامه ولمسلمون قبل أن يفتراض رمضان فلما فترض رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عاشورة أيوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه ماذا قول برقى أنه موسى الذي أتي موسى فإن بقايا من دين الأنبيا الدين الصحيح وإفراد الله جل وعلا بالعبادة والصيام من أعظم أنواع العبادة فهو عبادة مشروعة لجميع الأمان كما قالت عالياء والذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فأصل الصوم فريض على جميع الأمام السابقة من أهل الأديان السموية وإن كان التختلف صفته فأصله متفق عليه نعم هو قد يفعل رسول صلى الله عليه وسلم شيئا كانت عليه اليهود لا لأي لتشبه بهم أو لا أخذ عنهم وإنما لأنه عبادة لله سبحانه وتعالى ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لما حصل الاختلاق بين اليهود والمسلمين أراد أن يفصل ويفرق بين المسلم واليهودي فجعل هناك فوارق منها ما يأتي إنه جعل فارق في صوم يوم حاشورة عما كان عليه اليهود وإنما حصل اختلاق ومواطنة بين المسلمين وأهل الكتاب وأنه لا بد أن يتميز المسلم من غيره جعلوا فوارق منها فرق الشعر الرسل بدلا من الإرسال ومن ذلك مسألة القبلة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان في الأول يستقبل قبلة اليهود وهي بيت المقدس لأنه لم يؤمر بقبلة غيرها فهو استمرار على الدين السابق لا من أجل مشابهة اليهود وما لأن الله شرع الاستقبال بيت المقدس ولم يأتي تغيير لذلك استمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن جعل الله له القبلة الخاصة وهي الكعبة وهي القبلة الأولى هي قبل بيت المقدس هي قبلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فعاد إلى القبلة الأولى وأول بيت وضعة للناس وأخبر أنهم لا يرضون عنه حتى يتبع قبلتهم لا يرضون حتى ولو استقبالت قبلتهم لا يرضون لا يرضون عنك فالله قال تعالى وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلته بعض لأنهم أنفسهم مختلفون فمن طبيعتهم الاختلاف وعدم الاتفاق هذه طبيعتهم عصبيتهم فأن فالله جل وعلا قال لنبيه لا تطمع في أنهم يرضون عنك أبدا حتى ولو تنازلت عن شيء من دينك وهو القبلة لترضيهم فإنهم لن يرضون عنك لأنهم أيضا لن يتفقوا على القبلة فاليهود يتفقون بيت المقدس والنصار يستقبلون المشرق فهم مختلفون في قبلتهم ولم يقول انتبعت دينهم لأن هذا ليس دين لهم من عند الله سبحانه وتعالى وإنما هي أهواء تفرقت بهم واختلفوا بسببها ففي قوله وإنما هو تبع للأهواء والرغبات لا اتباعا لشرع الله عز وجل أنه جعل لكل شرعة ومنهاجة فالشعار من جملة الشرعة ولم يكن يصومه تشبها باليهود لأنه كان يصومه قبل أن يرى اليهود وقبل أن يهاجر إلى المدينة ثانيا وإنما هو يوم بعده فغير الصورة عليه الصلاة والسلام غير الصورة الصوم بزيادة يوم قبله أو يوم بعده وقد ذكرنا أنه هو الذي روا شرع المخالفة وروا أيضا مسلم في صحيحه عن الحكم بن الأعرج قال أن تهيط إلى بن عباس رضي الله عنهما وهو متوسد رداءه في زم زم فقلت له أخبرني عن صوم يوم عاشرة فقال إذا رأيته لا للمحرم فعدد وأصبح يوم التاسع صائمة فقلتها كذا كان محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم نعم فهذا فيه دليل على أنه يصام اليوم التاسع زيادة قبل اليوم العاشر الذي كانت اليهود تصومه فصوم التاسع هل انباب المخالفة لهم في صورة الصيام فدل على أن المخالفة مطلوبة هما في أصل العمل وإما في صفاته وابن عباس هو الذي يصومه وروا محبة موافقةها الكتاب في ما لم ينزل عليه فيه شيء وروا مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإن بقيت إلى قابل لأصوم النتاسع يعني يوم عاشرة ومعنى قول ابن عباس صم التاسع يعني والعاشر هكذا ثبت عنه وعلى له بمخالفة اليهود وليس معنى هو أنه يقتصر على التاسع وإنما سكت عن اليوم العاشر لأنه معلوم لأنه معلوم عند السائل وعند غيره أن العاشر يصام لكن يضاف ليه التاسع وروا إنا في فوائد داود ابن عمر عن اسماعيل ابن عليه قال ذكر عند ابن أبي نجيح أن ابن عباس كان يقول يوم عاشرة يوم التاسع فقال ابن أبي نجيح إنما قال ابن عباس أكره أن أصوم يوما فاردا ولكن صوم قبله يوما أو بعده يوما هذا غلط وبينا الراوي الاخر أن ذلك إنما هو من أجل المخالفة لا من أجل يقتصر على اليوم التاسع لأن اليوم التاسع ليس هو يوم عاشرة صوم يوم عاشرة أنه العاشر من المحرم وليس هو التاسع كما توهم بعض الروات وروا سعيد في سنة اليه عنه شيم عن ابن أبي ليلة عن داود ابن عليه عن أبيه عن جده ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوم يوم عاشرة وخالف فيه اليهود صوم يوم قبله أو يوم بعده ورواه أحمد ولفظه صوم قبله يوما أو بعده يوما قال صوم اليوم العاشر وصوم يوما قبله أو يوما بعده وتبين بذلك أن قول ابن عباس أصبح اليوم التاسع صائما أنه ليس المراد إفراد هذا اليوم وإنما المراد اتباعه بيوم عاشرة ولهذا نصة أحمد على مثل ما رواه ابن عباس وأفتى به فقال في رواية الأثرم أنا أذهب في عاشرة أي صام يوم التاسع والعاشر لحديث من عباس صوم التاسع والعاشر وقال حرب سألت أحمد عن صوم يوم عاشراء فقال يصوم التاسع والعاشر حلالنه صام اليوم التاسع والعاشر فصوم التاسع أكل من اليوم الحاد عاشر لأن روايته أصح وليأن أكثر الروايت عليه ودهب إليه الإمام وأحمد رحمه الله نعم وقال في رواية الميموني وأب الحارث من أراد أي صوم عاشرة صام التاسع والعاشر نعم إلا أن تشكل الشهور أن تشكل الشهور إلا أن تشكل الشهور يعرف دخول الشهر فإنه يصوم ثلاثة أيام يصوم التاسع والعاشر والحاد عاشر لأنه لا يدري ما هو العاشر بالتعيين فيحتاط في ذلك ولأنه جاء في بعض الروايت صوم يوم قبله ويوم بعده نعم ولذلك قالوا أن الصور صوم يوم عاشرة كما ذكر بن القيّن في زاد المعاد ثلاثة أن يصوم التاسع والعاشر هذه واحدة يعني يصوم يومين تاسع والعاشر صورها الثانية أن يصوم العاشر والحاد عاشر الصورها الثالثة أن يصوم العاشرة فقط ولا يصوم يوم قبله ولا يوم نعم الله وبركاته