[3] وصف الزمن الذي عاش فيه شيخ الإسلام ابن تيمية - فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقد هي قيضه الله في وقت كان العالم الإسلامي يغط في سبات عميق من الغفلة والتقليد وانتشار البدع والمحدثات التي تراكمت في عهده وانتشار علم الكلام "الذي اعتمده كثيرا من من يبنون عقائدهم على براهينه وعلى مقدماته ونتائجه ويسمونها الأدلة العقليه وليهتمون بأدلة القرآن والسنة في باب الاسم والصفات يقول لأنها لا تفيد اليقين وإنما تفيد الظن فهي علم الكلام وبراهين المنطق بزعمهم فحصل ظلال كبير وانتشار مذهب الجهمية ومشتقاته فحصل في هذا الباب خلط عظيم في باب الاسماء والصفات انتشار مذهب الجهمية والمعتزلة والأشاعرة وكثير من الفرق المخالفة لمنهج السلف وصار هذا هو المنهج السائد في ذاك الوقت كما انتشرت القدرية الذين ينكرون القدر أو يغلون في إثباته وهم الجبرية وانتشر في توحيد الإلهية انتشرت القبورية والصوفية والبن على القبور والمشاهد فصارت القبور أو ثانا تعبد من دون الله يطاف بها ويطلب من الموتى الإغاشة وقضاء الحاجات تفريج الكربات بإملاع من عداء الإسلام ترويج من عداء الإسلام وانتشر التقليد في الفق تقليد الذي يوخذ فيه القول بدون معرفة دليله بل إن كثيرا من المتفقها وإذا كان قوله يخالف الدليل، لأن العلماء ليس معصومين يحصل منهم اخطاء في اجتهاداتهم فالمهم أننا نأخذ ما يقوم عليه الدليل دون نظر إلى فلان أو علان لكن الأمر كان بخلاف ذلك فكان المتفق كل يتبع ما قاله إمامه بدون تمحيص وهذا ما يسمى بالتقليد الأعماء والجمود الذي رانا وكثرة في ذاك الوقت فشيخ الإسلام ابنتي مية رحمة الله ظهر في هذا الجو الذي تلاطمت فيه الفتن