[6] ردود شيخ الإسلام ابن تيمية على الصوفية وأهل الكلام والمنطق والنصارى والشيعة -فوائد اقتضاء الصراط

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فواجه رحمه الله هذه الفئات واجه فئة الجهمية والمعتزلة ومن نحا نحوهم في الأسماء والصفات فانبرالهم وبين الحق الذي عليه السلام الصالح في أسماء الله وصفاته وشو به إلى الأولات الأمور فسجن عدة مرات ثم إنهم ناضروه فانتصر عليهم ودحظوا ما معهم من الشبه فلم يجدوا ملجأا إلا اللجو إلى السلطة فسجنوه وكان يشتغل سواء في سجنه أو خارج السجن ولهذا يقول ما يفعل بأعدائي طردهم لي سياحة فكان رحمه الله ويقول أيضا ما يفعل بأعدائي أنا جنة في صدري فكان رحمه الله يشتغل وهو في السجن يكتب ويؤلف ويفتي وهو في السجن إلى حد أنهم لما رأوا أنه لا يكف عن نشر العلم وهو في السجن أخرجوا ما عنده من الأقراطيس والأقلام فصار يكتب بالفهم على الجدران رحم على الجدران لولعه وشغفه بنشر العلم ثم أيضا تعرض للصوفية والخرافيين ورد عليهم وبينا شطحاتهم وبينا أغلاطهم وغضح لهم الطريق الصحيح ثم أيضا تعرض لعلماء الكلام وعلماء الممتق فرد عليهم وبينا خطأ منه وكتاب الجواب الصحيح رد عليهم وأفحمهم ورد على الشيعة والمعتزلة في كتابه المشهور من هاج السنة النبوية في نقذ كلام الشيعة والقدرية أو بأسماء أخرى وهو كتاب عظيم مطبوع متداول