[7] أوجه تجديد شيخ الإسلام ابن تيمية في الفقه والفتوى بموجب الدليل والأصول - فوائد شرح اقتضاء الصراط
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ايضاً من الناحية الفقهية جددا في الفقه كما ذكرنا جددا في الفقهي فكان يفتي بموجب الدليل ومع عليه أصول الأئمة وأصول السلف ويحرر المسائل فصارت فتاواه بالمئات بل بالألوف وإنما يرسل
الرسائل والفتاوى إلى السائلين لكن كانوا يحتفظون بها كان الذين يسألونها يحتفظون بهذه الأجوبة لأنها عندهم من عوام التحف فيحتفظون بها فجمعة وفي عصرنا هذه هذه الفتاوى جمعة وكونات خمسة
وثلاثين مجلد مجموع الفتاوى المعروف الخمسة وثلاثين مجلد ومجلدان فهرس سارت سبعة وثلاثين بفهارسها ولا يزال له فتاوى تظهر بين الثانية والآخر ولا يزال يظهر له كتب كانت منسية أو كانت
خفية تظهر بين الثانية والآخر ويبادر المسلمون بطبعها ونشرها فتعرض رحمه الله لكل هذه الفرق ونازلها وانتصر عليها وبقيت كتبه منارا يهتدا به بين المسلمين ويسارع طلبة العلم والعلماء إلى
طبعها وقتينائها وتوزيعها والذين عارضوه أطفى الله ذكرهم ولم يبقى لهم ذكر وأما هو رحمه الله فكان يتجدد كل ما تأخر الزمان يتجدد علمه ويتجدد عطائه كأنه حاضر وقال ففي فنون مختلفة ليس
غرضه من ذلك التأليف فقط وإنما غرضه حاجة الناس فهو لا يكتب إلا حسب حاجة الناس ولذلك لما سؤل عن لماذا لا يكتب تفسيرا في القرآن لأنه كان متبحرا في التفسير لماذا لا يكتب تفسيرا بالقرآن
قال التفسير كثيرة وموجودة لكن نكتب بحسب الحاجة حسب ما يحتاجه الناس فهو ليس كتاباته ومؤلفاته من باب الشغف بالتأليف فقط وإنما هو من باب دفع حاجة المسلمين في ما يحتاجون إليه