[96] دلائل قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فإن اليهود مغضوب عليهم قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد دل كتاب الله على هذا المعنى فذكر آية الأولى من المائدة ثم قال وقال تعالى ألم ترى إلى الذين تولوا قوماً غضب الله عليهم؟ ألم ترى إلى الذين تولوا قوماً غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون الآية في سياق عمال المنافقين في سياق عمال المنافقين الذين يغهرون الإسلام ويبطنون الكفر فزادهم الله أولى هم المنافقون علامتهم أنهم يوالون الكفار يتولونهم يحبونهم ويناصرونهم ويؤيدونهم على المسلمين تولوا قوماً يعني أن يدوهم وناصرونهم في أول الآيات يقول ألم ترى إلى الذين نافقوا؟ ألم ترى إلى الذين نافقوا؟ يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لا نخرجتم لنخرجن معكم هذا مناصرة ولا نطيع فيكم أحداً أبداً وإن قوتيلتم لننصرنكم الله يشهد إنهم لكاذبهم فهم يتولونهم بهذا يقولون لا نخرجتم لنخرجن معكم ولا إن قوتيلتم لننصرنكم فهذه مولات مع أنهم يدعون أنهم مؤمنون فهذا الدليل على كذب في هذه الدعوة يقولون أنهم يتولوا قوماً غضب الله عليهم منهم اليهود الذين كانوا في المدينة من بنيقين قاع وبن النظير وبن قريظة فهم يهود يتولوا قوماً غضب الله عليهم فدل على أن اليهود مغضوب عليهم وأن المراد بقول غير المغضوب عليهم هم اليهود ومن سار في ركابهم