4 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|أصول العقيدة الإسلامية|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان حافظه الله الدرس الرابع السلام علي نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد أيوا لخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تتحدثوا إليكم من خلال هذا البرنامج في موضوع
العقيدة الإسلامية ونخص في حلقتنا هذه بيانة أصول هذه العقيدة فعلم أيها المسلم فقن الله وإياك أن أصول العقيدة الإسلامية التي هي عقيدة الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة هي الإيمان
بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره وهذه الأصول دلت عليها نصوص كثيرة من الكتاب والسنة وأجمعت عليها الأمة وقال تعالى إن كل شيء خلقناه بقدر قال تعالى
آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من الرسله وقال تعالى ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ظل ظلالا لم
أبينا وانزلت بها الكتب السماوية ولم يجحدها أو شيئا منها إلا من خرج عن دائرة الإيمان وصار من الكافرين كما قال تعالى إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله
ويقولون نؤمن ببعض ونكفروا ببعض ويريدون أن يتخذوا بين لالك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينة والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يوتيهم
أجورهم وكان الله غفور الرحيمة تحتاج إلى شرح وبيان وهو ما سنحاول إن شاء الله تقديم ما نستطيع منه في الحلقات القادمة عبر هذا البرنامج فالأصل الأول وهو الإيمان بالله عز وجل هو أساسها
وأصلها وهو يعني العتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ومليكه وأنه الخالق وحده المدبر للكون كله وأنه سبحانه متصف بصفات الكمال ونعوط الجلال وأنه الإقرار بأن الله وحده هو الخالق للعالم
وهو المدبر المحيي المميت وهو الرزاقذ القوة المتين وهذا في القرآن كهير يذكر الله عن المشركين أنهم يعترفون لله بالربوبيه ولمفراد بالخلق والرزق والإحياء والإيماته ولم ينكر توحيد
الربوبيه ويجحد الرب إلا شواز من المجموعة الإلا شواز من المجموعة البشرية تظاهر بإنكار الرب مع اترافهم به في باطن أنفسهم وقرارة قلوبهم وإنكارهم له إنما هو من باب المكابرة والعناد كما
ذكر الله عن فرعون أنه قال ما علمت لكم من إله غيري وقد خاطبه موسى عليه الصلاة والسلام بقوله لقد علمت ما أنزلها أولئ إلا رب السماوات والأرض بصائر وهم لم يستندوا في جهودهم إلى حجه
وإنما ذلك مكابرة منهم كما قال تعالى وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إنهم إلا يظنون فهم لم ينكروا عن علم دلهم على إنكار ولا سمع
ولا عقل ولا فطرح إذ المخلوق لا بد له من خالق والحوادث لا بد لها من محدث كما قال تعالى من نبات والحيوان والجمادات فهذه الكائنات عندهم هي الطبيعة وهي التي أوجدت نفسها وهذه القابليات
من حركة وسكون ونمو وقتذاء وتزاوج وتوالد هذه الصفات وهذه القابليات هي الطبيعة بزعمهم وهي التي أوجدت الأشياء وهذا قول باطل على كيل الإعتبارين لأن الطبيعة بالاعتبار الأول على حد قولهم
تكون خالقة ومخلوقة فالأرض خلقت الأرض والسماء خلقت السماء وهكذا وإذا كان صدور الخلق عن الطبيعة بهذا الاعتبار مستحيل فاستحالته بالاعتبار الساني أشد استحالة لأنه إذا عجزت ذات الشيء عن
خلقه فعجز صفته من باب أولى لأن وجود الصفة مرتبط بالموصوف الذي تقوم به فكيف تخلقه وهي مفتقرة إليه وإذا ثبت بالبرحاني حدوث الموصوف لزم حدوث الصفة ومن هؤلاء الملاحدة من يقول إن هذه
الكائنات تنشأ عن طريق المصادفة بمعنى أن تجمع الزرات والجزئيات عن طريق المصادفة يؤدي إلى ظهور الحياة بلا تدبير من خالق المدبر ولا حكمة قال الإمام بن القيم رحم الله قد جعل على حديقة
عظيمة فيها من كل أنواع الزمار والزروع يسقيها صاحبها وفي تلك الحديقة من يلم شعفها ويحسن مراعاتها وتعهدها والقيامة بجميع مصالحها فلا يختل منها شيء أترى هذا التفاق بلا صانع ولا مختار
ولا مدبر بل التفق وجود ذلك الدولاب والحديقة وكل ذلك التفاق من غير فاعل ولا قيم ولا مدبر أفترى ما يقول لك عقلك في ذلك لو كان ورشدك إليه ولكن من حكمة العزيز الحكيم أن خلق قلوبا عمياً
لا بصائر لها فلا ترى هذه الآيات الباهرة إلا رؤية الحيوان البهيمية كما خلق أعين الله أبصار لها انتهى كلامه رحمه الله تعالى أيها المستمعون إلى الحلقة القادمة بإذن الله نواصل الحديث
معكم في هذا الموضوع الله وبركاته