7 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|الدعوة إلى توحيد الإلهية|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حافظه الله الدرس السابع صلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وكل من اتبعه إلى يمدين وبعد أي والخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنا نتحدث معكم في موضوع العقيدة الإسلامية عن أنواع التوحيد وبيان النوع الذي دعت إليه الرسل منها وهو توحيد الإلهية ولكرار به وحده لا يكفي للإيمان بالله ولا ينجي صاحبه من عذاب الله فلذلك ركزت دعوات الرسل صلوات الله وسلامه عليهم على توحيد الإلهية خصوصا دعوة خاتم الرسل نبينا محمد عليه وعليهم من الله أفضل الصلاة والتسليم وحاولوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يترك هذه الدعوة ويخلي بينهم وبين عبادة الأصنام وكانت آيات الله تتنزل عليه بالدعوة إلى هذا التوحيد والرد على شبهات المشركين وها نحن نذكر جملة من هذه الأساليب القرآنية في الدعوة إلى توحيد الإلهية فمن ذلك آمره سبحانه بعبادته وترك عبادة ما سواه كما في قوله تعال وعبد الله ولا تشركو به شيئا وقوله يا أيها الناس عبد ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم إلى قوله فلا تجعلوا لله أندا وأنتم تعلمون ومنها الاستدلال على توحيد الإلهية بنفراده ذربوبية والخلق والتدبير كما في قوله سبحانه يا أيها الناس عبد ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم وقوله لا تسجلوا للشمس ولا للقمر وسجدوا لله الذي خلقه إن كنتم إياه تعبدون وقوله أف من يخلق كما لا يخلق ومنها الاستدلال على وجوب عبادته سبحانه بنفراده بصفات الكمال وانتفاء ذلك عن آلهة المشركين وقوله للاهي الأسماع الحسنة فدعوه بها وقوله عن خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه قال لأبي يا أبت لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا وقوله تعال إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ومنها تعجيزه لآلهة المشركين وقوله تعال يا أيها الناس ضرب مثر فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله ليخلقوا ذباب ولوجت معوله وإي يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ومنها تسفيه المشركين الذين يعبدون غير الله فقوله تعال قال أف تعبدون من دون الله ما لا يضركم شيئا ولا ينفعكم أف لكم ولما تعبدون من دون الله ومنها بيان عاقبة المشركين الذين يعبدون غير الله وأن الله شديد العذاب إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعوا بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا مننا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار وقالوا سبحانك أن تولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون ومنها رده سبحانه على المشركين في اتخاذهم الوسائط بينهم وبينه بأن الشفاعة ملك له سبحانه لا تطلب إلا منه ولا يشفع أحد عنده إلا بإذنه بعد رضاه عن المشفوء له فبين سبحانه في هذه الآيات الكريمة أن الشفاعة ملكه وحده لا تطلب إلا منه ومنها أنه بيّن سبحانه أن هؤلاء المعبودين من دونه لا يحصل منهم نفع لمن عبدهم من جميع الودوه ومن هذا شأنه لا يصلح للعبادة كما في قوله تعالى ومنها أنه سبحانه ضرب أمثلة كثيرة في القرآن يتضح بها بطلان الشرك ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى لأنه سقط من أوج الإيمان إلى حضيذ الكفر وشبه الشياطين التي تقلقه بالطير التي تمزق أعضاءه وشبه هواه الذي يبعده عن الحق بالريح التي ترميبه في مكان بعيد هذا مثال واحد من أمثلة كثيرة في القرآن ذكره الله سبحانه لبيان بطلان الشرك وخيبة المشرك في الدنيا والآخرة وما على المسلم إلا أن يقرأ القرآن الكريم بتدبر وحسن نية ليجد الخير الكثير والأدلة المقنعة والبراهين الساطعة التي ترسخ عقيدة التوحيد في قلب المؤمن وتقتلع منه كل شبهة وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه