13 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|شبهات المشركين|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان حافظه الله الدرس الثالث عشر صلاة والسلام على نبينا محمد دعا الناس إلى عبادة ربهم ونهاهم عن الشرك صغيره وكبيره أما بعد ويهالخة المستمعون نواصل الحديث معكم في موضوع
العقيدة الإسلامية ونخص في هذه الحلقة بيان الشبه التي يدليبها المشلكون قديما وحديثا لتبرير ماهم عليه من الانحراف عن هذه العقيدة السليمة ونذكر الجواب عنها إن شاء الله فنقول إنه بسبب
رواج الشبه والحكاياة التي ظل بها أكثر الناس واعتبروها أدلة استندون إليها في تبرير ظلاله مشركهم استمروا ماهم عليه فكان لا بد من كشفي زيفها وبيان بطلانها ليهلك من هلك عن بينا ويحيا
من حي عن بينا وهذه الشبه منها ما هو قديم أدلابه المشركون من الأمم السابقة ومنها ما أدلابه مشركوا هذه الأمة ومن هذه الشبه أولا شبهة تكاد تكون مشتركة بين طوائف المشركين في مختلف
الأمم وهي شبهة الاحتجاج بما كان عليه الأباء والأجداد وأنهم ورثوا هذه العقيدة خلفا عن سلف كما قال الله تعالى عنهم وكذلك ما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفف وهذه حجة يلجأ إليها
من يعجز عن إقامة الدليل على دعوة وهي حجة داحرة لا يقام لها وزن في سوق المناظرة فإنها أولاء الأباء الذين قلدوهم ليس على هدى ومن كان كذلك لا تجوز متابعته والاقتداء به قال تعالى رد
عليهم وإنما يكون الاقتداء بالأباء محمودا إذا كان الأباء على حق كما قال تعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر
الناس لا يعلمون فقوم نوح لما قال لهم نوح عليه السلام يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره أف لا تتقون فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يريد وإيه تفضل عليكم ولو شاء
الله لأنزل ملائكه ما سمعنا بهذا في أباء الأولين وقوم صالح يقولون له أتنهانا أن نعبد ما يعبد أباءنا وقوم إبراهيم يقولون له بل وجدنا أباءنا كذلك يفعلون وفرعون يقولوا لموسى عليه
السلام فما بال القرون الأولى ومشرك العرب يقولون لمحمد صلى الله عليه وسلم ومن الشبه التي يدليبها عباد القبور اليوم ظنهم أن مجردا نتقب لا إله إلا الله يكفي لدخول الجنة ولو فعل
الإنسان ما فعل فإنه لا يكفر وهو يقول لا إله إلا الله بزعمهم وإنما هي مقييدة بأحاديث أخرى جاء فيها أنه لا بد لمن قال لا إله إلا الله أن يعتقد معناها بقلبه ويعمل بمقتضاها فيكفر بما
يعبد من دون الله كما في حديث عتبان فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله وفي صحيح مسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه
وحسابه على الله ومن الشبه التي يدلون بها أيضا دعواهم أنه لا يقع في هذه الأمة المحمدية شرك والجواب عن هذه الشبهة أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون في هذه الأمة مشابهة
لليهود والنصار فيماهم عليه ومن جملة ذلك اتخاذه محباره مروحبانه مرباباً من دون الله ومن الشبه التي تعلقوا بها قضية الشفاعة حيث يقولون والجواب أن هذا هو عين ما قاله المشركون الأولون
في تبرير ماهم عليه وقد كفرهم الله وسماهم مشركين كما في قوله تعالى والشفاعة حق ولكنها ملك لله وحده كما قالت على قل لله الشفاعة جميع فهي تطلب من الله لا من الأموات وليس الأمر كما هو
عند المخلوقين من تقدم الشفعاء لديهم بدون إذنهم ويضطرون إلى قبول الشفاعة لحاجتهم وإلاً يرضوا عن المشفوع فيه لأنهم يحتاجون إلى الأعوان والوزراء أما الله سبحانه فلا يشفع أحد عنده إلا
بإذنه ورضاه عن المشفوع فيه ومن شبه هؤلاء أنهم يقولون إن الأولياء والصالحين لهم مكانة عند الله ونحن نسأل الله بجاههم ومكانتهم والجواب أن المؤمنين كلهم أولياء الله ولكن الجزم لشخص
معين أنه ولي لله يحتاج إلى دليل من الكتاب والسنة لأن ذلك من وسائل الشرك والله أمرنا بدعائه مباشرة دون اتخاذ وسائط بيننا وبينه وهو قريب مجيب شكراً إلى الحلقة القادمة بإذن الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين