21 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|الاستهزاء بشيء فيه ذكر الله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان حافظه الله الدرس الحاد والعشرون صلاة السلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد فإنما نستهزأ بذكر الله أو القرآن أو الرسول أو بشيء من السنة فقد كفر بله عز وجل لاستخفافه
بالربوبية والرسالة وذلك منافل للتوحيد وكفر بإجماع آهل العلم قال الله تعالى ولأن سألتهم ليقول إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفر وقد جاء
بيان سبب نزول هاتين الآياتين الكريمتين فقال له عوف ابن مالك كذبت ولكن كمنافق لوخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عن
الطريق قال ابن عمرك عني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجارة تنكب رجليه وهو يقول إنما كنا نخوض ونلعب وقد كفرت بعد إيمانكم ما يلتفت إليه وما يزيده
عليه ففهاتين الآياتين الكريمتين مع بيان سبب نزوله ما دليل واضح على كفر من استهزأ بالله أو رسوله أو آيات الله أو سنة رسوله أو بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن من فعل ذلك فهو
مستخف بالربوبية والرسالة وذلك منافل للتوحيد والعقيدة ولو لم يقصد حقيقة الاستهزاء ومن هذا الباب الاستهزاء بالعلم وأهله وعدم احترامهم أو الوقيعة فيهم من أجل العلم الذي يحملونه وكون
ذلك كفرا ولو لم يقصد حقيقة الاستهزاء لأن هؤلاء الذين نزلت فيهم الآيات جاءوا معترفين بما صدر منهم معتذرين بقولهم وإنما قصدنا اللعب واللعب ضد الجد فأخبرهم الله على لسان رسوله صلى
الله عليه وسلم أن عذرهم هذا لا يغني عنهم شيئا من الله وأنهم كفروا بعد إيمانهم بهذه المقالة التي استهزأوا بها ولم يقبى الاعتذارهم وأنهم لم يكون جادين في قولهم وإنما الواجب أن تحترم
هذه الأشياء وتعظم ويخشع عند آيات الله إيمانا بالله ورسوله وتعظيما لآياته وإنما الفعل الصريح فمثل مد الشفة وإخراج اللسان ورمز العين وما يفعله كثير من الناس عند الأمر بالصلاة والزكات
فكيف بالتوحيد انتا كلام رحمه الله أو يستهزئ بالسواك أو غير ذلك وكل استهزاء بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال ابن إسحاق قد كان جماعة من المنافقين منهم وديعة ابن ثابت أخو بني أمية
ابن زيد ابن عمر ابن عوف ورجل من أشجع حليف اللبني سلمة يقال له مخشي ابن حمير فقال مخشي ابن حمير فإن أنكروا فقل بلا قلتم كذا وكذا فانطلق إليهم عمار فقال لهم ذلك فأتوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعتذرون إليه فقال وديعة ابن ثابت ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف على راحلته فقال مخشي ابن حمير وسأل الله أن يقتل شهيد لا يعلم مكانه فقتل يوم اليمامه فلم يوجد له
أثر وإذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون فنفى الإيمان عمًا تولى عن طاعة الرسول وأن الحدود الشرعية فيها قسوة ووحشية وأن الإسلام ظلم المرأة إلى غير ذلك من مقالات
الكفر والإلحاد ورحمة الله وبركاته