22 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|أمور من الشرك أو من وسائله|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حافظه الله الدرس الثاني والعشرون الصلاة والسلام على نبينا محمد حذر أمته من الشرك ووسائله المواصلة إليه صيانة لعقيدة المسلم من المفسدات والشوائب والمناقظات والمناقصات أما بعد ويهالخوة المستمعون السلام عليكم وعحمة الله وبركاته وما يناقظها أو ينقصها من الشرك الأكبر أو الأسر وكننا فيما سبق من الأحاديث قد تناولنا بيان الشرك الذي حصل بسبب الافتتان بالقبور والأضرحة والغلو في الصالحين وما يعتمد عليه من وقع في هذا الشرك من شبهات وفي هذه الحلقة نبين أنواع يقع فيها بعض الناس قد تنافى مع العقيدة أو تعكر صفها وهاي لا تتعلق بالقبور والأضرحة بل تمارس على المستوى العام ويقع فيها بعض العوام تأثرا بالدجالين والمحتالين والمشعوذين قد حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم ومن هذه الأمور أولا لبس الحلقة والخيط ونحوهما بقصد رفع البلاء أو دفعه وذلك من فعل الجاهلية وهو من الشرك الأسر فعن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صهر فقال ما هذا قال من الواهنة ثانيا تعليق التمائم وهي خرجات كانت العرب تعلقها على أولادها يتقون بها العين ويتلمحون من اسمها أن يتم الله لهم مقصودهم وقد تكون التمائم من عظام أو من خرج أو من كتابة وير ذلك لكن إذا كان المعلق كتابة من القرآن فقد اختلف العلماء في جوازه وعدم جوازه وراجح عدم جوازه سدل للذريعة فإنه يفضي إلى تعليق غير القرآن ولأنه لا مخصص للنصوص المانعة من تعليق التمائم كحديث بن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقا والتمائم والتولة شرك رواه أحمد وأبو داود وعن عقبة بن عامر المرفوع من تعلق تميمة فقد أشرك وهذه نصوس عامة لا مخصص لها ثالثا تبرك بالأسجار والأحجار والآثار والبنايات والتبرك معناه طلب البركة ورجاءها واعتقادها في تلك الأشياء وحكمه أنه شرك أكبر لأنه تعلق على غير الله سبحانه في حصول البركة وعباد الأوثان إنما كانوا يطلبون البركة منها فاتبرك بكبور الصالحين كاتبرك باللغة وعن بواقد الليثي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إله حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط أمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله إجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط الله أكبر إنها استنان قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بن إسرائيل لموسى إجعلنا إلها كما لهم آله قال إنكم قوم تجهلون لتركبون سنن من كان قبلكم قواه الترمذي وصححة وهو عبارة عن عزائم ورقة وكلام يتكلم به وأدوية وتدخينات ومنهما يؤثر في القلوب والأبدان فيمرض ويقتل ويفرق بين المرء وزوجه ويؤثر بإذن الله الكوني القدري للإذن الشرعي وهو عمل الشيطاني وكثير منه لا يتوسل إليه إلا بالشرك والتقرب إلى الأرواح الخبيثة بشيء ما تحب والهذا قرمه الشارع بالشرك وهو يدخل في الشرك من ناحيتين الأول ما فيه من استخدام الشياطين والتعلق بهم وربما تقرب إليهم الساحر بما يحبونه ليقوم بخدمته الثانية ما فيه من دعوة علم الغيب ودعوة مشاركة الله في ذلك وهذا كفر وظلال قال تعال ولقد علم لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق وعن بيه رائرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتنب السبعة الموبقات قال يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الرباء وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقدف المحصنات الغافلات المؤمنات الله هو المتفرد بعلم الغيب وكثير من الكهانة المتعلقة بالشياطين لا تخلو من الشرك والتقرب إلى الوسائط التي يستعين بها على دعوة العلوم الغيبية والذي اختصبه ومن جهة التقرب إلى غير الله وفي صحيح مسلم عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة 40 يوم رواه أبو داود أيها المستمعون الكرام ومن ما يجب التنبه له والتحذير منه أمر السحرة والكهان والمشعوذين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون بحيث يأمر المريض أن يذبح لغير الله أو يكتب له التلاسم الشركية والتعاويد الشيطانية والبعض الآخر منهم يظهر بمظهر المخبر عن المغيبات وأماكن الأشياء المفقودة بحيث يأتيه الجهال فيسألونه عن الأشياء الضائعة فيخبرهم عن أماكن وجودها أو يحضرها لهم بواسطة الشياطين والبعض الآخر منهم يظهر بمظهر الولي الذي له خوارق وكرامات كدخول النار وضربه لنفسه بالسلاح ومسك الحيات وير ذلك وهو في الحقيقة دجال مشعوذ ولي للشيطان ويجب على ولاة الأمور استتابت هؤلاء فإن تابوا إلا قتلوهم وأراحوا المسلمين من شرهم وفسادهم تنفيذ اللي حكم الله فيهم ففي صحيح البخاري عن بجالة ابن عبده قال كتب عمر بن الخطاب أن اقتلوا كل ساحر وساحرة وعن جند بن مرفوع حد الساحر ضربه بالسيف رواه الترمذي أيها المستمعون الكرام حلقة القادمة بإذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين