28 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|قول "لو" في بعض الحالات|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
08:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان حافظه الله أدرت الثامن والعشرون صلاة والسلام على نبينا محمد وأاله وصحبه وكل من اتبعه وتمسك بسنته إلى يم الدين وبعد أي والخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتحدث إليكم عبر هذا البرنامج في مواضيع العقيدة ونخص حديثنا في هذه الحلقة عن بعض الألفاض التي لا ينبغ التلفض بها لأنها تخل بالعقيدة وقد ورد النهي عنها بخصوصها وذلك عندما يقع الإنسان
في مكروه أو تصيبه مصيبه فإنه لا يقول لو أنني فعلت كذا ما حصل عليه هذا أو لو أنني لم أفعل لم يحصل عليه كذا لما في ذلك من الإشعار بعدم الصبر والتأسس ولما في ذلك من الإشعار بعدم الصبر
والتأسس في على ما فاتأ مما لا يمكن استدراكه ولما في ذلك من إيلى من نفس وتسليط الشيطان على الإنسان بالوساوس والهموم والواجب بعد نزول المصائب التسليم للقدر والصبر على ما أصاب الإنسان
ما عمل الأسباب الجالبة للخير والواقية من الشر والمكروه بدون تلوم فرد الله عليهم بقوله أي هذا قدر مقدر من الله لا بد أن يقع ولا يمنع منه التحرز في البيوت والتلهف وقول لو بعد نزول
المصيبة لأنه لا يفيد ولا التحسر والحزن وإيلام النفس والضعف مع تأثيره على العقيدة من حيث إنه يوحي بعدم التسليم للقدر ثم ذكر سبحانه عن هؤلاء المنافقين مقالة أخرى وهذه من مقالات بعض
المنافقين يوم أحد أيضا ويروا أنه عبد الله بن أبي يعارض القدر ويقول لو سمعو مشورتنا عليهم بالقعود وعدم الخروج ما قتلو مع من قتل فرد الله عليهم بقوله إذا كان القعود وعدم الخروج يسلم
به الشخص من القتل أو الموت فينبغي أن لا تموتو والموتو لا بداياتي إليكم في أي مكان فدفعوه عن أنفسكم إن كنتم صادقين في دعواكم أن من أطاعكم سلم من القتل فهؤلاء كانوا مسلمين وكانوا
معهم إيمان هو الضوء الذي ضرب الله به المثل فلو ماتوا قبل المحلة والنفاق لماتوا على الإسلام والشاهد منه أن اللهج بكلمة لو عند حصول المصائب منصفات المنافقين الذين لا يؤمنون بالقلاء
والقدر فيجبوا على المؤمن الابتعاد عن التلفض بهذه الكلمة عندما تصيبه محنة أو مكروه وانيعدل إلى الألفاض الطيبة التي فيها الرضا بما قدر الله والصبر والاحتساب وهي الألفاض التي وجهها
إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير فقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى فعل الأسباب التي تنفع العبد في دنياه وأخيرته من
ما شرعه الله تعالى لعباده من الأسباب الواجبة والمستحبة والمباحة ويكون العبد في حال فعله السبب مستعينا بالله ليتم له سببه وينفعه لأن الله تعالى هو الذي خلق السبب والمسبب فإذا حرص
على ما ينفعه وبدل السبب ثم وقع خلاف ما أراد وأصابه ما يكره فلا يقول لو أنني فعلت لكان كذا وكذا لأن هذه الكلمة لا تجدي شيئا وإنما تفتح عمل الشيطان وتبعث على التأسف ولوم القدر
ثم أرشد صلى الله عليه وسلم إلى اللفظ النافع المتضمن للإيمان بالقدر وهو أن يقول قدر الله وما شاء أفعل لأن ما قدره الله لا بد أن يكون والواجب التسليم للمقدور وما شاء الله فعل لأن
أفعله لا تصدر إلا عن حكمه وملاحظته وأنه لو قدره لم يفتحه ولم يغلبه عليه أحد فارشده صلى الله عليه وسلم إلى ما ينفعه حالح حصول مطلوبه وحال فواته وإنما قوله صلى الله عليه وسلم "لو
استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقط الهدي فهو خبر عن مستقبل بل هو إخبار لأصحابه أنه لو استقبل الإحرام بالحجي ما ساق الهدي ولا أحرم بالعمرة فهذا الحديث الذي رواه أبوه ريره مما لا
يستغن عنه العبد وهو يتضمن إثبات القدر وإثبات القيام بالعبودية قال شيخ الإسلام من التيمية في معنى هذا الحديث لا تعجز عن مأمور ولا تجزع من مقدور هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته