31 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|توحيد الأسماء والصفات|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حافظه الله الدرس الحاد والثلاثون صلاة والسلام على نبينا محمد وآله أما بعد ويهل إخوة المستمعون نواصل الحديثة معكم في برنامج قبس من العقيدة الإسلامية ونخص في حلقتنا هذه وما بعدها إن شاء الله تحدث عن القسم الثالث من أقسام التوحيد توحيد الروبوبية وتوحيد الألوهية وفي القرارة أنفسهم إذ لا يعقل وجود مخلوق بدون خالق ولا مفعول بدون فاعل والأصنام والقبور والأضرحة وعبادة مشائش الصوفية والطرقية باعتقاد النفع والضغر فيهم دون الله عز وجل من ما ينتسبون إلى الإسلام زورة وبهتانة والقسم الثالث هو توحيد الأسماء والصفات ويعني إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله من صفات الكمال ونفيا ما نفاه الله عنه أو نفاه عنه رسوله من صفات النص على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء ووستميع البصير وقال فابو عبد الله كتاب السنة وقال فعثمان بن سعيد كتاب الرد على بشر المريسي أيضا كتاب التوحيد وأنزر الله فيهم قوله كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمام اللي تتلوا عليه الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن وسبب نزور الآية نقرايشة لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكروا الرحمن أنكروا ذلك فأنزر الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن وذكر ابن جرير أن ذلك كان في صرح الحديب حين كتب الكاتب بسم الله الرحمن الرحيم قالت قرايش أمر الرحمن فلا نعرفه ورواب نجارير أيضا عن ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ساجدا يا رحمن يا رحيم فقال المشركون هذا يزعم أنه يدعو واحدا وهو يدعو مثنى مثنى فأنزر الله قول يدعو الله أو يدعو الرحمن أي يما تدعو فقال فهؤلاء سلف الجهمية والأشاعر في إنكاري أسمائي في إنكاري أسماء الله وصفاته ويصوصا خاتمه محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والذين اتبعوهم بإحسان أوم يصفون الله بما وصف به نفسه وينفون عنهما نفى عن نفسه وينكرون على من يخالف هذا المنهج فقد رواع عبد الرزاق عن معمر عن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال فرق هؤلاء يجدون رقبة عند محكمه ويهلكون عند متشابه يشير رضي الله عنه إلى أناس يحضرون مجلسه من عامة الناس بأنهم إذا سمع شيئا من نصوص الصفات وهي من المحكم حصل معهم فرق اي خوف وانتفضوا كالمنكرين لها فهم كالذين قال الله فيهم يدعون المتشابه ويؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ونصوص الصفات من المحكم لا من المتشابه يقرأها المسلمون ويتدارسونها ويفهمون معناها ولا ينكرون منها شيئا وإنما ينكرها المبتدعة من الجهمية والمعتزلة والأشاعره الذين ساروا على من هجم شرك العرب الذين يكفرون بالرحمن ويلحدون في أسماء الله قد قال الله تعالى وكيف يدعى بما لا يسمى به ولا يفهم معناه على زعم هؤلاء قل جهمية كثير من أهل السنة قال العلامة بن القيّم رحمه الله سلم على نبينا وحمد وآله وصحبه