32 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|وجوب احترام أسماء الله سبحانه|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حافظه الله الدرس الثاني والثلاثون والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ويها لخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتحدث إليكم في هذه الحلقة كغيرها من سابقاتها في مواضيع العقيدة الإسلامية ونخص في حلقتنا هذه التحدث عن أسماء الله سبحانه وتعالى وما يجب نحوها فقال الله تعالى ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون وقال تعالى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنة يخبر تعالى أن له أسمى وأنها حسنة أي حسان قد بلغت الغاية في الحسن فلا أحسن منها لما تدل عليه من صفات الكمال ونعوط الجلال في أحسن الأسماء وأكملها وأسماؤه سبحانه توقيفية فلا يجوز لنا أن نسميه إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى فدعوه بها يسألوه وتوسل إليه بها كما تقول الله ماثر لي ورحمني إنك أنت الغفور الرحيم وأسماؤه سبحانه كثيرة لا تحصر ولا تحد بعدد ومنها ما استاثر الله بعلمه فلا يعلمه ملكم قرب ولا نبي مرسل كما في الحديث الصحيح أسألوك بكل اسم منه ولك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استاثرت به فجعل أسماؤه ثلاثة أقسام قسم سما به نفسه فأظهره لمن شاء من ملائكته أو غيرهم ولا منزل به كتابه وقسم أنزل به كتابه وتعرف به إلى عباده وقسم استاثر به علمه في علم غيبه فلم يطلع عليه أحدا من خلقه وقوله تعالى وذر الذين يلحدون في أسمائه أي أعرضوا عنهم وتركوهم فإن الله سيتولى جزاءهم وهالوعيد لهم ولهذا قال سيجزون ما كانوا يعملون ومعنا يلحدون في أسمائه أي يميلون بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها والإلحاد بأسماء الله أنواع والإلحاد في أسماء الله أنواع أحدها أن يسمى بها الأصنام كتسميته ملات من الإله والعزا من العزيز وتسميته مصنم إلها الثاني تسميته بما لا يليق بجلاله كتسمية النصار له أبن وتسمية الفلاسفة له موجبا بذاته أو علة فاعلة بالطبع ورابع تعطيل الأسماء الحسنة عن معانيها وجحد حقائقها كقول الجهمية وأتباعهم فهذا من أعظم الإلحاد فيها عقلا وشرع وهو يقابل إلحاد المشركين فإن المشركين أعطوا من أسمائه وصفاته لآلهاتهم وهؤلاء سلبوا كماله وعطلوا أسماءه وصفاته وعتقاد ما تدل عليه من صفات كماله ونعوتي جلاله من غير تحريث ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل على حد قوله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير والواجب احترام أسمائه من أن يسمى بها غيره وذلك من تحقيق التوحيد فعنا بيش ريح أنه كان يكن أب الحكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فقال إن قوم كانوا إذا ختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضيا كلالفريقين فقال ما أحسن هذا فما لك من الولد قلت شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح فواه أبو داود وغيره ويحكم بينهم يوم القيامة بعلمه في مختلفه وينصف المظلومة من الظالم ومن احترام أسماء الله أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولا يقول أحدكم أطعم ربك وظئ ربك واليقول سيد ومولاي ولا يقول أحدكم عبد وأمتي واليقول فتايا وفتاتي وغلامي نها صلى الله عليه وسلم عن إطلاق هذه الألفاض ربك عبد أمتي على المخلوق لأنها توهم التشريكة مع الله وذلك سد للذريعة وحسما لمادة الشركة أرشد المالك أن يقول فتايا وفتاتي وارشد العبد أن يقول سيد ومولاي ومن احترام أسماء الله سبحانه أنه لا يرد من سأل بالله ومن احترام أسماء الله تعالى أنه لا يسأل بوجه الله تعالى إلا الجنة ومن احترام يا أسماء الله أن لا يكثر الحلف بها أنه لا يكثر الحلف تدل على الاستخفاف بالله وعدم التعظيم له وعدم احترام أسماء وذلك من ما ينافي كما للتوحيد الواجب ومن إجلال الله وتعظيمه أنه لا يستشفع به على خلقه لأن المستشفع به يكون أقل درجة من المشفوع عنده وما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه إذنه سبحانه هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم رحمة الله وبركاته