33 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|منهج أهل السنة والجماعة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان حافظه الله أدرس الثالث والثلاثون وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد أي والخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتحدث إليكم
في هذه الحلقة انتداد لحديثنا السابق في نوضوع توحيد الأسماء والصفات ونبين ماذهب السلف الصالح وأهل السنة والجماعة الذين هم الفرقة الناجية في هذا الباب فما ذهبهم في أسماء الله وصفاته
إثباتها كما جاءت في الكتاب والسنة ماعتقاد ما دلت عليه وأنها على ظاهرها ولا يلزم من إثباتها تشبيه الله بخلقه تعالى الله عن ذلك لأن صفات الخالق تخصه وتليق به وصفات المخلوقين تليق بهم
وتخصهم ولا تشابها بين الوصفين كما أنه لا تشابها بين ذات الخالق وماذهب آهل السنة والجماعة في ذلك ينبني على أوسس سليمة وقواعد مستقيمة وهذه الأسس هي أولا أن أسماء الله وصفاته توقيفية
بمعنى أنهم لا يثبتون لله إلا ما أثبته الله لنفسه في كتاب أو أثبته له رسوله في سنته من الأسماء والصفات ونقطع عقولهم وتفكيرهم ولا ينفون عن الله إلا ما نفاه عن نفسه في كتابه أو نفاه
عنه رسوله في سنته لا ينفون عنه بموجب عقولهم وأفكارهم فهم لا يتجاوزون الكتاب والسنة في ذلك وما لم يصرح الكتاب والسنة بنفيه ولا إثباته كالعرض والجسم والجوهر فإنهم توقفون فيه بناء على
هذا الأصل عظيم ثانيا أن ما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم فهو حق على ظاهره ليس فيه أحاج ولا الغاز والمعنى هو يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه فأهل السنة
يثبتون الفاضر الصفات ومعانيةها فليس ما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من المتشابه الذي يفوض معناه لأن اعتبار نصوص الصفات مما لا يفهم معناه يجعلها من الكلام
الأعجمي الذي لا يفهم والله تعالى قد أمرنا بتدبر القرآن كله وحظنا على تعقله وتفهمه فكيف يجوز مع ذلك أي راد مننا الإعراض عن فهمه ومعرفته وإذا كانت نصوص الصفات مما لا يفهم معناه على
زعم هؤلاء ومعاني صفات الله تعالى معلومه يجب اعتقادها وأما كيفيتها فهي مجهولة لنا لا يعلمها إلا الله تعالى فهو قاعدة في جميع الصفات وهو قول أهل السنة والجماعة قاطبة ثالثا يستلزم
العلم بكيفية الموصوف والله تعالى لا يعلم كيفيت ذاته إلاه والكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات فكما أن لله ذات لا تشبه الزوات أكدالك له الصفات اللي تشبه الصفات ليس كمثله شيء وهو
السميع البصير أي لا يشبه أحد لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله فهو يجب الإيمان بما وصف الله به نفسه لأنه لا يصف الله أعلم من الله بالله أعنتم أعلم أم الله والإيمان بما وصفه به
رسوله صلى الله عليه وسلم لأنه لا يصف الله بعد الله أعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال الله في حقه وما ينطق عن الحواء إن هو إلا وحي يوحى أو وصفه به رسوله صلى الله
عليه وسلم وينزه ربه جل وعلا من أن تشبه صفاته صفة الخلق فمن قدم بين يدي الله ورسوله وتجرأ على الله فنفى عن الله ما أثبته لنفسه من الصفات العظيمة وما وصفه به رسوله وقال هذا الذي وصفت
به نفسك ووصفها به رسوله وعلا رسولك لا يلقبك وفيه من النقص كذا وكذا فأنا أوله أو ألغيه وأاتي ببدله من تلقاء نفسي كما قال بعضهم وكل نص اوها ما التشبيه أو فوض ورم تنزيها فلا أرجع إلى
كتابك ولا إلى سنة نبيك في ذلك لأنما فيه ما يوهم التشبيه وإنما أرجع إلى قواعد المتكلمين فاليكون يا عباد الله هذا مؤمنا بالله وبكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهل يكون هذا معظما
لربه سبحانك هذا بهتان عظيم رابعا ومن قواعد السلف أنهم يثبتون لله الصفات التي وصف الله بها نفسه أو وصفه بها رسوله على وجه تجنب التعطيل في مقام التنزيه وتجنب التشبيه في مقام الإثبات
وكل نفي في صفات الله فإنه يتضمن إثباته وليس هو نفيا محظا لأن النفيا المحظا ليس فيه مدح لأنه عدم محظ والعدم ليس بشيء ومن أمثلة النفي المتضمن لإثبات الكمال قوله تعالى ولا يظلم ربك
أحد أي لكمال عدله سبحانه وقوله ولا يأوده حفظه ما أي لكمال قدرته وقوته وقوله لا تأخذه سنة ولا نوم لحياته وقيوميته وهذا كل نفيا عن الله فإنه يتضمن إثبات ضد المنفي من الكمال والجلال
هذا ونسأل الله البصيرة في دينه والعمل بطاعته ومعرفة الحق والعمل به أيها لخوة المستمعون إلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين والله
وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين