38 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|الإيمان بالملائكة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حافظه الله الدرس الثامن والثلاثون سلام عليكم ورحمة الله وبركاته والآن نتكلم إن شاء الله عن الأصل الثاني وهو الإيمان بالملايكة فإن الإيمان بالملايكة هو أحد وركان الإيمان السبتة كما جاء في حديث جيبريل حيث قال الإيمان أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وقد جاء ذكر الإيمان بالملايكة والإيمان بالملايكة يتضمن التصديق بوجودهم وأنهم عباد مكرمون خلقهم الله لعبادته وتنفيذ أوامره ويتضمن الإيمان بأصنافهم وأوصافهم وأعمالهم التي يقوم بها حسب ما ورد في الكتاب والسنة ويتضمن الإيمان بفضلهم ومكانتهم عند الله عز وجل ويقرن سبحانه شهادتهم مع شهادته وصلاتهم مع صلاته كما قال تعالى شهد الله أنه لا وكقوله إن الله وملايكته يصلون على النبي ويصفهم سبحانه بالكرم والإكرام قال تعالى بأيدي سفره كرام برره قال تعالى وإن عليكم لحافظين كرام كاتبين وقوله تعالى بالعباد مكرمون ويصفهم بالعلوي ويصفهم بالعلوي والتقريب كما في قوله تعالى ويذكروا حملهم للعرش وحفظهم به كما في قوله تعالى ويسبحونه وله يسجدون وقوله فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون وهم بالنسبة إلى الأعمال التي يقومون بها أصناف فمنهم حملت العرش قال تعالى ومنهم الموكلون بالجنان وإعداد الكرامة لأهلها ومنهم الموكلون بالنيران وتعذيب أهلها وهم الزبانية ومقدموهم تسعة ومقدموهم تسعة عشر وخازنها مالك وهو مقدم الخزنة كما قال تعالى عليها تسعة عشر وقال تعالى وقال تعالى وقال الذين في النار لخزنة جهن مدعو ربكم وخفف عننا يوم من العذاب وقال تعالى عليها ملائكة غلاض شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ومنهم الموكلون بحفظ بني آدم في الدنيا قال تعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ومنهم الموكلون بحفظ يا عمال العباد وكتبتها قال تعالى وقال عليه الصلاة والسلام ومن الملائكة منهم يحفظونه من المؤذيات وملائكة يحفظون عليه أعماله وما يصدر منه ومن الملائكة منهم موكل بالرحم وشأن النطفة كما في حديث بلمسعود رضي الله عنه إنا أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوم النطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك ومنهم ملائكة موكلون بقوض الأرواح قال تعالى حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون هيتناولها ملك الموت بيده والمقصود أن الله وكل بالعالم العلوي والسفلي ملائكة تدبر شؤونهما بإذنه سبحانه وتعالى وأمره ومشيئته كما قال تعالى لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون وقال تعالى لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فلها لا يضيف سبحانه التدبير إلى الملائكة وقال تعالى جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثلا وثلاثة ورباء فهم رسل الله في تنفيذ أمره الكوني الذي يدبر به السماوات والأرض وهم رسله في تدبير أمره الدين الذي تتنزل به على رسله من البشر قال تعالى وقال تعالى ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون وقال تعالى وقال تعالى وده لأن البشر لا استطيعون أن يروا الملائكة في صورته وأن كل جنس يأنس في جنسه وينفر من أيل جنسه هذا وبالله التوفيق وقال تعالى وقال تعالى