45 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|عموم رسالة محمد والردعلى من أنكره|صالح الفوزان|العقيدة|كبارالعلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
08:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان حافظه الله الدرس الخامس والأربعون وبعد نتحدث في هذه الحلقة هنعموم رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع الرد على اليهود والنسار في قولهم إن محمد صلى الله عليه وسلم
بعث إلى العرب دون آهل الكتاب لأنه إن كان دينه حقا فديننا كذلك وهذا القول ظاهر البطلان لأنه لما صدق برسالته صلى الله عليه وسلم لزمهم تصديقه في كل ما يخبر به وقد أرسل رسله وباعث كتبه
في أقتار الأرض إلى كسرى وقيصر والنجاشي والمقاوقس وسائر ملك الأطراف يدعوهم إلى الإسلام ثم مقاتلته ليه الكتاب وسبيو ذراريهم واستباحة دمائهم وضرب الجزية عليهم أمر معلوم بالتواتر
والظرورة فإنه دع المشركين إلى الإيمان به ودع أهل الكتاب إلى الإيمان به وغزن نصار عام تبوك بنفسه وبسراياه حتى قتل في محاربتهم زيد بن حالثه مولاه وجعفر وغيرهما من أهله وعفاءه
الراشدون من بعده جاهدوا أهل الكتاب وقاتلوا من قاتلهم وضرب الجزية على من أعطاها منهم عن يدواهم صغيرون وهذا القرآن الذي يعرف كل واحد أنه الكتاب الذي جاء به مملوء من دعوة آهل الكتاب
إلى اتباعه ويكفر من لم يتبعه منهم ويذمه ويلعنه كما جاء بتكفير من لم يتبعه من المشركين وذمه كما قال تعالى يا أيها الذين أوتوا الكتاب وفي القرآن من قوله يا أهل الكتاب يا بني إسرائيل
ما لا يحصى إلا بكل فهه فإذا علم بالاضطرار وبنقل المتواتر الذي تواتر كما تواتر ظهور دعوته وأنه حكم بكفر من لم يؤمن به منهم وأنه أمر بقتالهم حتى يسلموا أو يطل جزية عيد وهم صغيرون
وأنه قاتلهم بنفسه وسراياه وأنه ضرب الجزية عليهم وقتل مقاتلتهم وسبه ذراريهم وغنم أموالهم فحاصر بني قي نقاع ثم أجلهم إلى ذرعات وقد ذكر الله ذلك في سورة الحساب وقاتل آهل خيبر حتى
فتحها وقتل من قتل من رجالهم وسبه من سبه من حريمهم وقسم أرضهم على المؤمنين وقد ذكرها الله تعالى في سورة الفتح وفي عامة السور المدنية مثل البقرة وآل عمران والنساء والمائدة وغير ذلك
من السور المدنية من دعوة آهل الكتاب وخطابهم ما لا يتسع المقام لنشره ثم خلفاؤه من بعده أبو بكر وعمر ومن معهما من المهاجرين والأنصار الذين يعلموا أنهم كانوا أتبع الناس له وأطوعهم
لأمره وأحفلهم بعهده كما غزوفارس وقاتلوا أهل الكتاب كما قاتلوا المجوز فقاتلوا من قاتلهم وضربوا الجزية على من أدهها منهم عن يدواهم صغيرون ومن لا حاليث الصحيحة عنه قوله صلى الله عليه
وسلم والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الأمة يهدي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار ومعنى الحديث متواتر عنه معلوم بالاضطرار فإذا كان الأمر كذلك لزمى أنه صلى الله عليه وسلم
رسول إلى كل الطوايف فإنه يقرر بأنه رسول الله إلى أهل الكتاب وغيرهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكذب ولا يقاتل الناس على طاعته بغير أمر الله ولا يستحل دماءهم وأموالهم
والديارهم بغير إذن الله تعالى فمن قال إن الله أمره بذلك فولم يكن الله أمره كان كاذباً مفترياً ظالماً ومن أظلم من من افترى على الله كذباً أو قال أحيى إلي ولم يوحى إليه شيء وكان مع
كونه ظالماً مفترياً من أعظم المريدين علواً في الأرض وفسادة وكان من أشر الملوك الجبابرة الظالمين فإن الملوك الجبابرة يقاتل الناس على طاعتهم ولا يقولون إن رسول الله إليكم من أطاعنا
دخل الجنة ومن عصان دخل النار بل فرعون وأمثاله لا يدخلون في مثل هذا ولا يدخل في هذا إلا نبي صادق أو متنبء كلاب كمسيلمة ولا سود وامثالهما فإذا علم أنه نبي لازم أن يكون ما أخبر به عن
الله حقا وإذا كان رسول الله وجبت طاعته في كل ما يأمر به كما قال تعالى وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله وإذا أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الكتاب أنه رسول إليهم وأنه
تجب عليهم طاعته كان ذلك حقا ومن يقول إن عيسى كان رسول الله لم يبعث إلى بني إسرائيل ولا كان يجب على بني إسرائيل طاعته وأنه ظلم اليهود وأمثال ذلك من المقالات التي هي أكفر المقالات
ولهذا قال إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرجوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض وعلى الحلقة القادمة في إذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته