50 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|خروج الدجال|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان حافظه الله الدرس الحمسون الصلاة والسلام على نبيه محمد الصادق الأمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد أيها لخوة المستمعون نستمر في
الحديث معكم في موضوع آشراط الساعة ونتناول في هذه الحلقة الحديث عن المسيح الدجال نعود بالله من فتنته وفي الترمذية أنه يخرج في خراسان وفي صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه مرفوع يتبع
الدجال من يهود أصبهان وسمع بالمسيح لأن عينه اليمنى ممسوحة وقيل لأنه يمسح الأرض أن يقطعها وسمع بالدجال من الدجل وهو الخلط يقول دجل إذا خلط وموه ودجال على وزن فعال من أبنية المبالغة
أن يكثر منه الكذب والتلبيس وهو يخرج في زمان المهدي
ثم يؤذن له أي الدجال في الخروج في آخر الزمان بعد فتح المسلمين مدينة الروم المسمات بكستنطينية وكذلك ينصره 70 ألف من التتار وخلق من أهل خراسان فيظهر أولا في صورة ملك من الملوك
الجبابرة ثم يدع النبوه ثم يدع الربوبية فيتبعه على ذلك الجهلة من بني آدم والطرام من الرعاع والعوام ويخالفه ويرد عليه من هداه الله من الصالح فياخذ البلاد بلدا وحسن حسن وإقليما وكورة
كورة ولا يبقى بلد من البلدان إلا وطئه بخيله ورجله غير مكة والمدينة ومدة مقامه في الأرض 40 يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة ومعدل ذلك سنة وشهران ونصف قد خلق الله على يديه خوارق كثيرة
نظل بها من يشاء من خلقه ويثبت معها المؤمنون فيزدادون إيمان مع إيمانهم وهدا إلى هداهم ويكون نزول عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام مسيح الهدا في أيام مسيح الظلالة على المنارة الشرقية
بدمشق يجتمع عليه المؤمنون ويلتف معه عباد الله المتقون فيسير بهم المسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام قاصدا نحو الدجال وقد توجه نحو بيت المقدس فينهزم منه الدجال فيلحقه عند باب
مدينة لد فيقتله بحربته ووداخل إليها وإذا واجهه الدجال ينداع كما ينحل الملح في الماء فيتداركه فيقتله بالحربة الحربية بباب لد فتكون وفاته هناك لعنه الله كما دلت على ذلك الأحاديث
الصحاح من غير وجه انتهى كلا مبن كثير رحمه الله في تلكيص قصة الدجال حسب ما ورد في النصوص الصحيح وهو تلخيص جيد ومفيد الذي تدل عليه النصوص من أمر الدجال أيضا وفتنته أن من استجاب له
يأمر السماء فتنطر والأرض فتنبت لهم زرعا تأكلوا منه أن عامهم وأنفسهم وترجعوا إليهم مواشيهم سمانا ذات لبن ومن لا يستجيب له ويرد عليه أمره تصيبهم السنة والجدب والقحط والقلة وموت الأن
وأنه تتبعه كنوز الأرض كيعاسي بالنحل وأنه يقتل شابا ثم يحييه كل ذلك امتحان يمتحن الله به عباده في آخر الزمان يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وهو مع هذا هين على الله ناقص ظاهر النقص
والفجور والظلم وإن كان معه ما معه من الخوف مكتوب بين عينيه كافر وما يجريه على يديه محنة من الله لعباده وهي محنة خطيرة لا ينجو منها إلا أهل الإيمان واليقين ولخطورة محنته وشدة فتنته
حذرت منه الأنبياء أممها وأشدهم تحذيرا لأمةه محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقول إنه لم يكن النبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه وإني أنذركمه رواه أحمد وأبو داودة
والترمذي وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمةه بالاستعادة من فتنة الدجال في آخر كل صلاة فعنبيه ريرا ترذي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحدكم من التشاهد الأخير فليتعوذ
بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة شر المسيح الدجال رواه الإمام وحمد ومسلم قد تواترت الأحاديث وقد تواترت الأحاديث من وجوه متعددة في إثبات
خروج الدجال وبيان فتنته والاستعادة منه وذكر ذلك ضمن مباحة العقيده فمن أنكر خروجه فقد خالف ما دلت عليه الأحاديث المتواترة وخالف ما عليه أهل السنة والجماعة ولم ينكر خروجه إلا بعض
المبتدعة كالخوارج والجهمية وبعض المعتزلة وبعض الكتاب العصريين والمنتسبين إلى العلم ولم يعتمد في إنكاره على حجة يدفعون بها النصوص المتواترة سواع قولهم واهوائهم ومثل هؤلاء إلى عبرة
بهم ولا يعتد بقولهم والواجب على المؤمن الإيمان بما صحى ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم واعتقاد ما يدل عليه ولا يكون من الذين قال الله تعالى فيهم بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولم
يأتيهم تأويله لأن مقتض الإيمان بالله ورسوله هو التسليم لما جاء عنهما والإيمان به الله رب العالمين أيها لخوة الكرام إلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى
الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه