[95 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالو هاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله معالي الشيخ نستانفه ما توقفنا عنده في باب صلاة الجماعة كان قتال بين بني عمر بن عوف فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فأقاموا وصل أبو بكر إلى تمام القصة التي مرت وعن أنا سمقال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه خلف أبي بكر قائدا في ثوب متوشح به رفع للحرج عنه نعم وعن عائسة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قائدا نعم صلى قائدا عليه الصلاة والسلام خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه وهذا الدليل على أن الإمام لعرض له شيء يمنعه من الإمامة أنه يونيب من يصلي عنه بالنس نعم وعن أنا سن أن النبي صلى الله عليه وسلم صرع عن فرس فجحش شقه أو كتفه فأتاه أصحابه يعودونه فصلى بهم جالسا وهم قيام فلما سلم قال إنما جعل الإمام ليؤتم به وإذا صلى قائما فصلوا قيامة وإذا صلى قائدا فصلوا قعودة نعم هذه مسألة أن الإمام الراتب إذا كان أصابه إصابة تمنعه من الوقوف فإنه سلي قائدا وأما المؤمومون هذه المسألة فيها تفصيل فإن كان الإمام بدأ به مصلاة فائما ثم عرض له عذرا أقعده فإنه يستمرون يصلون قياما كما بدأوا الصلاة قياما وأما إذا بدأ الإمام الصلاة فاعدا فإنه يصلون قعودا خلبه كما حصل في أهد الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا بدأ الصلاة قائما ثم عثل فجلس فإنه يستمرون قياما في صلاة وإذا بدأ الصلاة قائدا فإنه يصلون قعودا ولا يقفون هذا هو التفصيل وإنه يصلون قعودا فإنه يصلون قعودا فإنه يصلون قعودا فإنه يصلون قعودا وهو قاعد هذا فعل فارس والروب نحن نهين عن التشبه بهم لكن إذا اقتضى العمر أن يكون قياما خلفه الحراسة فلا بأس بذلك يقفون من أجل حراسته هنا ولهما بحديث فوجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلي فأراد أبو بكر أن يتأخر فأوما إليه النبي صلى الله عليه وسلم أما كانك ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه عن يسار أبي بكر فكان أبو بكر يصل قائمة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل قاعدة يقتد أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالي المسألة بها دليل على اتخاذ المبلغ عن الإمام خصوصا إذا تأثور الجماعة ولا يسمعون صوت الإمام إنه يتخذ مبلغا يكبر تتبير الإمام ويجهر يكبر الناس بتتبير المبلغ ففي اتخاذ المبلغ للحاجة خلف الإمام ويكبر فصل لينا معه هذه مسألة مخرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج إليهم يعني من بيته بأن بيته صلى الله عليه وسلم على المسجد يخرج من بيته للمسجد بأن بيته أو خجوراته بجوار المسجد ويبقوا واقفين ثم ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته من الماء على آخر الاغتسال فصل لا بهم صلى الله عليه وسلم نعم هذا فيه دليل على أن الإمام إذا ذكر أنه على غير طهارة قبل أن يدخل الصلاة أو بعد أن يدخل الصلاة أنه ينصرف ويتطهر وينتظره المأمومون إذا نصرف الإمام ولم يستخلف إذا نصرف تذكر أنه على غير طهارة ولم يستخلف إذا يكون حالاً حال الصلاة هم ينصرف من صلاةهم حتى ينصرف من صلاةهم غير صحيحة لأن الإمام لي على غير طهارة وإذا بقى للصلاة الإمام بقى للصلاة إمام إي نعم أحسن الله عليكم قال ولأحمد والنسائي حتى إذا قام في مصلاة وانتظرنا أن يكبر صرف نعم هذا الوضح المسألة أنه جاء على العادة من بيته صلى الله عليه وسلم وقام المؤذن ولم يرقائل لأن يكبر الرسول صلى الله عليه وسلم كتبيره الاحرام ذكر أنه على غير طهارة فنصرف صلى الله عليه وسلم وقال لهم مكانكم ثم جهب إلى بيته وقسل ثم جاء صلابهم نعم فعن سال ابن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر في أول يوم وضع فكبره عليه ثم ركع ثم نزل القهقرة فسجل وفي آخره إنما فعلت هذا لتأتم بي ولتعلم صلاتي كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الجمعة متمدا على جدع نخله وأواقه على الأرض ثم صنع له منبر فصعد على المنبر وأقيمة الصلاة فصل بهم على المنبر يرتفع وينقهر حتى يتأتم الصلاة ويتعلم الصلاة منه وصل أبوه ريرة على بهر المسجد بصلاة الإمام وكان أنس يجمع في دار أبرافع عن المسجد في غرفة لها باب مشرف على المسجد ويأتم بصلاة الإمام وعن أبي بكرة أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع قبل أن يصل إلى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه دليل على أنه إذا ركع المأمون قبل أن يصل إلى الصف ثم دبأ ودخل في الصف أن ذلك جاهز إذا خشية فوات الرفعة وحرصا ما ولا تعد إلي مثل هذا فلا يكبر المأمون حتى ينتهى إلى الصف ولا يكبر وحده ثم يدب ويدخل في الصف كما فعل هذا الصحابي لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له لا تعد ويروا بي روايات لا تعد لا تعد لا تعد نعم وعن أبي صلى الله عليه وسلم