51 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|نزول عيسى ابن مريم عليه السلام|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حافظه الله الدرس الحاد هو الخمسون ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد أي والخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نواصل الحديثة في موضوع آشراط الساعة ونخص في حلقتنا هذه التحدث عن واحدة من أهمها الذي لا ينطق عن الهواء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتواترا نقل عنه بذلك وأجمعت عليه الأمة سلفا وخلفا وعتبره مما يجب اعتقاده والإيمان به قال السفارين يرحمه الله ونزوله عليه الصلاة والسلام ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة وإم من أهل الكتاب إلا ليؤمن النبه قبل موته وذلك عند نزوله من السماء آخر الزمان حتى تكون الملة واحدة ملة إبراهيم حنيفا مسلماء إلى أن قال يصلى الله عليه وسلم و الذي نفسي بيده ليشكن أن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزيرة ويضع الجزية الحديث وفي مسلم عنه والله لينزل النب مريم حكما عدلا فيكسر الصليب واخرج مسلم أيضا عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة وقد عقد إجماع الأمة على أنه ينزل ويحكم بهذه الشريعة المحمدية وليس ينزل بشريعة مستقلة عند نزوله من السماء وإن كانت النبوة قائمة به وهو متصف بها ويتسلم الأمر من المهدي ويكون المهدي من أصحابه وأتباعه كسائر أصحاب المهدي إنتها كلام السفارين رحمه الله قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وعيسى حي في السماء لم يمتبعل وإذا نزل من السماء لم يحكم إلا بالكتاب والسنة لا بشيء يخالف ذلك وقال أيضا عيسى عليه السلام حي وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ينزل فيكم ابن مريم ومن فارقت روحه جسده لم ينزل جسده من السماء وإذا أحيى فإنه يقوم من قبره فإن الله يقبض أرواحهم ويفرح بها ويعرجو بها إلى السماء فعلم أنه ليس في ذلك خاصية لعيسى وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباعظن وما قتلوا يقينة فقوله هاهنا بالرفعه الله إليه يبين أنه رفع بدنه وروحه كما ثبت في الصحيح أنه ينزل بدنه وروحه إذ لو أريد موته لقال وما قتلوه وما صلبوه بالمات فقوله بالرفعه الله إليه يبين أنه رفع بدنه وروحه كما ثبت في الصحيح أنه ينزل بدنه وروحه ولها لقال من قال من العلمة إني متوفيك أيقابظك أيقابظ روحك وبدنك يقال توفيت الحساب واستوفيته ولفضل التوفي لا يقتضي والفضل التوفي لا يقتضي توفي الروح دون البدن ولا توفيهما جميعا إلا بقرينة منفصلة وقد يراد به توف النوم فقوله تعالى الله يتوف الأنفس حين موتها وكقوله تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتهم بالنهار وزعم أن هذه الأحاديث مرضودة بقوله تعالى وينزول عيسى عليه السلام أنه ينزل نبيا يشرع وينسخ شرعنا ولا في هذه الأحاديث ولا في غيرها شيء من هذا بصحة هذه الأحاديث هنا وما سبق في كتاب الإيمان وغيرها أنه ينزل حكما مقسطا يحكم بشرعنا ويحيي من أمور شرعنا ما هجره الناس إنتهى أقول وفي عصرنا هذا ينكر بعض الكتاب الجهال نزول عيسى عليه السلام إعتماد على عقولهم وأفكارهم ويطعنون في الأحاديث الصحيحة أو يؤولونها بتأويلات باطلة والواجب على المسلم التصديق بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وصحه عنه واعتقاده لأن ذلك من الإيمان بالغيب الذي أطلع الله رسوله عليه قال العلامة السفارين يرحمه الله ويكون عيسى عليه السلام مقررا لشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه رسول هذه الأمة كما مر ويكون قد علم أحكام هذه الشريعة بأمر الله تعالى وهو في السماء قبل أن ينزل وزعم بعض العلماء أن بنزول سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام يرفع التكليف وهذا مردود للأخبار الوارده أنه يكون مقرر للأحكام أحكام هذه الشريعة مجددا لها إذ هي آخر الشرائع ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم آخر الرسل والدنيا لا تبقى بلا تكليف فإن بقاء الدنيا إنما يكون بمقتظة إلا أن لا يقال في الأرض الله الله ذكره القرطبي في تذكرةه قال وأما مدةه ووافاته فقد ورد في حديث أبيه ريرا رضي الله عنه عند الطبراني وابن عساكر أنه صلى الله عليه وسلم قال ينزل عيسى بن مريم فيمكث في الناس 40 سنة وانه يمكث 40 سنة ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه عند نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى لنواصل الحديث معكم في موضوع آخر إن شاء الله والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين