52 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|خروج يأجوج ومأجوج|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حافظه الله الدرس الثاني والخمسون أولى نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ومن تبع بإحسان إلى يوم الدين وبعد أي والخوة المستمعون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نواصل الحديث معكم في بيان أشراط الساعة ونخص في حلقتنا هذه التحدث عن خروج يأجوج ومأجوج على ضوء ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله من ذكر هذا الحدث العظيم يان الإيمان بذلك أعتقاده واجب على المسلم وخروج يأجوج ومأجوج ثابت بالكتاب وسنة وإجماع الأمة ذكر ذلك السفارين يرحمه الله أما الكتاب ففي قوله تعالى حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حد بينسلون وقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا وقال تعالى في قصة ذي القرنين ثم آتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذي القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدى فأجعل بينكم وبينهم ردمة آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال فخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرق عليه كطراء أما استعوا ويظهروه وما استطاعوا له نقباء قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء أوعد ربي جعله دكاء أو كان وعد ربي حقا فإذا جاء الوقت الذي قدر الله هدا ما هذا السد فيه وإذا ما يخرجون على الناس ويموجون وينسلون أي يسرعون المشيا من كل حدب ثم يكون النفخ في الصور قريبا من ذلك وأما السنة في صحيح مسلم فبعد قتله الدجال أني قد أخرجت عباد اللي لا يدان لأحد في قتالهم فحرز عباد إلى الطور ويبعث الله يأجوج وما أجوج وهم من كل حدب ينسلون وفي حديث حظيفة فقال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين فتح اليوم من ردم يأجوج وما أجوج مثل هذا وفي الصحيحين من حديث زينب بنت جحش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام عندها ثم استيقظ محمرا وجهه وهو يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اخترب فتح اليوم من ردم يأجوج وما أجوج مثل هذا وما صفاتهم واجسامهم فقد قال الإمام بن كهيل الرحمه الله هم يشبهون الناس كأبناء جنسهم من الترك لغتهم المغول المحرزة عيونهم الدلفوا أنوفهم الصهبوا شعورهم على أشكالهم وألوانهم ومن زعم أن منهم الطويل الذي كان نخله ومنهم القصير الذي هو كشي الحقير ومنهم من له أذنان يتغطى بإحداهما ويتوطع بالأخرى من زعم ذلك فقد تكلف ما لا علم له به وقال ما لا دليل عليه وأما ما يحصل منهم من الأذى والفساد في الأرض ونهايتهم قد بيّن ذلك الحديث الذي رواه الإمام وحمد عن أبي سعيد الخدري على سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتحوا يا أجوج وما أجوج ويخرجون على الناس كما قال الله تعالى وهم من كل حدبي ينسلون فيغشون الناس وينحاز الناس عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ويظمون إليهم مواشيهم فيشربون مياه الأرض حتى إن بعضهم لا يمرب النهري فيشربون ما فيه حتى يتركوه يبسى حتى إن من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول قد كان هنا ماء مرة حتى إذا لم يبقى من الناس أحد إلا أحد في حصن أو مدينة قال قائلهم هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم بقي أهل السماء قال ثم يهزوا أحدهم حربته ثم يرميبها إلى السماء فيقول المسلمون إن الله تعالى قد كفاكم عدوكم فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لها راعٍ إلا لحومهم فتشكروا عنه كأحسن ما تشكروا عن شيء أصابته من النبات قد قال الإمام ابن كثير وهكذا أخرجه ابن ماجه من حديث يونس بن بكير عن محمد بن يسحاق به وقد أنكر بعض الكتاب العصريين وجود يأجوج ومأجوج وجود السد وبعضهم يقول إن يأجوج ومأجوج هم جميع دول الكفر المتفوقة في الصناعة ولا شك أن هذا تكذيب لما جاء في القرآن وتكذيب لما صح عال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تأويل له بما لا يحتمله وليس لها أولئي شبهة يستندون إليها إلا قولهم إن الأرض قد اكتشفت كلها فلم يوجد ليأجوج ومأجوج ولا للسد مكان فيها وقد يكون الله عز وجل صرف أبصار المكتشفين عن رؤيتهم أو جعل أشياء تمنع من الوصول إليهم وإلى الحلقة القادمة بإذن الله و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته