53 من 61|قبس من العقيدة الإسلامية|خروج الدابة|صالح الفوزان|العقيدة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان قبس من العقيدة الإسلامية الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد أورد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان حافظه الله الدرس الثالث والخمسون وصلاة السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه وتمسك بسنته إلى يوم الدين ما بعد ويهالخة المستمعون السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته نواصل الحديثة معكم في موضوع شراط الساعة ونخص بحديثنا هذا بيان خروج الدابة التي ذكر الله خروج وإذا وقع القول عليهم اخجنا لهم دابة من العرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا
لا يقنون وقال ابن كثير في هذا نظر وقال أيضا في تفسيره هذه الدابة تخرج في آخر الزمان عند فساد الناس وتركهم أوامر الله وتبديلهم الدين الحق يخرج الله لهم دابة من الأرض وقال القرط
بيوهي تفسيره قوله تعالى وقع القول عليهم فقاله قتاده وقال ابن مسعود وقع القول يكون بمعنى فكيف بما في صدور الرجال؟
وفي صحيح مسلم عن بيه ريرا رضي الله عنه وقتلف في تعيين هذه الدابة وصفتها ومن أين تخرج اختلافا كثيرا قد ذكرناه في كتاب التذكرة انتهى كلام القرط بيه وعن حذيفة ابن وسيد الغفاري رضي
الله عنه قال الطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر فقال ما تذاكرون؟
قال إنها لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات وذكر منها الدابة وقرواه الإمام وحمد وأبو داود الطيالس ومسلم وأهل السنن وقال الترمذي وهذا حديث حسن صحيح ولمسلم من حديث العلا عن أبيه؟
عن أبيه ريرا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بادرو بالأعمال ستا طلوع الشمس من مغلق قال بادرو بالعمل ستا الدجال والدخان ودابة الأرض الحديث قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه
وسلم حديث لم أنسه بعد سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول الآيات خروج طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحا فأيته ما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبة
وإن كان الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام من السماء قبل ذلك وكذلك خروج يا أجوج وما أجوج فكل ذلك أمور مألوفة لأنهم بشر مشاهدتهم وأنهم بشر مشاهدتهم وأمثالهم مألوفة فأما خروج
الدابة على شكل غير مألوف ومخاطبتها للناس وأنهم بإيمان والكفر فأمر خارج عن مجار العادات وذلك أول الآيات الأرضية كما أن طلوع الشمس من مغربها على خلاف عادتها المألوفة أول الآيات
السماوية انتهى كلام ونكثير الرحمن الله وعمل هذه الدابة كما جاءت به الأحديث أنها تسم الناس المؤمن والكافر فأما المؤمن فيرى وجهه ويشترك الناس في الأموال ويستحبون في الأمصار يعرف
المؤمن الكافر وبالعكس حتى إن المؤمن لا يقول للكافر يا كافر تقضي حقي وأنها من آيات الله تكلم الناس كلاما خارقا للعادة حتى يقع القول على الناس حين يمترون بآيات الله فتكون حجة وبرهانا
للمؤمنين وحجة على المعاندين انتهى وأن هذا من الإيمان بالغيب الذي مدح الله به المؤمنين
إذن الله انواصل الحديث في موضوع آخر إن شاء الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه