محاضرات في العقيدة والدعوة-01-أسباب نجاة الأمة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أسباب نجاة الأمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعقبة للمتقين وأشهد أن لا إله إلا الله إله الأولين والآخرين وقيوم السماوات والأرضين ومالك يوم الدين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه في إحسان إلى يوم الدين وبعد ففي هذه الليلة الليلة الخميس الخامس عشر من شهري دلقعدة من سنة ألف وأربع مئة أربعة وعشرين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وفي جامع الإمام عبد الله بن سعود والله تعالى بمدينة الرياضي بحي السويدي وأصالة عن نفسي ونيابة عن المكتب التعاوني للدعوه الرشاد وتوعية الجانيات بحي السويدي وكذلك نيابة عن جماعة هذا الجامع نرحب بفضيلة شريفنا العلمة الشخصالة بن فوزان الفوزان عضوهية فبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاع الذي أجاب الدعوة في وقت أحو جماعة تكون فيه الأمة إلى الالتقائي بعلمائها والالتفافي حول أولات الأمر فيها وقبل ذلك الاعتصام بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم خروجا من الفتن القائمة ودحرا للعدو المتربص وكشف المشبهات التي ربما تكون في أدهان بعض المسلمين فحيا هلم بالشيخ وحيا هلم بهذا الجامع المبارك والجميع أشوق ما يكونون إلى الإستماعي بفضيلة الشيخ فشكر الله للجميع وبارك في الجهود وردك يدى الأعداء وجمع الكلمة على التقوى إنه تعالى خير مسؤول وأترككم مع فضيلة الشيخ جعلنا الله تعالى جميعا من الذين يستني على القول فيتبعون أحسنه وصل الله وسلم على ندينا محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله أصحابه يجمعين أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى حكمته أجراء الانتحان وليبتلا على بني آدم من أول الخلق إلى آخره أولهم أبوهم آدم عليه السلام وما جرى له من المحنة قليبتلا مع عدوه إبليس الذي حسده وتتبرى عليه ما لحصل لآدم عليه السلام وزوجه حوا عليه السلام ثم إم الله سبحانه وتعالى وفق الأبوين للتوبة والرجوع إلى الله عز وجل قال ربنا ظلمنا أنخسنا وإن لم تغفر لنا ترحمنا لن نكوننا من الخاسره تاب الله عليهنا فلقى آدم من ربه كلمات تاب عليه إنه هو التواب الرحيم لكن بعد لبتلا والانتحان وكذلك توالت المحن على بني آدم عبر القرون بين الرسل وأتباعهم وبين أعدائهم من الكفار والمنافقين شياطين الإنس والجن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوه شياطين الإنس والجن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوه من المجرمين وكفى بربك هادي ونصير كفى بربك هادي ونصير ولكن الرسل وأتباعهم من المؤمنين سبتوا على الحق فأنجاههم الله سبحانه وتعالى ثم ننجي رسولنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين ننجي رسولنا والذين آمنوا غير الرسل لا ينجوا إلا بإيمان ثم أكد ذلك بقول إتعالى وكذلك ننجي المؤمنين قال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين بهال الرسل رسل إيمان فإذا تمسكى المؤمنون بإيمانهم وثبتوا على دينهم نجاههم الله سبحانه وتعالى من الفتن وجعل العاقبة لهم على مدار الأزمان إلى أنتقوم الساعة والدين يدوه الحق منصور ومنتحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن وهذه حكمة الله جل وعلا من أجل أن يتميز أهل الإيمان من أهل النفاق والذلك ولو يشاء الله لن تصر منه ولكن ليبلوا بعضكم ببعضو والذين قتلوا في سبيل الله يدخلهم الجنة عرفها له يا أيها الذين آمنوا إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقلامه فلا نعجب في هذه الأيام من تطاول الكفار والمنافقين على أهل الإيمان وعلى أهل الإسلام لا نعجب هذه سنة الله جل وعلا في خلقه ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعضه يركمه جميعا فيجعله في جهنه أولئك هم خاسرون لا نعجب إذا حصل للمسلمين في هذا الزمان من أعداء الله من الكفار اختلافت وجواتهم ونحلهم ومن المنافقين والذين في قلوبهم مرض من الذين يدعون الإسلام أن حصل على المسلمين ما ترونه وتسمعونه من الابتلاة والامتحان ولكن لا بد من الصدر وإن تصبروا وثتقوا فإن ذلك من عزم الأمور وفي لاية الأخرى وإن تصبروا وثتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط لها يشرف صبر والثبات وعدم التنازل عن شيء من الدين ياجل إرضاء كفار والمنافقين مهما تلف الأمر ومهما بلغ السمن لا بد من الثبات ولا بد من الصبر كما قال جل وعلا وجعلنا منه ما يمتي يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يؤنون قال سيخ الإسلام المتيمية رحمه الله عند هذه الآية بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين بالصبر واليقين لما صبروا وكانوا بآياتنا يؤنون بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين أما بدون صبر وبدون يقين فإن الإمامة صعب تنالها ونبينا صلى الله عليه وسلم في آخر حياته وعظى الناس كما في حديث العرباء بن ساريا ربي الله عبد قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وذرفت من العلون فقلنا يا رسول الله كان موعظة مودع فاوسنا قال اوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم وسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وعظوا عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة نبي صلى الله عليه وسلم في هذه الوصية أوسان بتقوى الله ويكلمة جانعة تجمع خصالة الخير كلها والتقوى معناها أن تجعل بينك وبين ما تخاف وقاية تقيك منه وقاية تقيك من الناحدور تجعل بينك وبين الرنظة وقاية تقي رجلك وبينها وبين الشوق وقاية تجعل بينك وبين السلاح وقاية تقيك منه تجعل بينك وبين الحر والبرد وقاية تقيك منه هذا في الأمور المحسوسة وكذلك تجعل بينك وبين غضب الله وعقابه وبين النار وقاية بتقوى الله جل وعلا بفعل أوامله وتركين واهيه لا يقيك من عذاب الله ومن غضب الله ومن النار لا تقيت الدروع والحصون والجنود والثياب وإنما يقيك تقوى الله سرحانه وتعالى بفعل أوامله وتركين واهيه ثم قال والسمع والطاعه وإن تأمر عليكم عبد هل يسأل من السباب النجات أن الأمة تطيع وتسمع لي ولي أمرها يكون لها جماعة يكون لها دولة كلها قوة يكون لها جنة تتقيبها الأعداء الجماعة والاجتماع بين المسلمين عتصم بحبل الله جميعا ولا تفرق ولا تتم الجماعة إلا بطيادة إلا بإمامة إسم الإمامة والقيادة إلا بسمع وطاع إلا بسمع وطاع لولي الأمر ما لم يأمر بماصية الله وإن تأمر عليكم عبد مهما كان هذا الأمير حتى ولو كان ليس له نسب عربي ونسب قبني ولو كان عبد مملوكا أو معتقا أو ليس له نسب عربي عبرة ماهد بالنسبة العبرة بالمنصب فولي الأمر يطاع ولي أمر المسلمين يطاع مهما كان لأنها لمن مصلحة المسلمين من جمع الكلمة سمع والطاع ولي الأمر إلا ما استثنعه الرسول صلى الله عليه وسلم قولي صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق بماصية الخالق فولا يطاع في الماصية لكن يطاع في ما عدى الماصية ليس معنى أنه لا أمر بماصية إننا نخرج عليه نشكت العصا لا نطيعه في تلك الماصية نطيعه في الأمور الأخرى التي ليس فيها معصم ثم بينا صلى الله عليه وسلم ما يكون في المسكطة وأن الأمة بحاجة إلى هذه الوصية وهي السمع والطاعة بولي الأمر فقال فإنه من يعيش منكم سيرا اختلابا كذيرا فعليكم بسنة وسنة هذا سبب آخر من اسباب النجاة سبب الأول سمع والطاعة لي ولي الأمر ولي أمر المسلمي السبب الثاني التمسف بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقال اختلافا كثيرا وليس اختلافا يسيرا وإنما وكثير وكثير ولا ينجي الأمة من هال الاختلاف إلا التمسف بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه خلفائه الراشدين بل وما كان عليه المهاجرون والأنصار والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسام رضي الله عنهم رضو عنهم وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهاء هذا السبب الثاني هو التمسف لما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولما أخبر صلى الله عليه وسلم أنه سيحصل اختلاف وافتراض قال اخترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة فرقة النصار على ثلاثين وسبعين فرقة وستختله هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة أكثر من الأمم السابق ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قلنا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحاب ما أنا عليه وأصحاب فلا ينجي من فتمة الاختلاف في كل وقت ولا سيما في آخر الزمان لا ينجي إلا تمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما كان عليه صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه هذا هو الذي ينجي من النار ولذلك سميت فرقتها للسنة والجماعة سميت الفرقة الناجئ الناجئ من الفتن والناجئ من النار يوم القيانة هي الناجئ وما عداها فإنه لا ينجو كلها في النار إلا واحد كلها في النار لمخالفتها وافتراقها إلا من ذبت إلا من ذبت على الحق ولا يحصل الثبات على الحق وعلى سنة الرسول الصحابه إلا بالعلم النابق كيف تثبت على شيء وأنت تجهله لا بد نتعلم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان عليه هو وأصحابه حتى نثبت عليه ونتمسك به وقال حديثة ابن اليمان ربي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة عن يدريكن كنت أسأله عن الشر مخافة عن يدريكن يطلق من الرسول أن يبين له ما يحصل من الشر في المستقبل حتى يكون على علم وحتى يسلم منه وهذا لا يحصل معفول يحصل الله بالعلم أسأله أسأله تعلمه أسأله عن الشر مخافة عن يدريكني فلما بين له صلى الله عليه وسلم ما يحصل بعده من الاختلافات المتكررة قال له خديفة ما تأمرني رسول الله إلا أدوك نلالك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم هذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم عليكم متقوى الله والسمعي ضد طاعة أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ولا تذهب مع الفرق تطير مع الفرق الطائشة والعليك بالشبات عليك بالتأني عليك بالفقه دين الله عليك بالنظر إلى ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتأخذ به عليك بالسمع والطاعة يولي أمر المسلمين وتكون مع جماعة المسلمين قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت يا رسول الله فإن لم يقل لهم جماعة ولا إماء قال فاعتزل تلك الفرق كلها فاعتزل تلك الفرق كلها مادام ليس لهم جماعة ولا إمام ثابتون على كتاب الله وسلمة رسوله فاعتزلها كلها لأن كلها على ظلال ولا تكون معها ولو أنت عظ على أصل شجرة حتى ياتيك الموت حتى ياتيك الموت أما مادام يوجد للمسلمين جماعة وإمام فلا تنفرد كن مع المسلمين مع جماعة المسلمين حتى تنجوا وتسلم كذلك من أسباب النجات التمسف لعقيدة التوحيد وإفراد الله جل وعلا بالعبادة وتجنب الشرف تجنب الشرف على أكبر والأصغر هذا هو أصل العقيدة وهذا هو أصل النجات من النار من تمسك به قال تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظن أولئك لهم الأمن وهم مهتدون آمنوا الإيمان هو الترحيد إغبادة الله وترك إغبادة ما سواه ولم يلبسوا إيمانهم أي توحيدهم بظلم يعني بشرك لأن الشرك إذا خالط التوحيد أفسده لا يستقيم التوحيد مع وجود الشرك أبداً غداً لا يجتمعه لا يجتمع توحيد وشرك أكبر أما شرك أصغر يمكن لكن توحيد وشرك أكبر لا يمكن أن يجتمع أبداً إيمانهم توحيدهم بظلم بشرك كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم لما أشكلت هذه الآية على الصحابة وقال يا رسول الله أينا لم يظلم نفسه قال إنه ليس باللل التعنون إنه الشرك أما سمعتم قول العبد الصالح إن الشرك لظلم عظيم يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم المراد بالظلم في هذه الآية الشرك فمن سلم من الشرك حصل له الأمان في الآخرة والدنيا وحصلت له الهدايا الهدايا بأن يكون على الحق وقال سبحانه وتعالى أمانوا منكم وعملوا الصالحات آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفناهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ولا يمكننا لهم دينهم والذين يرتضالهم ولا يبدلناهم من بعد خوفهم أمنى يعبدونني لا يشركون في شيء إذا حصل لهذا الشرك وهو عبادة الله ترك عبادة ما سواء حصلوا على هذه الوعود الكريمة من الله سبحانه وتعالى يستخلفناهم في الأرض كما استهلب الذين من قبلهم ويمكنوا لهم دينهم والذين يرتضالهم يبدلناهم من بعد خوفهم أمنى مقاصد عظيمة لا تحصل إلا بالتوهيد وهو عبادة الله جل وعلا وترك عبادة ما سواء وهذا هو التوهيد فراد الله جل وعلا بالعبادة وكذلك سجنب البداع لأن البداع بريد الشرك البداع بريد الشرك توصي للشرك وإليها لقال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بداع وكل بداع ضلالة وفي روايه وكل بداع وكل ضلالة في النار فكما نتجنب الشرك نتجنب البداع وتجنب الشرك ومعنى لا إله إلا الله لا إله إلا الله معنىها إفراد الله جل وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سواء وهذا هو معنى لا إله إلا الله ومعنى محمد الرسول الله ترك البداع لأن الرسول هو الذي جاءنا ببيان الحق والدين فنحن نعبد الله على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا لنا فيه خير إلا بيناه لنا وما ترك شيئا فيه شر إلا بيناه لنا عليه الصلاة فهذا من أعظم أسباب نجاة الأم تمسكها بالعقيبة تمسكها بالتوحيد تجنبها للشرك تجنبها للبداع والمحدثات هذه أسباب من أسباب من أعظم بل هو الأصل الأصل الأسباب هو التوحيد وتجنب الشرك وتجنب البداع والمحدثات في الدين أسباب نجاة الأمة الأمر بالمعروف والناهي عن المنكر وأعظم أسباب نجاة الأمة فما دام الأمر بالمعروف ليس عن المنكر موجودين فإن الأمة تنجو وإذا تركت الأمة الأمر بالمعروف والناهي عن المنكر كما ذكر الله لنا في تصة بني إسرائيل لما أعتدو في السبت ونهاهوا الصلحة عن عدوانهم لم يمتذلوا وسكت جماعة من الصلحة لم ينهوهم بل قالوا إما تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم علاباً شديدة قالوا معذروا واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت اعتدوا في أي شيء السب في يوم السبت على صيد الحيتان قد نهاهم الله عنه واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيثانهم يوم السبت يوم سبتهم شرع هذا من اللبتلة يوم السبت تكسر الحيتان يشهون فتغريهم بالصيد إبتلوا ومتحان ويوم لا يسلطون لا تأتيهم إبتلوا ومتحان فذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون وإذ قالت أمة منهم لما تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم علاباً شديدة قالوا معذرة إلى ربكم ولما نسوا ما ذكرو به لم يقبل النصيحة ولم نسوا ما ذكرو به أنجينا الذين ينهون عن السور واخذنا الذين ولموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فلم ينجوا إلا الذين أمكروا المنكة وكما مثل النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بالمعروف النهي عن المنكر الذين يأمرون بالمعروف ينهون عن المنكر والذين لا يأمرون ولا ينهون شبههم صلى الله عليه وسلم بقوم استهموا على سفينه استهموا يعني اقترعوا عمل القرع أيهم يكون في أعلى السفينة في أسفلها استهموا على سفينه فأصاب بعضهم أعلىها وأصاب بعضهم أسفلها فقال الذين في أسفل السفينة لو خرقنا في نصيبنا خرقاً لا أخذوا منه الماء ولا نؤدي من فوقنا سفاها بيخلقون السفينة ونفعباب البحر لو خرقنا في جانبنا خرقاً ولا نؤدي من فوقنا مهما راجعين الله للعلم وأهل الفضل وأهل التقاى بهل يقول يمشون على رأيه وهذا مثل من وقع في المنكر قال صلى الله عليه وسلم مثل القائم على حدود الله وهم الأمر بالمعروف ونهون عن المنكر مثل القائم على حدود الله والواقع فيها وهم الذين يعملون المنكرات كمثل قوم استهموا أن يقترعوا على سفينه فأصاب بعضهم أعلىها هذا هو الطيب هو الزيب وأصاب بعضهم أسفلها وكان الذين هو الأسفل إذا أرادوا الماء يصعدون ياخنون الماء من فوق فابدار ماهو لازم نرجع نؤدي من فوقنا نخرق في نصيبنا خرقاً وناخذ الماء من عنده ونما خرقوا لغرقة السفينة بالجميع فإذا أخذ الذين في أعلى السفينة على يد الذين في أسفلها ومنعوهم من الخرق نجو جميعاً ولو تركوهم يخرقون لهلك جميعاً كذلك مثال واضح أن أهل المعاصي وأهل الفجور الشهواة لو توري كل أهل كل أمه لا بد أن أهل الحلم وأهل الرأي وأهل الدين لا بد أن ياخذوا على أيديه حتى ينجو المجتمع كله من عذاب الله فإن تركوهم في المعاصي والمخالفات والشهواة هلك الجميع الصالح والطالح والتقوفتنة لا تسيبنا الذين وعلموا أن الله شديد العقاب العقوبة إذا نزلت على العصاك فإنها تأخر الصالح والطالح إلا من عنكر إلا من عنكر فإنه ينجد وأما من لم يمكن فإنه يهلك ولو كان صالحة يهلك مع الهالكين كما سمعت في تصدق أصحاب السبب الذين سكتوا ما لكر الله إنما ذكروا الذين ينهولون عن السوء أما الفريق الثاني الذي قالوا لماذا ترسعون؟ اتركوهم الله جل وعلا سكت عنهم فلا يدرا هلهم مع الناجين ولا مع الهالكين والظهر انهم مع الهالكين ولما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داهود وعيس بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعكدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلوه سبب اللعنة أنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه فلعنهم الله جميعا قال صلى الله عليه وسلم كلا والله لتأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر ولا تأخذوننا على يبس فيه ولا تأطرنه على الحق أطرى ولا تقصرنه على الحق قصرى أو لا يضرب أن الله قلوب بعضكم ببعض ثم يلعنكم كما لعنه كثير من الناس يقول بالمسؤولية على غيرهم يقولون الشرها على فلان فلان هو الهيئة نعم بالهيئة عليها واجب عظيم وهذا عملها لكن أيضا أنت عليك مسؤولية كل مسلم عليه مسؤولية مرأى منكم منكرا وليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسان فإن لم يستطع فبقلبه فإن لم يستطع فبقلبه فإن لم يستطع فبقلبه فإن لم يستطع فبقلبه لا يعفى عنه مسلم لكنه بحسب الاستقاعة مرأى منكم منكرا فليغيره بيده صاحب البيت يغير باليد له اليد على أهل بيته الله أطاق اليد على أهل بيته تغير بيده تخرج المنكر من بيته تضرب تؤدب في بيتك ولا أحد يعترض عليك تقول هذا على الهيئات خلي بيتك يخرب وتقول هذا على الهيئات هذا رلق عظيم فعلا المسلمين أن يقوم كل منهم بما والله الله فراع البيت مسئول عنها البيت مدير المدرسة مسئول عن مدرسته وما فيها من أسرة التدريس والطلاب مسئول عنه مدير الإدارة مسئول عن الموظفين الذين يكبعون كل واحد عليه مسئولية يامر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسن أما إن كل يسكت ويدلس ويقول الشرها على فلال لا يعفى فلال نعم عليه مسئولية لكن أنت عليك مسئولية عليك مسئولية فلا بد من هذا الأمر هذا هو سبيل النجاة للأمه الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وان يقوم كل واحد من المسلمين بما يستطيع من الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ولا يتركه وهو يستطيع أبدا حتى ولو في قلبه ما أحد يعجز أن ينكر المنكر بقلبه أبدا يعني يكره المنكر ويبتعد عن آهله ما أحد يعجز عن هذا نعم يعجز عن اليادة يعجز عن اللسان لكن قلب ما أحد يعجز عن انكار المنكر بقلبه وليهاله قال صلى الله عليه وسلم وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردة فاللن لا يمكن المنكر بقلبه ليس بمؤمن ليس في قلبه ولا حبة خردة من الإيمان إذا رضي بالمنكر ولم ينهى عنه ولم يكرهه بقلبه ليس فيه إيمان ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردة فهذه أسباب مجملة أسباب النجاة النجاة الأمة أولا السمع والطاعة لولات الأموه بالمعروف ثانيا التمسك بالكتاب والسمع ثانيا التمسك بالكتاب والسمع على البر والتقوى ولا تعاونه على لثم والعدوان تدالك من أسلاب نجاة الأمة أيضا التآخ والمحبة بين المسلمين المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضه مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون تدعى على وسائر الجسد بالسهر والحم تناصح بين المسلمين الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ورسوله وليائمة المسلمين وعامتهم المحبة بين المسلمين قال صلى الله عليه وسلم لا تبخل الجنة حتى تؤمن ولا تؤمن حتى تحابه أخاببتم أفشوا السلامة بينهم واتقوا الله لعلكم ترحمون وتدالك من أسباب نجاة الأمة أم لا تنابز بالألقار باسئسم الحسوق بعد الإيمان يجب أن يكون المجتمع نزيه متحاباً فيما بينه لا يضيش المسلم لا يضيش أخاه في المعاملة ولا يخدعه في البيع ولا يخطب على خطبته ولا يضع على بيعه ولا يستر على شراءه يخترم أخاه المسلم أخ المسلم لا يحتره ولا يخنله بحسب إمريئ من الشر أن يحترأ أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه هكذا هذه أسباب النجاة أن تسود المحبة بين المسلمين والتناصح تأمر بالمعروه تناهي عن المنكر تعاون على البري والتقوى هذه أسجاب النجاة وقال الإيمان مالك رحمه الله لا يفلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها وأولها بما لصلح بالإسلام والاستقام على الدين كذلك آخرها لا يصلح إلا بها للشيء إلا بما فأصلح أولها أما إذا فصل آخر الأمة عن أولها حصل الهلاك وما يقول دعات الظلال الآن يقولون هل هالأوامر وهالنواه هل إلا اللي راحوا وللأولين ما تصلح بها الزمان أولا والبرى ما يصلح بها الزمان يعني القرآن انتهى عند هؤلاء الطغات ما يعملها الآن نحتاج إلى دين جديد تاجلة نظام جديد وما تأمر رسول صلى الله عليه وسلم رسولاً إلى العالمين ورسولاً إلى أنتقوم السعر ورسول رسالته قائمه باقي إلى أنتقوم السعر ودينه باقي إلى أنتقوم السعر وكامل وشامل لكل زمان ومكان أما ليقولون لا هالأوامر انتهى هالأوامر في الزمان الأول أما نحن الآن عالم جديد نحتاج إلى نظام جديد وإلا فهذا القول أهل الباطل هم اللي يقولون مثل هذه المقالب الذين يدعون الإسلام فإذا جاءت الفتن والمحن ظهر نفاقهم وظهر ما في صدورهم هؤلاء لا عبرة به ولا يلتفت إليه ولا يسرى إلى كلامه وعلينا أن نمضي على طريق الحق والسواب وإن استهزى أبينا من استهزى أو سخرا مننا من سخرا أو تكلم فينا من تكلم أو تنقصنا ما علينا نحن نسير على طريق واضح وعلى طريق بيّ كتاب الله وسنة رسوله قال صلى الله عليه وسلم "إني تاركم فيكم ما إنتمسكتم بهلا تظل بعدك" كتاب الله وسنة وأن هذا صراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيلة لا لكم مصفاكم به لعلكم تتقون هذه كلمات نحببت أن أقولها والموضوع واسع يحتاج إلى كلام أكثر ولكن ما لا يدرك كله لا يدرك جله يعني حسب الاستطاع شكر الله لفضيلة الشيخ ما تفضل به من هذا الكلم طيب ورسل الله تعالى أن يتزيه خير ما جزع عباده الصالحين ويغفر لنا ور جميع المسلمين إنه تعالى خير مسؤول مستاذن فضيلتكم في عرض كثير من الأسلة التي تخترج في صدور الحاضرين وهم بحاجة إلى توجيهكم شكر الله سعيكم السؤال أول يقول فضيلة الشيخ كثرة في الأوينة الأخيرة الطعن واللمز في دعوة الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبداللهاب رحمه الله أيضا كتب الدعوة السلفية كدورة السنية وغيرها حتى قيل إن هذه الكتب هي سبب البلاء والنحن وأنها من وراء التفجير والتكفير فنرجل من فضيرتكم البيان والرد وفقكم الله كيف بغير الأنبي عليه الصلاة والسلام وشيخ الإسلام محمد بن عبداللهاب رحمه الله ما جاء اليورضي الناس وإنما جاء اليورضي الله سبحانه وتعالى ومن يلتمس رضى الناس لسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن يلتمس رضى الله ومن يلتمس رضى الناس رضى الله عنه وأرضى عنه الناس الشيخ ما جاء اليورضي الناس إنما جاء اليورضي ربه وهو داع ومصلح ونفع الله بدعوةه ونشأت عليها أجيال من المسلمين عاشوا عليها وماتوا قامت عليها دولة ودول متوالية فهي دعوة صارحة لأنها دعوة لأنها دعوة تتوخى دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مجدد ومصلح ولا نستغرب إن المنافدين والكفار والملحدين اتكلمون في دعوة الشيخ تكلموا في دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم تكلموا في دعوة الرسول كلهم تهموهم بأنهم يريدون الرياسة وأنهم يريدون الكبرية في الأرض وأنهم سحراه وأنهم كما ذكر الله في القرآن فلا نستغرب إن يكون لهم ورثها الآن يكون لها أولاء المجرمين ورثة الآن يغصون بدعوة الخير ويدمون الدعوة الخير لأنهم يريدون أن يفسح المجال للشرد ولكن وقفت في نحورهم هذه الدعوة وهذه الكتب المفيدة وقفت في نحورهم حجر عزرة في نحورهم فهم لا يريدونها والأمام السابقة الكفار من الأمام السابقة تطيروا بالأنبية تطيروا بالأنبية وقالوا ما أصابنا الشر الله بسبب الأنبية نعم تطيروا بموسى عليه السلام تطيروا بأنبيائهم تطيروا بصالح عليه السلام إن تطير نابكم والله جل وعلا ذكر عن ثمود أنه تطيروا بصالح عليه السلام وكذلك أصحاب ياسين تطيروا بالرسل إن تطير نابكم لإن لم تنتهوا لنرجمنكم ولا يمسنكم من عذاب قليل مش معنى تطير نابكم يعني ما أصابنا الشر اللي بسببكم نفس الشيء ولهي يقول ما أصابنا الشر اللي بسبب الدعوة بسبب كتب التوحيد والعقيدة هي سبب الشر يقولون تطيروا هذا تطيروا بمحمد صلى الله عليه وسلم تطيروا بمحمد صفوة الخارق عليه السلام والله جل وعلا ذكر وإن تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقول هذه من عندك يقول الرسول هذه من عندك بسببك أصبحت يا محمد هذا ما هو بغريب أبدا أن الكفار والمنافقين والملاحظة إنهم يذمون الشيخ محمد من عبد الوهاب ويذمون كتب أهل السنة والجماعة لهم سلفهم من المجرمين وكذلك جعلنا لكل نبي عدو ومن المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا لن يضروا إلا أنفسهم والحمد لله والحق باقي رغم أنوفهم والدعوة الشيخ واضحة والله الحمد ما فيها لبس واضحة ما فيها غلوه بل هو ينهى عن الغلوه أليس في كتاب التوحيد يقول باب ما جاء في أن الغلوة للصالحين صير قبورهم أوثانا تعبد من دون الله قال هذا رحمه الله عقب بابا ينهى عن الغلوه في الصالحين وجاء قصة قوم نوح لما غلوه في الصالحين فهو ينهى عن الغلوه ينهى عن التطرف لسمونه التطرف ويأمر بالاعتدال والاستقانة لأنه مجدد جاء بتجديدها للدين فهو تغيره من المجددين الذين يبعش وانتم تظنون إنه للشرس يمدحون الشيخ أو يثنون عليه أو على كتبه أبدا ما نتوقع منهم هذا ما نتوقع منهم للذم وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأن نفاضله هذا يقول على فضل الشيخ رحمه الله يقول لي جار النصغاني هل يجوز أن أدعوه إلى وليمة قد قمت بدعوة أقربائي لها علم أن دعوته لي رحل المسلمين وقوة رابطتهم والصلاةهم لأرحامهم أملا في دخوله للإسلام إذا دعوته إذا دعاك لأكل طعام وهجار الليك أو قريب من ديتك لابد سبيلاتك مسألة سكل الطعام وإجابة الدعوة ما هيد من المؤالات هذا هذا من التعام الدنيا وربما يكون وسيلة للدعوة لا سيما إذا كان جارا لك وله حق ولو كان كافر قال الله جل وعلا والجاري للقرباء والجاري الجنوب والصاحل دي جنب ودن سبيل فالجار على ثلاثة قسافة جار له ثلاثة حقوق وهو الجار المسلم القريب يعني الذي بينك بينه قرابه له حق القرابة حق الجوار وحق الإسلام وجار له حق قال وهو الجار المسلم الذي ليس من أقاربه له حق الإسلام حق الجوار وجار له حق واحد وهو الجار الكافر له حق الجوار نعم لا يسعنا إلا أن تقدم بالشكر الجزيل بعد شكر الله تعالى لفضيلة الشيخ في إجابته لدعوته وهذا البيان ليضاح ونشكر لكم حضوركم ونشكر المكتب التعاوني بالسويدي ترتيبه هذه المحاضره وغيرها من الدروس والمحاضرات نسأل الله تعالى يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه وصل الله وسلم على نبينا محمد