محاضرات في العقيدة والدعوة-02-أسئلة وأجوبة في مسائل الإيمان|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
38:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أسئلة وأجوبة في مسائل إيمان إلا الله إلا شيخ نرفاضي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حتب الله تعالى وبارك
فيه وفي علمه ونفع بها إسلام والمسلمين نقدمها إليه نأرجاء منه بالإجابة لما يفتح الله عليه من الكتاب والسنة لعل الله أن ينفع بها السؤال الأول بما يكون الكفر الأكبر أو الرده بسم الله
الرحمن الرحيم وإلا الله عب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحله يباته فإن مسائل العقيدة مهمة جدة ويجب تعلم العقيدة بجميع أبوابها وجميع مسائلها وتلقيها عن أهل
العلم ولا يكفي فيها القائل أسئلة وتشتيث الأسئلة فيها فإنها مهما تفغت الأسئلة وأجيب عنها فإن الجهلة سيكون أكثر فالواجب على ما يريد نفع نفسه ونفع إخوانه المسلمين أن يتعلم العقيدة من
أولها إلى آخرها وأن يلم بأبوابها ومسائلها ويتلقها عن أهل العلم ومن كتبها الأسئلة من كتب السلف الصالح وبهذا يزول عنه الجهل ولا يحتاج إلى كثرة الأسئلة وأيضا يستطيع هو أن يبين للناس
وأن يعلم الجهال لأنه أصبح مواهلاً العقيدة وكذلك لا يتلقى العقيدة عن كتب فقط أو عن القراءة والمطالع لأنها لا تأخذ مسائلها ابتداء من الكتب ولا من المطالعات وإنما تأخذ برواية عن أهل
العلم وأهل البصيرة الذين فهموها وحكموا مسائلها هذا هو واجب النصيحة أما ما يدور الآن في الساحة من كثرة الأسئلة حول العقيدة ومهماتها من أناس لم يدرسوها من قبل أو أناس يتكلمون في
العقيدة وأمور العقيدة عن جهل أو اعتماد على قراءتهم الكتب أو مطالعتهم فهذا سيزيد الأمر عموظاً ويزيد الإشكالات إشكالات أخرى ويستث الجهود ويُحرث الاختلاف لأن إذا رجعنا إلى أفهامنا دون
أخذ للعلم من المصادره وإنما أعتمد على قراءتنا وفهمنا فإن لا أفهام تختلف وذلك يُكفر الأفتلاف بهذه الأمور المهمة وديننا جاءنا بالإجسماء والإتلاف وعدم الخرقه والموالات لأهل الإيمان
والمعادات للكفار وهذا لا يكفم إلا بتلقي أمور الدين من مصادرها ومن علمائها الذين حملوها عماً قبلهم وتدارسوها بالسند وبللغوها لمن بعدهم هذا هو طريق العلم الصحيح العقيدة وفي غيرها
ولكن العقيدة أهم لأنها الأساس ولأن الاختلاف فيها مجال للظلال ومجال للفرق بين المسلمين والكفر ورددة يحسلان برثكاب ناقظ من نواقظ الإسلام كما يتكب ناقظ من نواقظ الإسلام المعروفة عند
آهل العلم فإنه بذلك يكون مرتد ويكون كافرا ونراه ونحن نحكم عليه بما يظهر لنه من قوله أو فعله نحكم عليه بذلك أما أموره القلوب فإنه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فمن نطق بالكفر أو
فعل الكفر حكمنا عليه بموجب قوله وبموجب نطقه وبموجب فعله إذا كان ما فعله أو ما نطق به من أمور الردة ناقظ والذي يقول هذا ما فهم الإيمان ولا فهم العقيدة وهذا هو ما قلناه في إجابة
السؤال الذي قبله نلواجب عليه أن يدرس العقيدة هل أهل العلم ويتلقىها من مصادرها الصحيحة وسيعرف الجواب عن هذا السؤال وقوله إن الإيمان قول وعمل واعتقاد ثم يقول إن الإيمان شرط في صحة
كمال في كمال الإيمان أو في صحة هذا تناقظ كيف يقول العمل من الإيمان ثم يقول العمل شرط ومعلوم أن الشرط يقول خارج المشروط فهذا تناقظ منه هذا يريد أن يجمع بين قول السلف وقول المتاخرين
وهو لا يفهم لا يفهم التناقظ لأنه لا يعرف قول السلف ولا يعرف حقيقة قول المتاخرين فراد أن يدمج بينهما فالإيمان قول وعمل واعتقاد والعمل هو من الإيمان وهو الإيمان وليس هو شرط من شرط
صحة الإيمان أو شرط كمال أو شرط أو غير ذلك من هذه الأقوال والإيمان قول باللساف واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارف وهو يزيد بالطاعة ويلقص بالمعصف السؤال التالك أحثم الله إليك من شيخنا هل
الأعمال أكل في الإيمان وجزء منه أم هي شرط كمال فيه هذا من نفس السؤال الذي قبله سأل هذا السؤال وكما ذكرنا أنه لا عمل بدون إيمان ولا إيمان بدون عمل الإيمان الأعمال إيمان والأقوال
إيمان والاعتقاد إيمان ومجموعة كله هو الإيمان بالله عز وجل والإيمان بكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشرط أسؤال الردع صم الله إليكم ما أكثام المرجاء مع ذكر الأقوالين في
مسائل الإيمان المرجاء أربعة أكثام اسم الأول الذين يقولون الإيمان ومجرد المعرفة ولا لم يحصل تصديق وهذا قول الجهمية وهذا شر الأقوال وأقبحها وهذا كهر بالله عز وجل لأن المشركين الأولين
وفرعون وهامان وقارون وإبليس كل منهم يعرفون يعرفون الله عز وجل ويعرفون الإيمان بقلوبهم لكن لما لم ينطقوا به بألسنتهم ولم يصدقوا ولم يعملوا بجوه وكذلك الطائفة الثانية الذين قالوا
الإيمان هو تصديقوا بالقلب فقط وهذا قول الأشاعر وهذا أيضا قول باطر لأن المشركين كانوا يصدقون بقلوبهم يعرفون أن القرآن حق وأن الرسول حق واليهود والنصار يعرفون ذلك الذين أسعناهم
التساب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فهم يصدقون به في قلوبهم قال تعالى المشركين ولقد نعلم إنهم لا يحزنك اللذي يقولون إنهم لا يكذبونك ولاتنا الظالمين بآيات الله يلحدون فهؤلاء لم ينطقوا
بألسنتهم ولم يعملوا بجواريخهم مع أنهم يصدقون بقلوبهم فلا يكونون مؤمنين الفرق الثالثة التي تقابل الأشاعر وأم الكرامية الذين يقولون إن الإيمان نطق باللسان ولو لم يعتقد بقلبه ولا شفت
أنها لقول باطر لأن المشركين لأن المنافقين الذين ونفدرك الأسفل من النار يقولون نشهد ولا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله بألسنتهم ولكنهم لا يعتقدون ذلك ولا يصدقون به في قلوبهم كما
قالت عالى إذا جاءت المنافقون قالوا نشهد إن الله يشهد إن المنافقين لكاجبون اتخذوا إيمانهم جنة وصدوا عن سبيل الله قال سبحانه وتعالى يقولون بأفواه ما ليس في قلوبهم والفرقها الرابعة
وهي أحفظ الفرق في الإرجاء الذين يقولون إن الإيمان اعتقاد بالقلب ونطق باللسان ولا يدخل فيه العمل هذا قول مرجعة الفقها وهو قول باطل ايضا سؤال الخامس أثابك من الله هل خلاف أهل السنة
مع مرجعة الفقها في أعمال القلوب أو الجوارح وهل الخلاف لفضي أو معنوين نرجم من تضيلتكم التفصيل خلاف ونفل العمل خلاف المرجعة الفقها مع جمهور أهل السنة هو إثكلاف في العمل فهم يقولون
إنه ليس من الإيمان وإنما هو شرط للإيمان إما شرط صحة وإما شرط كمال وهذا قول باطل كما عرفنا والخلاف بينهم وبين جمهورها للسنة خلاف معنوي وليس خلاف اللفضين لأنهم يقولون إن الإيمان لا
يزيد ولا ينقص بالعمال فلا يزيد غطاع ولا ينقص وإيمان الناس سواء لأنه عندهم التصديق بالقلب مع القول باللسان وهذا قول باطل أثابكم الله وحببكم السؤال السادس ما حطم من ترك جميع العمل
الظاهريد القليل فهل تقرد بشهادةين ويقرد بالفرائد لكنه لا يعمل شيئا البثة فهل هذا المسلم أم لا علما بأنه ليس له عدر شرعي يمنعهم من القيام بكل فرائد هذا لا يكون مؤمن من كان يعتقد
بقلبه ويقرر باللسانه ولكنه لا يعمل لا يعمل بجوارحه عطل الأعمان كلها للغاية العدر هذا ليس بمؤمن لأن الإيمان كما ذكرنا وكما عظفه أهل السنة والجماعة أنه قول باللسان مع اتقاد بالقلب
وعمل بالجوارح لا يحصل الإيمان اللي بمجموع هذه الأمور هل تفحل هذه المكولة أن من قال الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد وينقص فقد برئ من الإرجاء كله حتى لو قال لا تفرح إلا باعتقاد وجهود
هذا سناقض إذا قال لا فرح إلا باعتقاد وجهود وهذا يناقل قول إلا الإيمان قول بالقلب واعتقاد قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح هذا تناقض ظاهر لأنه إذا كان الإيمان قول باللسان
واعتقاد بالجنار وعمل بالجوارح وأنه يزيد بالقاعد وينقص بالمعصية فمعنى هو أن من أخل بشيء من ذلك إنه لا يكون مؤمنا هذا قول باطل لأن الله حكم على المنافقين بالكفر ببعد الإيمان ببوجل
قولهم ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب ضطولا ويكذب ألسن ويكذبنا عند اللقى يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فأنزل الله فيهم قوله سبحانه وتعالى قلاب الله وآياته واصوله كنتم
تستهزئون لا تعتذروا قد تفرتم بعد إيمانكم فكفرهم بهذه المقالة ولم يشترط في كفرهم أنهم كانوا يعتقدون لا لك في قلوبهم بل إنه وحكم عليهم بالكفر لموجب هذه المقالة وكذلك قوله تعالى ولقد
قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم فرتب الكفر على قول كلمة الكفر ويكذبنا بالتفريق بين السب والسعاب لا يدوز الإنسان أنه يكفر بالله بالقول أو بالفعل أو بالاعتفاد ويقول إنه هذا لياجل
طلق الرسق الله جل وعلا الرسق عند الله سبحانه وتعالى ويقول الله جل وعلا يقول ما ياتقل الله يجعل له مخرج ويرزقه من خيثه لا يحتشد فالرسق بيد الله عز وجل الله جل وعلا حكم بالكفر على من
آثر الدنيا على الآخرة قال سبحانه وتعالى في وصف الكفار في وصف المرتدين والمنافقين قال سبحانه وتعالى ذلك بأنه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القول الكافل وعليهم
بأنهم تركوا إيمانهم بسبب أنهم يريدون أن يعيشوا مع الناس وأن يكونوا مع الناس ولو أنهم آمنوا بالله ورسوله وقالوا حسن الله سيؤتين الله من فضله ورسوله إنا إلى الله رائب ولو توقلوا على
الله أرزقهم الله عز وجل هذا حكمه أنه يقفر بهذا العمل إلى عبادتها وتنصيب السدنة لها هذا يدل على نظاه بهذا الأمر وعلى أنه يدعو إلى الكفر ويدعو إلى الضلال وعياذ بالله هذا الشركه أكبر
يخرج من المله ودعا إلى موات والاستغافة بهذا الشركه أكبر يخرج من المله فهذا ليس بمسلم لا تسخل صلاته في نفسه ولا تسخل صلاة من خلح إنما يفترض في الإيمان أن يكون مؤمنا بالله وبرسوله
ويكون عاملا بدين الإسلام ظاهرة وباطمة وهو رجل يكذب ويتعمد الكذب ويُرقد الصانحين ويؤم الماس هل يقدم بالصلاة؟
شاهرة عنه الكذب والكسوم هذه كبائر من كبائر الذنوب الكذب واتكاب الكبائر اللي تدون الشرك وادية المسلمين هذه كبائر من كبائر الذنوب لا تقتل الكفرة فهو لا ينبغي أن ينصر إمام الناس لكن
من جاء ووجدهم يصلون وهو يصلي بهم وصلي خلفه ويصلي مفردا ولو صلي خلفه إلى أن يجد إمام صالحا مستقيما فيذهب إليه أكبركم الله السؤال الثاني عشر هناك بعض الأحاديث التي يستدل بها البعض
على أن منترت جميع الأعمال بالكلية فهو أمؤمن نابق الإمام تحديث لم يعمل خيرا القط فكيف الجواب عن ذلك أكبركم الله وحديث الدفاق هل هذا من المستللال بالمتشابه؟
هذا طريقة هل الزير الذين قالوا الله سبحانه وتعالى فعمل الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابه منه ويأخذون الأدلها المتشابه ويتركون الأدلها المحكم التي تفسرها وتبينها ولا بد من رجل
المتشابه للمحكم فيقال لن ترت العمل لعدل شرعي ولم تمكن منه حتى وعليه يحمل تحمل هذه الأحاديث أن هذا رجل نطق بالشهادتين متقدا لهم مخلصا لله عز وجل ثم مات في الحالة أو لم يتمتكن من
العمل لكنه نطق بالشهادتين مع الإخلاف لله والتوحيد كما قال صلى الله عليه وسلم وقال لا إله إلا الله وكفر بما يربد من دون الله وقال فإن الله حرم على النار وقال لا إله إلا الله يبتري
بذلك وجه الله هذا لم يتمتن من العمل ما أنه نطق بالشهادتين واعتقد معناهما وأخلص لله عز وجل لكنه لم يقى أمامه فرصة للعمل حتى مات فهذا هو الذي يدخل الجنة بالشهادتين وعليه يحمل حديث
وغيره ما جاء بمعناه والذين يخرجون من النارهم لم يعملوا خيرا قط لأنهم ما تمتنوا من العمل معانهم نطق بالشهادتين ودخلوا في الإسلام هذا هو الجمع بين الأحاديث حفظكم الله السؤال الثالث
أشهر ما حكم مين يبروا غير الله وهو يعيش بين المسلمين وبلقوا القرآن فهل هذا مسلم تلبس بشديد من بلعه القرآن على وجه يستطيع يفهمه لو أرات فإنه قد قامت عليه الحجه ولا يُعذر بالجهل لأنه
بلغته الحجه والله جل وعلى يقول وإحيى إلي هذا القرآن يُنذركم به ومن بلعه وكل من بلغه القرآن على وجه يفهمه لو أرات الفهل فإنه ثم لم يعمل به فإنه لا يقول مسلمة ولا يُعذر بالجهل إنه لا
يُعذر بالجهل نعم أفضلكم الله أسؤال الواد عشر هل يُشترق في إقامة الحجة فهم الفجة فهم واضحا جلياً أم يخفي مجرد إقامتها نرجع التفسيلة في هذا معذكر الدنيا هذا نكرنا في الجواب الذي قبل
هذا إنه بلعه الدليل من القرآن ومن السنة على وجه يفهمه لو أرات يعني بلعه بلغته يفهمه ويفهم اللغة العربية ثم لم يلتفه إليه ولم يعمل به فهذا لا يُعذر بالجهل لأنه مهجب نعم هذا فصل فيه
أهل العلم قالوا إن فهذا يُقاتل حتى يخبع لأداء الزفات ولا يُخكم بكفره فيُقاتل للمتناع ومنعه الزفات حتى توخل منه وأما ما نسيب للشيف تقييد دين دنيا إنه كفرهم مطلقة فأنا لم أقلع على
هذا الكلام نعم فهذا دليل على أنه يرى جواز هذا الشيء هذا يؤمن ببعض الكتاب ويقفر ببعض هذا يؤمن ببعض الكتاب ويقفر ببعض الكتاب أم أنتركه يكون تاركاً للإيمان سواء أنترك العمل كله
نهائياً ولم يعمل شيئاً أبداً أو أنه ترك بعض العمل لأنه لا يراه من الإيمان ولا يراه داخلاً في الإيمان فهذا يدخل في الموضعة تكفير السلام الجامية تكفير بالكفر الأفضل لأنهم جحدوا كلام
الله عز وجل قالوا كلام الله مخلوق وجحدوا أسماء الله وصفاته فهم معطلة وهم مكذبون لما في القرآن وما في السنة من إثبات أسماء الله وصفاته وإذن يعتقدون بالخلول الله حال في كل مكان تعالى
الله عما يقولون فما قالاتهم تقتض الكفر الأفضل وتكفير السلام لهم هو من تكفير الكفر الأفضل إلا من كان جاهلاً مقلداً ويظن أنهم على حق ولم يعرف ما ذهبهم ولم يعرف حقيقة قولهم فهذا قد
يعذروا بالجهد كتكفير الشافعي لحفظ الفردحين قال بفلطة القرآن فقال له الشافعي تفرك بالله العظيم كما نطل ذلك اللي لكائي في شرف القصوني اعتقاده أهل السنول كتكفير الجهمية الجهم جنصطوان
وذيش للمونيزي والنظام وأضل هديل العلاف كما ذكر ذلك بنبطة في الإبانة الصورة يراجبه أعيانها أولى أم تكفير الفاضرين بأعيانهم من نطق بالكوفر أو فعل الكوفر فإنهم كفروا بعينه من فعل
الكوفر أو نطق به وهو ليش من من يعذروا بالجهل فإنهم كفروا بعينه ويخكموا عليه بالكوفر والكوفر ليس نوعا واحدا وإنما هو أنوع قوية الكوفر ينقسم إلى كوفر أكبر يخرج من الملة وكوفر أسغر لا
يخرج من الملة لا بد من دراسة هذه الأمور معلفتها بالتفصيف والكوفر ليس على حد سوى يختلف كما سبق محمد بن عبد الله الله ورحمه الله وقره ولم يمكنه.
لا.
الثاني العشرون ما حفوا من يقول إن الشحفة إذا لم يكفر النصارة لعدم بلوظه آية صورة المائدة لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة فإنه لا يدفر حتى يعلم الأبل آية.
ليس تكفير اليهود والنصارة آصرا على صورة المائدة.
فالتكفيرهم في القرآن.
كفير في القرآن.
وأيضا كفرهم ظاهر من أقوالهم وأفعالهم وما في كتبهم التي يتدارسون بالقولهم نسيخ ابن الله أو قولهم إن الله ثالث ثلاثة فقولهم إن الله هو المسيخ ابن ورير أو قال اليهود إن عزيرا ابن الله
أو إن الله فقير ونحن أغنية أو يدو الله مغلولة أو غير ذلك مما هو موضود في كتبهم التي في أيديهم ثلاثة فقولهم ظاهر في غير صورة المائدة.
نعم.
السؤال الثالث العشرون.
فلا إله إلا الله ليست مجرد لك.
بل لا بد لها من معنى ومقتضى.
ليست مجرد لك يقول باللساء.
دليل على لال قوله صلى الله عليه وسلم.
من قال لا إله إلا الله وكفر بما يوبد من دون الله.
أو له صلى الله عليه وسلم فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغ بذلك وجه الله.
فلم يكتب بمجرد قولهم لا إله إلا الله إذا لم يلتزم بحقها وهو العمل بمقتضاها ومعرفة معنىها.
ليست لا إله إلا الله مجرد لك.
يقال باللساء.
تفسيرا مكصلا مع بيان حكم الإكراه في هذه الآية.
هذه الآية تقول على أن من نطق بتلمة الكهر مكره عليها وهو غير معتقد لها وإنما قالها ليتخلص لها لنا الإكراه.
إنه معنى كما في قصة عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنه لما اجبره المشيكون على أن يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فوادوه وابوا نطلقوه حتى يسب الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بلسانه بما
يقولون منه وجع يسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف تجد قلبك قال أجد في قلبي الإيمان بالله ورسوله قال فانزل الله تعالى من كغر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان
ولكن من يشرح بالكهر صدرا فعليهم غلب من الله ولهم عذاب عظيم لا لك بيانه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة فإذا قال الإنسان كلمة الكهر مكره عليها يريد التخلص من الإكراه فقط ولم يوافقهم
بقلبه إن هذه رقصة رخص الله وفيها هذه خاصة بالمكره دون غيره وكذلك في قوله إلا أن فتقوا منهم تقاتاً أو من الكفار فإذا وهاله الإكراه بحالة الإكراه وأما في غير الإكراه فلا يجوز
موافقتهم ولا إعطاءهم ما يطلبون من تلام الكهر أو من فعل الكهر الله جل وعلا يقول يا يولدين عاملوا لا تتخلوا اليهودة والمصارة أو الياء اعضواهم أو الياء بعض أمين يتولعون منكم فإنه مهم
إن الله لا يهدل قوم الظالم قول سبحانه لا تجد قوم يؤمنون بالله وليوم الآخم يوادون من حاد الله ورسوله ولن كانوا آباءهم أو ابناءهم أو إخوانهم يجب معادات الكفار وبغضهم وعدم مناصراتهم
على المسلمين وقطع السلاه معهم بالناحية المودة والمحبة وتبريل ماهم عليهم من الكفر كل هذا يجب على المسلم أن يقاطعهم فيه وأن يبتعد السادف العشرون ما هي نصيحتكم لقلبة العنجن من أراد
ببطر مسائل التوحيد والشرف ومسائل الإيمان والكفر فما هي الكتب التي تكلمت عن هذه المسائل وفصلتها هذا أسرنا إليه بمطلع الأجوذة في أن المعتمد فيها لكتب السلاه الصالح فعليه أن يراجع كتب
سلف هذه الأمة من الأئمة الأربعة وقبلهم الصحابة والتابعون وأتباعهم القرون المفضلة وهذا موجود في كتبهم ولله الحلد لكتب الإيمان وكتب العقيدة وكتب التوحيد كتب الإيمان بالقيم وكتب الشيخ
الإسلام محمد بن عبد الوهاب وكتب السلف الصالح كتب السريعة للأجري كتب السنة لعبد الله بن الإيمان أحمد السنة للخلال ومثل كتاب العقيدة الطحاوية وشرحة للعزبنا بالعزب وأدرسالة مقدمة إبنا
بيزيد القيرواني للرسالة المعروفة كل هذه من كتبها للسنة وهو من العقايد الصحيحة المعروفة عن السلف الصالح فيراجعها المسلم ولكن كما لكرنا لا يكفي الاقتصار على الكتب مطالعة الكتب واخر
العلم عنها بدون معلم وبدون مدرس ما لا بد من اللقاء مع العلمة ولا بد من الجلوس بحلقات التدريس إما في الخصول الدراسية وإما في حلق العلم في المساجد ومجالس العلم لا بد من تلقي العلم عن
أهلف سواء في العقيدة وفي غير العقيدة ولكن في العقيدة الحاجة أشد لهذا لأنها هي الأساس ولأن الغلط فيها والخطع فيها ليس كالخطع والغلط في غيرها وبالله التوفيق صلى الله وسلم على نبينا
محمد على آله وصحبه أجمعين و أردت أجل أجل أجل