محاضرات في العقيدة والدعوة-03-الاستقامة وأثرها في حياة الفرد والمجتمع|صالح الفوزان|العام
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
48:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الاستقامة وأثرها في حياة الفد والمجتمع إلى يوم الدين أما بعد فالموضوع كما سمعت موضوع مهم جدا موضوع
الاستقامة والكلام في هذا الموضوع تنخص في بيان معنى الاستقامة وبين فضلها وبين ما يضادها ويخالفها وما يتعلق بذلك من أحكام وأثر تترتب عليه قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريب في
آيات كثيرة قال لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تضغف إنه بما تعملون بصير قال سبحانه وتعالى فاستقيم إليه واستغفروه وويل للمشلكين الذين لا يلتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون والآيات في
هذا المعنى كثيرة جدة بالخضه ومعنى فالقرآن يحث على الاستقامة وقد وصف الله جل وعلى سراطه إليه أنه مستقيم قال سبحانه وتعالى وأن هذا سراطه مستقيم فالتدعوه ولا تتدعو السولة فتفرق بكم عن
سبيلة ووصف سراط المؤمنين بأنه مستقيم قال سبحانه وتعالى إهدن السراط المستقيم سراط الذين أنعمت عليهم غير مغضوب عليهم ولا الغاليه والنبي صلى الله عليه وسلم كما روى مسلم عن سفيان ابن
عبد الله رضي الله عنه أنه جاءه رجل فقال يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه غيرا عالم اللبي صلى الله عليه وسلم قل آمنت بالله ثم استقل آمنت بالله ثم استقل لخص له الجواب
في كلمتين عظيمين قل آمنت بالله ثم استقل فالذي يجمع بين الإيمان والاستخامه هذا قد جمع الله له الخير كله كما قال سبحانه وتعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليه
الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم تعدون نحن عولياءكم في الحياة العنيا وفي الآخرة ولكن فيها ما تشتهي أنفسكم ولكن فيها ما تتعون نزلا من غفول الرحيم قال سبحانه
وتعالى إن الذين قالوا ربنا الله
ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنوا أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاءا بما كان يعمنون فالذين جمعوا بين هاتين الصفتين العظيمةين الإيمان بالله والاستقامة يحصلون على هذا الوعد
الكريم من الله سبحانه وتعالى فالإيمان هو العقيدة الإيمان هو العقيدة الصحيحة التي تكون في القلب وعلى النسان وعلى الجوالة حلول الإيمان كما عرفه علماء هاله الأمة قال الإيمان قول
باللسان واعتقاد من القلب وعمل من الجوالة هاله الإيمان فالقلب مصدق واللسان يُطق والجواري متعمل ليس الإيمان مجرد القول بالعمل وليس الإيمان مجرد القول والعمل إدون اعتقاد بدون قول ولا
عمل كل هذه ليس الإيمان الإيمان هو مجموع هاله الغمور إعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالجوالة القول باللسان يعني أن نطق بالشادثين ونطق بذكر الله سبحانه وتعالى وإلا فالمنافقون ينطقون
بالشادثين وينطقون بالإسلام ولكن قلوبهم ولكن قلوبهم مُنكرة كافرة ولذلك صاره الدرك الأسمى لمن النام الكفار اعتنِظون بقلوبهم ويُصدقون بقلوبهم ويؤمنون بالله بقلوبهم بل ويؤمنون بالأنبيا
بقلوبهم ولكنهم لا ينطِقون بذلك لألسنتهم بل يجحدون وينكرون لألسنتهم ولا يعملون بجوارهم فصار كفارا مُشركين خالدين مُخلدين في النام فإبليس يعرف أن الله جل وعلا هو الرب المستحق للعبادة
يعرف هذا بقلده ولكن هو ولكن هو جحد بالسان هو استكبر عن طاعة ربه عز وجل وحسد آدم عليه السلام وعص الله ولم يمتذ الأمر بالسدود لآدم فلم ينفع تصليفه بقلبه والله جل وعلا يقول عن الكفار
قد نعلم إنه لا يهزمك اللذي يقولون فإنهم لا يُكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون وانه صادق أمين ولكن الكبر والحسد منعهم من الإيمان بالله ورسوله ولكن الحلية الجاهلية منعتهم من
اتباع رسول صلى الله عليه وسلم حتى قال طائله ولقد علمت بأن دين محمد من خير أبيان البرية دينه ولكن منعه تعصب لدين الآبى والأجداد من أن يدخل في دين محمد فصار من هل الماب الله جل وعلا
أيضا يقول عن المسلكين الأوليد من الأمر وجهدوبها واستيقنتها وفسهم ظلمة وعلوة فانظم كيف كان عقبة المسدين استيقنتها استيقنتها أنفسهم استيقنتها آيات الله التي جاء بها موسى عليه الصلاة
والسلام استيقنتها أنفسهم حتى قال موسى لفرعون لقد علمت ما أنزلها أولا إلا رب السماوات والأرض بصاهر وجهدوبها واستيقنتها أنفسهم ظلمة وعلوة فالذي حملها على هذا ظلم والعلو عن الإبقياد
للحب وإن كانوا يستقيموا وإن كانوا يعتقدون بكلوبهم وصدقون بكلوبهم وكذلك الذي يعتقد بقلبه وينطق بالسانه يعتقد الصحة ما جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم ويشهد أنه رسول الله بالسانه
لكنه لا يعمل بطاعة الله ورسوله ترك العمل ترك الصلاة ترك الصيان ترك الزكاة ترك الحد والعمرة ترك الععمال الصالحة وهو يؤمنه بقلبه وينطق بالسان هذا ليس بك هذا ليس بك لأنه لم يصدق
اعتقاده وأقواله لم يصدق ذلك بعمل الله جل وعلى يقول ماذا تقولون ما لتعملون ما لتفعلون إما تقولون ما لتفعلون إذن هذا هو الإمان قول من الإسان اتقاد بالجنار وعمل من الأركاء ولذلك لما
سئل النبي صلى الله عليه وسلم ساله ديبريل عن الإمان قال الإمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيري وشهر أن
تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيري وشهر ثم سأله عن الإسلام فقال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا إيه الله وأن محمد أسول الله تقيم الصلاة تأتي الزكاة فصمر
مضان أحجب إيه الله الحرام إن استطعت إليه السبيلة فلا بد من الجمع بين الإسلام والإمان الجمع بين الإمان في القلب والإسلام في الجوارح هذا هو الدين هذا هو الدين إسلام وإمان إسلام من
الجوارح وإمان بالطلب هذا من اجتماع هذه الأمرين العظيمين ظاهرا وباطمة هذا هو الإمان بالله سبحانه وتعالى إذا اختلل شيء من لالك لم يكن إمان صحيحا وإن كان إمانا من نحية اللغة لكنه ليس
إمانا شرعيا صحيحا يلقي من النار وإنخله الجنة الله جل وعلا يقول عن المسريكين وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهو بشرك عندهم إمان في قلوبه لكنهم أفسدوه بالشرف وأفسدوه بعدم الإنقياد
والاستقامة هذا هو الذي جعلهم في النار ثم استقنه ما هي الاستقامة؟
عرفناه الاستقامة في إيان تنفيذ هذا الإمان وظهوره على الإلساد وعلى الجواره اتباع الإمان بالعمل لأن الإمان بدون عمل لا يصحف والعمل بدون إمان لا يصحف فلا يصحف إلا إمان وعمل مقترينين
هذا هو الاستقامة على دين الله أنت استقيم على هذا الإمان الذي قلته ومطقت لهم لا بد أن تستقيم عليه بأن تؤدية ما أوجب الله عليك وتترك ما حرم الله عليك تريد ثواب الله وتخاف من عقاب
الله سبحانه وتعالى هذه هي الاستقامة لأن الاستقامة في اللغة معنى الاعتدال الاعتدال بين قرافين والشيء المستقيم هو الخط المعتدل الخط المستقيم هو الخط المعتدل يوضح هذا ما جاء بالحديث
أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأه هذه الآية أن هذا صرات مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السمولة فتفرق بكم عن سبيل فخط صلى الله عليه وسلم خط معتدل وخط خطوط عن جانبيه معوجه وقال الخط المعتدل
هذا صرات الله وقال عن الخطوط التي عن يمينه ويساره وهي خطوط معوجه قال هذه السبل على كل سبيل منها الشيطان يدعو إليه هذه هي السبل وهي الطرق الملحرفة والمداهب هدارة والاعتقانات الباطلة
هذه هي السبل وهي كثيرة سبل الظلال وسبل الكراث كثيرة لا حص ولا لأن كل شيطان الشيطان الإنس والجن يبتكر له طريقة ويبتكر له خطة يدعو الناس إليها وهذا لا يلحص ولا ينتهب أما صرار الله
فهي واحد ليس فيها تعبد ولا نسام ولا عجاج طريق واحد وأن هذا صراط مستقيم هاتدعوه إهدم الصراط المستقيم صراط اللين أنعمت عليه هؤلاء أهلهم أهل الصراط المستقيم هم المنعم عليه ومن هم
المنعم عليه هم الملكورون في قوله تعالى ومن يطلع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا عليه من النبيين والصديقين والشهداء وصالحين وحسن أولئك رفيقة لا لك الحظ من الله وكفى بالله علينا
هؤلاء هم أهل الصراط المستقيم الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ما بقي أحد من المكرين على اختلاف مدازلهم وطبقاتهم عند الله سبحانه وتعالى أعلى أعلى
طبقات المؤمنين الأنبي عليهم الصلاة والسلام هم أفضل الخلق على الإملاب ثم يليهم الصديقون من الأمم ثم الشهداء ثم الصالحون وهذا يشمل كل مؤمن الصالحون يشمل كل مؤمن ببلاه ورسوله كلهم من
الصالحين ويكفاوتون في صلاحهم واستقامتهم لكن كلهم من أهل الصراط المستقيم ولو كان عند بعضهم بعض التقصير والخلل الذي لا يفسد العقيدة وإنما هو شيء من المعازي التي لا تصل إلى حد الشرك
والكفر فهؤلاء من الصالحين هذا طريق الاستقامة وهؤلاءهم الذين يسيرون عليه من المؤمنين أولهم الأمدية ثم بعدهم طبقات المؤمنين أتباع الأمدية من الصديقين وشوانا والصالحين وهذا يشمل كل
مؤمن بالله ورسوله إلى انتقوم الساحر كلهم يسيرون على هذا الطريق المستقيم ثم ذكروا أصحاب الطرق الظاله وهم فريطان فريط الأول فريط المغطوب عليهم وهم الذين عرفوا الحب ولم يعملوا به إما
عداداً وإما تكبراً وإما تقليداً وتعصباً إما عليه الآبى والأجداد تركوا الحق وهم يعرفونه وأول من يتصل في هذا اليهود لأن اليهود عندهم علم وهم أهل تتاب ولكنهم تركوا اتباع الرسول صلى
الله عليه وسلم عناداً وحسداً عند أنفسهم فهم لم يتركوا الحق عن جاله وإنما تركوا الحق عن عناد وعند عصب الله على بصيراً وكذلك كل عالمين عرفوا الحق ولم يعملوا به فإن له نصيباً من هذا
الوسط الخبيس وعنده علم من كتاب الله سنة رسول صلى الله عليه وسلم ولم يعمل به فإنه يكون له نصيباً من غوة بالله كون له نصيب من غوة بالله لأنه عص الله على بصيراً ونسى هذا خاصاً باليهود
بل هو شامل لكل من اتصف بهذه السفة والفريق الثاني من المنحرذين عن الصلاة المستقيم أهل الظلال وهم اللين يعبدون الله على جهن ليس عندهم عنه وإنما يعبدون الله على حسب عوالدهم وما وجدوا
عليه آباءهم او ما تهواه همفسهم او ما استحسنوه بعقوله فهم يتركون العلم النافع ولا يتعلمون العلم النافع رابة عنه وعدم اهتمام به ويتقربون إلى الله بدين لم يشرح الله عز وجل البدع
والخرافات والمشدسات التي اتكروها او اتكرها لهم غيره من شيوخهم وقالتهم ومتوعين فهم تركوا العلم النافع والدلين الواضح في اكتاد الله وسنة رسوله وصاروا يتقضبون إلى الله بأعمال ليس من
شرع الله عز وجل ولا من دينه وإنما هي من دين المبتدعة وهذا يشمل النصارة وكل من سار على هذا المنهج من كل مبتدع ومخرفه يعبد الله على غير علم على غير دليل من كتاب الله وسنة رسوله وإنما
يقول هذه عبادة وجد عليها فلال وخلال او هذه عبادة اتقرب بها إلى الله لأمني والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد في رواية من احدث في امرنا هذا ما ليس منه
فهو رد في الحديث الآخر يقول صلى الله عليه وسلم فإنه يعشنكم فسيرفتلافا كثير تعليكم بسنة وسنة القلفاء الراشدين المهديين من بعد كمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجف وإياكم محدثات الأمور
فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي رواية كل ظلالة في النار هذا طريب الظلال وعلى هذا الطريب كثير من المتصوفة والمتعبدة الذين ليس عندهم علم وإنما عندهم افتهاد في العبادة لكن أغلبها
على غير دليل وعلى غير هدا من كتاب الله وسنة رسوله بل بلغ الأمر ببعض الفرق من هؤلاء إلى أن يزهدوا في تعلم العلم الله ويقولون لأتباعهم لا تدرسوا العلم لا تجلسوا للدراسة لا تجلسوا على
العلماء هذا يشملكم عن العبادة تعلم العلم كثير يحتاج لوقت ومقصود العبادة إشتغلوا بالعبادة وترفوا الاشتغال بالعلم يلا يعوقكم اكذا يقولون فعبد الله على جانب فترفوا العلم وترفوا
العبادة الصحيحة إلا إذا كانت على علم كما أن العلم لا يكونوا نافعا إلا إذا كانوا مع عمل فهما قريرا لا يسترطى العلم والعمل قريرا لا يسترطى لا ينفع علم بدون عمل ولا ينفع عمر بدون علم
الله جل وعلى يقول هو الذي أغسل رسوله بالهدى ودين الحق الهدى هو العلم النافع هو العمل الصالح فهما قريرا أنبعيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن فصل بينهما فإنه يكون خاسرا في الدنيا
والآخر الذي يتعلم ويتعب نفسه في التعلم ولا يعمل بعلم هذا خاسر ولا يتعلم هذا أيضا الخاسر وهذا هو طريق الاستقامة التي أمر الله جل وعلى بها في قوله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم
فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تضع لاحظ لاحظ قوله تعالى فاستقم كما أمرت فاستقامة لا تكون إلا إذا كانت متمشية على الأمر يعني على الشرع ما كل من عبد الله وجتهد في العبادة يقول أنا
أستقيم حتى يكون عبادته واستقواه واجتهاده يكون على وفق الكتاب الصفح كما أمرتها بهان الشرط واحد يغن من الكثرة العبادة وكثرة الذكر وكثرة الاستغال بالقروبات يغن من هذا الاستقامة مطلقة
لا لا يقول ذلك الاستقامة إلا إذا كان مرتبطا بالكتاب والسلم إذا اجتمع كثرة العمل الصالح مع العلم الناس هذا خير إذا اجتمع كثرة العبادة والاستهاد في العبادة وقضاء إلى وقات في العبادة
على طريق صحيح فهذا هو الخير خالص لكن إذا كثرة العمل والعبادة بدون علم هذا ظياع هذا ظلال والظالي والظال هو الظايع الذي يتعب نفسه مثل الذي يسير يريد بلدا يتعب نفسه في السير إذا كان
على غير طريق صحيح لهذا المكان ظل وظال وتعب ولا وصل إلى المقصود يمكن يمشي الليل ونها يريد البلد أو يريد المكان وهو بعيد كل الوقع لماذا؟
لأنه لم يسير في الطريق الصحيح ليس الكلام على الاتعاب والكلام على الاستهاد هذا هو المقصود وهذا يقول جل وعلا أن يبلوكم أيكم أحسن عمله قال الفضيل ابن بياضه رحمه الله أحسن عمله أخلصه
وأصوبه قال ما أخلصه وأصوبه قال أخلصه أن يكون خالصاً لوجه الله وأصوبه أن يكون صواباً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن العمل إذا لم يكن خالصاً لم ينفع وإذا كان خالصاً ولم يكن
صواباً لم ينفع حتى يكون خالصاً صواباً بهذا الشخص يا لين الشخصيه؟
هل هو الاستقامة الصحيحة؟
كما أمرته ثم قال سبحانه وتعالى يستقيم على القاحة ويستقيم كما أمرته على الدليل ولكن قد يشتبت ويزيد ويغلق وهالى إلى بلد إلى حبل الغلو خرج عن الاستقامة لكن الشيء دا زاد كل زي شيء زاد
عن حد إن خلب إلى ضد الاستقامة بدون علم بدون تشدد هل هو المقصود ولا تقرب الطغيان هو الزيادة عن الحد المطلوب؟
جاء ثلاثة نفرب إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أكبروا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم كأنهم تقالوا وقالوا أين نحن من رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقد بفر له ما تقدم من زنبي وما تأخر فقال أحدهم أما أنا فأصوم ولا أخداً وقال الآخر أما أنا فأصلي ولا الأنان الثالث أما أنا فلأت زوج النساء فبلغ ذلك رسول الله صلى الله
عليه وسلم فغضب صلى الله عليه وسلم وقال أنتم الذين قلتم كدا وكدا أما والله إن لا تقاكم لله وعرفم بالله وإن أصوم وأخطر وأصلي وأنام واتزوج النساء فمرغب عن سنة فليس من ذلك الدين دين
يسر ولله الحمد دين سمح ليس فيه غلق ولا تشدد ولا زيادة ولا إرهاق المهوس وإنما هو دين اعتدال ودين استقامة ودين رفق بالنفس ورفق بالغاية ليس فيه حمل على النفوس ولا تستقيع النبي صلى
الله عليه وسلم يقول سدد وقارب سدد وقارب ويقول استقيم ولا تحصول معنا سدد وقارب تسديد محاولة إصابة الهدف مقاربة إصابة الهدف فالإنسان إذا لم يستطع الإصابة على الأقل يكون مقارب الإصابة
وإذا قارب الإصابة حصل على المقارب قد يكون عند الإسان تقصير فلا يحصل على الإصابة يكون مقاربا على الأقل سدد وقارب والتسديد معناه إصابة الهدف بدون مغالات وبدون تقصير على والاستقامة أو
المقاربة إصابة الهدف لمن لا يستطيع الإصابة والله جل وعلا لا يكلف نفسه إلا وسعها فإن الإنسان لكتاة في إصابة الحق وعبد الله على علم وإجتاة في إصابة الحق لا تنأخط بعض الخطأ عن غير تصف
إن الله يغفر له يغفر له خطأه الذي لم يبسله مع محاولته الإصابة ومع محاولته الصواب يجره الله على الميته ويغفر له خطأه لكن الكلام في الذي لا يسفد ولا يقارب بل يزيد ويخرج عن المطور هذا
هو الغالب المتشدد قد قال أن نبي صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون؟
هلك المتنطعون؟
هلك المتنطعون؟
قالها حلافه والمتنطعون هو المتشدد في العبادة في أي شيء يتقربون به إلى الله لا يكون بتشدد وإنما يكون بتوسط واعتدال من غير إفراد ولا تفريد هذا هو الصواب قال ولا تضغو هذا نحن من الله
رسوله صلى الله عليه وسلم ولأتباعه عن الغلوب في الاستقامة وأن الاستقامة ليس معنى هى الغلوب والزيادة والتنطع وإنما معنى هى الاقتدال والوسطية هذا هو المطلوب ولا تضغو وقال صلى الله
عليه وسلم فإنما أهلك من كان قبلكم غلوب وهذا في قوله تعالى يا أهل الكتاب لا تغلوب في دينكم أيرى الحق ولا تبعوا أهواء قوم قد ظلوا من قبل أظلوا كثيرا وظلوا عن سواء السبيب قال سبحانه
وتعالى يا أهل الكتاب لا تغلوب في دينه ولا تقولوا عن الله إلا الحق وذلك لأن النصار غلو في المسيح عليه الصلاة والسلام حتى جعلوه ابن الله أو جعلوه هو الله أو ثالث ثلاف تعالى الله عن
ما يقول هل غلوه؟
غلوه في المسيح عليه الصلاة والسلام المسيح عبد الله ورسوله وليس ابن الله وليس هو أستحق للعبادة أنه عبد الله لا يربت فالذي يرى أن المسيح هو بن الله هل غلق كما غلت اليهول في عزيل وقال
من عزيل ابن الله تعالى الله عن ما يقول هله؟
وزيادة عن الحديث فالغلوه ممنوعه وزيادة ممنوعه وكشدد ممنوع بيانا الدين في أي عبادة إلى العبادة ويقول لا يأتي بخير وإنما يأتي بالضبط كل شيء تجاوز حده إن قلب إلا ضبط يجب أن تراع هذه
قارب استقامة من غير غلو ومن غير تشفل وفي الآية الآخرى يقول جل وعلا فاستقيموا إليه واستافروا ما مناسبت القرن الاستنخار معا الاستقامة وما مناسبت قرن النهي عن التغيال معا الاستقامة لا
قد نعرف هذا أما قرن النهي عن التغيال معا الاستقامة فقد عرفنا لكن ما معنى قرن الاستنخار معا الاستقامة قالوا لأن المستقيم قد يحصل منه خطر قد يحصل من تقصير في الاستقامة في الإسلام
بشغل يحصل من تقصير في الاستقامة فاحتاج للاستنخار من أجل أن يرقع هذا التقصير ولها ليقول صلى الله عليه وسلم استقيمه ولم تحصل هل أحد يحصي الدين كله؟
هل بإمكان الإنسان النهيات في الدين كله ولا يجب من شيء؟
هذا مستحيل إذا للاستنخار استغفر ربك عن التقصير وإذا استغفرت ربك عن استقصير غفره ولهذا كل عبادة من العبادات تتبع بالاستفاد الفريضة صلاة الفرال تتبع بالاستفاد كان النبي صلى الله عليه
وسلم إذا أسلم قبل أن ينصرف إلى أصحابه ومتجه إلى الدبلة يقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ثلاث مرة بعد ما يسلم من الصلاة فالاستدفار يرقع هذا الخلال والتقصير وكذلك الله جل
وعلى وصف المتطين لأنه كان قليلا من اللي ما يهجعون وبالأسحارهم يستغفرون لما لأن عدهم معنهم في تهجد في صلاة الليل لما لا يستغفرون بعدهم لأن تهجدهم قد يدخل شيء من النقص وعبادتهم قد
يدخلها شيء من النقص لأنهم بشر فهم يستغفرون ليكمل هذا النقص وبالأسحارهم يستغفرون يتبعون التهجد بالاستغفار ولا يعجبون بأنفسهم ويقولون نحن صلاين الليل ويقولون لا نحن مقصرون مهما عملنا
فإننا مقصرون في حق الله سبحانه وتعه فيستغفرون الله جل وعن هل هو الاستقام استقيم إليه واستغفرون ما أحد يصف نفسه بأنه استقيم يجسم لنفسه بأنه استقيم بل يعتبر نفسه مقصرة دائم استقيم
ولا تحصر وأنه خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظوا على الووء إلا مؤمنة أقول صلى الله عليه وسلم استقيم إليه واستغفرون هذا يقمع للكبر والإجاب وأن الإنسان مهما عمل ومهما الاستقام فإنه يعتبر
نفسه مقصرة في حق الله سبحانه وتعه فكما وصف الله جل وعن بذلك خلاصة عبادة إن الذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يسركون إن الذين هم من خشت ربهم مستقون والذين هم بربهم لا
يسركون والذين يؤتون ما آتون وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون وهم لها سابقون عالة أم المبنين عائسة عبد الله عنه رسول الله الصلاة وعين وسلم من هم هؤلاء الذين يؤتون معاك وقلوبهم وجلة
هم الذين يجنون ويسرخون يا رسول الله قال لا يبنت السديد إن هم قوم يصلون ويصرون ويفعلون كده وكده ولكنهم يخافظون أن ترد عليه العمل فهم يعبدون الله ويخافون من الله جل وعاله لا يمعجبون
من أنفسهم ولا بالعماله لأنهم لا يدون هل أدوها على الصحيح ولا قد يكون فيها خلال وإذن لو أدوها على وجل الصحيح فإنها لا تفضي بحق الله سبحانه وتعالى وبشكر الله على نعمل فهم مقصروننا
معمل لذلك استغفرون الله جل وعاله ويخافوه خافون من دنوبهم ويخافون من تقصيره والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئكم سارعونه الخيرات وهم لها سارعون يعني يحملهم
هذا على أنهم يكثرون من الطعات إذا استقلوا أعمالهم وعرفوا تقصيرهم فسارعوا إلى الطعات وزيادة من الطعات أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابدون سابكون لغيرهم بسبب أنهم يستشعبون النقص
دائما أما الذي يدعي الكمان ويدعي أنه أتاب الواجب فهذا يتقاعس عن الأعمال ويظن لما أتابه يكثر ولا يسارع إلى الخيرات ولا يسابك إليه هذا من ثمارات اعتبار الإنسان نفسه دائما مقصر فإنه
يعتبر نفسه مقصرا فإنه يزداد من الطعات أما إذا اعتبئ الدعال نفسي إنتمال فإن هذا يكعده عن الطعات ويكسله عن العبادات وقد يقول به إلى حضوط العمل إذا أعجب بعمله والعيان بالله فاستقيم
إليه واستغبروه إلى ما هي الاستقامة أظومنا من خلال ما أمره وعرفنا الاستقامة أنها الاعتدال بين طرفي الغلوب وطرفة التساهل والتفريض فالذي اتساهل في الطاعة هذا طرف اتساهل فيها والذي
يترك الطاعة نهاية هذا طرف متبرف من حقه والذي يزيد في العبادة ويغلو هذا طرف طرف خارج عن العتدال من هل الغلوب والعيان بالله أما الوسط الذي بين الإفراط والتفريض وبين التساهل والتشدد
هذا هو الذي يصير على المنهج الصحيح بين الإفراط والتفريض ولهذا يقول بعض السلف دين الله بين الغالي والجالي الغالي هو الذي يزيد عن المطلوب ويتجاوز الحد المشروع التشدد والجافي هو الذي
يقصر ويتساهل من عقاب الله والرجال رحلة الله يجمع بين الخوفي والرجل هذا هو المستقيب بين طرفين بين طرفين القانق من رحمة الله والآب الممتع الله قال تعالى إنه لا يسمى الرحلة الكافرون
وقال تعالى وما يطلق من رحمة ربه إلا الظالون فالواجد العتدال بين الأمغيب يام يكون المؤمن راجعاً من رحمة الله خائفاً من عقاب الله فإذا رجع رحمة الله أكثر من الطاعات وإذا خاف من عقاب
الله فجنب المعاصف أما إذا خرج عن هذا الخط المعتدل إلى خط الغولو أو خط التساهل فإنه يقع تحت طائلة الخسارة والخروج عن الصراض المستقيب هذه هي الاستقامة أيها الخطوة التي أوصابها رسول
الله صلى الله عليه وسلم ذلك والرجل الذي سأله فقال قليه الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك قال قل أمنت بالله ثم استقيمه وهذا هو ما جاء في سورة الفاتحة إهدنا الصراط المستقيب صراط
الذين أنعمت عليهم هل هؤلاء هم هل العتداء أهل العلم والعلم علم النافع والعمل الصالحة تفريض الذين تعلموا ولم يعملوا تفريض وتساهلوا وللللللين هؤلاء هم أهل الغلوب من النصار وغيرهم
الذين عبدوا الله على جهل وعلى غلال وغلو واشتدوا حتى صار منهم الرهبان والرهبانية وصار منهم الغولاد والمتضربة وأستاهل الله ليولك وملي جميع المسلمين وأسألوه سبحانه وتعالى أن يفضقنا
وإياكم استقامة على الدين والصراط على المنهج القويم وصلى الله وسلم على الإين محمد على آله وصحه يجمعيه