محاضرات في العقيدة والدعوة-04-الاستقامة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
59:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة السوطية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أين
الاستقارة أعناها الاعتدال والوسطية بين الإفراط والتهريب بين التشدد والتساوي وذلك بالصير على وقف اكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السره الصالح من صدر هذه العمة
الله سبحانه وتعالى قال وأن هذا الصراط مستحيمًا فاتبعوا ولا تتبع السولة فتغرق بكم عن سبيل وأن هذا الصراط مستقيمًا معتدنا فاتبعوا سير عليه ولا تتبع السول أي ما خالف هذا الصراط إن
مداهب الناس وارائهم وأقوالهم ومعتقداتهم ومخالبة لمن هجل كتاب وسلم هذا الإشارة إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومعتقداتهم وسلم صراط الله إلى نفسه جبابة تشريت وتكريب ولأنه
سبحانه الذي شرعه ومعتقداته سبحانه وتعالى ومعتقداته سبحانه وتعالى ومعتقداته سبحانه وتعالى ومعتقداته سبحانه وتعالى ومعتقداته سبحانه وتعالى هذا نصيرهم الافرح ولهذا قال سبحانه إن الذين
قالوا ربنا الله ثم استقاموا قالوا ربنا الله أعلم التوحيد إلاه عب العالمين عبوض وولهلاله وحده سبحانه وتعالى لا معبوض له سوى ربنا الله يعلنون له ما يكفي الإعتفاء بالطلب دون أنهق
باللسان لأنه مش ربين يعتقدون بخلوبهم أنه ربنا الله وأن الذي يستحق العبادة هو الله تقدونها لنا قلوبه لكنهم في العمل خالقونها نكليا وارهم رغباتهم وليهاساتهم ومناهجهم وجماعاتهم التي
انحازوا لها فهم هي صراعا مستمرة أما أهل صراعا مستقيم فإنهم في وثابن دائم ويهالى قال ثم استقار قال ربنا الله أعلم هذا ثم أتبع القولة بالعمل ثم استقاموا على بينه استقاموا على بينه
قال ربنا الله أعتقدوا هذا بالقلوبهم ولم يكن قولا بإلسنتهم فقط فلعتقدوا هذا بالقلوبهم وسار عليه في أعماله وتصرباته فتدعوا أوانر الله واجتنبوا نواهية وعلى شرعه ودينه هذه هي الاستقارة
ثم استقاموا لأنه لا يكفي القول بدون العمل هناك من يقول ربنا الله ثم لا يستقيم ومن الناس من يقولوا أمن الله وباليوم الآخر وما هم المؤمنين خادرون الله والذين آموا وما يفدعون إلا
مقصهم وما يشعرون أو لا يهم منافقون الذين قالوا ربنا الله تباهم ولكنهم لا يستقيموا على ذلك بالاعتقال والعمل من يقول ربنا الله فإذا أودئ بالله جعل فتنة الناس كعذاب الله فينحرف اتقاهم
بهذا الناس ولا يتصور عذاب الله وأشد من هذا الناس ومن يقولوا آمننا بالله وباليوم الآخر وما هم المؤمنين مجرد قول ليس عليه استقام وإنما هم مجرد قول هؤلاء هم المنادقون وهم في الدرك
الأسفل من النهر ولن تجد لهم مصيرا تتنزل عليهم الملائكة هل عنده فهت تتنزل عليهم الملائكة عند قبضي أرواحه تظهر لهم تبشرهم بما أمام على الغرياتهم وعلى ما خلبهم من الدنيا لا تتنزل
عليهم الملائكة لا تقول لهم لا تخابب من ما تقادمون عليه فإنك قادمون على جنات ورواح من الله سبحانه وتعالى ونعيب المقيم لا تخابب من ما أمام لأنكم أمانتم مستقبلة وأنكم على قيد الحياة
قدامتم لأنفسكم ما يؤمنكم يوم القيادة ولا تحزنوا على ما ترقتوا من الدنيا من الأموار والولادة وابشروا بالجنة كما خمأنوهم بشروا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدونه نزولا من غروب رحيم هذا
نزولهم يومدي خلاف نزول الكابهين والمقدرين فإنه كهنم ولياد الله هذا القرار في السنة على الرسول صلى الله عليه وسلم استقيموا استقيموا وننتقصوا لا استطيع الإنسان الاستقامة كلها يا لا
يترك من الدنيا شيئا الله مستحيل وقال صلى الله عليه وسلم استددوا وقاربوا استددوا أي أصيبوا الهدفة الله جل وعلى قال نبيه صلى الله عليه وسلم استقيم كما أمرت كما أمرت يعني تكون
الاستقامة حسب الأمر والنه حسب شرع الله لا يبتكر الإنسان إبادات أو أشياء من عنده ويقننا تقربوا إلى القوة استفن كما أمرت وامن تاب معك استقيموا كما أمرت وامن تاب معك ولا تطلقوا نهي عن
الغلوب وفي الآية الأخرى قال جل وعلى استقيموا إليه واستغفروا استقيموا إليه الاتباعي بالاقتداء واستغفروا عما يحصل من النقص أن الإنسان يحبي عرضه للنقص لكن يجبروا ذلك من السنغار
استقيموا إليه استغفروا لا تطلقوا هذا نهي عن الزيادة والغلوب والتشدد استقيموا إليه واستغفروا هذا أمر بالاستغفار عن التخصيب للاستقار لأن الإنسان عرضه للنقص مهما حاول لذلك قالوا أن
تخصوا فالاستغفار أرقع ما حصل من الخلق الله جل وعلى أمرنا أن ندعوه في كل ركع من صلاتنا حينما نقرأ صورة الفاتحة في آخرها إهدنا الصرار المستقيم يجب أن يرشينك ويثبتك على الصراط
المستقيم الذي قال الله عنه أن هذا صراط مستقيم في الترعود فسأل الله أن يبينه لك وأن يهديك له وأن يثبتك عليه صراط الذين أنعمت عليه بينا الله جل وعلى منهم الذين أنعموا عليه بقوله
تعالى ومن يطلع الله والرسول فولاية مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديبين والشهدار والصالحين وحسن عولائك ربيقه فإذا قطعت الله ورسوله كنت معها أولاية ومن كان معها أولى فلم
يستوحش لا في الدنيا ولا في الأحفظ أولى يقولوا ربيق حسن أولى لك ربيق ربيق على هذا الطريق لأن الذي يسير مع الطريق يحتاج إلى ربيق يؤذره ويهنصه فربيق كهنها أولى أولى صبوة من العباد ثم
قال غير نرغوب عليش ولا قوالك تسألوا وعن جنبت قريب ليعود ومن سار على نهكهم من المتساعين ومن حلين عن صراط الله ومن سار عليهم ومن تشدد في هذا الدين كان مصارا ومن سار على نهكهم فأن
تتسأل الله أن يهديك سراط المستقيمة ونجنبك قريب المعبوب عليهم وهم ليعود ومن سار على نهكهم من من أخذ العلم وترك العمل فهذا الأمر مهم جدا يجب أن نتنبه له فلن نعرفه إلا إذا تعلمنا
العلم الشرعي تعلمنا تباصيل ذلك وبيانه من كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا أود من العلم أولا ثم العمل والاستقام عليه هناك من يدرو إلى التساول هناك من يدرو إلى التشدد الآن
على الساحة هناك جماعات تدرو إلى التشدد والغلوب وهناك جماعات في المقابل تدرو إلى التساول والتسام حيوان إلى آخره هل نكون على حلع من هؤلاء وهؤلاء؟
أن نكون على حلع من الغلات والمتشددين والمتقرفين والنكون على حلع أيضا من المتساهلين والمنحلين والنكون مع الوسط على اعتداء مع الذين سلفوا طريقة المنع عليه من النبيين والصديقين
والشؤداء والصالحين حسن أولى الكربيقة الله جل وعلا خارب السابقون الأولون من المهاجرين ولا نصب والذين اتبعوهم بإحسان رب ي الله عنهم وربوا عنهم سابقون الأولون من المهاجرين ولا نصب
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعوهم بإحسان أي بإتقان لا يقلون ويخرجون عن طريقة المنع ويخرجون عن طريق المهاجرين ولا نصب هذا والحسان والحسان هو اتقان ولا تتقن طريق المهاجرين
ولا نصب كله يدعي انه على منهجنا انه على منهجنا من المهاجرين ولا نصب لكن هذه دعوة خالقها واطع وسيرة اما انه يجهر طريق المهاجرين ولا نصب أيضا انه هو التشدد أو انه هو التساب وإما لأن
عنده هوا هوا يتبعوا هوا الحقيقة وإن كان يدعي انه يتبع المهاجرين ولا نصب فهذا إنما يتبعوا هوا أو يصير على ما يخططه له الأعداء الذين يتواهون بالإسلام والدعوة إلى الله ومعنى فرق
المهاجرين ولا نصب فالذي يخلبي منهج المهاجرين ولا نصب فلا يخلبي منهج المهاجرين ولا نصب أجونا نتفقنا له واليوم كما تعلمون هناك أولاتهم تشددون يحملون فكرة تشددة تقرّها ويعملون أعمالا
مروعة باسم الجهاز كما يزعمون يقتلون المسلبيين والمعاهدين الذين حرّم الله قد لهم يقتلون النفس التي حرّم الله يسمون بحقق ولكن نكون على حواءهم على ما يريدون أو ما يريدوا لهم قادتهم
وايمتهم وجماعاتهم واحزابهم وإنما يقتلون باسم الدين والسير على هير طريق الدين فهذا خطر عظيم يتخطف شباب المسلمين اليوم إما التساهل ولنحلال وإما التطرف والغلق والمقلوب هو العتدال
والتوسط فهذا هو عريق النجاة عريق الوسط والعتدال لا يسل بدوني أن تتعلم من المنافع الذي يدلك على آلة المنهج السري والطريق المسلقين إن كتاب الله وسنة رسوله لا من قوله ولا من قولي على
الله إنما تأخذ ما يوافق القتاب إن مدع عنك الأقوال الناس الغالي هو الجافر لعها عنك وابتعد عنها ولا تغطر بها وانتم في هذه الجامعة المباركة أنتم على سبيل تعلم منهج السلف الصالح وقال
الصراط المستقين أنتم إن شاء الله على هذا المنهج فعليكم بالتعلم من علم النار الذي به تسيرون على هذا الصراط المستقين وتعرفون به ما خالفه هذه الدعاياة المباللة هذه الدعاياة المباللة
تلبس إباس الإسلام وزفرها الخور القرورة فكون على حذر منه أنتم تسمعون الآن تتراؤون في الصهر ما يكتب لما ينداله جميل يزهدون في العلم النابع ويصفونه بالتشدد ويدعون إلى التساهر وما
يسمونه بالتساهر يدعون إلى التعديدية يدعون إلى الرائع والرائع الآخر يدعون ويدعون يريدون أن يفرح الناس عن الصراط المستقين الأمر ليس الأراء أو اجتهادات الأمر يرجع فيه إلى الكتاب والسن
نعم يحصل الاختلاف تحصل الأراء والاجتهادات إما عن قصد حسن وإما عن قصد سيء يحصل هذا ولكن الذي يملئز لنا الصحيح من السبيل مظهر من النابع والحطة من الباطل هو الكتاب السنه قال تعالى إلى
الرسول الحياة الرجوع ليس الله عليه وسلم وبعد ماته الرجول إلى سنة فردوه إلى الله الرسول إن كنتم تغلنون بالله واليوم الآخر ذلك خيره وأحسن تأويله أي مقال معاقبه وإنه يصل الله عليه
وسلم فإنه من يعسنكم فسير اختلافا كليرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد ترسقوا بها وعطوا عليها بالنواجب وإياكم محدثات الأموه فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ولا له هذا
ما أصابر رسول صلى الله عليه وسلم عند حسول الاختلاف قال لعلان أو يحسن اختلاف لكن الميزان موجود ولله الذي به نعرق الحطة من الباطل وخطى من الصواب وهو العرق على كتاب الله صلى الله عليه
وسلم عن علب وبصيرة اتعلم من كتاب الله من صنة رسوله ما الميز به بين الصحيح وغير الصحيح لابد من هذا الأمر الآن نسمعونهم تدخلوا في أمور العقايد وصعروا ينفرون عبيدة السلب والإيمان
بالاسماء والصفات والنهي عن عبادة الجبور والأضرحة والشركيات اسمون هذا تشبد وهذا احتكار لحق ووائل آخر تدخلوا في شغون المرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بحقها بخدقة الولاع أوصى صلى
الله عليه وسلم بالنساء فقال استوصوا بالنساء خيرا وقال ما تركت بعد فتنة أضر على الرجال من النساء وقال صلى الله عليه وسلم فاتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء يدعون
المرأة إلى خلال رجال والسفور يدعونها للسفر وحدها بدون محعة يدعونها تتولى أعمال الرجال ينكرون تحريم الإختلاط الرجال والنساء ويعتبرون هذا شبدا ومعرفوا أن ظلم المرأة هو وقلها في غير
موضعها أن تحمل مالة طيب أن تعرض الإنفتنة أن تخرج من بيتها من غير تحيي اختشان ومن غير ضواب تسرعين ونسوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو القدوة والمبلغ عن الله أنه تزوج أم
المهمين عايشة عقد عليها وهي من ست سنين ودخل بها وهي من تسع سنين هذا زواج كبير من صغيرة وهو صنة الرسول صلى الله عليه وسلم والمدار على مسحة المعاة إذا كان الزوج كفأا صالحا لها فلا
تحرمها منها هذا هو حقها فهم يريدون بذلك إلقاء العراقيل في الزواج وأن تنطلت المرأة إلى ما تريد لأن الزواج عوّبها ويجعلها حبيسة البيت طاعت الزوج ومريدون أن تنطلق يجب تحديد سن زواج
المرأة بثمان عشره تسنه أم عشره تسنه أم عشره تكون المرأة تجاوزت البلوغ وعنست عنست ويريدون هذا من اللي يحدد بثمان عشره تسنه وعقد عليها ومن تسع سنين سيد البشر عليه الصلاة والسلام الله
جل وعلا في القرآن جعل عدة التي لا تحيد يصغر شعلها ثلاثة شوة مثل "سن" إليها إسن ولا إليها إسنة من المحيظ من نسائكم إن ارتبتوا فعدة "ونا" ثلاثة أشقل "ولا إي لم يحظنوا" صغيرات حدة
"ونا" ثلاثة شوة أيضة إذا قلتنا قبل أن يبلغنا سن الحياة فدل هذا على زواج الصغيرة أنه صحيح هذا في كتاب الله سبحانه وتعالى هم ينكرون ماتبت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ما
هو في كتاب الله واضحاً كوضوح الشمس في رابعة النهار وغرضهم من هذا إطلاق صراح المرأة الفرية المزيفة التي هي ظلم للمرأة الحقيقة ويضاعة للمرأة أن تنبه لدسائسهم أقوالهم وما لا يريدون
ووحذر من دخول هذه الأفكار إلى هذه الجامعة يجب على هذه الجامعة معلمين وطلاباً وإداريين أن يحارب هذه الأفكار ويصرح بعنبي وقبط لانها أن هذه الجامعة هي القلعة الحصينة بهين الله لمقاومت
هذه الأفكار وأمثالها هذه الجامعة هي وريثة العلم وريثة العديدة الصحيحة أسسها إمام المسلمين الملك عبد العاليز رحمه الله بمشورة إمام المسلمين سماحت الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله
ووضعوا لها المناهج الرصينة التوية التي تحصن أبناءها وتخريدهم إلى المجتمع أدفع قادم شملون العلم ويحملون العمل ويحملون الكفاءة الإدارية فهي خلعة حصينة يجب أن تقاوم هذه الأفكار يجب
على المدرسين أن يقاوموها في الفصول وأن يشرحوا بطلانها للطلاف يجب على الطلاف أن يرجعوا إلى المدرسين أسألوهم عنها حتى يعرف هؤلاء أن وراءهم من يرسلوا ولم يفكارهم ويقاوموها ولا يشعروا
أن الأمر مضيع أو أنهم يعيشون في عالم مضيع حتى يكف الله شرهم وكيدهم في نحوره وأن نعتقد هذا بكلوبنا وأن نطبقه بأفعالنا حتى لا نكون مثل من يقول ربنا الله وهم على فلاف ذلك ومن الناس من
يقول آمننا بالله قد اليوم ناخد وماهم بمؤمنه خادعون الله والذين هاننوا وما يخدعون بلا أنفسهم وما يشعرون هذا وأسأل الله عز وجل أن وفقنا وإياكم للعل النابع والعمل الصالح صلى الله وسلم
على ربينا محمد على آله وأصحابه يا جمعي جزء الله سماحت الشيخنا على ما قدم ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون ما سمعنا حجة لنا لا علينا والآن هناك مجموعة من الأسلال سماعت الشيخ سأل
يسأل نقول أحسن الله عليكم كيف نرد على من يقول كيف يتركنا الرسول صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء والخلاف لازال قائما في المسائل الشرعية سهل يسأل يقول فضيلة الشيخ سؤال له هل
يجوز لطالب العلم الذي يتمكن من مسائل التكفير مسائل التكفير محمد وخطير مزل تبقى ومضل تفعى يرجع فيها إلى الهل الحلم ولا يحكم على أخذ بالفهر إلا إذا قد إمان المحكمة السرعية إذا كان
يتكفى فضيلة الشيخ هل يجوز لطالب العلم الذي يدرس في هذه الجامع؟
فضيلة الشيخ هل يجوز لطالب علم يدرس في هذه الجامع؟
هل يأخذ العلم من الانترنت؟
هل يأخذوا عن الكتب؟
إنما يأخذ العلم عن العلماء العلم بالتلقى لا بد من التلقى عن العلماء ولو كان العلمه يأخذ من الكتب أو ما يقوم مقاما لما رحل العلماء السابق إلى البلاد إلى العلماء يتعلمون ويتلقون
العلم منهم الله جل وعلا قال وما كان المؤمنون ليمدروا كافة فلو لا نفرى من كل فرقة منهم طايفة ليتفقوا في الدين وليمدروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحنروا فلا هد أن يسافر الهل العلم
إلى الجامعات الشرعية والكليات الشرعية إلى تعلم العلم الشرعي إذا ما وجدت ولا يفتف الإنسان بالنقال عادة وإن سماع الاسرطة هو غير ذاك إنما ينتفع بهذه من باب الانتفاع فقط أمامه يعتمد
على ذلك ويعتمد نفسه عالما على هالة كبير؟
نعم سماحت الشيخ ورد مجموعة من الأسل لا تسل عن حكم التصوير بالفيديو والجوال أن الرسول صلى الله عليه وسلم حرم التصوير مطلقة وينحدي دلالة التي يكون حديها التصوير يينحدي دلالة سواء
رسما باليد أو نحتر أو فتبرابية كله يدفل فيه مسما التصوير والناس يسمونه متصوير كل الناس يسمونه التصوير فما كانت تصويرا فهو حرام إلا ما دعت مرورة إليه فيباش بقدر أو ضرورة نعم أيضا
سماحت الشيخ ورد مجموعة من الأسل لا تسل عن حكم الأناشيد الاسلامي الحمد لله أناشيد الاسلام يمعوربت في السابق إن تتخلق على هذا النمط ترتيب جماعات شادية وأصوات رخيمة وتكسيح الكلمات من
يجب الطرق قابل السابعين هذا معرف هذا فقط إلا عند الصوفية الذين اعتبرون الأناشيد من العبادة أو عند الحزبيين وأصحاب الجماعات الذين يدعون إلى جماعات سؤال يا سماحت الشيخ ما حكم هداع
الثواب ومعنى أن يصلي وصوم أو أقرى القرآن ثم وبعدها أقول الله من إن أجرها لفلان تقوضة بعض العماله لأخيه حين وميت على حسب ما ورد الدليل صدقه عن الغير أدعاء عن الغير والاستغار له
المسلم الحج أو العمره عن الغير الوضحي عن الميت كل الله عنه سمحت الشيخ هل البسم لا من الفاتحة وإذا كانت من الفاتحة فهل إذا صل المصلي ولم يقرأها تبطل صلاته لأنه ترك آية من الفاتحة
القول الرائح أن البسم لا آية من القرآن مستقلة ليست من الفاتحة ولا غيرية وإنما يتابه في فواتح السور إلا ما جارت في أثناء السورة مثل إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم وإلا
فهي في فواتح السور ما عدى سورة بقى فإنها لم تنزل قبلها ليست من الفاتحة ولا غيرية وإذا كانت من الفاتحة وإذا كانت من الفاتحة ولا غيرية سماعت الشيخ ورد مجموعة من الأسئلة ويطلبون منك
التوجيه حول الشباب الذين لم يتزوجوا ويواجهون مشق في طلبون التوجيه في ذلك الله جل وعلا بار وليستحب الذين لا يدون نكاحة هل يلزم معرفة حال الرجل لأخذ العلم منه؟
هل سماعت الشيخ يسأل قول جئة والإمام يصلي وصف الثالث قد صفوا ناسهم في جئة الإسار إذا وجدت جماعة نصلي خلف السفة صليناها سواء إن كان خلفاً لنا أو عن يريده أو عن يسهر صفناها لأنهم
كولوا صفاً تقول معاً ما حكم خروج المرأة للدعوة بدون محرم؟
تدعو نفسها أولاً صلى الله عليه وسلم نقول لا يحلم الإمراهة توني بالله وليوم الآخر أن تسافر إلا ومعهادو محرم في رواية مسيرة يومين في رواية مسيرة الثياب يعني الرحلة في رواية مسيرة يوم
ليلة في رواية مطرفة أن تسافر إلا ومعهادو محرم إذا رادت الدعوة تعمل بطول الرسوم صلى الله عليه وسلم فضلك الشيخ مان صيحتكم لمن يجالس من لا يحسن الخلق ويغتاب الناس ويمشي بالنميمة وقد
نصح عدة مرات لكنه لا يرجع هل يجالسه أم لا؟
إن أخص الناس وإنه يبتعده لأنه لا يصاب بداه وإن الجليس السيئ يؤثر على الجليسه كما أن الجليس الصالح يؤثر على الجليسه أولا صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح وجليس السور كجل كنا
بخلبيه مثل الجليس الصالح وجليس السور كحامل المسك مثل الجليس السور كنا بخلبيه سماحت الشيخ هل جعل الثوب إلى نصف الساق من لباس الشهرة؟
أما لو كانوا يزيلون عن الكعب لا فتناه جوزه وإن كان كهيري إن هم خالقون للسنة إن قال شخص لآخر إن غلبتني لك مائة ريال والآخر لم يشتريت شيان بمعنى أن النظر كان من طرف واحد فما الحكم في
ذلك سماعت الشيخ؟
إن قال شخص لآخر إن غلبتني لك مائة ريال غلبه على أي شيء لم يحدده أو على مفهوم الابل لتدرب عن الجهاز يجيز في الجواز وإلشقى بعضهم الجواز على مساء العلم والفق افضل القرآن قال لأن هذا
يدفل الجهاز في سبيل الله لأن القلب العلم في الجهاز في سبيل الله وما عدد ذلك لا يجيز في الجواز لأنه أفضل المال المال وهذا هو القمر القمر هو المسابقات واخل الأموال بالمسابقات إلا
نسببنا والرسول صلى الله عليه وسلم لا تأكلوا أموالكم بينكم الباقر لا يؤلمين أموالكم لا تأكلوا أموالكم بينكم الباقر إلا أن تكون تجارة عتراض منكم إمام صلى بجماعة فرما كانوا قبيل
التسليم تذكر أنه ليس على وضوء فماذا يصنع؟
هل ينب وإذا ناب فهل يقوم؟
مهرد عن نبي صلى الله عليه وسلم وهو قال لا تصحب الملايكة رفقة فيها كلب ولا جرس فهل المسافر إذا كان يستمع للغناء في سفره يدخل في هذا الحديث لقوله جرس؟
تتمري جوابه إستفل إذا عاد لك رن على غير وعاد لا يستخلف من يكمل الصلاة المهمومين وميلادوا وتودوا ولا يستنفل يصلاته وعاله يدخلوا لأنها تبقوا صلاة وصلاة من خلال إذا استمروا وعاله
يدخلوا تبقوا صلاة الجنة وأما استماع الآباني أو أشكوا استماع الجرس استماع الآباني والآباني وخرمه ذهي التجوز خصوصا إذا كان معها إذا كان معها سمعت الشيخ ورد مجموعة من الأسلات تحدث عن
من ينتقصون بعض العلماء ويطلبون التوجيهكم في ذلك المسلمين عمومة المسلم ذهو قرمه ولو كان من العوامة كيف إذا كان من العلماء عليهم أن يتقلوا وإن كان أحد من العلماء أخطاءه يجوز الكلام
فيه والبتياب يبلغ بيدي بالخطار ويبيّل للمخطار تبراه جرما بنا بيقول اختياب الله هل يجوز لمن يعيش في غربة تقصير اللحيا إنسببت اللحيا له إشكالا في وجود العمل في نهاية هذه اللقاء لا
يسعن لنا أن نشكر سماحت الشيخ صالح من فزان الفزان على ما قدم ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزي خير الجزاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته