محاضرات في العقيدة والدعوة-05-الأسرة المسلمة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الأسرة المسلمة تعرف حق ربها عليها وتؤديه وتعرف حق زوجها عليها وتقوم به تربي أولادها على الإسلام تحفظ
الأمان في غيبة زوجها التي يأمنها زوجها إذا غاب الإسلام له بالطاعة والإنقياد له سبحانه وتعالى بالتوحيد والبراءة من الشرك وأهله القوة والأمانة لهما مكانة عند الناس أن زوج ينبري أن
يكون أمينا يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليت زوج فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء الأسرة المسلمة عندما خلق الله عز وجل آدم عليه السلام
وخلق منه زوجته حواله تأسست بهما أول أسرة على وجه الأرض
ثم بس الله منهما رجالا كثيرا ونساء انتشروا في الأرض وتزاوجه وأسسوا أسرا كثيرا ومنذ ذلك الحين تكونت المجتمعات وتشكلت من هذه المجتمعات شعوب وقبائل كثيرا وقد كانت المرأة في الجزيرة
العربية قبيلة الإسلام موضع امتهان وتقزز وكانت عارا يحرس كثيرون من أولياءها على أن لا يلحق بهم هذا العار فكانوا يقتلون الأنثى فور ولادتها بل وكانت تدفن حية والعياد بالله وقد نددت
دعوة الإسلام بهذا الوضع الأليم والمهين للمرأة في غير موضع من تتاب الله العزيز قال تعالى إنه وضع مهين ومؤلم وهذا هو حال معم القبائل في ذلك العصر قبل أن يأتي نبينا محمد ابن عبد الله
صلى الله عليه وسلم حامل معه أعظم رسالة على وجه الأرض رسالة الإسلام وقام الأم يزيد على مقام الأب وهذه هي مكانة المرأة في دين الحنيف الذي كرمه الله ورفع منزلتها وجعل لها مكانة مرموقة
وقاموا بإمكانك أن تقديم أفت المسلمة وزواج علاقة شرعية سامية بين الرجل والمرأة يلتقيان على الحب والتفاهم والتعاون والتناسه وليصبح أفادها أعظاء متحابين متعاونين على البر والتقوى
يتسابقون ويتنافسون في الصالحات من الأعمال أخي الكريم لا يخفى عليك بأن المرأة الصالحة هي عماد الأسرة المسلمة وركمه الركين وأساسها المتين وهي خير متاع في هذه الحياة الدولة "الدنيا"
قال النبي صلى الله عليه وسلم "الدنيا متاع" وخير متاعها المرأة الصالحة فالمرأة الصالحة نعمة كبرى من الله عز وجل إذ يسكن إليها الرجل فيجد عندها الراحة والسلوى والسكينة والمتاع قال
صلى الله عليه وسلم "تنكح المرأة لأربعة" "لمالها ويقصد بالمال المرأة الثرية" "ولجمالها ويقصد بالجمال المرأة الجميلة" "ولحسبها ويقصد بالحسب المرأة التي لها أسرة عريقة" "أولها منصب أو
جاه" "ولدينها ويقصد بذلك المرأة المتديينة الملتزمة بأوامر الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
ثم أوصان النبي صلى الله عليه وسلم بذات الدين فقال فظهر بذات الدين تربت يدات فمن هي ذات الدين التي أوصان بها النبي صلى الله عليه وسلم تعرف حق زوجها عليها فتقون به وترب أولادها على
الإسلام وقت ذلك تحفظ الأمان في غيبة زوجها التي يمنها زوجها إذا غاب على نفسها وعلى عرضها هذه هي المرأة ذات الدين التي أوصى النبي صلى الله عليه وسلم فالمرأة الصالحة هي المرأة
المتديينة الملتزمة بأوامر الله وهي ذات الدين التقية النقية فالواجب على الراغبين في الزواج أن يبحث عن الزوجة الصالحة فإنها ستن لهم وشريكة في حياتهم وأم لأولادهم ونوسي كل من أراد
الزواج أن يبحث عن ذات الدين لتكون عون له على قاعة الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى وأن تتوفر في المسلمين والمسلمة وهي صفات متعددة أولها الإسلام وهو الإنقياد لله
سبحانه وتعالى الإستسلام له بالطاعة والإنقياد له سبحانه وتعالى بالتوحيد والبراءة من الشرك وأهله والمؤمنين والمؤمنات والإيمان والإيمان بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر
خيره وشره فإذا ذكر الإسلام وذكر معه الإيمان صار الإسلام معناه الأعمال الضاهرة على الجوارح والإيمان معناه الأعمال القلبية التي في القلب ولا بد من اجتماعهما ولا بد من اجتماع الإسلام
والإيمان فلا يصحوا الإسلام بدون إيمان ولا يصحوا إيمان بدون إسلام والقانتين والقانثات المراد بالقنوط هنا الدوام على الطاعة أي الذين يداومون على طاعة الله فالقنوط هو الثبات والدوام
على طاعة الله والصائمين والصائمات والصوم معناه أن يترك الإنسان شهواته من الأكل والشرب والنكاح وسائر المخطرات الحسية والمعنوية من طلوع الفجر الثاني إلى أوروبا الشمس احتساباً لوجه
الله سبحانه وتعالى وهذا يشمل الصيام الواجب كصيام رمضان ويشمل الصيام المستحب وذلك لأن الصوم عبادة عظيمة يعود الإنسان على ترك مألوفاته ومستهياته طاعة لله سبحانه وتعالى وإثاراً لمرضات
الله حلها ونفسه ولهذا يقول الله جل وعلا الصوم لي وأنا أجيب إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي إلى الصائم فرحة فرحة عند فطرة وفرحة عند لقاء ربه ولا خلوف فم الصائم أطيب عند الله من
ريح المسك والصادقين والصادقات الصدق مع الله والصدق مع الناس في الأقوال والأعمال ويتجنب الإنسان الكذب ويتجنب الريا والنفاق ويتجنب الغش والخديعة فيصبق مع الله جل وعلا في عبادته ويصبق
مع الخلق في معاملاته وفي أقواله وأعماله والصابرين والصابرات الصبر هو حبس النفس على طاعة الله سبحانه وتعالى ويتناول ثلاثة نوع صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار
الله المؤلمة ويصبر على ذلك ويصبر عن محارم الله ويمنع نفسه منها ويصبر على طاعة الله ويلزم نفسه بها وإن كان في ذلك مشقة عليه فهذا الدليل على صدقه مع الله سبحانه وتعالى والحافظين
فروجهم والحافظات كما قالوا تعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين لما نفتغ وراء ذلك فأولئك هم العادون قال سبحانه وتعالى قل المؤمنين يغضم
من أبصارهم ويحفظ فروجهم ذلك أزكالهم إن الله خبير بما يصنعون قل المؤمنات يغبضنا من أبصارهم ويحفظنا فروجهم لا يبدين زينتهم إلى آخر الآية فحفظ الفروج يكون بصيانتها من الفاحشة ويكون
بتجنب الوسائل التي تفضي إلى الفاحشة كالعري والسفور ومخالقة المرأة للرجال والسفر بدون محرم والخلوة مع الرجل الذي لا يحل لها والتزام الحجاب هذا كله من وسائل حفظ الفروج ويهمال هذه
الأمور أو بعضها وسيلة ليضعت الفروج في محارم الله عز وجل وذاكرين الله كثيرا وذاكرات ذكر الله يكون باللسان وبالقلب وبالعمال الصالحة فهم دائما يلهجون بذكر الله ويشكرون الله ويثنون
عليه ويعبدونه ويكثرون من صلاة والصيام والصدقات كلها ذكر لله سبحانه الله جل وعلا يقول فذكروني اذكركم اسكروا لي ولا يكفرون ويقول سبحانه وتعالى إنما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت
قلوبهم ويقول سبحانه وتعالى الذين آمنوا تطمئنوا قلوبهم بذكر الله لا بذكر الله تطمئنوا القلوب ويقول سبحانه وتعالى وذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون واذاكرين الله كثيرا كثيرا يكثر من ذكر
الله عز وجل اذكروا الله قياما وقعودا وعلا جنوبكم قال سبحانه فإذا قضيت الصلاة انتشروا في الأرض وابتعوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون قال تعالى يا ايها الذين آمنوا لا
تلهكم اموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله من يفعل ذلك فأولائكهم الخاسرون قال اعدى الله لهم مغفرة اعدى الله لهم الجنة واعدى لهم المغفرة لذنوبهم هذه الأعمال كفروا الله بها ما يكونوا منهم
من اخطاء كما قال سبحانه انتج تنبوا كبائر ما تنهون عنه مكفر عنكم سيئاتكم قال جل وعلا وعقم الصلاة طرفين النهار وزلفا من الليل إن حسناتي يذهبنا السيئات قال النبي صلى الله عليه وسلم
الصلاوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة اللي ما بينهم إذا كتنبت الكبائر فهذه كفروا الله بها ذنوب العبد عبد الله لهم مغفرة لذنوبهم وأجرا عظيما لا يعلمه إلا الله
سبحانه وتعالى في الجنة والمرأة الصالحة تتفلق بأخلاق الإسلام وهي مطيعة لزوجها تحسن معاشرته وتبره وتكرمه وتوقره وهي متوازنة حكيمة في أقوالها وأفعالها معا لا طيش فيها ولا تهور حتى في
ساعات الغضب تضبط المرأة الصالحة تصرفاتها وتملك زمام لسانها فلا تسيئ إلى زوجها بالقول ولا تجرح مشاعره بالكلام من عمل صالحة العمل الصالح هو ما توفر فيه شرطان الإخلاص لله عز وجل بأن
لا يكون فيه شرك والشرط الثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يكون موافقا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إذا اختلا أحد الشرطين أو كلاهما فالعمل باطر فمن لم
يتجن بالشرك فإنه مهما عمل من الأعمال وكلها باطلة وكلها لا قيمة لها كما قال تعالى ولقد أحيى إليك وإلى الذين من قبلك لا إن أشركت لا يحبطن عملك وكذلك إذا لم يكن صوابا على سنة رسول
الله بأن كان مبتدعا فإنه مرضود ولا يقبل قال صلى الله عليه وسلم فمن عمل صالحا حملا يتوفر في هذا الشرطان سواء كان ذكرا أو انثا وهو مؤمن بهذا الشرط أن يكون عمله صادرا عن إيمان وعن
يقين بالله سبحانه وتعالى ولا يكون عمله ظاهرا فقط وأما قلبه فإنه ليس فيه إيمان وليس فيه يقين فهذا شان المنافقين فإن المنافقين يعملون الأعمال الظاهرة ولكنهم لا يؤمنون بالله سبحانه
وتعالى في قلوبهم فعمالهم مرضودة فلا نحيينه حياة طيبة هذا وعب من الله سبحانه وتعالى أن يحي من عمل صالحا من الذكر والإناث حياة طيبة في الدنيا والآخرة حياة طيبة في الدنيا على طاعة
الله وعلى نول من الله وعلى هدا من الله وعلى يقين وثبات وعلى راحة نفس وطمئنا نبال وفي الآخرة حياة طيبة في الجنة لا يعتريها نقص فلا يعتريها موت ولا يعتريها مرض ولا يعتريها أي عارض
مما يكون في الدنيا من عوارض النقص فإن الجنة وما فيها دار كاملة ودار نعيم ودار سرور وهذه عاقبة من التصف بهذا الوصف عمل صالحا فإنه ينال هذا الجزام الله الله جل وعلى لا يخلف وعده
صالحة متيعة لزوجها بارة به متوددة إليه حريسة على رضاه لا تفيله سراء ولا تعسر له أمراء تقف إلى جواره عند الشجاة تمده بالرئيس سديد تفرح لفرحه وتحزن لحزنه تشبع حياته بالسعادة والبحجة
والسرور تفجعه على الطاعة تبر والديه وتحترم أهله وأقرباءه توفر له سكن هاد أم استقراء ومن خلال هذه السفات يتضح لنا مكانة المرأة المسلمة ودورها في تكوين أسرة صالحة وهذه السفات لا
تتوافر إلا في من تمسكت بكتاب الله العزيز وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أفت المسلمة وكما أن لك دورا كبيرا في صلاح الأسرة والمفتمة فإن للرجل دورا رئيسا في بناء الأسرة فهو المؤسس لها
ولهذا الرجل مواصفات كثيرة أهمها أنه متيع لربه ملتزم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم يؤدي ماله وما عليه من فقوق الله تعالى قالت إحيان أيات في قصة موسى عليه السلام مع شيخ مدين الشيخ
الكبير الذي جاء موسى عليه السلام واردا ما أمديا وجد عليه امرأاتين تذودان يعني تدافعان أغنامهما قال ما خطبكما يعني ما الذي منعكم من الورود مع الناس قال تالا نصف حتى ذصد الرعا لأن
المرأة بعيفة ولا تستطيع مغالبت الرجال هذه طبيعتها وابون شيخ كبير لا يستطيع هذا يدل على أن الذكر أن الله عطاه قوة وعطاه إمكانية استطيع بها أن يغالب الرجال وأن ياخذ حقه أما المرأة
فإنها ضعيفة مهما كانت فإنها ضعيفة وأيضا مرأاتان مرأاتان ولا تستطيع أن تورد الغنم لما جاء موسى عليه السلام سقال لهم هذا الدليل على فضل الرجل على المرأة وأن الرجل عنده إمكانيات وعنده
قدرة على ما لا تقدر عليه النساء المتعددات ثم إنه عليه السلام استدعاه والد هاتين المرأاتين لما بدل من هذا الاحسان استدعاه ليجزيه أجرى ما فعل فلما جاء إلى هذا الشيخ الكبير قص عليه
قصته وما حصل له في مصر وما هو ملاحق به من إرادة قتله وأنه فرها هاربا فطم أنه هذا الشيخ وقال له لا تخف نجوت من القوم الظالمين فهذا نتيجة الاحسان ونتيجة المعروف فإن موسى عليه السلام
لما بدل هذا المعروف وهذا الاحسان إلى هاتين المرأاتين الضعيفتين فإن هنا لهذه المكانة التي أمنا فيها من الخوف ثم إن إحدى المرأاتين عرضت على أبيهما أن يستاجره لما رأته فيه من القوة
والأمانة القوة حيث سقالهما والأمانة حيث إنه لم ينظر إليهما ولم يتابعهما بل إنه تولى إلى الظل وجنس في الظل ولم يتابع المرأاتين فرأت فيه من الأمانة على العرض وعلى الدين ما أعجبهما
فيه إن خير من استاجرت القوي والأمين فعرض عليه ذلك الشيخ يزوجه إحدى ابن تيهوان يكون المهر أن يرع الغنم عثمان سنين حجج عن سنين أو عشر سنين أجلين يعني أجل هذا واجب وأما الأجل الثاني
هو العشر فهذا فيه تخير لموسى عليه السلام ويجوزا يكون منفعة ولا يتعينا يكون مالا فقابل موسى عليه السلام وتزوج المرأة على هذا المهر ورع الغنم المدة التي هددت له ثم إنه زهب بأهله إلى
مصر راجعا إلى مصر عند ذلك أكرمه الله عز وجل برسالته وأرسله إلى فرعون وقومه فالحاصل أن هذه القصة دلت على أن القوة والأمانة لهما مكانه عند الناس وأن الزوج أن الزوج ينبغي أن يكون
أمينا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد فهيجب على ولي المرأة أن يختار لها
القوية الأمين كل وقت بحسبه حسب الإمكان حسب الاستطاع ولكن يحرص الولي على أن لا يزوج موليته إلا من تتوفر فيه الكفاءة الكفاءة الدينية والكفاءة هايظا البدانية والكفاءة الكفاءة الأمن
والأمانة كفاءة الأمانة هايظا وهذا هو الزوج الذي يحرص على تزوجه وعندما يتزوج الرجل الصالح بمرأة صالحة تزداد بهذا الزواج قوة المجتمع المسلم ويزداد تماسكه أما إذا كان الرجل غير صالح
فإن الأسرة ستكون معرضة للضيع وقد ينتج عن هذا الزواج ولادت أسرة غير صالحة وبذلك يتأثر المجتمع وإذا أردنا أن نتعرف على صفات الرجل المؤمن فلنستمع إلى قوله تعالى أتمنى أن أردنا أن
أردنا أن أردنا إلى قوله أتمنى أن أردنا أن أردنا إلى قوله أتمنى أن أردنا إلى قوله وليس الإيمان هو مجرد القول باللسان كما تقوله الكرامية وليس الإيمان هو مجرد الاعتقاد بالقلب كما
تقوله الأشاعره وليس الإيمان هو مجرد الاعتقاد بالقلب مع النتق باللسان فقط كما تقوله المرجئة وإنما الإيمان هو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيح
الذين هم في صلاتهم خاشعون وشوع هو الذل والإنكسار بين يدي الله سبحانه وحضور القلب في الصلاة والخشوع في الصلاة هو روحها وهو لبها ولا يكتب الإنسان في صلاته إلا ما خشع فيه قلبه وحضر
فيه قلبه والذين هم عن الله عن الباطل اللو المراد به الباطل من قول أو فعه معرضون عنه لا يتفتون إليه ولا يعبأون به ولا يستغلون به وإنما يعرضون عنه تماما كما قال تعالى وإذا سمع الله
وأعرض عنه وقال لنا أعمالنا ولكم عملكم سلام عليكم لا نبتغ الجاهلين والذين هم للزكات فاعلون قيل المراد زكات الأموال وقيل المراد زكات النفوس بالطاعة لله عز وجل وهذا هو الراجح لأن
الآية مكية والزكات النماء فرغت بالمدينة المراد زكات النفوس بطاعة الله سبحانه قال الجل وعلا قد أفلح من زكاها وقد خاب مند الساه والذين هم لفروجهم حافظون حافظون من الفاحشة من الزنا
واللواط وذلك بالسطر وذلك بغض البصر وذلك بالحجاب للمدينة وذلك بعدم سفر المرأة بدون محرم وذلك بعدم خلوة المرأة مع الرجل خلوة الرجل بالمرأة كل هذا هو سائل لإضاعت الفروج الذين هم
لفروجهم حافظون من الزنا أو اللواط أو الاستمتاع المحرم إلا على أزواجهم أو ما ملكة إيمانه أباح الله الاستمتاع بالزوجة أو بملك اليمين التي ملكها فإن الملك أقوى من عقد الزواج لذلك يباح
للسيد أن يطع مملكته بموجب عقد الملك وما عدى ذلك عدى الزوجة وملك اليمين فإنه حرام على الرجال أن يستمتع بغير زوجاتهم وما ملكة إيمانه يبتغى وراء ذلك أي غير ذلك أي غير الزوجة وغير ملك
اليمين فأولئك هم العادون أي المتجاوزون من الحلال إلى الحرام ولذلك قال سبحانه تلك حدود الله فلا تعتدوها من يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون والذين هم لأماناتهم وعادهم راعون
الأمانات جمعوا أمانة وهي ما يؤتمنوا عليه الإنسان في دينة أو في تعاملة فكل إنسان فإنه متحمل للأمانة في دينه وما بينه وبين الله بأن يؤدي عبادة ربه على الوجه المشروع وكذلك الأمانة في
ما بينه وبين الناس للصدق في الحديث وحفظ الأسرار وكذلك حفظ الأموال وعدم الإعتداء عليها وكذلك الأمانة في البيع والشراء وعدم الغش وعدم الخديعة وعدم المكر وعدم التدليس فإنه هذا من
الأمانة لأن الناس يأتمنونه على أسرارهم وعلى أموالهم وعلى وداعهم وعلى عوراتهم وعلى كثير من أمورهم كما أنه مؤتمن من قبل الله على عبادته وطاعة ربه سبحانه وتعالى فيجب عليه أن يحافظ على
هذه الأمانات ولهذا قال الأمانات دل على أنها متعددة وأنها ليست أمانة واحدة وعهدهم إذا عاهد في الله والعهد الذي بينه مبين الله والعهد الذي بينه مبين وليه الأمر والعهد الذي بينه مبين
الناس فإنهم يفون بالعهد ولا يقدرون قال تعالى وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولة وجاء في الحديث في صفة المنافق أنه إذا عاهد غدا أما المؤمن فإنه لا يمكن أن يقدر بعهده فليوفي بعهده
وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتهم ولا تنقذ الأمانة بعد توكيدها والذين هم على صلواتهم يحافظون أنظر كيف بدأ هذه الأعمال بالصلاة وختمها بالصلاة مما يدل على أهمية الصلاة ومكانتها عند الله
سبحانه وتعالى يدل على قدرها في الإسلام ويحافظون عليها بمعنى أنهم يؤدونها في مواقيتها بشروتها وأركانها يحافظون عليها تمام المحافظة ولا يتساهلون بصلاتهم لا في طهارتها ولا في وقتها
ولا في الخشوع فيها وحضور القلب وليؤدونها كما أمر الله سبحانه وتعالى هذه هي المحافظة لكر الله جزاء من تصف بهذه الصفات بأنه يكون وارفا للفردوس والفردوس هو أعلى الجنة ووسط الجنة هذه
هي صفات الرجل الصالح المؤمن بربه ومن هذا المنطلق على من تقدم للزواج من أخته أو ابنته هل هو بعيد عن أوامر الله أم هو ملتزم بها ومطبق لها في حياته وهل هو ملتزم بسنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم أم مخالف لها فلا تقدم أيها الأب الكريم المال على الدين ولا المظهر والنسب على صلاح الرجل والسقامة فبنتك وأختك درة مكونة يجب أن تختار لها من يحفظها ويصونها ويحافظ
عليها ولا تمنعها من الزواج بصاحب الدين لقلة مالة ولا تجبرها على الزواج من ما لا دين له لكثرة مالة وعلم أيها الأخ الكريم بأن موافقتها على الزواج شرط أساسي من شروط عقل أساسي من شروط
عقل أساسي من شروط عقل ونوسيك أييتها الأفت المسلمة أن تتقلها في نسك وأن لا تجعل المانم عيارا أساسا عند اختيار الزوج وأن يكون التزامه بالدين هو الشرط الأول لقبوله زوج اللك فكون حريسة
على سلامة مستقبلك وتكون أسرتك التي ستكون صالحة إذا كان زوجك صالحة وسيكون مستقبل مشرق بإذن الله تعالى إذا كان الزوج ملتز من بأوامر الله واختار لنفسك من سيكون عون اللك على طاعة الله
وكم من الزيجات كانت الزوجة فيها ملتزمة بدين الله والزوج مفرطا فأدى ذلك إلى تفريق المرأة في دينها وانسلاخها من والعياد بالله واليتق والي المرأة ربه فيها فلا يزوجها إلا مسلما ملتزما
بفرائض دينه ولا يختار لها إلا صاحب الدين الذي يصلح زوجته إذا فسدت ويقومها إذا نشزت ويكرمها إذا أحبها ولا يظلمها إذا كرها منها شيان وقد حفظ الإسلام للمرأة كرامتها وحترم إرادتها في
اختيار الزوج الذي ستقضي معه حياتها ولم يسمح لأي كائن من كان بأي يكرهها على الزواج من رجل الله تريد ولمسلم الحق لا يأكل إلا بسنة ولا يشرب إلا بسنة ولا ينكح إلا بسنة ولا يطأ إلا بسنة
ولا يطلب الحرث والنسل إلا بسنة ولا يربي ولده إلا بسنة ولمسلم الحق لا يأكل إلا بسنة ولا يشرب إلا بسنة ولا ينكح إلا بسنة ولا يطأ إلا بسنة ولا يطلب الحرث والنسل إلا بسنة ولا يربي ولده
إلا بسنة فحياة المسلم الملتزم بسنة ومؤسسة على قاعدة قوية لا تتأثر بتقلوبات الحياة ولا تتصدع بانتشار الأهواء لأن عمودها اتباع كتاب الله عز وجل ومادتها اتباع سنة رسوله صلى الله عليه
وسلم أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد الرسول الله لا أي زوجها لرجل صالح والتختار أيتها المرأة الصالحة زوجا صالحة لنفسك واليعلم الجميع بأن في التزام الزوجين بشرع الله وبسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم سيكون من ثماره أسرة صالحة ومجتمع صالح سيكون من ثماره وقد حرم الإسلام زواج المحارب ويقصد بالمحارب من يحرم الزواج بهن ويقصد بالمحارب من يحرم الزواج بهن 1]
فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبسارهم ويقصد بالمحارب من يحرم الزواج بهن 2] أما قوله تعالى وقظى ربك أن لا تعبدوا إلا
إياه بالوالدين إحسانا فالمراد بذلك أن الله حكم سبحانه وتعالى وشرع الإحسان للوالدين فهذا القضاء قضاء شرعي وليس قضاء قدري وإنما هو قضاء شرعي فمن الناس من يمتثله من الناس من يخالفه
فما تعبدوا إلا إياه بدأ بحقه سبحانه وتعالى لأنه أعظم الحقوق وهو توحيده وإفراده بالعبادة ترك عبادة ما سواه فمعنى قوله أن لا تعبدوا إلا إياه ومعنى لا إله إلا الله فيه نفين وفيه إثبات
فيه إثبات لعبادة الله ونفين لعبادة ما سواه ثم ذكر الحق الثاني وهو حق الوالدين أي أحسنوا بالوالدين إحسانا بالقول وبالفعل وبجميع نوع الإحسان ثم ذكر حالة الوالدين عند الكبر وأنهما
يتأكد بالرهما عند الحاجة فكما أنهما قام بتربية الولد وهو صغير لا يستطيع لا يملك لنفسه نفع ولا ضرن ولا يستطيع فإنهما يتأكد بالهما والخدمة لهم وعدم التبرم لحقهما وقل رب رحمهما كما رب
ليان صغيرة يدعو لهم أيضا بالمغفرة والرحمة حياء نواء مواتن وهذا من الإحسان إليهم ثم ذكر سبحانه وتعالى وكذلك ذكر حق الأقارب قل رب الرحمهما كما رب ليان صغيرة ثم قال وآتيذ القرب حقه
واتذ القرب حقه والمسكين المساكين وهم الفقراء الذين لا يملكون شيئا لا يكفيهم يحسن إليهم بدفع الزكاة إليهم ودفع الصدقات والمسكين وابن السبيل وهو المسافر الذي ليس معه نفقه إما لأنها
نفيدة أو ضاعة أو سرقة فيعطى ما يبلغه في سفر وله حق من جملة الحقوق
ثم نهى عن التبذير قال ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان ربه كفورة وكانوا ينفاق باعتدال كما قال تعالى والذين إذا أنفقوا لم يسله ولم يقتروا وكان بين ذلك
قوامة الاسراف هو من عمل الشيطان إن المبذرين كانوا الاسراف والتبذير بمعنى الواحد هما من عمل الشيطان ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا اخوان الشياطين كان الشيطان ربه كفورة فهذا المال
له حرمة ولا يجو زضاعته بل يحتفظ به وينفق في مواضع الإنفاق المشروع ولا يزاد على ما شرع الله سبحانه أو يضيع أو يتساهل فيه لأنه عارية عند الإنسان وعطيه لمصالحه وعطيه إياه للبتلائه
وامتحانه فعلي أن يحافظ عليه وأن يستعمله في ما فيه نفع الله ونفع لغيره ويحسان إلى غيره من الناس هذا هو المشروع في المال دفع حقوقه الواجبه أخي المسلم فإياك أيها المسلم الكريم من قطيع
ترحل ويسألون عنك ويحسنون إليك كما فعلت مع والدي تماما نريد منك أن يكون جيلا مثاليا ملتزما بأوامر الله عز وجل فأنت مسؤولة عن أبنائه وهم جزء من المجتمع الذي نريد منه أن يكون مجتمعا
اسلاميا صالحة يسير على هدا ونور على وفق ما جاء في قتاب الله وسنة محمد بن عبد الله وإذا أحمل الوالدان تربية أبنائهم كانوا وبالا على أسرهم وشرم مستطيرا على المجتمع فيجب على كل مسلم
ومسلمة أن يهتم بتربية أبنائه تربية سليمة تقيهم الضياء والشتات والعذاب والشقاء في الدنيا والآخرة يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نار وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ
شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فالواجب شرعا أداء هذه الأمانة بتربيتهم على هدي الإسلام وتعليمهم ما يلزمهم من أمور دينهم ودنياهم وأول هذه الواجبات غرس عقيدة الإيمان
بالله وملائتته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وتعميق التوحيد الخالص في نفسهم حتى يخالط بشاشة قلوبهم وإشاعة أركان الإسلام في نفسهم والوصية بالصلاة وحفظهم من قرناء السوء
وتعاهدهم بسقل مواهبهم وتنمية غرائزهم بفضائل الأخلاق ومحاسن الأاداء واستمع إلى هذه الوصية العظيمة النافعة من لقمان لبنه أمام أمام ماتفق عليه وظن النبي صلى الله عليه وسلم أن التوسيات
سترفع مكانة الجار لتصبح في مرتبة القرابة وتجعله وارفا مثله وما أعظمه من إثم يقع فيه الإنسان إذ يسيء إلى جاره فينسلخ من نعمة الإيمان ويحرم من دخول الجنان يخبر من كان قبلنا وخبر من
سيأتي بعدنا إنه كتاب الله العزيز كلام الله وليتق الله في أسرة فلا يختار لنفسه إلا زوجة الصالحة صاحبة الدين المصلحة لأبنائه وليتق الله الوالدان في أولادهم وليربوهم تربية إسلامية
متبعين في ذلك ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وليتق الله ولي المرأة فيها وليلزمها بتعاليم الإسلام وليربها على الحجاب الشرعي والأخلاق الحميدة والأدب والطاعة لله
ورسوله وللتزام بما يجب عليها وليتق الله كل مسلم ومسلمة في الوالدين وليتعامل معهما إلا بالإحسان وأن يمد لهما يدلعون والمساعدة وأن يبزل كل إنسان ما بوسعه ليبر والديه فغدا سيصبح الإبن
أبا وسيراه أبناءه إن كان بار بوالديه وسيكون ابنه عاقل له إن كان عاقل والديه والعياد بالله وليتق الله الرجل والمرأة في أرحامهم وأصهارهم وأن يسلوهم بالمعروف وأن يقدم لهم العون ما
استطاع فالمسلم مأمور بذلك فإن ديننا الحنيف يحسنا على التعاون فيما بيننا ويحرس على تماسق أفراد الأمة وإقامة العلاقات بين الناس على أساس ثابت ومتين مبني على المودة والبر والرحمة
والتكافل وحسن معاملة قال صلى الله عليه وسلم ألا ما أعظم دين الإسلام فقد وضع للناس أنظمة وقوانين تبين لهم حقيقة العبادة لا يلتزم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتعلم أخ
المسلم بأنك في هذه الدنيا الفانية غريب تعيش فيها لفترة محدودة وسوف تغادرها إلى الحياة الآخرة وهي الباقية وسيكون هناك حساب وعقاب فهل فرط في هذه الدنيا في تربية أبنائكم هل تعاملتم في
حياتكم الزوجية على وفق ما جاء في تعاليم دين الحنيف؟
فإذا كنتم محافظين على ذلك مؤدين للحقوق الواجبة عليكم بكل صدق وإخلاص وأمانة فأبشروا بالجنة التي وعد الله بها عباده المخلصين وابشروا بمرافقة أولادكم لكم في جنة عرضها كعرض السماوات
والأرض فيها ما لا عين الرأت ولا أذن سمعت وانتجعل تربيتهم وتنشئتهم على مبادئ الإسلام هدفا أساسا تسيرون عليه ولا تبخلوا عليهم بالنصيح فهم شباب المستقبل وأمل هذه الأمة وهم جيل الغد
نريد منهم أن يكونوا صالحين على إن سلعة الله غالية على إن سلعة الله هي الجنة وإذا كنتم محافظين على ذلك فإذا كنتم محافظين على إن سلعة الله وإذا كنتم محافظين على إن سلعة الله أساسا
تسيرون عليه ولا تبخلوا عليهم أن يكونوا صالحين على إن سلعة الله