محاضرات في العقيدة والدعوة-06-الاعتصام بالكتاب والسنة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الاعتصام بالكتاب والسنة بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي عما بعد فإن الاجتماع لهذه الأمة الاجتماع على الحق أمر ضروري لأن الاجتماع رحمة فرقة عذاب ولهذا أمر الله بالاجتماع على طاعته على دينه توحيده لقال سبحانه وتعالى إن هذه أمتكم أمة واحدة وان ربكم فعبدوا شرع الله الاجتماع لهذه الأمة في العبادات إنجليا يتدرب بذلك على الاجتماع في سائر أمورهم شرع الاجتماع للصلاوات الخمس في اليوم والليله شرع الاجتماع للصلاة الجمعة شرع الاجتماع في العيدين شرع الاجتماع في الحد كل هذا لما يدرب الأمة على الاجتماع في ما سوى ذلك من أمورها الدينية والدنيوية فالله يحبه من عباده أن يجتمعه ويكره لهم أن يختلفوا وان يتفرقوا قال الله سبحانه وتعالى وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألف بين قلوبكم فاصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار إذا كان منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلك تهتدون إلى قوله تعالى فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم محدفات الأمور فإن كل محدثة بدعه كان الناس في الجاهلية قبل بعثك هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل مجيء هذا الدين العظيم كانوا متفرقين متشتتين متناحرين يغير بعضهم على بعض وينهب بعضهم بعضا يأكلوا قويهم ضعيفهم ويعتدي قويهم على ضعيفهم فامن الله عليهم ببعتة هذا الرسول وبهذا الدين جمعهم الله على ذلك فلذلك ذكرهم الله بقوله "وذكروا إذ كنتم عداءاً" يعني في الجاهلية فألّف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته إخوانا بعد التفرق جمعهم الله بعد الفقر أغناهم الله فأغناهم بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم جمعهم به بعد الفرقة وأغناهم به بعد العيلة فأصبح أمة واحدة سادة العالم بالعلم والحكمة والدعوة والجهاد حتى نشر هذا الدين بمشارق الارض ومغاربها الله أمرهم بنشر هذا الدين وتبلغه للناس دعوة إليه ولا يمكنهم ذلك إلا إذا اجتمعوا أما إذا تفرقوا فإنهم ينشغلون بأنفسهم ولا يكون لهذا الدين من يقوم به ويجاهد دونه ويدعو إليه وينشره إلا بجتماع العمة وأتلاف كلمتها تصموا بحبل الله وحبل الله هو القرآن والسنة النبوية تصموا بحبل الله جميعا لا يعتصم بعضكم فقط وإنما اعتصموا جميعا بهذا الحبل الذي طرفه بيد الله سبحانه وتعالى اعتصموا به جميعا جميع أفراد الأمة تجتمع على هذا القرآن العظيم وهذه السنة النبوية وهذا توجيه لنا ولغيرنا من هذه الأمة وخصوصا في هذه البلاد هذه البلاد ولله الحمد بلاد التوحيد بلاد العقيدة بلاد الدعوة لله من الله عليها بالجتماع بعد الفرقة من الله عليها بالأمن بعد الخوف بعد الفقر من الله عليها بنع من عظيمة فالنحظر أن تفرق بعد مجتمعنا فيحل بنا ما حل بمن قبلنا ولا تكون كالذين تفرق واختله بعد ما جاءهم البينات وولائك لهم عذاب عظيم هذه عقبتهم أنه يكون لهم يوم القيام وكان عذاب عظيم لا يعلم عظمه إلا الله وكذلك في الدنيا فإنهم يحل بهم العذاب أيضا ويأكل بعضهم بعضا ويعتذي بعضهم على بعض تسفك الدماء وتنتهك الأعراض وتنتهب الأموال إذا تفرق ويحصل بذلك الشرور الخطيرة الكثيرة ولذي يدعو إلى الاجتماع يدعو إلى الإتلاف ولها لقال فإذا كان الله تفرقوا ما وعندهم التورات والإنجيل كتابان عظيمان من كتب الله فلذلك توعدهم الله بأشد الوعيد ونحن أشد من هؤلاء إذا تفرقنا لأن بأيدينا كتاب هو أعظم الكتب ووكتاب الله سبحانه وتعالى فإذا ما جاءهم البينات فإن هذا يعني أننا إذا تفرقنا بعد ما جاءنا القرآن وبعد ما جاءتنا السنة النبهية أن عذابنا سيكون أشد لأننا أكبر من هؤلاء الله تفضل علينا بنعمة أكبر بما تفضل به على هؤلاء فإذا تنكرنا لنعمة الله وتفرقنا فإن عذاب ذلك يكون أشد وقد بلغتنا الآيات والبينات عتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا نهي عن التفرق بعد الأمر بالجتماع والجتماع يكون على كتاب الله لا يكون الاجتماع على أمر الدنيا وعلى مطامع الدنيا فإن هذا الجتماع يقول إلى الفرقة لأن الاجتماع إذا لم يكن على كتاب الله وعلى سنة رسول الله فإنه سرعان ما يزول ويحل محله التفرق أما إذا كان الاجتماع على كتاب الله وعلى سنة رسول الله فإنه لن يزول بإذن الله إلا إذا زلنا نحن عن كتاب ربنا محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا قال الله جل وعلى لنا "وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبلة فتفرق بكم عن سبيله لا لكم مصراكم به لعلكم تتكون صراطي أضافه إلى نفسه سبحانه وتعالى وصراطه المستقيم هو القرآن هو القرآن والسنة وان هذا صراطي وقال مستقيما معتدلا لعوجاج فيه ليس هو كغيره من السبل المتفرقة ولهذا قال ولا تتبع السبلة فتفرق بكم عن سبيلة فمن أفلتت يداه من هذا الصراط وهذا الحبل فإنه سيته في متاهات قوالال ويكون بين السبل التي لا يدري أين تصير ولا أين تذهب على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه وما آلها إلى الهلاك فتفرق بكم عن سبيلة ولهذا يا عباد الله تأملوا كيف أن الله سبحانه وتعالى أوجب علينا في كل ركعة من صلواتنا وفي آخرها إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وللضالين إهدنا الصراط المستقيم الذي قال الله جل وعلى عنه وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه فهو الصراط المستقيم والمنهج السليم الذي من سار عليه وصل إلى الله عز وجل وسلم من الآفات وسلم من الفتن وسلم من الشرور وانتهابه إلى الجنة وإلى النعيم المقيم صراط الذين أنعمت عليهم منهم أهل الصراط قال الله جل وعلى في الآية الأخرى أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا لا لك الفضل من الله وكفى بالله عليمة إنك إذا سلت على هذا الصراط فإنك ستكون مع الذين أنعم الله عليهم من هؤلاء من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ولهذا قال وحسن أولئك رفيقا أما من حاد عن هذا الصراط المستقيم فإنه سيكون في مهاب الرياح يكون مع الشياطين ومع أعدائه من شياطين الإنس والجن الذين يريدون له الهلاك ولا يشفقون عليه بأي واد هلاك فعلينا أن نبهر هذا فإن نجتمع الكلمة وحسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو منهج السلامة وهو الطريق الواضح المستقيم ولما كان لا بد أن يحصل بين الناس اختلاف طبيعة البشر لا بد أن يحصل بينهم نزاع لا بد أن يحصل بينهم اختلاف قال الله سبحانه وتعالى فإن تنازعت في شيء فإن تنازعت في شيء ومن جاء بعدهم إذا اختلفوا في أمر من الأمور رجعوا إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنهوا خلافهم واتفقوا واجتمعوا فإنه صار بينهم خلاف ولا حجازات أما إذا كان هذا إذا كان الاختلاف رائده طلب الحق ومنهج الصواب كل يطلب الحق وكل يريد الحق فإننا نعلم ونتيقن أن الحق في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإننا نرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله وسنجد الحق واضحا بينا ولكن إنما من كان يستطيع أن يفهم من كتاب الله ومن سنة رسول الله ما يحل النزاع من أهل العلم والبصيرة فإنهم يبينون للناس القول الحق والمنهج الصواب إما إذا كان المختلفون من العوام أو من الجهال أو من المبتدين في طلب العلم الذين لا يحسنون الأخلة من كتاب الله ولا من سنة رسول الله ولا يستطيعون أن يفهموا الصواب من الخطأ فهؤلاء يرجعون إلى أهل العلم العلم بالكتاب والسنة كما قال الله جل وعلا فسألوا أهل الذكر ومختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلك الله رب عليه توكلت وإليه أنيب إلا السبل فإننا نرجع ذلك إلى الله سبحانه وتعالى إلى حكم الله وحكم الله مذكور في كتابه وفي سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلا نرجع في خلافاتنا إلا إلى كتاب الله وإلا سنة رسول الله لا نرجع إلى رأي فلان وعلان فإنما نرجع إلى كتاب ربنا وسنة نبينا فإنهما كفيلان بحل النزاع إذا أحسنا الاستفادة منهما إذا سلمنا من الهوى والانتصار للرأي فإننا سنجد في كتاب ربنا وسنة نبينا ما يحل نزاعنا وينهي إشكالنا هذا هو المنهج السليم وهذا هو الطريق الصحيح فلا يسع الأمة إذا حصل بين اختلاف بين قبيلة وقبيلة اختلاف بين جماعة وجماعة اختلاف بين فرض وفرض لا يسعنا في خلافاتنا كلها في عقائدنا في معاملاتنا في عباداتنا في منهجنا لا يسعنا عند الاختلاف في هذه الأمور وغيرها إلا أن نرجع إلى ما جعله الله لنا هاديا وجعله لنا سبيلا وطريقا وصراطا نسير عليه وهو كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو المنهج السليم والحق القويم الذي من سار عليه نجع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وفترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وفترقت النصار على فنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي الذي يحل مشاكلنا أن نرجع إلى كتاب الله أن نرجع إلى سنة رسول الله أن نرجع إلى ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم فإذا حصل خلاف في مسألة من المسائل بين إثنين أو ثلاثة أو أكثر فإن الفيصل في ذلك هو الرجوع للكتاب ليس الاختلاف لا نبقى على الاختلاف ونقول الاختلاف رحمه كما يقوله بعضهم الذين يريدون أن يفرقوا الأمة يقولون الخلاف رحمه وكل ياخذوا ما يريد من أقوال العلم هذا قول باقل فلا يخذوا من أقوال العلم إلا ما وما فقى الكتاب والسنة وما خالف الكتاب والسنة عن اجتهاد من صاحبه وطلب للحق لكن وخطى فهو ما أجور على اجتهاده ولكن لا يسوء لنا أن نتابعه على خطئه وإن كان من أفضل الناس وإن كان من أفضل الناس ما داما أنه مخطي فالإنسان ليس معصوما العصمة ما هي إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم والعالم يجتهد ويفطي ويصيب ولها لا قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد وأخطى فله أجر واحد والخطأ مغفور إذا اجتهد وأصاب فله أجران أجر الإجتهاد وأجر الإصابة وإذا اجتهد وأخطى فله أجر واحد وأجر الإجتهاد وأما خطأه فهو مغفور ما دام قصده الحق ورائده طلب الحق فإنه مغفور له خطأه لكن لا يجوز لنا أن نتابعه على خطأ ولها لا يقول الإمام ابن القين العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أول العرفاني ما العلم نصبك للجهالي ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين النصوس وبين رأي هلاني وقال الآخر العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس خلف فيه ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين النصوس وبين رأي فقيه فالحاصل أنه لا بد أن يكونه هناك خلاف لا سيما بين آهل العلم لا بد أن يكون هناك خلاف بين العوام لا بد أن يكون هناك خلاف بين القضائل لا بد أن يكون هناك خلاف وخلاف ولكن الحمد لله الذي جعل لنا مرجعا مرجع إليه في خلافاتنا هذا القرآن العظيم وهذه السنة النبوي باقيه بأيدينا محفوظه من الزيادة والنقصان محفوظه من التغييل حتى نرجع إليهما عند الحاجة إلى لالك وينتهي خلافنا أما أن يقال كل يبقى على رأيه وكل يبقى على قول عالم من العلمة فإن هذا هو الجهل والغرور وهذا هو الغش للأمة فالواجب أن نرجع في نزاع وخلافاتنا وأقوالنا وأفعالنا إلى كتاب ربنا وسنة نبينا قال صلى الله عليه وسلم إن إتاركن فيكم ما إنتمسكتم به لن تظل بعد كتاب الله وسنتي فالعسمة من الظلال إنما تكون بالكتاب وسنة ولهذا قال جل وعلا وعتصموا أرجعوا وتمسكوا بحبل الله أي بقرآنه وسنة نبيه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ولا تكونوا كالذين تفرقوا من بعد ما جاءهم البينات فالذي يقول للناس أبقوا على خلافكم واجقوا على أقوال العلماء المختلفة كل يأخذوا ما يريد فهذا من الغش للأمة وعلا مخالف لقوله تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات جاءنا من البينات ما لم يأتي لمن كان قبلنا من كتاب ربنا وسنة نبينا فلا يسوغ أن نبقى على خلافاتنا ونزاعاتنا وعندنا كتاب الله وسنة رسوله حلاف ويبينان الحق والسواب لمن أراده هذا هو الطريق الصحيح وهذا هو المنهج السليم وهذا هو الحق الذي لا مرية فيه فعلينا جميعا أن نتعلم كتاب الله وأن نتعلم سنة رسول الله وأن نتفقها فيهما وأن نستنبط منهما الاحكام التي نحتاج إليها وقد كفان من سبقنا من الايمة والعلمة كفونا مهمة الاستنباط والاستدلال فما علينا إلا أن نرجع بعد كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلى أقوال الأئمة وأقوال السلف الصالح الذين يبحثون عن الحق ويريدون الصراط المستقيم فناخذ بعد كتاب الله وسنة نبينا ناخذ بأقوالهم ونقتدي بهم ونقول ما أمرنا الله به ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحيم هذه وصية الله لنا وصية رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الطريق الصحيح لحل النزاعات والخلافات وإلا حصل بين قبيلة وقبيلة خلاف فلا يجوز لنا أن نترك الخلاف يستشر وتسفك الدماء قال الله جل وعلا وإن طائفتان من المؤمنين قتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأفرى فقاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فاصلحوا بينهما بالعدلي وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم إن الله سبحانه وتعالى أراد لنا الإجتماع أراد لنا أن نكون إخوة في الله ولهذا حذرنا من كل ما يكدروا من كل ما يكدروا صفوة الأخوة وصفوة الإجتماع فلا نصدق الو الشائين والكذابين والمنافقين الذين يريدون أن يفرق جمعنا ويشتتوا شملنا فإذا جاء أحد منهم بخبر أو جاء بكلام فإننا نتثبت منه ولا نصدقه حتى يتبين الأمر إن جاءكم فعلا فتبينوا ثم قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عساء يكون خيرا منهم ولا نساء من نساء عساء يكون خيرا منهم ثم قال جل وعلا ولا تلمزوا أنهسكم أي لا يلمز بعضكم بعضا واللمزه والتنقص لا يتنقص بعضكم بعضا ولا تلمزوا أنهسكم ثم قال ولا تنابزوا بالألقاب واللقب هو ما أشعر بمدح أو ذم والغالب في الألقاب أننا تدل على الذم فلا تعيير إخوانك بألقابهم التي يكرهونها لأن ذلك سبب للفرقة وسبب للاختلاف بس لسم الفسوق بعد الإيمان سماه فسوقا سما التنابز بالألقاب فسوقا بعد الإيمان وما لم يتوب فأولئك هم الظالمون وقال سبحانه وتعالى مكملا هذه الأوامر الربانية ولا يغتب بعضكم بعضا وما لم يتوب فأولئك هم الظالمون ثم قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا انتبه نداءات متكررة من الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اجتانبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن يثم فلا تسئ الظن بأخيك لا تسئ الظن بالمسلمين الأصل في المسلم والمسلمين الخير فلا تسئ بهم الظن اجتانبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن يثم ولا تجسسوا لا يتتبع بعضكم عورات بعض قد قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر من آمن بالسان ولا يدخل الإيمان في قلبه لا تتبع عورات المسلمين فإنه من يتتبع عورة أخيه تتبع الله عورته يا معشر من آمن بالسان ولا يؤمن بقوله ولا يؤمن بقلبه لا تؤذ المؤمنين ولا تتبع عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه فإن الله يتبع عوراته ومن يتبع الله عورته يوشك أن يفضحه في قعر بيته اجتانبوا كثيرا من الظن ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا والغيبة كما بيناها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله هي ذكرك أخاك بما يكره قال يا رسول الله أرأيته إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما أقول وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ولا يغتب بعضكم بعضا أحب أحدكم أن يأكل لحمة فيه ميت فكريفتموا واتقوا الله إن الله تواظ الرحيم هذه وسايا ربنا سبحانه وتعال لنا في أن تجنب هذه الأسباب التي تقتض الفرقة والخلافة بين المسلمين نسأل الله سبحانه أن يجمع قلوب المسلمين على طاعته وأن يؤلف بين قلوبهم على طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يقياهم شر الاختلاف وشر الشقاق وشر النزاع صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعيد هذه بعض الأسئلة هذه يسأل يقول شيخنا الفاضن ما حكم العصبية القبالية نأمل منكم توجيه كلمة حول هذا الموضوع العصبية القبالية يتعصب للآرة وتعصب للقبائل تعصب للأنساب ونسيان ما جمع الله به بين المهاجرين والأنصار ما جمع به بين العرب والعجم وما جمع به بين الأحرار والعبيت وما جمع به بين الأسود والأبيض والأحمر وهو الإسلام الذي جاء به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أضع على أمور الجاهلية كلها ومنها العصبية للقبيلة أو العصبية للبلد أو العصبية للشيخ أو العصبية للمذهب كل هذه العصبية لا تجوز والواجب البحث عن الحق ومعرفة الحق واتباع الحق مع من كان هذا هو الواجب على المسلمين نعم أثابكم الله هذا السؤال يسأل عن الظمان الاجتماعي هل هو من أموال الزكاة وإذا كان كذلك فهل يجوز لآل البيت الأخذ منه كانوا في حاجة ما يعضيه وليه الأمر لراعيته يأخذونه ولا يسألون عنه ألو من الزكاة أو من غيرها ما يعطيه وليه الأمر لراعيته أو لأحد من رعيته فإنه يأخذه ولا يسأل عنه وأهل البيت لا تأكدوا مئة بالمئة أن هذا من الزكاة ألا يجوز له من يأخذه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن صدقه عن الزكاة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد أنها من أوساخ أموال الناس لكن الصدقه التبرع والهديه لا بس بها النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهديه ويثيب عليها والهديه والتبرع لا بس لأخذه لآل البيت وغيره إنما المحرم على هل البيت هو الزكاة الزكاة الأموان نعم وهذا يسأل عن حكم السعي في المسأل جديد إن تظروا إلى أن ينتهي المشروع إن شاء الله يزول الاسكال إن تظروا ولمان عند الإنسان يذهب إلى مكة يصلي في المسد الحرام الصلاة الواحدة عن مئة ألف صلاة وأن يطوف بالبيت طوافة طوع وأن يعتكف في المسد الحرام كل هذه عبادات عظيمة والعمرة أجل لا أن ينتهي هذا المشروع نعم الذي يسأل عن من يعمل في تقسير السيارات هل يزكي أموالة التي عند الناس الذي يسأل عن تقسيط السيارات هل فيه زكاة نعم هذه هديون الأقصاط هذه هديون في ذم من ناس فإذا كانت هذه هديون على أناس موسرين ولا يخاف عليها ليست عنده أناس معشرين أو أناس مماطلين ولا يدريها ليحصل عليها أو لا إذا كان يثق من ثصولها إذا طلبها فإنه يزكيها كل سنة إذا مر عليها الحول يزكيها لأنها مثل المعال الذي بيده أما إذا كانت على معشرين أو على مماطلين ولا يدري هل ترجع إليه أو لا فهذه لا تجب فيها الزكاة حتى يقضضها منهم إذا كانت غير حالا ولو كانت غير حالا لأنه ماله يدمى من الناس كل ما يحول عليها حول يزكيها وهذا يقول ما حكم بيع وشراء المساويك داخل حوش المسكد إذا كانت مسورة بسور المسكد فهي من المسكد ولا يجوز البيع وشرا فيها لا للمساويك ولا لغيرها أما إذا كانت الساحة خارج السور هي من فناء المسكد ويخارج السور ولا مانع وهذا يقول تعاني هذه المنطقة منذ سنوات من القحت والجد وذلك لا شك بسبب ذنوبنا فنأمل منكم نصيحة حول ذلك فإنه ما أصابكم هذا القحق اللي بدنوبكم فعليكم بالاسترفار الصادق فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارة يرسل السماء عليكم مدرارة ويمددكم بأموال وبنيل ويجعلكم جنات ويجعلكم عنهارة فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارة الله غفار سبحانه إلا استغفرته بصدق ويخلاصا فإنه يقبل استغفارك ويغفر لك وينزل الغيث وهو الذي ينزل الغيثة من بعد ما قنته وينشر رحمته وهو الولي الحميد وقال هود لقومه ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارة ويزيدكم قوة على قوتكم ولا تتولوا مجرمين فالاستغفار هو أعظم أنواع الاستسقى وأعظم أنواع الدعى بالاستسقى فاكثروا من الاستغفار صادقين مع الله سبحانه وتعالى وتركوا الذنوب والمعاصر التي حالت بينكم وبين رحمة الله عز وجل يا أخوان نحن في هذه البلاد كما ذكرت في الكلمة نحن جماعة واحدة وعلى منهج واضح وعلى دعوة واضحة دعوة التوحيد والإخلاص لله سبحانه وتعالى لسنا بحاجه لجماعات تاتي من الخارج لا جماعة التبليغ ولا غيرها نحن على حق ولله الحمد فلماذا نترك ما نحن عليه من الحق الذي هو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ونتبع الدعوات الوافدة من هنا وهناك نعم وهذا يقول كثرة في الآون الأخيرة تطاول في أعراض ولاة الأمر ووصفهم بأوصاف غير مناسبة من مداهنين وغير ذلك نرجو توجيه النصيح هذا مذهب الخوارج والذين حذر منهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بقتلهم فالخوارج أول ما بدأ أمرهم كانوا يتكلمون في أولات الأمور في المجالس ومع من يخلون به من المسلمين حتى نجمع ذلك حمل السلاح بين المسلمين والقتال بين المسلمين وهذا يقول أنا إمام مسجد وقد يطرى عليه سفر فأوك الغير للصلاة فهل يجب عليه أن أعطيه الأجرة كاملاً أم بعضة حسب ما تتفطان عليه وإذا تبرع وطلب الأجر من الله وهذا يقول هالعلي في الأسهم زكاة حين يدور عليها الحول وكيف تزكى الأسهم إذا كانت في أمور مباحة وفي معاملات صحيحة ثرعية فإنها في حكم السلاع ثم منها عند رأس الحول ثم منها بما تساوي في السوق ثم تزكيها كما تثمن السلاع وهذا يقول مراحل سماحتكم في من يقول أنكم تحذيرون من المراكز المخيمات الصيفية التي تقيمها الدولة وعلى الصحيح وعلى الحق وعلى تعليم الشباب تفقيفهم وتوجيه ملوجها السليمة فنحن وايدها وندعو إليها وهذا هو ما عليه المخيمات ولله الحمد في هذه البلاد فيما نعلم إن كان فيها شيء مندس خفيه فالله هو الذي يتولى أهله أما نحن ليس لنا إلا الضاهر نعم سمعتم الكلام في هذا إن كان الإنسان يحسن ويعرف الدليل فياخذ من الأقوال ما عليه الدليل من الكتاب والسنة وإن كان لا يحسن هو عامي أو مبتدي فإنه يسأل أهل العلم أيه يسأل أهل العلم وإنه يسأل أهل العلم فإنه يسأل أهل العلم وهذا يقول نود من سماحتكم توجيه كلمة لأئمة المساجد ومؤذنها حول أهمية المواضبة على القيام بمهمة الأذان والصلاة وعدم إهماء المساجد نعم فالواجب على المؤذن والإمام الإهتمام بهذا العمل بالجليل من أجل الأعمال الإمامة والأذان من أجل الأعمال الصالحة والمؤذن مؤتما على الوقت مؤتما على الوقت والإمام ضامن لصلاة المأمومين فإن حصل في الصلاة خلل اتحمله الإمام وإن حصل في دخول الوقت خلل يتحمله المؤذن وكل منهم مؤتما على وظيفته فعليه من يتقوا الله سبحانه ويعلموا أنهم مسؤولون أمام الله وأن الجماعة في دمتهم في دمتهم من جهة الوقت وفي دمتهم من جهة الصلاة وعدم التأخر عن المؤمومين حتى يشق عليهم أو إهمالهم ويدهب ويتركهم لا يجدون من يصلي بهم عليه أن يتقي الله لكن إذا عرض للمؤذن عذر شرعي يقتضي غيابه فليلتمس وكيلا صالحا للأذان وإذا عرض للإمام عذر شرعي يقتضي تغيبه فعليه أن يلتمس أن يلتمس للإمامة من يقوم بها على الوجه المطلوب ويطلب منهم أن يختار من يقوم مقامه مدة غيابه ولا يترك المسجد ويدهب وهذا يقول ما أحكم صبغ اللحية بالسوات حرام أما صبغها بالسوات المختلط بحمره أو بصفره هذا يقول ما حكم من واجه شخص معي لا يعرف اسمه لا يقول له يا محمد وما يدري ما هل اسمه محمد أو لا لكن يقول يا أخي يقول له يا أخي يا أخ وهذا يسأل أن حكم بيعا في إز العمال وهذا يسأل أن حكم وهذا يتسأل أن حكم إنزال الجنين في الأشهر الأولى لسبب طبي لا يجوز إنزال الجنين في أي وقت إذا استخر في الرحم فلا يجوز إنزاله إلا إذا قررت هيئة قدية أنه من الغرور إنزاله فحين يدن يعرض تقريرهم على العلماء الذين يتصدرون للفتوى فإذا أفتو بإنزاله ينزل وهذا يقول سماحة الشيخ ما رأي سماحةكم في من أشغل وأنفسهم بتصنيف الناس وعلى هذا الاجتهاد بالمبتدعة وهجرهم والتحذير منهم وربما اختلاق لا كاليب عليهم حتى تركوا الصلاة خلف بعضهم وامتحان الناس بالأشخاص ولا أنوا براءة وهم في كل هذا يزعمون أنهم المستحقون لاسم السلفية دون غيرهم ويشيعون بأنكم يا سماحة الشيخ مؤيد لهم فيما يذهبون إليه وقد حصل من جراء هذا فرقة عظيمة بين طلبة العلم المعظيمين الكتاب هذا السؤال أطول من المحاضرة يا أخوان سمعتم قوله تعالى أحصل عيوبك قبل الناس وتب إلى الله عز وجل الله لم يجعلك رقيبا على الناس تعدد عيوبهم وإنما أمرك أن تحاسب نفسك أنت إذا رأيت على أخيك خطان فإنك توجهه بالموعظة الحسنة بينك وبينه أما أن تتتلم عنه في المجالس فهذا أمر محرم وهذا هو الغيبة المنهي عنها أيضا نوسيكم يا من تشتغلون بهذه الأمور أن تطلب العلم أولا هذا ما حصل إلا من الجهل حصل من الجهل فهم جهال يظنون أنهم علماء أو طلبت علم ثم يتنقصون الناس ويلتمسون لهم العيوب ويعدلون ويجرحون وهذا شغلهم الشغل عليه من يطلب العلم أولا هذه أمور تحتاج إلى فق تحتاج إلى علم تعالج بالستر تعالج بالتي هي عحسن تعالج بالموعظة بالنصيحة والموعظة الحسنة لا تعالج بمثل هذه الأمور التي تؤجج الخلاف بين المجتمع وتكره المسلم لآخيه المسلم وطالب العلم لآخيه طالب العلم حتى كما قال في السؤال لا يصلي بعضهم خلف بعض لماذا؟ ألستوا المسلمين؟ ألستوا مخواف الله عز وجل؟ فلماذا لا يصلي بعضهم خلف بعض؟ إنما الذي لا يصلى خلفه هو الفاسق هو الفاسق في عقيدته أو الفاسق في أعماله الذي يظهر عليه الفسق ومجاهر بالفاسق هذا لا يصلى خلفه أما إنسان مستور وإنسان ليس عليه شيء ظاهر وإنما أنت تتهمه أو هو لم يوافقك على ما تريد تتخل من هذا هجرا له تتخل من هذا قطيعة قرقة خلاف كل هذا لا يجوز نعم وهذا يرجو أيضا توجيه نصيحة للأزواج المعددين بالعادل بين زوجاتهم والعادل يكون في أربعة أشياء في النفقة في الكسوة في المبيت في القسمة يكون في أربعة أشياء يكون في النفقة في الكسوة في المبيت في العشرة نعم المسكة أربعة أشياء الإنفاق الكسوة المسكة المبيت أربعة أشياء من لا يستطيع القيام بهذه الأربعة لا يجوز له أن يعدد الزوجات نعم بهذا نختم على اللقاء ساين المولى عز وجله مسماحته الأجر والمثوبة ولنا النفع والاستفادة وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله